EXEED Digitals
انشر بانتظام لمدة 90 يوماً لبناء زخم على لينكدإنتفاعل مع التعليقات في الساعة الأولى بعد النشراستخدم صورة احترافية - الملفات الشخصية بصور تحصل على مشاهدات أكثر بـ 21 ضعفاًاكتب مقالات على لينكدإن لتأسيس قيادة فكريةخصّص كل طلب تواصل ترسلهفعّل وضع المبدع لفتح البث المباشر والنشرات الإخباريةشارك مستندات كاروسيل - تحصل على وصول أكثر بـ 3 أضعاف من المنشورات النصيةعلّق على منشورات قادة الصناعة لتنمية شبكتكأضف دعوة واضحة للعمل في قسم 'نبذة عني' على لينكدإنانشر بانتظام لمدة 90 يوماً لبناء زخم على لينكدإنتفاعل مع التعليقات في الساعة الأولى بعد النشراستخدم صورة احترافية - الملفات الشخصية بصور تحصل على مشاهدات أكثر بـ 21 ضعفاًاكتب مقالات على لينكدإن لتأسيس قيادة فكريةخصّص كل طلب تواصل ترسلهفعّل وضع المبدع لفتح البث المباشر والنشرات الإخباريةشارك مستندات كاروسيل - تحصل على وصول أكثر بـ 3 أضعاف من المنشورات النصيةعلّق على منشورات قادة الصناعة لتنمية شبكتكأضف دعوة واضحة للعمل في قسم 'نبذة عني' على لينكدإن
نصائح لينكدإن

لماذا يحاول شخص من لينكدإن التواصل معك؟

EXEED Team-Content Team-
لماذا يحاول شخص من لينكدإن التواصل معك؟

إذا وصلك تواصل متكرر من شخص يعمل في لينكدإن، سواء عبر البريد الإلكتروني أو الرسائل الخاصة داخل المنصة، فمن الطبيعي جدًا أن تشعر بالاستغراب. خصوصًا إذا كنت متعاقدًا ولست ضمن قسم الموارد البشرية، ولا تعتبر نفسك أصلًا من جمهور لينكدإن المتحمس. السؤال هنا ليس فقط: لماذا يتواصلون معي؟ بل أيضًا: هل يجب أن أرد؟ وهل من المناسب القول بصراحة إني لا أحب لينكدإن كمنصة توظيف؟

الإجابة القصيرة: نعم، تستطيع أن تجيب بصراحة، لكن الأفضل يكون الرد هادئًا وواضحًا ومهنيًا. في هذا المقال، سنفصل الاحتمالات، ونوضح كيف تميّز بين تواصل عادي وتواصل مزعج، ومتى تتجاهل ومتى ترد، وكيف تحافظ على حدودك بدون ما تدخل في نقاش غير مفيد.

أولًا: لماذا قد يتواصل معك موظف من لينكدإن؟

في كثير من الحالات، التواصل من موظفين في لينكدإن لا يعني بالضرورة أن هناك مشكلة، ولا يعني أيضًا أنك مستهدف بشكل شخصي. أحيانًا يكون السبب بسيطًا جدًا. مثلًا:

  • عرض خدمات مدفوعة: بعض الموظفين يتواصلون مع أفراد أو شركات لعرض أدوات تخص التوظيف، الإعلانات، أو حلول الحسابات المؤسسية.

  • استفسار متعلق بالحساب أو الاستخدام: إذا كان نشاطك على المنصة يوحي بأنك تدير فريقًا، أو تمثل نشاطًا تجاريًا، قد يفترضون أنك جهة مناسبة للتواصل.

  • خطأ في التصنيف: وهذا وارد جدًا. قد يكون ملفك الشخصي أو المسمى الوظيفي أعطى انطباعًا غير دقيق.

  • رسائل مبيعات عامة: أحيانًا تكون الرسالة جزءًا من تواصل واسع مع شريحة معينة، وليس لأنك أنت تحديدًا مهم بالنسبة لهم.

بمعنى أبسط: ليس كل تواصل من لينكدإن مهم، وليس كل تواصل مريب. أحيانًا هو فقط تواصل تسويقي لم يصب الهدف الصحيح.

هل من الطبيعي أن تشعر بالانزعاج؟

أكيد. خصوصًا إذا كان الشخص حاول التواصل أكثر من مرة عبر أكثر من قناة. البريد الإلكتروني مرتين ثم رسالة خاصة على المنصة قد يشعر البعض بأنه ضغط غير مريح، خاصة إذا لم تكن مهتمًا أصلًا. هذا شعور مفهوم جدًا.

لكن قبل الرد بعصبية أو بعبارة مثل: أنا أكره لينكدإن كمنصة توظيف، من الأفضل أن تسأل نفسك:

  • هل الرسالة فعلًا شخصية ومباشرة، أم مجرد محاولة تواصل مهنية عامة؟

  • هل فيها إلحاح زائد أو تجاوز للحدود؟

  • هل تجاهلها يكفي، أم أن توضيحًا مختصرًا سيكون أفضل؟

هذه الأسئلة مهمة لأنك قد لا تحتاج إلى الدخول في أي نقاش طويل. أحيانًا أفضل رد هو أبسط رد.

هل يجب أن ترد؟

ليس دائمًا. لديك عادةً ثلاثة خيارات منطقية:

  • التجاهل: إذا كانت الرسالة عامة جدًا، أو لا تهمك، أو لا تريد أي تفاعل.

  • الرد المختصر: إذا أردت إيقاف التواصل بطريقة واضحة ولطيفة.

  • طلب التوضيح: إذا كنت غير فاهم سبب التواصل وتريد تعرف هل هناك شيء يخصك فعلًا.

إذا كنت تشعر أن التكرار بدأ يصبح مزعجًا، فالرد المختصر غالبًا هو الحل الأفضل، لأنه يضع حدًا محترمًا بدون تصعيد.

ما أفضل رد إذا كنت غير مهتم؟

إذا لم تكن مهتمًا، فلا تحتاج لتبرير طويل. يكفي رد بسيط مثل:

  • شكرًا على تواصلك، لكن هذا الموضوع لا يخصني، وأنا لست الشخص المناسب لهذا النوع من الاستفسارات.

  • أقدّر تواصلك، لكنني غير مهتم حاليًا. أتمنى لك التوفيق.

  • للتوضيح، أنا متعاقد ولست ضمن الموارد البشرية أو مسؤولًا عن التوظيف.

هذه الصياغات تحقق 3 أشياء مهمة:

  • توضح موقفك.

  • تحافظ على مهنيتك.

  • تقلل احتمال استمرار الرسائل.

ولو أردت تكون أكثر صراحة، يمكن تقول:

أنا شخصيًا لا أستخدم لينكدإن كقناة مفضلة للتوظيف أو التواصل المهني، لذلك لن أكون الطرف المناسب هنا.

لاحظ الفرق: أنت عبّرت عن موقفك، لكن بدون هجوم أو انفعال.

هل من الجيد أن تقول إنك تكره لينكدإن؟

بصراحة؟ ممكن، لكن ليس بهذه الصيغة. ليس لأن رأيك غير مهم، بل لأن التعبير الحاد غالبًا لا يضيف شيئًا مفيدًا. إذا هدفك فقط إنهاء التواصل، فالعبارات القوية قد تفتح بابًا لردود إضافية أنت أصلًا لا تريدها.

الأفضل أن تحول الفكرة من كره إلى تفضيل شخصي. مثلًا:

  • أنا لا أفضل استخدام لينكدإن كمنصة أساسية للتوظيف.

  • هذه القناة ليست مناسبة لي مهنيًا في الوقت الحالي.

  • أفضل عدم تلقي رسائل تخص هذا النوع من العروض.

بهذا الشكل، أنت ما زلت صريحًا، لكنك أيضًا عملي.

متى يصبح التواصل مقلقًا أو غير مناسب؟

ليس كل إزعاج يعني مشكلة، لكن هناك إشارات تستحق الانتباه. مثلًا إذا حصل واحد أو أكثر من التالي:

  • استمرار الرسائل رغم توضيحك أنك غير مهتم.

  • استخدام نبرة ضغط أو استعجال غير مبررة.

  • طلب معلومات لا تبدو مناسبة أو ضرورية.

  • الانتقال بين قنوات متعددة بشكل مبالغ فيه.

في هذه الحالة، يحق لك أن تكون أوضح. وإذا لزم الأمر، يمكنك استخدام خيارات الحظر أو الإبلاغ داخل لينكدإن. المنصة نفسها تشرح أدوات الخصوصية والمراسلة في مركز المساعدة الخاص بها.

مركز مساعدة لينكدإن

كيف تضع حدودك بدون أن تبدو عدائيًا؟

وضع الحدود مهارة مهمة، خصوصًا في التواصل المهني. الفكرة ليست أن تكون لطيفًا على حساب راحتك، ولا أن تكون حادًا لمجرد أنك منزعج. الوسط الأفضل هو الوضوح.

جرب هذه القاعدة السريعة:

  • اشكر باختصار.

  • وضّح أنك غير الشخص المناسب أو غير المهتم.

  • أغلق الرسالة بدون فتح باب إضافي.

مثال عملي:

مرحبًا، شكرًا على تواصلك. فقط للتوضيح، أنا متعاقد ولست مسؤولًا عن التوظيف أو الموارد البشرية، كما أنني غير مهتم بمتابعة هذا الموضوع. أتمنى لك يومًا جيدًا.

هذا النوع من الردود ينجز المطلوب غالبًا من أول مرة.

ماذا لو كنت فقط تريد أن تفهم سبب التواصل؟

إذا كان الفضول موجودًا، وتريد أن تعرف لماذا تم اختيارك أنت، يمكنك الرد بسؤال مختصر:

شكرًا على رسالتك. هل ممكن توضح سبب تواصلك معي تحديدًا؟ أنا لست ضمن الموارد البشرية.

هذا الرد ذكي لأنه:

  • يوضح اللبس.

  • يكشف إن كانت الرسالة مخصصة فعلًا أو مجرد رسالة جماعية.

  • يعطيك فرصة تقرر بعدها هل تكمل أو تنهي الحديث.

هل لينكدإن فعلًا منصة مناسبة للجميع؟

لا، وليس مطلوبًا أن تكون كذلك. بعض الناس يعتمدون عليها بشكل يومي للتوظيف وبناء العلاقات المهنية. وبعضهم لا يرى فيها فائدة كبيرة، خاصة إذا كانت طبيعة عمله تعتمد على شبكات مختلفة أو فرص تأتي بطرق أخرى.

هذا ليس غريبًا. حتى خبراء التوظيف والتسويق يناقشون دائمًا حدود فعالية المنصة حسب القطاع، وطبيعة الجمهور، وطريقة استخدام الحساب. إذا أردت قراءة أوسع عن آداب التواصل المهني والرسائل الباردة، فهذه مصادر مفيدة:

الخلاصة: ما الذي يفضّل أن تفعله الآن؟

إذا كنت في موقف مشابه، فالأفضل غالبًا هو التالي:

  • لا تفترض وجود مشكلة كبيرة من أول رسالة.

  • إذا كان التواصل غير مناسب، وضّح أنك لست الشخص المعني.

  • إذا كنت غير مهتم، قل ذلك بشكل مباشر ومختصر.

  • إذا تكرر الإزعاج، استخدم أدوات الحظر أو الإبلاغ.

  • لا تشعر أنك ملزم بالدخول في نقاش أو تبرير موقفك.

الفكرة ببساطة: من حقك تحافظ على وقتك ومساحتك. ليس كل رسالة تحتاج ردًا، وليس كل تواصل مهني يستحق مجاملة طويلة. رد صغير، محترم، وواضح يكفي في أغلب الأحيان.

إقرأوا المزيد على مدونتنا وتابعونا على لينكدإن:

إكسيد ديجيتلز

Need help with your LinkedIn strategy?

Book a call with our experts to discuss how we can help you grow.