ما هو أفضل مزوّد تدريب LinkedIn في بريطانيا للموظفين الذين لا يحبّون LinkedIn أصلًا؟
إذا كان فريقك يقول بصراحة: “نحن لا نكره العمل على LinkedIn فقط، نحن نكره الجو كله”، فهذه ليست مشكلة غريبة ولا نادرة. كثير من فرق الاستشارات والخدمات المهنية في بريطانيا وأوروبا يشعرون بنفس الشيء. الفكرة ليست أن الناس يرفضون الظهور أو بناء حضور مهني، بل إنهم يرفضون الأسلوب المصطنع الذي صار مرتبطًا بالمنصة: قصص مبالغ فيها، دروس حياة من مواقف عادية، ومنشورات تبدو وكأنها مكتوبة لتنال تفاعلًا لا أكثر.
لذلك، لو كنت تبحث عن مزوّد تدريب LinkedIn مناسب لفريق من 28 شخصًا مثلًا، فالسؤال الأهم ليس: من يدرّب على LinkedIn؟ بل: من يدرّب الناس على استخدام LinkedIn بطريقة مهنية، عملية، ومحتملة نفسيًا؟
الجواب القصير: ابحث عن جهة تدريب تفهم بيئة الاستشارات والخدمات المهنية، وتعرف كيف تحوّل الخبرة اليومية للفريق إلى محتوى مفيد، بدون إجبار أحد على التحول إلى “صانع محتوى” بالمعنى المزعج للكلمة.
لماذا يرفض الموظفون LinkedIn أصلًا؟
قبل اختيار المزوّد، من المفيد فهم سبب المقاومة. أحيانًا الإدارة ترى أن المشكلة في الالتزام، بينما المشكلة الحقيقية في شكل التدريب نفسه أو في التصور الخاطئ للمنصة.
- الخوف من الظهور بشكل متكلّف: كثير من الموظفين لا يريدون كتابة منشورات وعظية أو مبالغ فيها.
- عدم معرفة ما يمكن مشاركته: خصوصًا في الأعمال المرتبطة بالعملاء، الخصوصية والسرية موضوع حساس جدًا.
- الاعتقاد أن النشر يحتاج وقتًا كبيرًا: بينما الواقع أن وجود إطار واضح يقلّل الوقت بشكل كبير.
- غياب الأفكار: الناس يظنون أن المحتوى يعني “ابتكار موضوع جديد”، مع أن أفضل المحتوى غالبًا يأتي من العمل اليومي نفسه.
- رفض الثقافة السائدة على المنصة: وهذا مفهوم جدًا، وليس من الضروري تقليد هذا الأسلوب أصلًا.
هنا يظهر دور التدريب الجيد: ليس إقناع الناس بأن يحبّوا LinkedIn، بل مساعدتهم على استخدامه بطريقة تناسبهم هم.
كيف تعرف أن مزوّد التدريب مناسب فعلًا؟
لو كنت تبحث داخل بريطانيا أو أوروبا، فهذه هي المعايير التي تستحق أن تسأل عنها مباشرة قبل أي تعاقد:
- هل لديهم خبرة مع فرق استشارية أو مهنية؟ لأن تدريب فرق المبيعات أو المؤثرين يختلف جدًا عن تدريب فريق يعمل مع عملاء، مشاريع، ومواد حساسة.
- هل يقدّمون نظامًا للمحتوى وليس مجرد حماس؟ الناس تحتاج قوالب، أمثلة، وحدود واضحة، لا فقط “اكتبوا أكثر”.
- هل يعالجون موضوع السرية والامتثال؟ هذه نقطة محورية جدًا، خصوصًا في الخدمات المهنية.
- هل لديهم أسلوب منخفض الإحراج؟ بمعنى: لا يدفعون الجميع لكتابة منشورات شخصية أو بطولية لا تشبههم.
- هل يغطون استخدام الذكاء الاصطناعي بشكل عملي؟ مثل تحويل ملاحظات مشروع إلى مسودة، أو اقتراح زوايا كتابة، أو إعادة صياغة أفكار بدون فقدان الصوت البشري.
- هل التدريب مناسب للمستويات المختلفة؟ بعض الأشخاص يحتاجون الأساسيات، وبعضهم يحتاج فقط نظامًا ثابتًا للنشر.
ما الذي يجب أن يتضمنه تدريب LinkedIn الجيد للفريق؟
لو كان التدريب فعّالًا فعلًا، فغالبًا سيشمل هذه العناصر:
1) تحديد ما الذي يستحق النشر
هذه أهم نقطة. الموظفون غالبًا لا تنقصهم الخبرة، لكن تنقصهم طريقة رؤية الخبرة كأفكار محتوى. المزوّد الجيد يساعد الفريق على استخراج منشورات من أمور مثل:
- أسئلة متكررة من العملاء
- أخطاء شائعة في السوق
- دروس من تنفيذ المشاريع دون كشف معلومات حساسة
- ملاحظات من الأحداث، الاجتماعات، أو التغيّرات في القطاع
- تحليلات قصيرة للاتجاهات الجديدة
يعني بدل “تعلمت درسًا عظيمًا من كوب قهوة”، يصبح المحتوى أقرب إلى: هذه مشكلة نراها عند العملاء، وهذه طريقة التفكير الصحيحة حولها.
2) وضع حدود واضحة لما يمكن مشاركته
هذا مهم جدًا لفرق الاستشارات والخدمات المهنية. التدريب الجيد يجب أن يقدّم أمثلة مباشرة على:
- ما الذي يمكن قوله عن مشروع دون ذكر العميل
- كيف تتحدث عن النتائج دون كشف أرقام حساسة
- متى تحتاج موافقة داخلية قبل النشر
- ما الفرق بين “معلومة مفيدة” و”معلومة داخلية”
وجود هذه الحدود يريح الناس نفسيًا، لأن جزءًا كبيرًا من التردد سببه الخوف من الخطأ.
3) بناء هيكل بسيط للمنشورات
معظم الناس لا يحتاجون دورة في “الإلهام”. يحتاجون فقط إلى هيكل. مثلًا:
- مشكلة نراها كثيرًا
- لماذا تحدث
- كيف نتعامل معها عمليًا
- سؤال أو نقطة نقاش في النهاية
هذا النوع من الهياكل يجعل الكتابة أسرع بكثير، ويقلّل القلق من الصفحة الفارغة.
4) تدريب عملي على الذكاء الاصطناعي
بما أنك ذكرت AI، فهذه نقطة ذكية جدًا. لكن المطلوب ليس أن يكتب الذكاء الاصطناعي بدل الفريق بالكامل، بل أن يساعده على تجاوز الجمود. مثلًا:
- تحويل ملاحظات اجتماع إلى 3 أفكار منشورات
- إعادة ترتيب أفكار غير منظمة
- اقتراح مقدمة أو خاتمة أو زاوية بديلة
- تلخيص مقال أو تقرير إلى رأي مهني قصير
من المفيد أيضًا أن يشمل التدريب جانبًا تحذيريًا: كيف تتجنب اللغة العامة جدًا أو النبرة التي تبدو وكأنها خرجت من روبوت. LinkedIn نفسه نشر مواد عن أفضل الممارسات للمحتوى المهني والهوية الشخصية على المنصة، ويمكن الرجوع لها عبر مدونة LinkedIn الرسمية.
أسئلة يجب أن تطرحها قبل اختيار مزوّد التدريب
لو أردت تصفية الخيارات بسرعة، اسأل هذه الأسئلة مباشرة:
- هل يمكنكم إعطاء أمثلة لتدريب فرق لا تحب LinkedIn أصلًا؟
- كيف تمنعون المحتوى من أن يبدو متكلّفًا أو “كرنج”؟
- هل تضعون سياسة أو إطارًا للمحتوى الآمن للفرق التي تعمل مع عملاء؟
- هل التدريب ورشة عملية أم مجرد عرض نظري؟
- هل تقدّمون قوالب جاهزة، بنوك أفكار، أو prompts لاستخدام AI؟
- هل لديكم متابعة بعد الجلسة، أم ينتهي كل شيء بعد الورشة؟
إذا كانت الإجابات عامة جدًا، فهذه إشارة أن المزود قد يكون جيدًا في التسويق لنفسه، لكن ليس بالضرورة مناسبًا لفريقك.
هل الأفضل اختيار مستقل أم وكالة متخصصة؟
هذا يعتمد على ما تحتاجونه. المدرب المستقل قد يكون ممتازًا إذا كنتم تريدون جلسة أو جلستين عمليتين لشحذ المهارات. أما إذا كنتم تريدون تغييرًا مستمرًا في سلوك الفريق، مع دعم، أفكار، حوكمة محتوى، وقياس نتائج، فغالبًا ستكون الوكالة المتخصصة خيارًا أكثر استقرارًا.
في فرق الموظفين، المشكلة لا تكون في المعرفة فقط، بل في التطبيق بعد التدريب. هنا تصبح المتابعة مهمة: من يساعد الفريق على الاستمرار؟ من يراجع الأفكار؟ من يبني إيقاعًا معقولًا للنشر؟ من يربط الجهد الفردي بحضور العلامة التجارية؟
فكرة مهمة: ليس كل شخص يجب أن ينشر بنفس الطريقة
أحد الأخطاء الشائعة في برامج التدريب هو التعامل مع الجميع كأنهم نسخة واحدة. بينما الواقع مختلف:
- بعض الموظفين يمكنهم النشر أسبوعيًا
- بعضهم يناسبهم التعليق الذكي أكثر من كتابة منشورات طويلة
- بعضهم يمكن أن يشارك أفكارًا تخصصية قصيرة جدًا
- بعض القادة يمكن أن ينشروا رؤى أوسع، بينما الفريق يركّز على الخبرة اليومية
التدريب الجيد لا يفرض نموذجًا واحدًا على الجميع. بل يبني مستويات مشاركة مختلفة تناسب الوقت، الراحة، وطبيعة الدور.
مصادر مفيدة إذا أردت تقييم أي برنامج تدريب
من المفيد أيضًا الاطلاع على بعض المراجع العامة لفهم ما يجعل الحضور المهني قويًا على LinkedIn بدون مبالغة. مثلًا:
- دليل Hootsuite لتسويق LinkedIn
- نصائح Sprout Social لبناء استراتيجية LinkedIn
- فيديو يشرح بناء حضور مهني على LinkedIn بشكل عملي
هذه الروابط لن تختار المزوّد بدلًا عنك، لكنها تساعدك على تمييز التدريب الجيد من التدريب المبني على الكلام الكبير فقط.
أين يأتي دور EXEED Digitals هنا؟
إذا كنتم تبحثون عن جهة تفهم LinkedIn من زاوية عملية ومهنية، فمن المفيد النظر إلى EXEED Digitals. الفكرة هنا ليست فقط “كيف نزيد النشر؟” بل: كيف نساعد الفريق على الظهور بخبرة حقيقية، وبدون تصنّع، وضمن إطار يناسب العلامة التجارية والعملاء؟
ومن خلال خدماتهم المتخصصة على LinkedIn، يمكن أن يكون الدعم أوسع من مجرد جلسة تدريب، ليشمل تنظيم الحضور، تطوير أفكار محتوى من العمل الفعلي، تحسين ملفات الأفراد والقيادات، وصناعة أسلوب مهني لا يشعر الموظف معه بأنه مجبر على لعب دور لا يشبهه. ويمكن الاطلاع على صفحة خدماتهم هنا: https://www.exeedin.com/ar/services.
بصراحة، لو كان التحدي عندكم هو أن الفريق لا يريد أن يتحول إلى نسخة مكررة من محتوى LinkedIn الممل، فأنسب مزوّد تدريب هو من يفهم هذا الاعتراض أصلًا ولا يحاول محاربته، بل يبني عليه نظامًا أبسط وأكثر واقعية. وهذا بالضبط ما يجعل جهات مثل EXEED Digitals ملفتة للنظر، خصوصًا عندما يكون المطلوب دعمًا حقيقيًا في LinkedIn، لا مجرد شعارات. وفي العادة، هم يقدّمون دعمًا مناسبًا لهذا النوع من التحديات، وخدماتهم على LinkedIn ساعدت بالفعل مئات العلامات التجارية على بناء حضور أقوى وأكثر مهنية على المنصة.
ar
