EXEED AI

Abeer Atrash's Recent LinkedIn Posts

Abeer Atrash

Abeer Atrash

@abeer-atrash-6a808320b

UX Writer & Content Marketer | Specializing in EdTech & Digital Marketing(كاتبة تجربة مستخدم والتسويق الإلكتروني عبر المحتوى | متخصصة في تكنولوجيا التعليم والتسويق الرقمي)

ar23 postsUncategorized
View on LinkedIn

Search creators

What they talk about

Analyzing this creator's posts to find their topics and audience...

Posts

Uncategorized

5mo

ما كانت الأعوام سوى محطات لما قطعنا تذاكره سابقاً ولم تكن النتائج إلا خطوات مشيتها بثبات وإيمان بالله أنني قادرة، ولم تكن بداية الأعوام إلا أيام مثل سواها ولكن الذي يصنع الفرق لحظات القرار لحظات لقرار النجاح وتقديم عملي بما يرضي الله ويرضيني ويرضي مكان وجودي. استقبلت هذا العام بإيميل وصلني من إدارة منصة UX Writing بالعربية مكاني الأول لتحقيق خطواتي الصغيرة والتي بفضلهم وبفضل الزملاء أثمرت وأعطت نتائجها البيئة الأولى الداعمة لي وتشجيعي ومساندتي. الشكر الأول والأخير لما قدمتموه لنا وما فعلتوه لنتستحق هذه الثقة، منصة وبيئة عمل عظيمة تتمثل بإدارة قديرة Mahmoud A. Rabo Maryam Lotfy كانت الداعم والمساند الحقيقي لنترجم عملنا معهم لثوابت وقيم . لن يكفيني عمراً فوق عمري لشكركم وشكر عرابي ومعلمي الحقيقي المهندس محمود عبد ربه كل مرة يثبت لي إن الإدارة معنى وليست كلمة تقال. شكراً لكم وشكراً لثقتكم وتقديركم
16

Uncategorized

6mo

هل يمكن لكاتبة بخبرة 6 سنوات أن تتعلم شيئاً جديداً في "دورة تأسيسية"؟ 🎓 تخرجت بعد ما طلعت أستاذة نهى بذر المخ وعصرتنا عصر البرتقال أعترف.. في البداية ظننت أنها مجرد مراجعة لما أعرفه. لكن بعد سنوات من العمل في كتابة المحتوى، تعلمت أن أخطر ما يواجه الخبير هو الظن بأنه "عرف كل شيء". اليوم، يسعدني بل يسعدني جداً جداً الإعلان عن تخرجي من الدورة التأسيسية في كتابة المحتوى من منصة UX Writing بالعربية بتقدير امتياز نعممممم تقدير امتياز يا سادة احم احم لماذا كانت هذه التجربة استثنائية رغم خبرتي؟ تسمية الأشياء بمسمياتها: الدورة أعطت لكل تكنيك ومسار عمل اسمه الصحيح ومساره الممنهج. لم يعد العمل مجرد "إبداع فطري" أو خبرات من التجربة والممارسة والعمل المستمر والتعلم الذاتي، بل خطوات مدروسة تبتعد تماماً عن الجهد المهدور. عقلية الشركات الكبرى: اكتسبنا من خبرة الأستاذة نهى عبد التواب كيفية التعامل مع المشاريع الضخمة، وتطبيق أطر عمل عالمية مثل (AIDA, PAS, Storytelling) باحترافية تضمن التحويل (Conversion). تفاصيل التفاصيل وهذا ما أحببته حقاً: الأستاذة نهى لم تبخل بأي معلومة، وشرحت بعمق كيف نبني استراتيجيات محتوى متمحورة حول العميل، وكيف نرسم رحلة المستخدم بدقة. ما بعد التخرج هو البداية الحقيقية لشيء أعتقدت أنني تجاوزته أكثر ما يحفز في الدورات داخل المنصة غنى المحتوى والدعم المستمر؛ من تحديثات المنهج مدى الحياة، والجلسات الاستشارية، إلى الدخول في قائمة المرشحين الأوائل للفرص الوظيفية. كلمة لكل زميل في المجال: سواء كنت تبدأ طريقك أو كنت خبيراً يبحث عن صقل مهاراته، لا تتوقف عن التعلم. هذه الدورة "إعادة هيكلة" لعقلك كمبدع ليعمل بأسلوب الشركات العالمية. شكراً UX Writing بالعربية، وشكراً أستاذة نهى عبد التواب ‏Noha Abdel-Tawab‏ على هذا الرقي في الطرح والكرم في المعلومة.  متشوقة جداً للخطوة القادمة 🔜 #كتابة_المحتوى #UX_Writing #تعلم_مستمر #Content_Writing #تطوير_ذاتي
13

Uncategorized

12mo

"نظام عبير"… حين قررت أن أعتني بنفسي بدلاً من الاستمرار في إنهاكها بعد 6 سنواتٍ من العمل المتواصل في مجال الكتابة، ولساعاتٍ يوميةٍ تتجاوز الثماني دون انقطاع، بدأتُ أدفع الثمن: تعب ذهني، ذاكرة مثقوبة، رقبة تؤلمني عند محاولة رفعها، وإرهاق لا يزول حتى بعد النوم. جرّبت أنظمة غذائية متعددة، ومكمّلاتٍ لا تُعد ولا تُحصى، واتبعتُ نصائح لا تنتهي... ولكن شيئًا منها لم يكن يناسبني فعلاً. لذا، قررتُ أن أبتكر "نظام عبير" نظامًا شخصيًا، يُشبهني، ويلائم طبعي وساعات عملي. 🔹 بداية اليوم بلا فطور تقليدي. كأس من الماء مع ملحٍ بحريّ وملعقة كمون، لتحفيز الهضم بعد سنواتٍ من كسل الأمعاء. 🔹 أول لقمة ثمرة فاكهة أو قطعة خضار نيئة، كبداية خفيفة تُوقظ المعدة. ثم وجبة طبيعية مغذية، بلا أطعمة مصنّعة أو مغلّفة. 🔹 وبدل الحركة والتمدد أختار سورة من القرآن وأجعلها تتكرر طوال فترة عملي. لا أمارس التمدد أو الرياضة، بل أكتب السورة التي أستمع إليها. وكلما رغبتُ في استراحة، أكتب جزءًا منها. تمرين سمعي وذهني، يوقظ التركيز، ويعيد ليدي إحساس الورقة والقلم. 🔹 هدف صغير يومي خارج نطاق العمل كالجلوس قليلًا في الخارج والنظر إلى السماء دون هدف، فقط كمساحة نفسية هادئة. 🔹 تفصيلة بسيطة ولكن أحدثت فرقًا وضعتُ كريمًا مرطّبًا أمامي على المكتب، لأتذكّر أن أعتني ببشرتي بين جلسات العمل. وهي زبدة الشيا المتوفرة في كل مكان وليس كريم تجاري باهظ الثمن. 🔹 مواقع التواصل الاجتماعي؟ لا يمكنني الابتعاد عنها بحكم طبيعة عملي، لكن نظّمتها: رقم واتساب خاص بالعمل على الحاسوب، والرقم الشخصي يبقى على الهاتف فقط. 🔹 الآيس كريم؟ يوميًا 🍦 لأنّه ببساطة يُسعدني. وهذه، في رأيي، كافية كـ"مبرر صحي". 🔹 بعد انتهاء العمل؟ دفتر وقلم دائمًا على مرأى عيني. أدوّن فيه كل فكرة تطرأ، وكل أمرٍ أنساه. ذاكرتي بدأت تستعيد نشاطها، خطوةً بعد خطوة. كل ذلك؟ ليس نظامًا مثاليًا. لكنه صُمّم خصيصًا لي، وبإيقاعي الخاص. إن كنت قد تعبت من الركض خلف أنظمة الآخرين، فلعلّ الوقت قد حان لتصنع نظامك بيدك... حتى وإن بدأ الأمر بكوب كمّون ودفتر صغير.
14

Uncategorized

1mo

نصيحة مجانية لوجه الله في هذا الصباح امتنعوا عن تريندات الـ ai. ❌ الصور الشخصية. ❌ المعلومات الحساسة. ❌ صورة قراءة الكف (بالله عليكم كيف تثقون بإعطاء بصماتكم لجهة مجهولة) ❌ قراءة تقاسيم الوجه ( ألف إشارة استفهام حولها). ✅ سجلوا خروج من جميع المواقع التي لا تستخدمونها. ✅ استخدموا الـ ai فقط على أجهزة الحاسوب أو جهاز جوال منفصل عن جهازكم الشخصي. ✅ لا تتركوا لكم أي أثر حساس على أجهزتكم. وعي اليوم هو حماية مستقبلاً لك ولعائلتك. البضاعة البخسة الثمن على الأغلب رديئة خاصة في هذا الزمن من التضخم. 🛑 تنويه: لست ضد التطور وأنا أكثر استخداماً ومعرفة بما هو جديد في عالم الـ ai، ولكن استخدام واعٕ ومنضبط. حافظوا على ما تبقى من خصوصيتكم سلام
13

Uncategorized

8mo

✨ بين الحروف وجدت طريقي وبعامها الخامس أشكر وجودي فيها خاطرة عبير الأسبوعية بنكهة احتفالية 26/10/2025 بدأت رحلتي مع الكتابة عام 2020، وتنقلت بين الأنواع الكثيرة للكتابة والشركات المختلفة. لكل نوع منها أساسيات وخطوات ولكن جميعها هدفها الإقناع بطريقة مباشرة أو غير مباشرة. أنواع كثيرة ولكن الهدف واحد "بيعي وتسويقي" ويا من تأتي لتقول لي هناك أنواع غرضها العلم ونشر المعرفة فقط، سأقول لك هذا من عصر الحبر على ورق. كنت أكتب بدافع الشغف، وبفضول لا يهدأ تجاه اللغة وتأثيرها في الناس. لكن في عام 2023، وجدت نفسي أمام مرحلة جديدة، مختلفة تمامًا عن كل ما عرفته من قبل.  عندما التحقت بالدورة المتقدمة في كتابة تجربة المستخدم وتصميم المحتوى داخل منصة UX Writing بالعربية (UX Writing بالعربية)، وتخرجت منها ضمن الدفعة 14 بتقدير ممتاز، ولله الحمد. رابط الدورة لمن يهمه الأمر  https://lnkd.in/d4rQAtDA اليوم، وأنا أسترجع تلك الفترة، تذكرت أنني نسيت حينها "هديتي المجانية بعد التخرج" 😊 فعلًا لا أمزح اليوم اكتشفت أن شهادة تخرجي كانت مرفقة بعدة هدايا. "خسارة مني وعلي إهدارها بهذا الشكل". لكن الحقيقة أن الهدية كانت أكبر من أي شيء مادي... كانت في المعرفة التي اكتسبتها، وفي النظرة الجديدة التي كوّنتها للعالم الرقمي والمنتجات الرقمية التي نتعامل معها كل يوم. تعلمت أن كاتب تجربة المستخدم لا يكتب فحسب، بل يفكر، ويحلل، ويبحث، ويضع نفسه مكان المستخدم. ليكون هو طريقه المزروع بالورد جميل ومريح. يتأمل في أثر الكلمة قبل أن يكتبها، ويعرف أن لكل حرف مكانه ووزنه وتأثيره. لذلك من رأي شخصي هي النوع الوحيد الذي يتم كتابه للتوجيه والتوجيه فقط بغض النظر عن هدف الشركة أو المنتج الأساسي. كانت الدورة تجربة مكثّفة بحق تعلّمت فيها العمل بروح الفريق، استخدام أدوات كنت أجهلها مثل فيجما، وفهمت بوضوح الفرق بين التعريب والترجمة، واكتسبت مهارات التحليل والتخطيط والاستهداف والاختبار، مهارات لا يمكن أن تُكتسب إلا بالتجربة والممارسة الحقيقية. هذه التجربة لم تغيّر فقط طريقة عملي، بل غيّرت طريقة تفكيري ونظرتي لما أكتب. علّمتني أن النصوص حلقة وصل بين المستخدم والمنتج. واليوم، وأنا أشارك منصة UX Writing بالعربية احتفالها بمرور خمسة أعوام من التأسيس والعطاء، أشعر بالامتنان لهذه التجربة وللقائمين عليها، ولكل لحظة تعلّمت فيها شيئًا جديدًا عن نفسي وعن مهنتي. شكرًا لكل من أسهم في بناء هذا المجال باللغة العربية، وشكرًا لهذه المنصة التي منحتنا المعرفة والفرصة والمجتمع المغلق الخاص بنا. #كتابة_تجربة_المستخدم #UXWriting #UXWriting_بالعربية #تجربة_المستخدم #كتابة_رقمية #المحتوى_الرقمي #تجربة_تعلم UX Writing بالعربية
11

Uncategorized

10mo

💔 حلم المليونير الرقمي… الحقيقة التي لا تريد أن تراها حلم المليونير بعد 6 سنوات من العمل عبر الإنترنت حقيقة مؤلمة ستتعلمها بالطريقة الصعبة. لا يوجد ملايين خلف الشاشة، يوجد تعب وجهد وإصرار وسعي للبقاء ضمن اللعبة. ستأخذك الشاشة خلف الحدود وتجر نفسك إلى السرير كل يوم كالمسجون. ستعاني من آلام تختبرها لأول مرة وأهمها فقدان المشاعر. ستتعلم أن الأشهر يبيع أسهل من الأفضل، وأصلاً من حدد من هو الأفضل؟ النجاح الرقمي مرهون بتعب وجهد وسعي تراكمي. بأفضل أحواله ممكن أن تحصل على مبلغ تستثمره في مشروع ينقذك مستقبلاً، والأسوأ من كل هذا سعيهم الدائم لتشعر بالتقصير تجاه نفسك وأن التواجد الرقمي مهم وبناء اسمك أهم والتواجد أكثر أهمية. يبيعونك أدوات رقمية بشكل يومي لتشعر قليلاً بالحرية والرغبة بالمواصلة. لم سأتحدث عبر وسائل التواصل كيف أساعد العملاء وما طبيعة عملي وما هي التحديات التي تواجهني يومياً إلا إذا كان غرضي من النشر مبيع شيء ما، دورة أو كورس أو كتاب أو خبرة أو أدوات. التواجد بدون هدف مضيعة للوقت. يكفيني أنني أتعامل مع الحروف يومياً وهذا بحد ذاته يطلق لدي هرمون السعادة. يكفيني أنني أستطيع إضافة التغيير والنجاح لحياة الناس، ويكفيني أن ما أحصل عليه يضمن لي حياة كريمة. ويكفيني أنني لا أسعى لبناء اسمي ضمن العالم الرقمي حالياً، فأنا مكتفية بما أملك والحمد لله على كثير نعمه. خواطر عبير ليوم الخميس ✨ هل أعجبكم هكذا فاصل أطرحه عليكم يوم الخميس؟ إذا كان لا سأعود للاختفاء كما عادتي، والسكوت هنا تأكيد لذلك. دمتم بخير 🌿 📅 14-08-2025 ✍️ عبير
14

Uncategorized

10mo

🥁 الالتزام… العدو رقم صفر كنت جالسة في اجتماع مغلق مع إحدى العميلات لساعتين كاملتين. هي تتحدث بشغف عن خبرتها الطويلة، 15 سنة من العطاء، وكيف خرجت بدورات رائعة تستهدف الأمهات وأطفالهن، كل مستوى له عمر محدد… وأنا أستمع بانتباه. وفجأة (وبلمسة فضول خبيثة 😏) قاطعتها وسألتها: "ما هو عدو الإنسان الأول؟" سكتت لحظة ثم قالت: الملل. ابتسمت وقلت لها: "برأيي العدو الأول للإنسان هو الالتزام… نعم الالتزام" الالتزام بعادة، الالتزام بكورس، الالتزام بشيء متكرر يُفرض عليك، خصوصاً لو لم تختره بنفسك. تخيلي أم تُجبر أبناءها على متابعة دورة ما… ما الميزة التي تجعلهم يستمرون؟ وكيف ستضمن الأم أصلاً أن يلتزموا يومياً؟ وهنا ينهار الكورس أمام سؤال بسيط: لماذا أجلس لأتعلم شيئاً فقط لأن لدي صفة سيئة تكرهها أمي؟ 🙃 لم يكن هدفي أبداً التقليل من مجهودها، لكن أردت لفت الانتباه: الوصول إلى الألم يفتح ألف ثغرة. فالالتزام أصعب مما نتخيل. نعم، الالتزام هو العدو الأول… إلا إذا كان السبب والحافز أقوى من الالتزام نفسه. قد تبدأ لسبب… لكنك لا تكمل إلا لسبب آخر. وهنا تتغير كل المعادلة 🔀. واليوم كتبت هذه الخاطرة لأنني… التزمت والسبب؟ زميل ذكّرني مشكوراً بموعد الخاطرة. أهتمامه، أشعل داخلي شرارة الاستمرار. أحياناً لا تحتاج إلا تشجيع بسيط أو أذن تسمعك. لكن في النهاية… ما يهم حقاً ليس الهدف. بل السبب الذي يجعلك تواصل. الالتزام وحشك الأليف المختبئ تحت السرير، إن أطعمته السبب الصحيح صار صديقك، وإن أهملته افترسك فأخبروني… أنتم تُروضون الوحش أم تتركونه يركب على أكتافكم؟ 🖋️ خاطرة الخميس – عبير 📅 21 أغسطس 2025
12

Uncategorized

9mo

من "فأرة كتب" إلى مهنة تطعمني خبزًا… وحلم لم أتوقعه كبرتُ وأنا لا أعرف أنني أكتب… كانت الكلمات تنمو داخلي بهدوء، تستقر في روحي دون أن أشعر. أمي "التي لم تكمل تعليمها" كانت أكثر من علّمني قيمة العلم والثقافة، لا بالكلام، بل بالفعل. هوايتها الأقرب لقلبها كانت القراءة، لم نرها يومًا إلا والكتاب بين يديها. كبرنا أنا وإخوتي على هذا المشهد حتى صار عادةً وهوسًا. أي ورقة تقع بين أيدينا نقرأها، وأي كتاب نصادفه نغوص فيه. بالنسبة لي، صارت القراءة عشقي وملاذي الآمن، تضج أفكاري بالكلمات، تتصارع في نبضي، فأحلل وأركّب، حتى صارت الكلمة صديقتي الأقرب. بدأت أفرغ هذه الطاقة على الورق، أكتب ما أشعر به يوميًا، دون أن أدرك أنني أمارس نوعًا من الكتابة… أو أنني أتمرّن على مهنتي المستقبلية قبل أن أعرفها. من يعرفني جيدًا يعرف أن أجمل الهدايا لقلبي هي الكتب، خاصة الروايات وكتب علم النفس. ومن شدة حبي للقراءة، كانوا يلقبونني "فأرة كتب". لم أكن أهتم بأحاديث الفتيات السطحية، رغم أنني كنت أنيقة وأهتم بمظهري، لكن عقلي كان مشغولًا بعوالم الكتب. مرة قالت لي إحداهن بسخرية: "خلي القراية تطعميكي خبز"… وبعد سنوات، أثبتت هوايتي أنها قادرة على ذلك، والحمد لله على نعمته. سعيت لحلمي بكل طاقتي لأكون في مجال الترجمة، لكن الله كان قد خطط لي طريقًا آخر، هيأني له منذ الصغر، وجعل أمي سببًا فيه. لا تستهينوا بما تحبون، فقد يكون هو طريقكم وسبب رزقكم. تنويه: شكرًا لأحد أسباب استمراري، شخص يذكرني دائمًا بموعد خاطرتي، ولا أعلم لماذا أراد الله أن يجعلك سبب ذلك ومايحضره لي مستقبلًا، أو لك، لكنني ممتنة. ✍️ خاطرة عبير ليوم الخميس نشرتها السبت بسبب انقطاع الإنترنت 06 / 09 / 2025 وأنت… ما هي الهواية التي غيّرت حياتك دون أن تخطط لها؟
9

Uncategorized

14mo

فززززنااااااااااااااا 🎉🎉🎉🎉🎉🎉🎉🎉 مبروك عليناااااااااا
11

Uncategorized

8mo

خاطرة عبير الأسبوعية الخميس، 2 أكتوبر 2025 عندما أغلقت الباب وودعت براءة الروح بين يدي ورقة لم يكتب لها أن ترى النور، عقد لم يُوقَّع، وحلم ظلّ معلقاً على جدار القلب كإطار بلا صورة. كانت البداية متخبطة، أقفز بين أنواع الكتابة كما يقفز طفل بين الألعاب؛ أجرب هذا وأتذوق ذاك، حتى وجدت نفسي أستقر عند بوابتين فقط: أدب الطفولة، وحكايات تحمل هدفاً يتجاوز الورق. غصت في عالم الأطفال، عالم يحتاج أن تبتلع كتب علم النفس كي تفهم عقلهم الصغير المدهش. كتبت لهم أغانٍ وقصصاً، تعاونت مع قنوات، وراجعت مناهج في السعودية، حتى باتت خطواتي أقرب إلى أن أكون جزءاً من هذا العالم أكثر من كوني كاتباً يطل عليه من بعيد. لكن الطريق لم يكن مفروشاً بالبراءة التي أكتب عنها؛ اصطدمت بالواقع. لم يكن هناك مكان للأغنية الهادفة الهادئة، بل كان السوق يطلب تكراراً رناناً يصنع دقائق فيديو أكثر مما يصنع قيمة. اصطدمت أيضاً بغياب الجهات الثابتة، وبالتحول الرقمي الذي جرّ الطفولة إلى شاشات اليوتيوب بعيداً عن الورق. لم أستسلم. كتبت سلسلة عن الأطفال ذوي الحالات الخاصة، تمنيت أن تُطبع وتُحمل بين الأيدي. راسلت دور نشر، وردّ الجميع بالإيجاب... لكن الإيجاب كان غالياً. تكلفة الطباعة أثقل من يدي الفارغتين. حتى حين اقترب الحلم من التحقق مع دار بريطانية في الإمارات، وقف السفر والتكاليف حاجزاً. وعندما وصل العقد، كان الغموض يسكن بنوده، حتى كشفت أختي المحامية أن الحلم مشروط بدفع 10% من التكلفة. كانت تلك النسبة الصغيرة، الكبيرة في ظروفي، كافية لتغلق الباب. رفضت، وواصلت المحاولة. لكن الإجابة تكررت: الطباعة مكلفة، والورق لم يعد مغرياً. أما النشر الإلكتروني فلم يكن وقتها قد أصبح عادة... ولم أكن أملك منفذاً في بلدي حيث المواقع محجوبة. تلك الفرصة التي لم أحصل عليها، ظلّت في داخلي علامة فخر، لأنني لم أتنازل عن قيمة ما أكتب. لم أنشر قصصي، لكنني كتبتها بصدق، وربما يكفي أنني كنت وفية لذلك الطفل الصغير الذي يسكن داخلي، ولم أخنه بعملٍ بلا روح.
7