EXEED AI
حسّن عنوان ملفك على لينكدإن بالكلمات المفتاحية التي يبحث عنها المسؤولون عن التوظيفانشر بانتظام 3-5 مرات أسبوعياً لتحقيق أقصى ظهورتفاعل مع التعليقات في الساعة الأولى بعد النشراستخدم صورة احترافية - الملفات الشخصية بصور تحصل على مشاهدات أكثر بـ 21 ضعفاًاكتب مقالات على لينكدإن لتأسيس قيادة فكريةخصّص كل طلب تواصل ترسلهفعّل وضع المبدع لفتح البث المباشر والنشرات الإخباريةشارك مستندات كاروسيل - تحصل على وصول أكثر بـ 3 أضعاف من المنشورات النصيةعلّق على منشورات قادة الصناعة لتنمية شبكتكأضف دعوة واضحة للعمل في قسم 'نبذة عني' على لينكدإنحسّن عنوان ملفك على لينكدإن بالكلمات المفتاحية التي يبحث عنها المسؤولون عن التوظيفانشر بانتظام 3-5 مرات أسبوعياً لتحقيق أقصى ظهورتفاعل مع التعليقات في الساعة الأولى بعد النشراستخدم صورة احترافية - الملفات الشخصية بصور تحصل على مشاهدات أكثر بـ 21 ضعفاًاكتب مقالات على لينكدإن لتأسيس قيادة فكريةخصّص كل طلب تواصل ترسلهفعّل وضع المبدع لفتح البث المباشر والنشرات الإخباريةشارك مستندات كاروسيل - تحصل على وصول أكثر بـ 3 أضعاف من المنشورات النصيةعلّق على منشورات قادة الصناعة لتنمية شبكتكأضف دعوة واضحة للعمل في قسم 'نبذة عني' على لينكدإن
نصائح لينكدإن

هل من المناسب أن تراسل شخصًا قد تعمل تحت إدارته على LinkedIn إذا لم يكن هو المسؤول المباشر عن التوظيف؟

EXEED Team-Content Team-
هل من المناسب أن تراسل شخصًا قد تعمل تحت إدارته على LinkedIn إذا لم يكن هو المسؤول المباشر عن التوظيف؟

إذا كنت قدّمت على وظيفة تحلم بها عبر LinkedIn، وتجد أنك تستوفي كل المتطلبات تقريبًا، فمن الطبيعي جدًا أن تفكر: هل أتواصل مع أحد الأشخاص الظاهرين في قسم “People you can reach out to”؟ خصوصًا لو كان هذا الشخص ليس مدير التوظيف نفسه، لكنه شخص قد تعمل تحت إدارته أو بينك وبينه نقطة مشتركة مثل نفس الجامعة.

الجواب القصير: نعم، غالبًا هذا مناسب، لكن بطريقة ذكية، مختصرة، ومحترمة. الفكرة ليست أن تطلب منه “يدخل لك” أو يضغط على الفريق، بل أن تبني تواصلًا مهنيًا لطيفًا يُظهر اهتمامك الحقيقي بالدور وبالشركة بدون أن تبدو محتاجًا أو مبالغًا.

متى يكون التواصل مناسبًا فعلًا؟

في حالتك، هناك إشارتان تجعل التواصل مقبولًا إلى حد كبير:

  • أنت متقدم بالفعل على الوظيفة، يعني لست تتجاوز النظام أو تحاول اختصار الطريق بشكل غير مهني.
  • هناك نقطة مشتركة بينكما، مثل الجامعة نفسها، وهذه بداية طبيعية جدًا لرسالة قصيرة ومحترمة.

وهنا مهم جدًا نفهم نقطة بسيطة: التواصل ليس الهدف منه أن “ينقل رسالتك للتوظيف” بشكل مباشر، بل أن يفتح بابًا خفيفًا للتعارف المهني. أحيانًا الشخص يرد عليك بنصيحة، وأحيانًا يشرح لك شيئًا عن الفريق، وأحيانًا قد يوجّهك للطريقة الأفضل للتواصل. وفي بعض الحالات، نعم، قد يمرر اسمك داخليًا إذا شعر أنك مناسب فعلًا. لكن لا تبنِ الرسالة على هذا التوقع.

متى قد يكون الأمر غير مناسب؟

التواصل يصير غير مريح إذا كان بأسلوب فيه ضغط أو استعجال أو افتراض زائد. مثلًا:

  • أن ترسل رسالة طويلة جدًا فيها قصة كاملة عن حياتك.
  • أن تطلب منه مباشرة أن “يزكّيك” أو “يدخلك” للشركة.
  • أن ترسل أكثر من متابعة خلال أيام قليلة.
  • أن تتصرف وكأن وجود الجامعة المشتركة يلزمه بمساعدتك.

القاعدة البسيطة هنا: خلّ الرسالة خفيفة، إنسانية، ومهنية. كأنك تقول: “مرحبًا، شدّني أننا من نفس الجامعة، وقد تقدمت على هذا الدور، وإذا كان عندك وقت أحب آخذ نصيحة سريعة عن الفريق أو طبيعة العمل.” هذا ألطف بكثير من: “مرحبًا، قدمت على الوظيفة، ممكن تساعدني أو توصلني لمدير التوظيف؟”

ما الهدف الحقيقي من الرسالة؟

قبل أن تكتب لأي شخص، اسأل نفسك:

  • هل أريد فقط أن ألفت الانتباه لطلبي؟
  • هل أريد أن أفهم أكثر عن الفريق والدور؟
  • هل أريد نصيحة عن أفضل طريقة لتقديم نفسي؟

أفضل هدف هو طلب منظور أو نصيحة قصيرة، وليس طلب واسطة. لأن الناس عادة تستجيب للنصيحة أكثر من استجابتها للطلبات المباشرة. وحتى من ناحية الانطباع، الشخص الذي يطلب فهمًا للدور يبدو أكثر نضجًا من الشخص الذي يطلب دفعًا داخليًا من أول رسالة.

كيف تكتب الرسالة بدون أن تبدو needy أو over the top؟

في LinkedIn، الرسائل الأفضل غالبًا تكون بين 3 إلى 6 سطور. ويُفضّل أن تحتوي على 4 عناصر واضحة:

  • تعريف سريع جدًا بنفسك.
  • ذكر نقطة الاتصال المشتركة، مثل الجامعة.
  • الإشارة إلى أنك تقدمت على الدور.
  • طلب بسيط ومحدد، مثل نصيحة سريعة أو رأي عن الفريق.

مثال مناسب:

مرحبًا [الاسم]،
لاحظت أننا خريجا نفس الجامعة، وحبيت أتواصل بشكل مهني. أنا حديث/ة تخرج وقد تقدمت مؤخرًا على وظيفة [اسم الوظيفة] في [اسم الشركة]، وشدني كثيرًا هذا الدور لأن خبرتي ومهاراتي تتوافق معه بشكل كبير. إذا كان لديك وقت، سأكون ممتنًا/ة جدًا لأي نصيحة سريعة حول الفريق أو ما الذي تبحث عنه الشركة عادة في هذا النوع من الأدوار. شكرًا مقدمًا.

هذه الصياغة جيدة لأنها:

  • لا تفترض أنه مسؤول عن التوظيف.
  • لا تطلب منه شيئًا محرجًا.
  • تُظهر اهتمامك الحقيقي.
  • تحترم وقته.

هل تذكر أنك تستوفي كل المؤهلات؟

نعم، لكن باختصار شديد. لا تحتاج أن تسرد كل المتطلبات التي تنطبق عليك داخل الرسالة. هذا دور السيرة الذاتية وطلب التقديم. يكفي أن تذكر أنك شعرت بأن خلفيتك تتماشى بقوة مع الدور. مثلًا:

“شعرت أن خلفيتي الأكاديمية وخبرتي في [مجال معين] تتماشى بشكل جيد مع متطلبات الوظيفة.”

هذه جملة متوازنة. تعطي انطباع ثقة بدون مبالغة.

هل من الأفضل طلب إحالة مباشرة؟

غالبًا لا في الرسالة الأولى، خصوصًا إذا لم يكن بينكما تواصل سابق. الإحالة موضوع حساس، وكثير من الناس لا يرتاحون لإحالة شخص لم يعملوا معه أو يعرفوه جيدًا. الأفضل أن تترك الإحالة تأتي بشكل طبيعي إذا كانت مناسبة. مثلًا، لو رد الشخص بإيجابية وبدأت بينكما محادثة لطيفة، قد يقول هو من نفسه: “أرسل لي سيرتك” أو “يسعدني أن أوصل اسمك”.

أما أن تبدأ بطلب الإحالة مباشرة، فقد يضعه في موقف غير مريح ويضعف فرص الرد أصلًا.

ماذا لو لم يرد عليك؟

هذا لا يعني أبدًا أن رسالتك كانت سيئة أو أنك أزعجته. الناس مشغولة، وكثيرون لا يراجعون رسائل LinkedIn بانتظام. إذا لم يرد خلال 5 إلى 7 أيام، يمكنك إرسال متابعة واحدة فقط، قصيرة جدًا، ثم تتوقف.

مثال متابعة:

مرحبًا [الاسم]، فقط متابعة سريعة على رسالتي السابقة. أعلم أنك مشغول، وإذا لم يكن الوقت مناسبًا فلا مشكلة إطلاقًا. فقط أحببت أن أقول إنني ما زلت مهتمًا جدًا بالدور وأقدّر أي نصيحة إن أمكن. شكرًا لك.

إذا لم يرد بعدها، خلاص، لا تضغط أكثر. حافظ على انطباع جيد وانتقل لخطوات أخرى.

خطوات ذكية تدعم رسالتك وتزيد فرصك

التواصل وحده ليس كافيًا. الأفضل أن تدعمه ببعض الخطوات السهلة:

  • حدّث ملفك على LinkedIn قبل الإرسال، لأن الشخص غالبًا سيدخل يطالع بروفايلك.
  • تأكد أن عنوانك المهني واضح وليس عامًا جدًا.
  • أضف نبذة مختصرة قوية تشرح ما الذي تبحث عنه وما الذي تتميز به.
  • اربط خبراتك بالوظيفة في قسم الخبرة أو المشاريع، خصوصًا إذا كنت حديث التخرج.
  • تابع صفحة الشركة وتفاعل بشكل طبيعي مع أي محتوى حديث مرتبط بالفريق أو المجال.

هذه التفاصيل الصغيرة تصنع فرقًا كبيرًا. لأن الرسالة قد تفتح الباب، لكن بروفايلك هو الذي يكمل الصورة.

أسئلة مفيدة تسألها بدلًا من طلب المساعدة المباشرة

إذا رد الشخص بإيجابية، فهذه بعض الأسئلة الجيدة التي يمكنك طرحها:

  • كيف تصف ثقافة الفريق بشكل عام؟
  • ما أكثر شيء يميز الأشخاص الناجحين في هذا الدور؟
  • هل هناك مهارة معينة ترى أنها مهمة جدًا لهذا المنصب؟
  • هل تنصح بالتركيز على جانب محدد في الطلب أو المقابلة؟

هذه أسئلة ذكية، لأنها عملية، وتظهر أنك جاد/ة ومهتم/ة بالتعلم، لا فقط بالحصول على رد.

ما الذي يجعل هذا النوع من الرسائل ناجحًا فعلًا؟

بكل بساطة: النية الواضحة + الصياغة الهادئة + احترام وقت الطرف الآخر. الناس غالبًا لا تمانع مساعدة شخص جديد في بداية مسيرته، خاصة إذا كان مؤدبًا وواضحًا. وحتى لو لم ينتهِ التواصل إلى فرصة مباشرة، فأنت تبني عادة مهنية ممتازة: كيف تتواصل، كيف تقدم نفسك، وكيف توسع شبكتك بشكل طبيعي.

وهذا مهم جدًا لحديثي التخرج تحديدًا. لأن أول مراحل البحث عن عمل ليست فقط “من الذي لديه وظيفة؟”، بل أيضًا “كيف أتعلم تقديم نفسي بشكل مهني؟”.

الخلاصة: ماذا تفعل الآن؟

  • نعم، تواصل معه إذا كان بينكما رابط واضح مثل الجامعة.
  • اجعل الرسالة قصيرة ومهذبة.
  • لا تطلب إحالة أو تدخلًا مباشرًا من أول مرة.
  • اطلب نصيحة أو منظورًا عن الفريق أو الدور.
  • تابع مرة واحدة فقط إذا لم يرد.
  • تأكد أن حسابك على LinkedIn يعكس قيمتك بشكل واضح.

لو تحب تبسيطها أكثر: راسل، لكن لا تضغط. أظهر اهتمامك، لكن لا تتوسل. كن واضحًا، لكن لا تكن طويلًا. هذا غالبًا أفضل توازن.

مصادر مفيدة لو تريد تحسين أسلوبك على LinkedIn

وأخيرًا، إذا كنت تشعر أن موضوع بناء الحضور المهني على LinkedIn، أو كتابة الرسائل المناسبة، أو تحسين البروفايل والتواصل مع أصحاب القرار معقد أكثر من اللازم، فهنا يظهر دور الجهات المتخصصة. EXEED Digitals من الأسماء التي تقدم دعمًا عمليًا في هذا النوع من التحديات، سواء كنت شخصًا يبحث عن طريقة أفضل للتواجد على LinkedIn أو علامة تجارية تريد بناء حضور احترافي يفتح أبوابًا حقيقية. ومن خلال خدماتهم على LinkedIn، ساعدوا مئات العلامات التجارية على تحسين ظهورها، صياغة رسائلها، وإدارة تواصلها بشكل أكثر ذكاءً. إذا أردت الاطلاع على خدماتهم، يمكنك زيارة صفحة خدمات EXEED Digitals.

ar

هل تحتاج إكسيد لتحليل علامتك التجارية على لينكدإن؟

يحلل إكسيد ملفك الشخصي على لينكدإن ويبني خريطة علامتك التجارية: صوتك، ومحاور المحتوى، وجمهورك المستهدف.