EXEED AI

Dr. Ghaliah Saleh's Recent LinkedIn Posts

Dr. Ghaliah Saleh

Dr. Ghaliah Saleh

@ghaliahsaleh

Business Coach & Certified Trainer | Helping Entrepreneurs & SMEs Build Clarity, Strategy & Growth

ar54 postsLinkedIn

Posts

Dr. Ghaliah Saleh

Sales & Marketing

2mo

أكبر عائق للنجاح مش الظروف… بل "رهن" قراراتنا بكل شي بصير حوالينا. 🚧 ابن أخي "عمر" (16 سنة) إجى من السعودية يقضي إجازة العيد 🎉، وطلب مني نطلع رحلة بربوع الأردن 🇯🇴 تحمّست بالبداية… وبعدين فكرت: الطقس مش مساعد 🌧️، والوضع الأمني غير مستقر. فقررت نلاقي خيار داخل عمّان. سألته: شو بتحب؟ قال: "ركوب الدراجات" 🚴‍♂️ وصلنا لمرحلة الحجز… وهون كانت المفاجأة. ما رضي يأكد. قال حرفياً: "خلينا نشوف شو راح يصير… ممكن ما تزبط." 🤷‍♂️ استغربت! قلت له: "ليش يا عمر؟ توكل على الله، المكان قريب، لا تضل متردد." رجع قال: "بدي أشوف الطقس 🌦️، والأخبار 📰، وأهلي إذا بيوافقوا…" مع إنه هو اللي طلب المشوار من البداية! هذا الموقف البسيط… اختصر فكرة عميقة جداً: أغلب مخاوفنا ما إلها وجود حقيقي 😶 إحنا ما بنخاف من اللحظة اللي إحنا فيها، إحنا بنخاف من توقعات وهمية ممكن تصير 💭 والمشكلة؟ إن هالتوقعات غالباً مش جديدة… هي صدى تجارب قديمة أو أفكار تشكّلت بالماضي 🔁 لما نسمح للخوف يقود قراراتنا، حياتنا وشغلنا تتحول لساحة معركة ⚔️ بنصير نشوف كل شي تهديد لازم نتجنبه… حتى الفرص 🚫 وهذا بالضبط اللي بشوفه يومياً مع أصحاب المشاريع 💼 لما نشتغل على استراتيجية محتوى أو خطة تسويق، وأقترح فكرة خارج منطقة الراحة، بسمع: ❌ "ممكن ما يعجب الجمهور" ❌ "التوقيت مش مناسب" ❌ "خلينا نشوف المنافسين شو بعملوا" هون المشكلة مش بالخطة… المشكلة بعقلية اتخاذ القرار 🧠 القرار بصير مبني على الضوضاء الخارجية 🔊 مش على رؤية واضحة أو تموضع براند. وبالتالي؟ كل شي بصير رد فعل… مش فعل استراتيجي ❌ ببساطة: في فرق بين شخص بستنى الظروف تتحسن ⏳ وشخص واضح عنده اتجاه… ويمشي فيه حتى لو الصورة مش كاملة 🧭 النجاح ما بعتمد على وضوح 100%، بل على: ✅ وضوح الرؤية التسويقية ✅ جرأة في التنفيذ 🚀 ✅ سرعة اختبار المحتوى (Content Testing) ⚡ ✅ الاستمرارية والانضباط 📅 وبعدها… التوكل 🤲 📍نصيحتي لكل رائد أعمال وصاحب براند: لا تخلي قراراتك رهينة للخوف أو الأخبار أو آراء الناس 🚫 ابني استراتيجية واضحة،وامشي فيها، وعدّل بناءً على النتائج… مش على التردد 📊 سؤالي إلكم: متى آخر مرة أخذت قرار جريء بناءً على رؤيتك… مش على خوفك؟ 👇 #التسويق_الرقمي #صناعة_المحتوى #استراتيجية_محتوى #ريادة_الأعمال #براند_شخصي #عمان #الأردن #LinkedIn_العربي
39

Dr. Ghaliah Saleh

Sales & Marketing

3mo

في يوم ميلادي.. عن أعظم استثمار في مسيرتي ❤️ أمانة هدا المنشور غير مخطط للنشر لكن حبيت أشارككم اللي صار.. لما تصحى بيوم ميلادك على سيل من رسائل الحب… شعور حلو 💛 بس الأجمل؟ لما تشوف فيديوهات معمولِة خصيصًا إلك، بكلمات طالعة من القلب من عملاء كوتش غالية، ودعوات دافئة لـ ماما غالية، وتقدير لـ د. غالية… هون فعلًا بوقف القلب ممتن لكل خطوة بهالمسيرة. بهاللحظة، استوعبت إني بفضل الله كنت سبب بكل تحول وصلتله، وبحمد الله على نعمة القبول… وعلى ثقة الناس الغالية 🤍 وسألت حالي: ليش الناس بتتذكرنا حتى بمناسباتنا الخاصة؟ وكان الجواب بسيط جدًا: النية. طول عمري، كان الدافع الأول لشغلي هو النفع قبل الربح. قدمت كتير من "زكاة العلم" ومحتوى مجاني، وكان دايمًا في جملة بتتكرر: "شكرًا لأنك طمّنتينا… وشلتي التشويش من راسنا." وهون فهمت إنه شعور الطمأنينة مش أي حدا بقدر يوصّله… مهما كانت شهاداته، هو نتيجة صدق قبل أي شيء. مستشارة ثقة… مش بياعة هاي كانت فلسفتي من البداية. كم مرة رفضت أبيع؟ كتير. بس لأنه الخدمة ببساطة مش مناسبة للشخص. والنتيجة؟ ناس بتشترك معي "وهي مغمّضة"… لأنها واثقة. وعملاء صاروا عملاء ولاء… مش مرة ولا مرتين… تقريبًا بكل شي بقدمه. ليش بحكي هالكلام اليوم؟ لأني حبيت أذكر حالي قبلكم: البزنس مش أرقام… البزنس رسالة. وقبل ما تفكر كيف تبيع، اسأل حالك: كيف فعلًا رح تفيد؟ ممتنة من كل قلبي لكل حدا وثق فيّ، وآمن برسالتي، وكان جزء من هالمشوار… شكرًا إلكم 🤍 إنتوا العيد.
39

Dr. Ghaliah Saleh

Sales & Marketing

3mo

🔥 حرب العيد: موسم بيع.. كيف ننشر بدون ما نخسر ثقة الناس؟ 🔥 بهالفترة الأخيرة، في سؤال عم يتكرر عليّ من كثير أصحاب مشاريع: "العيد قرب والمفروض نبيع.. بس الناس مترددة وخايفة تشتري، شو العمل؟" والصراحة السؤال بمكانه ومنطقي جداً. بأوقات الأزمات أو الظروف الحساسة، في فخّين بشوف كثير ناس بيوقعوا فيهم: البيع الهجومي: المشروع بيتصرف وكأن السوق طبيعي 100% وبيضغط بالبيع (وهاد الإشي بنفّر الناس). الاختفاء التام: المشروع بيقرر يسكت تماماً ويوقف نشر (وهون الناس بتنساك). الحل؟ مش إنك توقف، بس إنك تغيّر "زاوية المحتوى". وهدول 4 ملاحظات عملية من واقع شغلي مع مشاريع مختلفة: 1️⃣ خفف "البيع المباشر" وقدم "حلول": بدل ما تنزل بوست: "خصم 30% اشتروا الآن" ❌ جرب تنزل: "3 أفكار لهدايا بسيطة للعيد وبميزانية معقولة" ✅ وبالنهاية بتذكر منتجك كخيار من ضمن الحلول. 2️⃣ قدم محتوى مفيد اله دخل بمنتجك: ملابس: "3 أخطاء بنشوفها كثير بتنسيق ملابس العيد". حلويات: "كيف تختار ضيافة العيد لو عندك عزيمة صغيرة؟". هيك إنت حاضر بالسوق بس بدون ما تضغط على المتابع. 3️⃣ قرّب المسافة (خلي مشروعك اله روح): شارك كواليس شغلك، موقف صار معك، أو نصيحة صادقة. الناس بتحب تشتري من "بشر" بيفهموا ظروفهم، مش من "لوغو" جامد. ض وعن تجربة شخصية: كصانعة محتوى استراتيجي، كثير ناس ببعتولي بدهم أفكار أو نصائح سريعة، وبقدمها الهم مجاناً وبكل حب.. هالشي بخلي اسمي دايماً ببالهم، وحتى لو ما اشتروا الخدمة اليوم، بكون الخيار الأول عندهم بس يقرروا يبلشوا. 4️⃣ ركّز على القيمة بعيدة المدى: البراند اللي بضل قريب من الناس وبحترم مشاعرهم، هو اللي بكسب ثقتهم بس ترجع حركة السوق طبيعية. التسويق مش بس بيع بوقت الرخاء، التسويق الحقيقي ببيّن وقت التحديات. كيف عم تتعاملوا مع المحتوى بهالفترة؟ خففتوا النشر ولا غيرتوا نوع المحتوى؟ 👇 #تسويق #محتوى_رقمي #استراتيجية_المحتوى #بزنس #العيد #LinkedInTips #الأردن شو
34

Dr. Ghaliah Saleh

Sales & Marketing

4mo

زمان كنت من الناس اللي يفكّروا كتير… أحسبها من كل زاوية، أراجع القرار عشر مرات، وأستنى “الوقت المناسب”. وغالباً؟ الوقت المناسب ما كان ييجي. كنت أتردد أتصل بعميل. أتردد أنزل بوست. أتردد أطلب فرصة. وأقعد أقنع حالي: لسه مش جاهزة… خليني أرتب أفكاري… بكرا أحسن. بعدين انتبهت على شغلة غيّرتلي حياتي فعلًا 👇 أي قرار بيخطر ببالكم، عندكم تقريباً 5 ثواني تتحركوا فيه… قبل ما عقلكم يبدأ يقنعكم ليه ما تعملها. عقلنا بحب الراحة. بحب المألوف. بحب يخلينا بمكان “آمن” حتى لو مش راضيين عنه. أول ما تفكروا تعملوا شي جديد أو مخيف شوي… ببدأ يشتغل: ماذا لو فشلت؟ ماذا لو رفضوك؟ ماذا لو شكلك طلع غلط؟ وإذا عطيت حالك وقت زيادة… خلاص. القرار راح. من فترة صرت أعمل إشي بسيط: أول ما أحس إني بدي أعمل خطوة ومتوتر منها… بعدّ بالعكس: 5 4 3 2 1 وبتحرك فوراً. بدون نقاش داخلي. بدون تحليل زيادة. بس حركة. بتعرفوا شو اكتشفت؟ 90٪ من الأشياء اللي كنت خايفة منها… طلعت أبسط بكتير مما متخيلة. وحتى لو ما زبطت، على الأقل تحركت. الفرق بحياتي ما كان ذكاء أعلى. ولا خبرة فجأة تضاعفت. الفرق كان إني بطّلت أسمح للخوف ياخد وقت يفوز عليّ. الناس اللي بتتحرك بسرعة مش لأنهم ما بخافوا… هم بس ما بعطوا الخوف فرصة يحكي. إذا اليوم خطر ببالكم تعملوا شي ومتوترين منه شوي : اتصال، رسالة، خطوة جديدة، حتى قرار شخصي… لا تفكروا كتير. عدوا من 5 لـ 1… واعمِلوها. يمكن هاي الـ5 ثواني تكون الفرق بين مكانكم الحالي… والمكان اللي نفسكم توصلوه من زمان. يلا قوموا عدوا لل5 ونفذوا شي كنتو مأخرينه من فترة...
18

Dr. Ghaliah Saleh

Sales & Marketing

3mo

قصة سمكة حتغير حياتك للأبد.. هناك تجربة معروفة في علم النفس تُسمّى متلازمة سمك الكراكي 🐟 وُضعت سمكة كراكي في حوض مع أسماك صغيرة لتصطادها، لكن كان هناك حاجز زجاجي شفاف بينها وبين الفريسة. في كل مرة كانت تحاول الهجوم… تصطدم بالزجاج. تحاول مرة أخرى… والنتيجة نفسها. بعد عدة محاولات فاشلة، توقفت السمكة عن المحاولة. المثير للاهتمام أن الباحثين أزالوا الحاجز لاحقًا، لكن السمكة لم تحاول الصيد مرة أخرى… رغم أن الطريق أصبح مفتوحًا. كثير من أصحاب المشاريع يعيشون حالة مشابهة اليوم، خصوصًا في ظروف الحرب. - أطلقت إعلانًا ولم يحقق مبيعات. - نشرت محتوى ولم يتفاعل معه أحد. - قدمت عرضًا ولم ينجح. بعد عدة محاولات فاشلة يبدأ التفكير: "التسويق لا يعمل في هذه الظروف." فنقلل النشر، ونخفف الظهور… وربما نتوقف تمامًا. لكن أحيانًا تكون المشكلة أن الحاجز اختفى… بينما ما زلنا نتصرف وكأنه موجود. في الأزمات والحروب قد يقل الشراء، لكن الناس لا تتوقف عن: • استخدام هواتفها 📱 • متابعة المحتوى • البحث عن حلول • متابعة العلامات التي تثق بها📍 لهذا السبب، دور المحتوى في الأزمات لا يقتصر على البيع فقط. المحتوى يصبح وسيلة لـ: • بناء الثقة • البقاء في ذهن الجمهور • دعم العملاء • الاستمرار في الظهور وعندما يتحرك السوق مجددًا… غالبًا سيختار الناس العلامة التي بقيت حاضرة طوال الوقت. كيف نكسر هذا الحاجز؟🤛🏻 1️⃣ غيّر الهدف من المحتوى ليس كل منشور يجب أن يبيع. في الأزمات، الهدف هو بناء الثقة والبقاء حاضرًا. 2️⃣ ركّز على القيمة قبل العرض شارك خبرتك، نصائحك، وتجاربك مع العملاء. 3️⃣ استمر حتى لو كان التفاعل قليلًا أحيانًا يقرأ الجمهور بصمت… لكنه يتذكر من بقي حاضرًا. 🎯استراتيجية نشر بسيطة في الأزمات: 🔹 40% محتوى تعليمي نصائح، خبرات، حلول لمشاكل يواجهها العملاء. 🔹 40% محتوى إنساني أو قصصي تجارب حقيقية، كواليس العمل، ومواقف من السوق. 🔹 20% محتوى عرض أو بيع عروض خفيفة أو دعوة للتواصل. قد لا يكون هذا وقت المبيعات الكبيرة، لكنه بالتأكيد ليس وقت الاختفاء. ⛔لا تدع الحاجز الذي كان موجودًا يومًا… يمنعك من المحاولة اليوم.
40

Dr. Ghaliah Saleh

Sales & Marketing

4mo

دير بالك تسمح لعميل جديد يجي يشتغل معك ويبدأ يحكي بسوء عن منافسينك أو يقلّل منهم بحجّة إنهم “ما جابوا نتيجة معه”. إنت بالحقيقة ما بتعرف شو اللي صار معهم، ولا وين كانت المشكلة، ولا شو الظروف اللي مرّوا فيها قبل ما يوصل لعندك. والأهم من هيك، لو قبلت هالحكي وسكّت عنه، وارد كثير ينعاد نفس السيناريو معك. بنفس الطريقة اللي بحكي فيها عن غيرك، ممكن يحكي عنك لما يتعرّض لضغط أو يواجه مشكلة. شغلنا الحقيقي مش إننا نكسب شغل على حساب غيرنا، شغلنا إننا نرسّخ معنى الاحترام، والرحمة، وعدم الاستعجال بالحكم. لأن الحقيقة دايمًا أكبر من قصة وحدة، وإحنا غالبًا مش شايفين الصورة كاملة. اشتغلوا بهدوء…ونزاهة ملاحظة جانبية: الصورة؟ آه… AI 🤖 مش دايمًا نلاقي صورة، ولا دايمًا نكون رايقين للتصوير. المهم إنو المبدأ وصلكم… ركّزوا معي منيح يرضى عليكم.😅
16

Dr. Ghaliah Saleh

Sales & Marketing

2mo

لو عميلك قالك "بعد العيد برجعلك" وما رجع.. هاد البوست إلك. السر مش في السعر ولا في المنافسين السر في "هرمون الكورتيزول" وكيف بيتحكم بقرارات الشراء وقت الأزمات. حللت هاد السلوك في مقالي الجديد ووضحت كيف ممكن أصحاب المشاريع يتعاملوا مع "اختفاء العملاء" بذكاء نفسي وتسويقي.
21

Dr. Ghaliah Saleh

Sales & Marketing

3mo

في البيزنس… بلاش تبدأ بـ: “كيف حالك؟” ليش؟ لأنها جملة محفوظة. تلقائية. ما إلها وزن عاطفي… ولا أثر ذهني. إذا بدك الشخص يتذكرك بعد اللقاء بدك تعمل شيء اسمه: Mental Marker 🧠📍 علامة ذهنية صغيرة ترفع مستوى الانتباه… وتحرّك الأدرينالين عند الطرف الآخر لأنه فجأة يحس إنك شايفه… فاهمه… ومتابعه. الناس ما بتتذكر مين سألها “كيفك؟” بتتذكر مين حسّسها إنها مهمة. بدل ما تقول: – كيف حالك؟ جرّب: – شفت توسعك الأخير… واضح إنك عم تبني Brand طويل المدى. – لاحظت محتواك صار أكثر تخصصًا… هل هذا جزء من استراتيجية تموضع جديدة؟ – دخولك لهذا السوق خطوة جريئة… شو كان الـ insight اللي خلاك تاخد القرار؟ هون صار الحوار: مش Small Talk صار Strategic Conversation وهذا الفرق بين: شخص بدو يبيع وشخص عم يبني علامة شخصية قوية ويصنع حضور لا يُنسى بس انتبه… هاي مش حركة تمثيل. قبل اللقاء اعمل 3 دقايق بحث سريع على LinkedIn او المنصة اللي بتواجد عليها. آخر مقابلة إله. اختار نقطة حقيقية… واحكيها بأسلوب صادق. هون بصير شي مهم: هو ما بس يجاوبك… هو بيعطيك اهتمامه. لأنه دماغه ترجم سؤالك هيك: “هذا الشخص شايفني.” “هذا الشخص مهتم.” “هذا مش لقاء عابر.” ومبروك…🎉 هيك انت حصلت على انتباهه بصدق وبأقل مجهود وبذكاء أعلى من 90% من الناس اللي لسه بتبدأ بـ “كيف حالك؟” السؤال إلك: آخر مرة قابلت حدا… شو كانت أول جملة حكيتها؟
25

Dr. Ghaliah Saleh

Sales & Marketing

4mo

لما جيت عالأردن ما كنت بأحسن حالاتي أبدًا. كنت محتاجة قوة نفسية ودعم معنوي قبل أي شي تاني. راجعة على بلد بعد غياب 18 سنة، وما بعرف حدا حرفيًا. بهديك الفترة، وبحفل إطلاق كتاب عرّاب المبيعات علي ذياب Ali Thiab CST, CPT ، الأستاذ جهاد شجاعية حكالي: «روحي تعرّفي على استاذ علي وانخرطي بالمجتمع». وأخذت بنصيحته، اشتريت الكتاب، وكان أول لقاء بيني وبين أستاذ علي. بصراحة؟ في شي مختلف. قابلت ناس كثير بحياتي، بس حضوره، تواضعه، وطاقته ما مرّوا عليّ قبل هيك. طلبت منه أحكي معه وأستشيره، وحكالي: «منلتقي بعد المعرض، خليكِ عتواصل». وهدا اللقاء كان بمثابة البنزين اللي رجّعلي الأمل والحماس، وإجى بوقته تمامًا. من وقتها لليوم وأنا فخورة بوجودي بهالمجتمع الفخم. مش مجتمع رص كلام ولا مجاملات ومسح جوخ، مجتمع بتحس حالك فيه بين أهلك، ناس مجتهدة، مثابرة، لطيفة، ومشاغبة حلوة. كل خبر إنجاز لأستاذ علي بفرحني وبلهمني، كأنه إنجازي الشخصي. وعشان هيك، من قلبي بحب أباركلك أستاذ علي على نجاحك الجديد 🤍 نجاح مستحق، نابع من تعب حقيقي وقيم واضحة. فخورين فيك، وبالأثر اللي بتتركه بالناس، وبالمجتمع اللي بنيته بروح العيلة. مبارك عليك، وإن شاء الله الجاي أجمل وأكبر 🎉🏆
16

Dr. Ghaliah Saleh

Sales & Marketing

3mo

اللهم أدخلني مُدخل صدق وأخرجني مُخرج صدق 🤲🏻 فوزي بجائزة 51 Rooms ما كان مجرد إنجاز… كان تحوّل حقيقي جواي. أنا بصراحة كنت من الناس اللي عندهم صورة سلبية عن البيع. كنت أفكر إن البائع بضغط، بلف وبدور،كلمنجي وبهتم بالصفقة قبل ما يهتم بالإنسان. لكن خلال رحلتي بتعلّم منهج Ali Thiab CST, CPT عرّاب المبيعات اكتشفت إن المشكلة ما كانت بالبيع… كانت بفهمي إله. البيع بعمقه مش مصاري ولا منتج. البيع فهم. إصغاء. وبناء ثقة. وهون استوعبت شي مهم جدًا بالنسبة إلي ككاتبة محتوى… أنا ما بكتب كلمات وبس. أنا بساعد على اتخاذ قرار. ببني رسالة. بصوغ هوية. وبمشي مع العميل من أول لحظة فضول… لحد ما يوصل للاطمئنان. البرنامج ما راح يعلّمني كيف “نبيع”، حيعلّمني كيف نفهم رحلة العميل، كيف نحرك الفكرة بدون ضغط، وكيف تتحول استراتيجية المحتوى لأداة تأثير حقيقي. مش نغلق صفقة… نفتح وعي. ومش نقنع القارئ… نساعده يشوف الصورة بوضوح. جائزة 51Room بالنسبة إلي مش تتويج مهارة، هي تثبيت لهوية جديدة. هوية كاتبة محتوى بتفهم المبيعات، وبتكتب رسائل بيعية إنسانية، وبتساعد المشاريع توصل صوتها بلطف، وبقيمة، وبأثر حقيقي. شكرًا أستاذ علي ذياب على منهج من قبل ماأبدأ دراسته غيّر نظرتي قبل ما يطوّر مهارتي، ودعواتكم بتمام التوفيق باللي جاي .
45

Dr. Ghaliah Saleh

Sales & Marketing

3mo

في ظل الأوضاع الأمنية الراهنة… بدي أشارككم 3 أشياء ساعدتني أطلع من موجة خوف ما كنت حتى منتبهة إلها. الليلة ماعرفت أنام ولقيت حالي موجوعة ومتوترة بدون سبب واضح. بعدين انتبهت إنه جهازي العصبي رجّعني لذكريات حرب وقصف قديمة… كأنه بيقولي: “لقطتيني؟ أنا لسه متذكر.” هون فهمت إنه التجاهل مش حل. وإنه العيش بإنكار الواقع مش وعي… إحنا عايشين الحقيقة، بس فينا نختار كيف نتعامل معها. فقررت أعمل 3 شغلات: 1️⃣ رجّعت الأمان لمصدره الحقيقي ذكّرت حالي إنه الأمان مش مربوط بدولة، ولا حكومة، ولا قيادة، ولا أي ظرف خارجي. الأمان أولًا وأخيرًا بالله. وفعّلت أسماء الله: السلام الحافظ المهيمن لما تكررهم بوعي… مش بس كلمات، بتحس جهازك العصبي نفسه بدأ يهدأ. { وَاللَّهُ خَيْرُ حَافِظًا وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ } هاي الآية لحالها كفيلة ترجعك لمكان ثابت داخليًا. 2️⃣ ما كبّت القلق جوّاتي الخوف مش ضعف. القلق مش قلة إيمان. جسمنا أحيانًا بده يفرّغ الشحنة. فإذا خفتوا… لا تكبتوا. فرّغوا فورًا بأي طريقة بتناسبكم: مشي سريع قراءة قرآن كتابة لعب مع أطفالكم مكالمة مع شخص آمن رياضة حتى بكاء لو احتجتوا الفكرة إنك ما تترك القلق يتخزّن. 3️⃣ نقلت تركيزي لنقطة قوة عندي في أشياء حوالينا خارج سيطرتنا. بس دايمًا في دائرة سيطرة صغيرة إلنا. بيتك. شغلك. عيلتك. مهارة بدك تطورها. مشروع بدك تكبره. لما تعطي طاقتك لشي إنت قادر تتحكم فيه، بتسترجع إحساس القوة بدل العجز. أنا شخصيًا قررت أركّز أكثر على شغلي وعلى المحتوى اللي بجهزه إلكم. لأنه في أوقات الاضطراب… أقوى رد فعل هو إنك تبني. وعلى سيرة البناء 👇 عم بجهز محتوى عميق ومفيد جدًا لكل شخص عنده حساب بيطلع منه دخل أو ناوي يحوّل حسابه لمصدر دخل. إذا عندك بيزنس أو مشروع، شو أكتر مواضيع بتهمك بهالفترة؟ تسويق عملي ؟ صناعة محتوى بيبيع بدون ضغط؟ عقلية البيزنيس الصحية؟ استراتيجيات مبيعات ذكية؟ بناء براند شخصي قوي؟ اكتبولي شو حابين أركز عليه، وخلينا نحول هالفترة من خوف… لمرحلة وعي وبناء أقوى 🌿
25

Dr. Ghaliah Saleh

Sales & Marketing

4mo

مش كل محتوى بوصل… في محتوى بضيّع 🛣️بتعرف الإحساس لما تمشي بطريق أول مرة بحياتك، وتسأل حدا: «كيف أوصل؟» يحكي كتير… وبالآخر تكتشف إنك ضيّعت؟ هيك بالزبط بعض المحتوى. حكي كثير، بس من غير اتجاه. أنا د. غالية، ومن مشروعي الخاص بدأت قصتي مع كتابة المحتوى. مو لأني بحب الكتابة، لكن لأني مؤمنة إنه أي مشروع، وأي خطوة بريادة الأعمال، تحتاج محتوى صادق يوصل الفكرة مثل ما هي. جرّبت أخلّي غيري يحكي عن مشروعي. الكلام كان مظبوط، بس الإحساس؟ مش موجود. وقتها فهمت إنه المحتوى مش فلسفة وبرم … المحتوى علاقة. علاقة مبنية على فهم،وثقة،وتواصل حقيقي بين صاحب المشروع والناس اللي بده يخدمهم. 🗺️عشان هيك بكتب محتوى يشتغل زي دليل بالطريق: ⬅️يوقف عند المشكلة اللي موجعة العميل ⬅️ يشرح الحل بهدوء وبلا تعقيد ⬅️ ويخلّي القرار يطلع من جوّا الشخص، مش مفروض عليه تعلّمت، جرّبت، وعدّلت، واكتشفت إنو كل رائد أعمال، كل صاحب مشروع صغير أو كبير،كل طبيب وكل حد عم يشتغل على تطوير مشروعه وصفحته… محتاج محتوى يشبهه هو، مش نسخة محفوظة. ✅ محتوى يحكي بلهجته ✅ يفهم طريقته بالتفكير ✅ ويحترم إحساس العميل قبل ما يطلب منه أي خطوة المحتوى الحقيقي فيه نفس.فيه حياة،وفيه صدق. مش مكتوب بس عشان يبيع، لكن عشان يوصل. وإذا حاسس إن صوت مشروعك لسه مش واضح، أو محتواك ما عم يعبّر عنك، أنا هون أساعدك تطلّعه… على مهلك، وبالطريقة الصح. اترك تعليق، لنكمّل الطريق سوا 🤍
17

Dr. Ghaliah Saleh

Sales & Marketing

2mo

الذكاء الاصطناعي ما رح يستبدلك… بس ممكن يفضح ضعفك. من فترة قريبة، خلال استشارة مع أحد أصحاب المشاريع، طرح سؤال: هل AI رح يقلل من قيمة فريقه أو يستبدل الموظفين؟ جوابي كان واضح: الموضوع مش هل AI رح يستبدلك… الموضوع هل مشروعك أصلاً قائم على أساس قوي؟ هل القيمة اللي تقدّمها واضحة؟ من تجربتي، AI ما قادر يخاطب روح الإنسان أو يلامس نقاط الألم بصدق. المحتوى المولّد غالباً يفتقد الروح الانسانية. مع إني أستخدم AI وحتى هذا المنشور ساعدني بترتيبه وصياغته لكن كل فكرة وكل كلمة أساسها مني وكمان عدلت عليه. الذكاء الاصطناعي ما بيشتغل عني، هو يساعدني أعزز الجودة وأسرّع الإنتاجية. وهون الفارق اللي بقدمه لأصحاب المشاريع: AI أداة لتعزيز القيمة، مش لاستبدالها. إذا كنت تعرف أساس مشروعك وفريقك، حتقدر تستخدمه لتقوية المحتوى والخدمة، مش العكس. سؤالي الكم اليوم: هل أنت فاعل… أم مفعول به؟
28

Dr. Ghaliah Saleh

Sales & Marketing

3mo

أكبر وهم بالتسويق؟ إنك لازم تكون موجود بكل مكان. الحقيقة؟ أنت ما بتحتاج 10 قنوات. أنت بتحتاج قناة واحدة تضرب صح 🎯 لهيك بحب إطار اسمه Bullseye Framework فكرته بسيطة جدًا: بدل ما تشتت ميزانيتك وطاقتك… امشي بهالخطوات: 1️⃣ Brainstorm اكتب كل القنوات الممكنة بدون ما تحكم عليها. سوشال ميديا، إعلانات، شراكات، بودكاست، إيميل… 2️⃣ Rank & Shortlist اختار 3–6 قنوات “واعدة” منطقي تجربها. 3️⃣ Test اعمل اختبار صغير. حملة بسيطة. محتوى مكثف لمدة شهر. تجربة حقيقية مش افتراضات. 4️⃣ Analyze شوف الأرقام: التفاعل؟ التحويل؟ تكلفة العميل؟ 5️⃣ Focus القناة اللي أثبتت نفسها… حط فيها تركيزك الكامل. هاي هي “عين الهدف”. النمو مش بكمية القنوات. النمو بالتركيز. سواء كنت تبني: – علامة شخصية – بزنس أونلاين – أو نظام مبيعات اسأل حالك: وين فعلًا عم يجي الـ traction تبعي؟ لأن الفوضى التسويقية مكلفة. أما الوضوح… فمربح. شو القناة اللي ناوي تعطيها تركيزك الحقيقي الفترة الجاية؟ 🎯
17

Dr. Ghaliah Saleh

Sales & Marketing

4mo

صوتي بالبداية كان بده شغل نفسي قبل ما يكون تقني. كان نفسي قصير كتير، يهتز، أحيانًا يختفي فجأة. مو لأن الأحبال الصوتية تعبانة… بل لأن الجهاز العصبي كان بحالة تهديد. علميًا: اللي يستقبل النبرة مو القشرة المنطقية (Prefrontal Cortex)، بل الأميجدالا اللوزة الدماغية – Amygdala(مركز الأمان والخطر). يعني قبل ما الدماغ “يفهم” كلامك، بيقرر: هذا الصوت آمن أو لا. عشان هيك لما يكون الصوت ناشف، آلي، أو متوتر العقل العاطفي يسكر… حتى لو المحتوى قوي. اشتغلت سنين على صوتي. تمارين تنفس، تمارين صوت، حضور، تهدئة الجهاز العصبي٫ مشروبات معينة عند الإلقاء. وتدرّبت مع Roger Love ، وتعلمت كيف أرجّع الإحساس بالأمان للصوت قبل ما أرجّع القوة له. وبصراحة؟مريت بانتكاسة جديدة وقت الحرب ورجع تأثّر صوتي. رجفان الصوت، قصر النفس، لأن الجسم رجع لحالة بقاء. فرجعت أشتغل عليه من جديد. اليوم صرت أشوف الصوت بشكل مختلف: الصوت = أمان عصبي. إذا جهازك العصبي مو حاسس بالأمان، صوتك ما رح يقنع، وما رح يبيع، وما رح يوصل. ووصلت لمرحلة لما أشوف حالي بلقاء أو فيديو ما عدت أنتقد صوتي ولا أفتش على عيوبه. النبرة ثابتة، النفس حاضر، والجسم واقف بأمان قبل ما الكلمة تطلع. هذا مو ثقة وهمية… هذا تدريب عصبي حقيقي. هذا البوست شكر خاص لـ Roger Love، فخورة إني وصلتله اليوم، وممتنة للأمان اللي علّمني أستحضره في صوتي حتى وسط الحرب والظروف القاسية. إذا بدكم صوتكم يصير أداة ثقة وتأثير مش مجرد وسيلة لنقل كلام… هذا الشغل صار جزء من خطط المحتوى اللي بصمّمها لعملائي: نشتغل على الصوت + الجهاز العصبي + الحضور. اكتبولي "صوت" بالكومنت وبرسلكم كيف نشتغل عليه ضمن الخطة.
21

Dr. Ghaliah Saleh

Sales & Marketing

3mo

ممكن حدا يفهمني… شو دخل "الاستحقاق" بنتائج البيزنيس؟ سؤال بيتكرر كتير. وبيتسأل أحياناً بنبرة استغراب، وأحياناً باستهزاء خفيف. بس خليني جاوبك علمياً، بدون فلسفة. الاستحقاق مو فكرة معنوية بس. هو حالة عصبية. كل إنسان عنده مستوى نجاح متعوّد عليه. 📍مستوى دخل. 📍مستوى مسؤولية. 📍مستوى ظهور. جهازك العصبي متكيّف مع هالمستوى عبر سنوات. وهاي الحالة اسمها: الاتزان الداخلي (Homeostasis) يعني الجسم بيحب يحافظ على اللي تعوّد عليه. أول ما تبدأ تكبر فعلياً… مش تحكي عن النمو، بل تعيشه… الدماغ ما بيقول: "مبروك." بيسأل: "هل هذا آمن؟" هون بتدخل اللوزة الدماغية (Amygdala) المسؤولة عن رصد التهديدات. والمشكلة إنها ما بتميّز بين خطر حقيقي وبين توسّع بنجاحك. أي تغيير كبير = احتمال خطر. فتفعّل الجهاز العصبي اللاإرادي (Autonomic Nervous System) وخاصة الفرع السمبثاوي (Sympathetic Nervous System) المسؤول عن استجابة الضغط. وفجأة… – بتصير تماطل – بتحس بإرهاق – بنعاس غريب – بصداع – بجوع مفاجئ – بتشتت – أو حتى بأعراض جسدية مو لأنك فاشل. ولا لأنك ما بتستحق. بل لأن جهازك العصبي مو متعوّد على المستوى الجديد. الاستحقاق فعلياً يعني: قديش جهازك العصبي معتبر النجاح "شي طبيعي" لإلك. الجزء المسؤول عن التخطيط والطموح (القشرة الجبهية الأمامية – Prefrontal Cortex) بدّه يكبر. بس إذا التوسّع أسرع من قدرة التحمل العصبي، اللوزة الدماغية بتسحبك لورا. الحل؟ مش ضغط. ومش جلد ذات. الحل هو: 1️⃣ إدراك اللي عم يصير. 2️⃣ تدرّج بالنمو. 3️⃣ التزام ثابت يخلي المستوى الجديد يصير مألوف. مع الوقت، الجسم بيعيد تعريف الطبيعي. وسقفك بيرتفع. فالاستحقاق مو جملة تحفيزية. هو قابلية عصبية تتحمّل نسخة أكبر منك. السؤال مو: هل أنت بتستحق النجاح؟ السؤال: هل جهازك العصبي متدرّب عليه؟ 🔥
25

Dr. Ghaliah Saleh

Sales & Marketing

3mo

خليني أعترف باعتراف صغير اليوم 🤫 اشتغلت مع مدربين و Coaches و Consultants كثير. وكثير منهم عندهم خبرة قوية جداً 💪 خبرة ممكن تغير حياة ناس فعلاً. لكن في مشكلة بتتكرر بشكل غريب. مشكلتهم… مش الخبرة. مشكلتهم إن الناس مش فاهمة هم شو بيعملوا أصلاً. شو القيمة اللي رح ياخذها العميل؟ ليش يختارك أنت؟ وشو المختلف عندك عن غيرك؟ لما تبيع منتج مادي الموضوع أسهل 🛍️ الناس تشوف المنتج 👀 تقارن ⚖️ وتقرر تشتري 🛒 لكن لما تبيع خدمة معرفية؟ 🧠 أنت فعلياً عم تبيع: فكرة 💡 طريقة تفكير خبرة غير ملموسة وهون تبدأ الصعوبة. الفكرة ما بتنبيع لحالها. لازم تنعرض: بلغة يفهمها السوق 🗣️ بطريقة تقربك من جمهورك 🤝 وبرسالة واضحة 🎯 عشان تطلع من عقلك… وتوصل لعقل الناس. لكن خليني أحكي بصراحة كمان عن تحدي ثاني. واحدة من أكبر المشاكل مع أصحاب الخدمات هي الإيغو. الكل بده: صفحة قوية 🔥 محتوى ينتشر 🚀 عملاء يجوا باستمرار 💰 لكن لما نبدأ نطبق الخطة فعلياً… يظهر الإيغو. "هاي الطريقة ما بتمثلني." "ما بحب أطلع هيك." "خلينا نرجع للطريقة اللي كنا نعملها." وبالنهاية نسمع الجملة المشهورة: "الخطة ما زبطت." لكن الحقيقة غالباً أبسط من هيك. الخطة ما أخذت فرصتها. لأن بناء حضور قوي أحياناً يبدأ بخطوة صعبة شوي: إنك تخلع نعليك وتكسر الإيغو… وتكون مستعد تعرض خبرتك بطريقة يفهمها السوق. لأنك بالنهاية ما عم تبيع خدمة. أنت عم تبيع تأثير. 🔥 فضول أعرف 👇 شو تخصصك بالضبط؟ اكتب بتعليق واحد شو بتعمل… ممكن من تعليقك يتعرف عليك أشخاص جدد 🤝 ويكون هذا أول باب لفرصة جديدة 🚪
19

Dr. Ghaliah Saleh

Sales & Marketing

3mo

تعطل الشحن في المضائق لا يوقف السفن فقط… 🚢 أحيانًا يوقف خطط شركات كاملة. اليوم نرى أخبارًا عن شحنات لعلامات كبيرة مثل Shein وغيرها عالقة بسبب التوترات في المضائق. لكن السؤال الأهم لأصحاب المشاريع: ماذا يحدث عندما تكون بضاعتك كلها في البحر؟ 🌊📦 التأثير لا يكون لوجستيًا فقط، بل تسويقيًا أيضًا: 🔹 حملات إعلانية تم إطلاقها… والمنتج لم يصل بعد 🔹 طلبات عملاء لا يمكن تلبيتها في الوقت المتوقع 🔹 ثقة العملاء قد تتأثر بسبب التأخير لكن هنا يأتي دور التسويق بالمحتوى الذكي 💡 بدل الصمت أو تجاهل المشكلة، يمكن لصاحب المشروع أن: ✅ يشارك العملاء بالوضع بشفافية ✅ يحول الأزمة إلى قصة خلف الكواليس ✅ يبقي الجمهور متفاعلًا حتى وصول البضاعة ✅ يخلق طلبًا مسبقًا (Pre-orders) بعض الشركات نجحت في تحويل تأخير الشحن إلى: "قائمة انتظار" بدل "مشكلة تأخير". 📈 الدرس هنا: المشروع الذي يعتمد فقط على وصول البضاعة… مشروع هش. أما المشروع الذي يبني مجتمعًا حول العلامة بالمحتوى 🧠 فيستطيع تجاوز الأزمات. لو كانت بضاعتك الآن عالقة في الشحن… ما أول خطوة ستقوم بها مع عملائك؟ 🤔 #التسويق_بالمحتوى #ريادة_الأعمال #التجارة_الإلكترونية
21

Dr. Ghaliah Saleh

Sales & Marketing

3mo

بالقوة… بيبدأ كل شيء. مش قوة الصراخ. ولا قوة الإعلانات المدفوعة. قوة القرار. رمضان مو عذر إنك تختفي. ولا حجة إنك تأجل إطلاقك. ولا سبب إنك تقول: “خلّيها بعد العيد”. السوق ما بينتظر المترددين. ينتظر الجريئين. عقلك هو ساحة المعركة. يا بتقنع نفسك إن رمضان وقت هدوء… يا بتشوفه فرصة تبني ثقة، علاقة، وحضور أقوى من أي وقت. أول ما تقرر تظهر بوضوح، تتكلم بثقة، وتقدم قيمة حقيقية… راح تكتشف إن المنافسة ما كانت برّا. كانت داخلك. ثاني يوم رمضان. إما تبدأ تبني اسمك بوعي… أو تكمل تختبئ خلف الأعذار. السؤال مش: السوق جاهز؟ السؤال: هل أنت جاهز؟
17

Dr. Ghaliah Saleh

Sales & Marketing

3mo

الكثير من أصحاب المشاريع هالأيام محتارين… ننشر؟ ولا نوقف؟🤔 نبيع؟ ولا الناس رح تفهم الموضوع غلط؟ ومع اقتراب العيد، الحيرة بتزيد أكثر. الحقيقة؟ لا التوقف الكامل حل… ولا النشر العشوائي حل. اللي بيفرق هو كيف تبيع وتنشر — بوعي واحترام للظرف. عشان هيك رح أعمل ورشة مجانية يوم الثلاثاء نتكلم فيها عن: ✅ أساسيات البيع في الفترات الحساسة ✅ كيف تبيع من غير ما أسلوبك يكون ضاغط أو غير مناسب ✅ كيف تنشر محتوى يليق بفترة العيد ✅ كيف تضل حاضر بمشروعك بثقة وبدون خوف من ردة فعل الناس الهدف: تطلع من الورشة عارف كيف تكمل مشروعك بوعي — حتى بأحساس الأوقات الحساسة. 📅 الثلاثاء 🎟️ مجانية تماماً اكتب "مهتم" بالتعليقات أو ابعتلي رسالة وأرسل لك تفاصيل التسجيل 👇
16

Dr. Ghaliah Saleh

Sales & Marketing

4mo

زمان كنت أتعامل مع أي عميل أو بجلسة تدريب وكل تفكيري: لازم أقبض. عندي التزامات. عندي مسؤوليات. وهيك إحنا متعودين… الشغل يعني دخل. كنت أفكر إنه كل ما ركّزت عالبيع أكتر، رح أنجح أكتر. بس بصراحة؟ كل شي كان يجي بتعب. إقناع، شدّ وجذب، ضغط داخلي… وكأنها معركة صغيرة كل مرة. ومع الوقت… ومع الدراسات اللي درستها، ومع شغلي عحالي، بدأت أستوعب شي مهم. لما تكون نيتك فعلًا خدمة العميل… بصدق، مش تمثيل ومش حكي تسويقي، البيع بصير أسهل. ليه؟ لأنه لما تقعد قدام شخص وهمّك الحقيقي تفهمه وتساعده، طاقتك بتختلف. أسئلتك بتختلف. حتى نبرة صوتك بتختلف. العميل بحس إنك مو جاي تاخد منه. إنت جاي تعطيه. وساعتها البيع بصير تحصيل حاصل. نتيجة طبيعية لعلاقة مبنية على ثقة. اليوم صرت أدخل أي اجتماع وأسأل حالي: كيف أقدر أضيف قيمة لهالشخص؟ حتى لو ما اشترى اليوم. والمفارقة؟ لما بطّلت أركض ورا البيع… البيع صار يركض وراي. بالأول وبالآخر، إحنا مش بس عم نبيع خدمة أو منتج. إحنا عم نتعامل مع ناس. ولما نيتك تكون نظيفة وخدمتك صادقة، الأرقام بتيجي… بس بدون ما تحس إنك عم تحارب عشانه ممكن بعضكم يفكر إنه هالحكي مثالي أو فلسفة زيادة. أنا كمان كنت أفكر هيك. بس أنا شخصيًا جرّبت الجهتين. جرّبت أبيع… وجرّبت أخدم. وشفت الفرق بعيني. جربوا. مش رح تخسروا إشي. بالآخر القرار بإيدك… بدك تكون شخص بضغط عشان يبيع؟ ولا شخص الناس بترتاحله وبتختاره؟ الاختيار إلك.
27

Dr. Ghaliah Saleh

Sales & Marketing

2mo

تاني يوم بعد العيد هو أخطر يوم على أولوياتك… لأنه اليوم اللي غالبًا “بدون ما تحس” بتقرر فيه أي شعلة رح تضعف. من فترة قصيرة، صديق سألني: “مو ملاحظة إنك مركّزة على شغلك زيادة عن اللزوم؟” جوابي كان بسيط: “صح… بس هذا المناسب لمرحلتي الحالية.” بس بصراحة، السؤال ضل براسي… ومن بعدها تذكرت نظرية الشعلات الأربع، وحسّيت لازم أشاركها معكم. خلينا نحكي بصراحة أكثر… إحنا طول السنة عايشين تحت ضغط “لازم تنجح”. تشتغل أكثر، تنتج أكثر، تحقق أكثر… لدرجة صرنا نقيس قيمة حياتنا بإنجازاتنا فقط. ومن هون طلعت فكرة "الشعلات الأربع": 🔥 العائلة 🔥 العمل 🔥 الصحة 🔥 الأصدقاء والنظرية بتقول: إذا بدك تنجح ⬅️ لازم تضحي بشعلة إذا بدك تصير عظيم ⬅️ لازم تضحي بشعلتين وهذا اللي بنشوفه حوالينا: ناس بتنجح مهنيًا… بس صحتها منهارة ناس عندها فلوس… بس علاقاتها شبه معدومة ناس وصلت… بس فقدت نفسها بالطريق هون السؤال الحقيقي⁉️: هل هذا هو النجاح اللي بدنا إياه فعلًا؟ العيد مو مجرد إجازة… هو “جرس تنبيه” بذكّرك بالناس اللي كانوا معك قبل ما تبدأ رحلتك وباللحظات اللي ما إلها علاقة لا بفلوس ولا بمناصب بذكّرك إنه: في أشياء أهم من الشغل… حتى لو الشغل مهم عشان هيك، خلينا نطلع من فكرة “التضحية” لفكرة أذكى: "مبدأ المواسم" مش لازم توازن كل شي طول الوقت… لأنه هذا غير واقعي. لكن تقدر تعمل شي أهم: تحدد الموسم اللي إنت فيه، وتعرف وين تحط طاقتك. يمكن اليوم إنت فعلًا بموسم شغل… (زي ما أنا حاليا) وهذا مش غلط الغلط إنك تضل بنفس الموسم طول الوقت. الفكرة مش إنك تطفي باقي الشعلات… لكن تخليها شغالة على الهادئ لحد ما يرجع دورها لأنه بالحياة الواقعية: مش كل شيء لازم يكون 100% بنفس الوقت النجاح الحقيقي مش توازن مثالي… النجاح الحقيقي هو وعي بالمرحلة اللي إنت فيها فاليوم اسأل حالك بصدق: - أي شعلة آخذة كل طاقتي؟ - أي شعلة عم بتضعف؟ - وهل أنا مختار هالموسم… ولا منساق إله؟ ويمكن أهم سؤال: لو كملت بنفس الطريقة، شو رح أخسر بعد سنة؟ بهذا الموسم تحديدًا: خلّي شعلات العائلة والأصدقاء تولّع أكثر ولو شوي… بس بوعي الشغل ما رح يهرب… بس اللحظات هاي؟ ما بتتكرر. احكيلي بصراحة: بهذا الموسم، أي شعلة ناوي تعطيها الأولوية؟ 👇
72

Dr. Ghaliah Saleh

Sales & Marketing

2mo

رحت أحضر فيلم Scream 7 🎬 وطبيعي… بما إني حضرت كل أجزائه، كنت مكملة السلسلة بس كان عندي فضول: معقول بعد كل هالسنين لسه حيقدر يخوفني؟ اللي صار؟ خفت 😅 بس اللي لفتني أكثر… إنه الخوف ما خلاني أنفر، بالعكس… شدّني أكتر! وهون تذكرت فكرة مهمة جدًا بالتسويق: مو كل “الخوف” بيخلّي الناس تبعد… أحيانًا بيعمل العكس تمامًا. مثال: التحذيرات المخيفة على علب السجائر هدفها تبعد الناس… لكن الدراسات أظهرت إن الدماغ: ▪️ ما يتعامل معها كخطر ▪️ يربطها بالمنتج نفسه ▪️ ويشغّل مركز “الرغبة” بدل “الخوف” النتيجة؟ التحذير صار تذكير. 💡 الدرس للبيزنس: الناس ما تشتري بالمنطق… تشتري بالإحساس. وإذا عرضك مليان معلومات بس بدون شعور… أنت غالبًا عم بتروح عليك الفرص. 🔥 جرّب هذا الشي اليوم: خذ إعلان أو بوست عندك، واسأل نفسك: شو الإحساس اللي رح يحسه الشخص لما يشوفه؟ إذا ما في جواب واضح… غيّر الرسالة. وبعدين احكولي: شو كان الفرق؟ 👇
42

Dr. Ghaliah Saleh

Sales & Marketing

3mo

معظم أصحاب المشاريع يركزون على السعر… لكن السبب الحقيقي لعدم شراء العميل غالبًا غير متوقع!📢 خلال ورشة قدمتها بالأمس، كان في نقاش عن صعوبة البيع خلال الأزمات. أصحاب المشاريع كانوا يقولون: ⛔الناس ما تشتري ⛔"السوق واقف" ⛔"السعر صار عائق" لكن لما وقفنا وسألنا سؤال مختلف: "ليش العميل ما يشتري فعلًا؟" تغيّر الحوار بالكامل. اكتشفنا إن الموضوع غالبًا مو عن السعر… ولا حتى عن المنتج. في الأزمات، العميل يبحث عن شعور: أمان، طمأنينة، ثقة، وضمان أن استثماره يستحق. نفس المبدأ ينطبق على كل البيزنيس: إذا فهمت الاحتياجات العميقة للعميل، يصبح البيع أسهل، الرسائل التسويقية أدق، والعلاقة طويلة المدى أقوى. 💡 لو حاب تعرف كيف تحدد احتياجات عملائك الحقيقية وتحوّل الاعتراضات لفرص، تواصل معي أو احجز جلسة استشارية معي الآن، ونحوّل الكلام عن "المنتج" لحوار عن "القيمة الحقيقية" لتساعدك تبيع منتجك او خدمتك.
26

Dr. Ghaliah Saleh

Sales & Marketing

4mo

إنت مش محتاج Personal Branding شكله حلو… إنت محتاج Brand قوي يخدم شغلك. وهاي غلطة كثير أصحاب مشاريع، محلات، مدربين، ودكاترة عيادات بيوقعوا فيها. في فرق كبير بين إنك تبان وبين إنك تنبني. كثير ناس بتركّز على الظهور: صور مرتبة، كابشن قوي، ريلز على ترند… بس أول ما الزبون يسأل: ليش أتعامل معك؟ شو بيميزك؟ ما بكون الجواب واضح. وهون المشكلة. إنت كنت تشتغل على الشكل… مش على الأساس. ✅ إذا بدك Personal Brand يخدم مشروعك أو عيادتك، ابدأ من جوا البراند مش من برا. قبل اللوغو والكابشن، اسأل حالك: 📍 أنا بدي الناس تعرفني على شو؟ 📍 مين الزبون اللي بدي أكون أول خيار عنده؟ 📍 شو القيمة اللي ما حد غيري بقدمها؟ إذا ما عندك إجابات واضحة، فإنت بتبني صفحة… مش Brand. بشغلي مع أصحاب مشاريع، محلات، مدربين، ودكاترة، دايمًا بسمع: "بدي أطلع أكتر". جوابي؟ إنت محتاج تكون أوضح وأقوى. مش المهم عدد المتابعين، المهم الثقة. الظهور سهل… بس القوة إنك تجذب الزبون الصح للسبب الصح. الـPersonal Brand مش حكي قدام الكاميرا. هو شغلك، سمعتك، قيمك، ونتايجك. الناس ما بتدور على المشهور، بتدور على الموثوق. وإذا إنت صاحب مشروع، محل، مدرّب، أو دكتور، تذكّر: الناس بتشتري من الشخص قبل المكان. الـPersonal Branding مش إعلان عنك، هو إعلان عن ليش لازم يختاروك. وإنت ما بتحتاج غير Brand قوي. وهذا بالزبط اللي بنشتغل عليه في Persona إذا حاب نبلّش سوا، بأول Comment.
23

Dr. Ghaliah Saleh

Sales & Marketing

2mo

درس "تميس" بامتياز من قلب العيد: هل بتبيع اللي بتحبه أنت ولا اللي بطلبه عميلك؟ بما إنه عرفتكم مبارح على عمر، تعالوا أحكيلكم قصة جديدة صارت معه في طلعات العيد، وفيها درس بيزنيس من الآخر. اليوم قلتله: "تعال يا عمر أأكلك شغلة طيبة كتيييير!" قلي: "شو يا عمتو؟" قلتله بكل ثقة: "تميس!" عمر طلع فيّ وقلي: "تميس يا عمتو؟ أنا جاي من السعودية وبدك تطعميني تميس بالأردن؟" 😅 هون استوعبت الفكرة… بالنسبة إلي، التميس مش مجرد أكلة هو ذكريات، حنين، وجزء من حياتي في جدة اللي انولدت فيها.. بس بالنسبة لعمر؟ شي عادي جداً… موجود بكل زاوية، وما إله أي عنصر “واو”. بالآخر.. أنا أكلت تميس وهو أكل كنافة، وطلعنا الاثنين مبسوطين. 💡 💡 الدرس البيزنسي الواضح: كثير من أصحاب المشاريع بيوقعوا بفخ “حب المنتج”. بنحب اللي بنقدمه… بنشوفه مميز… وبنعتقد إنه الكل رح يشوفه بنفس الطريقة. لكن الحقيقة؟ ❌ مش مهم أنت شو شايف ❌ مش مهم أنت شو بتحب ✅ المهم: شو العميل شايف؟ وشو بده فعلاً؟ اسأل نفسك دايماً: 📍 هل القيمة اللي أنا شايفها هي نفسها اللي شايفها العميل؟ 📍 هل أنا ببيع “ذوقي”… ولا بحل مشكلة؟ 📍 هل المنتج إله معنى عندي… ولا عند السوق؟ القاعدة الذهبية: 👈🏻 فكّر بعقل عميلك، مش بعاطفتك أنت. (وإياكم تعزموا واحد جاي من السعودية على تميس 😅) سؤالي إلكم: كم مرة قدمتوا فكرة وكنتوا متأكدين إنها "قنبلة"… وطلعت ولا إشي عند العميل؟ والأهم من هيك.. أنتوا من جماعة التميس ولا الكنافة؟ #بيزنيس #تسويق #ريادة_أعمال #تجربة_العميل #قصص_من_الواقع #LinkedInArabic
30

Dr. Ghaliah Saleh

Sales & Marketing

3mo

وأنا بدرس برنامج 51 Rooms ،لتعلم مهارات البيع كان في تحدي مطلوب تنفيذه بالغرفة 3: تنظيم ورشة عن أساسيات البيع. بصراحة… خلال يوم واحد فقط قررت آخد أكشن بدون تخطيط زائد، رتّبت للورشة، وبدأت التنفيذ. والنتيجة؟ حضور رائع وتفاعل أجمل 🙌 هالتجربة ذكرتني بشي مهم: مو دايمًا التخطيط المفرط هو الحل… أحيانًا القرار السريع هو اللي بيعطيك شعور الشجاعة والثقة. شكرًا أستاذ علي ذياب Ali Thiab CST, CPT على هذا التحدي اللي فعلاً حرّك فينا الفعل قبل التفكير الزائد. والله ينفع منا وفينا 🙏
29

Dr. Ghaliah Saleh

Sales & Marketing

4mo

إذا بدك تحقق أهدافك… لازم تتعلّم كيف “تضحك” على عقلك.🧠 مش لأن عقلك عدوّك، لكن لأنه مبرمج على شيء واحد: الحماية، مش الإنجاز. عشان هيك،كل مرة تحط هدف جديد🎯، العقل بيفعّل منظوماته القديمة😔: الخوف، التردد، المبالغة بالتخطيط، وتجميد الفعل. مش لأنك ضعيف/ة، بل لأن جهازك العصبي شايف الهدف “تهديد” مش فرصة. الفعل بدون تنظيم عصبي = استنزاف. التخطيط بدون أمان = تسويف. والمشاعر لما نكبتها، بتغيّر المسار من غير ما ننتبه. هون بيجي السؤال الحقيقي: كيف “نضحك” على العقل؟ مش بالقوة… ولا بالإيجابية الزائفة… بنغيّر البيئة. لما تحيط حالك بمجتمع واعي، العقل يستقبل إشارات أمان: ناس عم تحاول، ناس عم تغلط وتكمل، وناس عم تعيد أهدافها كل شهر بدون جلد ذات. ⬅️الأمان بيهدّي الجهاز العصبي ⬅️الخوف بيخف ⬅️الفعل بصير ممكن والتخطيط يصير واقعي مش وهمي. وجودك داخل مجتمع واعي ما بيشيل عنك المسؤولية، بس بيخلّي عقلك يحس إنك مش لحالك… وهيك “نضحك عليه”. ومنخلّي قيادة المنظومات الداخلية متناغمة، كل منظومة تشتغل بوقتها، بدون صراع أو استعجال، وبالتالي الهدف بيتحقق كنتيجة طبيعية، مش كمعركة يومية. عشان هيك، لقاء هذا الشهر مع Founder Cubes كان تذكير قوي إنه التخطيط مش قرار بينحط بـ January وبس. الأهداف ما بتحترم التقويم، وكل شهر لازم: 📌نراجعها 🛣️نعدّل المسار 📌ونكمل لحد ما نوصل، مش لحد ما نتعب ✅وجودك داخل المجتمع الصح 🧠بيغيّر طريقة عقلك بتفسير الرحلة كلها. شكر كبير لكل الرياديين في Founder Cubes على الصدق، المشاركة، والطاقة اللي بتنخلق بكل لقاء، وشكر خاص للمؤسس سري عواد Sari Awwad على بناء مساحة بتشبه الريادة الحقيقية: وعي قبل إنجاز، وإنسان قبل مشروع. إذا حابب/ة تحقق أهدافك بدون ما تحارب عقلك كل مرة، يمكن أول خطوة مش هدف جديد… يمكن مجتمع جديد 🤝
36

Dr. Ghaliah Saleh

Sales & Marketing

4mo

لأول مرة بنشر يوم الجمعة بس حسيت انه كلام مهم للي مستعد يستقبله. سهرة الخميس… الناس بتطلع تغيّر جو. وأنا اخترت أستثمر بعقلي ونمطي القيادي. حضرت لقاء مع Tony Robbins ، وأكتر فكرة لمستني بعمق - خصوصًا من زاوية البيزنس وصناعة المحتوى – كانت إنه: إذا بدك تحقق هدفك، لازم أولًا تتعرّف على نمطك… وبعدين تكسره. في الشغل، بالمشاريع، وحتى بالمحتوى… المشكلة نادرًا تكون قلة معرفة أو أدوات. المشكلة إننا نشتغل بالشخصية الغلط، بالوقت الغلط. كل واحد فينا جواته أكتر من شخصية: الملك (الرؤية واتخاذ القرار) المحارب (الانضباط والتنفيذ) المحب (العلاقة مع نفسك هل هي جلد ذات؟محبة؟ اثبات ذات) الساحر (الإبداع، الرسالة، والتأثير.قدرتك على تحقيق اي شي بترغبه) صانع المحتوى اللي يكتب دايمًا كمحب وساحر، ورائد الأعمال اللي يقود دايمًا كمحارب، بيوصلوا لمرحلة تعب أو توقّف. التميّز الحقيقي؟ إنك تعرف مين فيهم لازم يقود هلأ. وهون بيجي جوهر البيزنس الحقيقي. توني حكى إن أي هدف – مشروع، براند، أو نقلة مهنية – قائم على 3 عناصر: 1️⃣ الاستراتيجية 2️⃣ قصتك 3️⃣ حالتك (Status) – الشعورية، الفكرية، والجسدية- ومن تجربتي، شفت كتير أصحاب مشاريع يربطوا النجاح بالتمويل أو الموارد. بس اللي ما بينحكى كفاية: لو بقيت القصة القديمة هي اللي تقودك، رح تعيد نفس القرارات… بنفس الحالة… حتى لو معك ملايين. القصة القديمة مو بس فكرة. هي حالة كاملة. الجسم بيتذكّر قبل العقل. والقرارات تطلع من مكان دفاعي، مش قيادي. عشان هيك، التطوير الحقيقي بالبيزنس والمحتوى مش بس “نعرف أكتر”… بل نبني حالة جديدة ونكتب منها، ونقود منها، ونتخذ قراراتنا منها. كانت سهرة غريبة وجميلة: رقص، ضحك، بكاء، ووعي عالي. واستحضار لهويّة جديدة… وكلها أونلاين. الفرق؟ أول مرة أعيش تجربة بهالعمق وأنا حاضرة، آمنة، بعيد عن الحرب، وبعيد عن العلاقات السامة. وهذا بحد ذاته… أكبر Upgrade ممكن لأي قائد أو صانع محتوى. شكرًا توني. اللقاء كان مختلف فعلًا
29

Dr. Ghaliah Saleh

Sales & Marketing

2mo

البندورة أو الطماطم حسب لهجتكم ارتفع سعرها والغاز كمان والشحن زاد. وانت لسا بتشتغل بنفس الطريقة؟! السوق تغير والسؤال الحقيقي: هل قراراتك تعكس الواقع الجديد؟ في الكاروسيل 4 محاور بتأثر على بيزنسك حاليا. تصفّح وشوف وين انت واقف. 👇 وشاركوني رأيكم بالتعليقات
27

Dr. Ghaliah Saleh

Sales & Marketing

3mo

لا شرقية ولا غربية… كذلك البيزنس الحقيقي. أخطر حقيقة في عالم الريادة: جذر المعاناة ليس قلة النتائج… بل مقاومة الواقع. تقاوم الأرقام. تقاوم السوق. تقاوم رأي العميل. تقاوم فكرة أن استراتيجيتك لم تعد تعمل. والصدمة؟ ما تحاربه… هو طريقك للنمو. 🔹 انخفاض المبيعات يكشف خلل الرسالة. 🔹 ضعف التفاعل يكشف عدم وضوح القيمة. 🔹 رفض العميل يكشف تموضعك الحقيقي في السوق. البيزنس ليس نور فقط (نجاحات، أرقام، انتشار). ولا ظلام فقط (خسائر، ضغط، أخطاء). بل وعي يتجاوز الاثنين. عندما تتوقف عن مقاومة: – الأرقام – البيانات – ردود الفعل – تغير السوق يبدأ التحول. في التسويق بالمحتوى تحديدًا: الظلام ليس فشلًا… هو بيانات لم تُفهم بعد. كل تجربة "مظلمة" في مشروعك تعيدك لحقيقتك السوقية. وعندما تفهم الرسالة خلف الألم، ينتهي الصراع مع السوق… ويبدأ السلام مع الاستراتيجية. وهنا يبدأ النمو الحقيقي 🚀 #ريادة #تسويق_بالمحتوى #بناء_العلامة_الشخصية #استراتيجية #وعي_ريادي
28

Dr. Ghaliah Saleh

Sales & Marketing

4mo

رمضان سلوك… لا موسم نشر. في هذا المقال أشرح كيف يتغير الدماغ علميًا في رمضان ولماذا يجب أن تتغير طريقة شرحك وعرضك وبيعك.

ماذا يحدث للدماغ علميًا في رمضان؟

20

Dr. Ghaliah Saleh

Sales & Marketing

3mo

صارلي فترة بسمع نفس الجملة تتكرر هو : "المحتوى لحاله ما بكفي." "المحتوى ما جاب نتيجة." "المحتوى ماببيع." بس خليني أحكي وين المشكلة فعلياً. المشكلة مش بالمحتوى. المشكلة إنه المحتوى عم ينكتب بدون أساس واضح. أي محتوى ناجح لازم يكون مبني على 4 عناصر أساسية: 1️⃣ Pain – المشكلة إذا ما حددت ألم عميلك بدقة… رح تحكي بشكل عام، والعميل ما رح يحس إنك فاهمه. الناس بتتفاعل لما تحس إنك وصفت اللي جواتها. 2️⃣ Promise – الوعد شو النتيجة اللي رح ياخدها؟ مش "خدمة احترافية"… بل نتيجة واضحة ومفهومة ومحددة. الناس ما بتشتري خدمات. بتشتري نتائج. 3️⃣ Proof – الدليل ليش يصدقوك؟ وين الأرقام؟ وين قصص النجاح؟ وين التجارب الحقيقية؟ بدون دليل… عرضك مجرد كلام مرتب. 4️⃣ Proposal – العرض (أكثر نقطة مهملة) وهون بيت القصيد. كثير أصحاب المشاريع بيفكروا العرض يعني خصم. لا. العرض هو سبب يخلي العميل يتحرك الآن بدل ما يأجل. العرض لازم يجاوب على 3 أسئلة: ليش أشتري؟ ليش أشتري منك أنت؟ ليش أشتري الآن؟ ممكن يكون باكدج واضح، بونص إضافي، عدد محدود، ضمان، خطة تنفيذ مفصلة… أي شيء يعطي قرار الشراء معنى وإلحاح. كثير بيكتبوا محتوى ممتاز: ✔️ بيحكوا المشكلة ✔️ بيوعدوا بنتيجة ✔️ بيجيبوا دليل وبعدين… بينتهوا بدون دعوة واضحة للتحرك. العميل يقول: "حلو." وبسكر. وهون بيجي الحكم: "المحتوى ما بزبط." المحتوى مش سحر. هو أداة بيع ذكية. إذا كان مبني على هالأساس… بيبيع. إذا كان مجرد كلام عام… طبيعي ما يجيب نتيجة. قبل ما نحكم على المحتوى… خلينا نسأل: هل فعلاً رسالتنا واضحة؟ ولا عم نكتب… بدون هيكل؟ الفرق بين محتوى بياخد لايكات… ومحتوى بيجيب مبيعات… هو وضوح هالنقاط الأربعة. 🔥
19

Dr. Ghaliah Saleh

Sales & Marketing

4mo

واحدة من أهم الأشياء بأي خدمة أو منتج هي الـ Feedback مش بس عشان نمدح ولا عشان ننتقد بس عشان نطوّر 💡 لأنه ببساطة أي Business بدّه يكبر وأي مشروع بدّه يستدام لازم يمرّ بدورة تقييم وتحسين مستمرة بس في ظاهرة منتشرة شوي إنه كل ما كبر الإيغو أو الواحد حسّ حاله “وصل” بصير يتحسس من فكرة إنه يترك فيدباك كأنه الاعتراف إنه تعلّم إشي جديد ممكن يقلّل من صورته المهنية مع إنه بالعكس تمامًا في عالم التسويق وصناعة المحتوى اللي ما براجع استراتيجيته ولا يختبر أفكاره ولا يسمع للسوق بظل مكانه عن تجربة وكمسؤولة تسويق اشتغلت على Branding و Content Strategy وتطوير مشاريع بقدر أحكي إنه مهما بلغت خبرتك في دايمًا زاوية جديدة في دايمًا Framework أو Process ممكن يختصر عليك شهور تجربة التواضع بالتعلّم مش ضعف قوة 🤍 كورس المحتوى مع سلامةSalama Eltanany كان إعادة ضبط للرؤية ترتيب للأفكار وبناء Content Direction أوضح لكن القيمة الأكبر كانت بالـ Consultation اللي بعده لأنها ما كانت معلومات إضافية كانت جلسة استراتيجية حقيقية تحليل للوضع الحالي تحديد نقاط القوة والـ Gaps إعادة صياغة الـ Positioning وترتيب الأولويات حسب Impact اشتغلنا على: Mindset النمو آلية اتخاذ القرار وتحويل المعرفة إلى خطة تنفيذ واضحة الاستشارة كانت خدمة مستقلة بحد ذاتها حلول مخصصة حسب طبيعة المشروع مش نصائح عامة تنحكى لأي رائد أعمال وهون الفرق بين إنك تحضر كورس وإنك تبني استراتيجية قابلة للتنفيذ الـ Feedback الحقيقي هو جزء من ثقافة النمو وجزء من بناء Personal Brand ناضج ويمكن كلمة بسيطة منك تدعم صانع محتوى أو مدرب أو رائد أعمال يكمّل رحلته خميسكم تطوير ونمو 🚀 #Feedback #Consultation #ContentStrategy #Branding #ريادة_الأعمال #تطوير_المشاريع #صناعة_المحتوى #تسويق
24

Dr. Ghaliah Saleh

Sales & Marketing

3mo

يسعدني إخباركم بفتح باب التسجيل في برنامج McKinsey Forward 🌍 وهو برنامج عالمي مجاني مقدم من McKinsey.org يهدف إلى تطوير المهارات الأساسية التي يحتاجها أي شخص في سوق العمل اليوم. خلال البرنامج سيتعلم المشاركون مهارات مهمة مثل: • حل المشكلات والتفكير التحليلي • التواصل الفعّال والعمل ضمن فريق • القيادة وإدارة الذات • التكيف مع التغيير والتطوير المهني البرنامج مناسب لكل شخص يرغب بتطوير نفسه واكتساب مهارات عملية تساعده في مسيرته المهنية. إذا كنت مهتمًا بالانضمام إلى البرنامج أو ترغب بمعرفة المزيد من التفاصيل، اترك تعليق و يسعدني التواصل معك عبر الرسائل الخاصة 📩 لا تفوت الفرصة لتأخذ خطوة للأمام في مسيرتك المهنية 🚀
19

Dr. Ghaliah Saleh

Sales & Marketing

3mo

لاحظت شي مهم بآخر ورشة قدمتها… لما سألت: "مين إنت؟" الإجابات كانت جاهزة: أنا صانعة شموع. أنا صانعة شوكولاتة. أنا مصممة ملابس. أنا مهندسة. أنا دكتورة. وتربّينا إنه تعريفنا بييجي بعد كلمة "أنا". بس المشكلة مش بالمسمّى… المشكلة لما نحبس حالنا فيه. أنا بعد 8 سنين بالصيدلة… حسّيت إنه الهوية صارت أضيق مني. ومن هون بدأت أول نقلة مهنية بحياتي. اليوم لما أشتغل مع صاحبات مشاريع، بشوف نفس الفكرة. لما تشوف حالك "بس" صاحب منتج… طبيعي محتواك يكون عن المنتج. سعره، شكله، مميزاته. بس لما تشوف حالك: • إنك بتنقل تجربة. • أو بتعلّم مهارة. • أو بترفعِ معيار الجودة بمجالك. • أو بتغيّر نظرة الناس لمنتج معيّن. هون كل شي بختلف. حتى طرحك للمحتوى بختلف. ما بتعودوا تحكوا بس: "هاي شموعي الجديدة." بتصيروا تحكوا عن الأجواء، عن الإحساس، عن الطقوس، عن التفاصيل اللي بترفع جودة حياة العميلة. ما بتعودي"بس" مصممة ملابس. بتصيري حدا بعزز ثقة المرأة بحالها. ما بتعودي "بس" مدربة. بتصيري حدا بيساهم بتغيير مسار حياة. تخصصك هو الأداة. بس هويتكم الأوسع هي الرسالة. ولما توسّعوا تعريفكم لنفسكم… أفكاركم بتصير أوسع. خيالكم بصير أجرأ. ومحتواكم بصير أعمق. يمكن المشكلة مش إنه ما عندكم أفكار… يمكن المشكلة إنكم لسه شايفين حالكم أصغر من حقيقتكم. خليني أسألك: لو شلنا المسمّى من جنب اسمك… مين إنتِ فعلًا؟
27

Dr. Ghaliah Saleh

Sales & Marketing

4mo

هل فعلًا بدك تبني عرض ما حدا يقدر ينافسه؟ ولا لسه مفكرين إنه السر بـ شهادة جديدة؟ كورسات أكثر؟ استراتيجية تسويق أذكى؟ خليني أحكيلكم شي تعلّمته بالطريق الصعب… أنا ما بدأت Brain Coach. أنا بدأت صيدلانية. كنت أفكر إنه كل ما عرفت معلومات أكثر… كل ما كانت قيمتي أعلى. وبعدين دخلت بريادة الأعمال. وبعدين مسكت إدارة تسويق. وفي كل مرحلة كنت أتعلم شي مهم: المعرفة لحالها ما بتعمل تأثير. والمسمّى الوظيفي ما بصنع حضور. اللي بصنع الفرق… هو وعيك بنفسك. اليوم لما أشتغل كـ Brain Coach أنا ما ببيع تقنيات. ولا ببيع جلسات. ولا ببيع محتوى تطوير ذات محفوظ. أنا بشتغل من مكان عشته فعلًا. عشت الحيرة بين مسارين. عشت ضغط القرارات الكبيرة. عشت الانتقال من هوية لهوية. وعشت شعور إنك تنجح ظاهريًا… بس جواك مش مستقر. وهون فهمت شي مهم: أقوى عرض ممكن تبنوه هو التحول اللي أنت شخصيًا مريتوا فيه. مش المعلومات اللي قرأتوها. ولا الأدوات اللي أخذتوا عليها شهادات. ولا حتى خبرتكم العملية بس. خبرتكم بدون وعي = معلومات. لكن خبرتكم مع وعي = سلطة معرفية. اسألوا حالكم بصدق: شو أكبر صراع حقيقي بعيشه عميلكم اليوم؟ مش شو أكثر خدمة ماشية بالسوق. وبعدين اسألوا السؤال الأهم: وين أنا عشت هذا الصراع؟ وكيف غيرت طريقتي بالتفكير؟ وكيف انعكس هذا التغيير على شغلي وحياتي؟ هون بتولد الرسالة. هون بصير صوتك ثابت. هون عرضك ما بصير قابل للاستنساخ. أنا تحولت من صيدلة… لصاحبة مشروع… لمديرة تسويق… لـ Brain Coach. مش لأنه بدي أجرّب أشياء جديدة. لكن لأنه كل مرحلة كانت تعلمني كيف أفهم العقل… كيف يفكر… كيف يخاف… وكيف يعيد تشكيل هويته. اليوم أنا ما أساعد الناس “يطوروا أنفسهم” بشكل عام. أنا أساعدهم يعيدوا بناء هويتهم من الداخل، عشان قراراتهم، شغلهم، وتسويقهم يطلع من وعي… مش من خوف. السوق ما بده شخص حافظ أكثر. السوق بده شخص فاهم نفسه أكثر. فلا تبني عرضك من تخصصك بس. ابنيه من قصتك. من التحولات اللي مريت فيها. من النسخة القديمة اللي تركتوها وراكم لأن أقوى رسالة… هي الرسالة اللي أنت عيشتوها قبل ما تعلّموها.
21

Dr. Ghaliah Saleh

Sales & Marketing

4mo

في شغلة دايمًا بحاول أعملها لما أشوف حدا بقدّم محتوى جيد أو مفيد حتى لو مش بمجالي وحتى لو ما بهمّني بشكل مباشر بحب أترك دعم بسيط لايك، تعليق لطيف، كلمة تشجيع👏🏻 تحسّس اللي قدامي إنه اللي بعمله إله قيمة 🎖️ خصوصًا هالأيام ومع الزحمة على السوشيال ميديا محتوى كثير فاضي وأشياء ما إلها معنى 🤦‍♂️ عشان هيك المحتوى النضيف صار لازم نوقف معه تعب واضح وفكرة حلوة وشغل من القلب ما نعدّي ونكمّل دعمك ما بخسّرك إشي بس ممكن يخلّي شخص يكمل وممكن يساعد المحتوى الكويس يوصل لناس أكتر 🚀 حتى لو مش مجالك حتى لو مش محتاجه هالفترة ادعمه 🤍 يمكن بكرا يكون الدور عليك وتحتاج حدا يشوفك ويشجّعك #محتوى #محتوى_مفيد
37

Dr. Ghaliah Saleh

Sales & Marketing

4mo

«الله يعينك… أكيد رح تبدئي من جديد» هاي الجملة سمعتها كثير لما انتقلت على الأردن، خصوصًا إني كنت قبلها مؤسسة شغلي، وبانية خبرة، واسم، وثقة بفلسطين. بس الصراحة؟ ولا مرة حسّيت إني ببدأ من الصفر. كنت حاسّة إني بنقل خبرتي وانجازاتي معي، وبكمّل من مكان جديد… مش أكتر. الخبرة ما إلها عنوان، والقيمة ما بتتعلق بمكان. اللي بتبنيه بصدق، بيروح معك وين ما تروح. اللي صار ما كان بداية جديدة، كان انتقال بوعي، لسوق جديد، بنفس القيم، وبرؤية أوضح، ونضج أكبر. بهالروح شاركت تجربتي خلال لقائي على قناة رؤيا، وحكينا عن التحوّل، وبناء القيمة، وكيف نصنع أثر حقيقي بعيد عن الجغرافيا. 📺 تابعوا اللقاء على قناة رؤيا واحكولي: مرّيتوا بتجربة خلتكم تعيدوا تعريف مساركم؟

LinkedIn

32

Dr. Ghaliah Saleh

Sales & Marketing

3mo

لما جيت عالأردن… ما كان سهل علي أترك ناس بحبهم وحبوني. الانتقال مش بس تغيير مكان… هو قرار مصيري. هو وداع لنسخة قديمة منك، واستقبال نسخة أجرأ… أهدى… وأوعى. كنت متأكدة إن قراري صح، بس هذا ما منع الحنين. ولا منع اللحظات اللي بيوصلني فيها صورة من الأرشيف… أو تهنئة عميل برمضان… أو كلمة وحدة: “اشتقتلك”. الأرواح الصادقة ما بتتأثر بالمسافة. 🤍 وكل مرة بتذكرني إنه العلاقات الحقيقية استثمار عمر… مش مرحلة. واللي لمس قلبي أكتر… إنه بعض هاي الرسائل ما كانت من أصدقاء بس، كانت من عملاء. أشخاص بدأت علاقتنا باجتماع، بخطة عمل، أو برحلة وعي… لكنها ما انتهت عند حدود “الشغل”. وهون فهمت معنى أعمق للبزنس: لما تبني عملك على الإنسانية قبل أي شيء، بصير الأثر هو الرابط… مش العقد. ومتل ما في ناس ودّعتهم، في ناس ظهروا بحياتي بهالمرحلة. وجودهم كان إضافة حقيقية لوعيي الجديد، لطريقة تفكيري، وللبزنس اللي عم ببنيه بخطوات أوضح وأثبت. كل انتقال بصنع وعي. وكل قرار شجاع بصنع هوية. واليوم بفهم أكتر من أي وقت: البيرسونال براند مش شعار… ولا حضور رقمي… ولا إنجازات منسّقة. هي انعكاس لرحلة التحول. للقرارات اللي تحملنا مسؤوليتها. للثبات رغم الحنين. وللنمو اللي بيصير جواتنا قبل ما يبان برا. شكراً لكل شخص دعمني ووقف معي. شكراً لكل عميل وثق فيني قبل ما يعرفني شخصيًا. شكراً لكل كلمة طيبة، لكل تعليق، لكل حضور صادق. وجودكم جزء من رحلتي… مش تفصيل فيها. لأنك قبل ما تبني اسم… لازم تبني إنسان. 🌿
26

Dr. Ghaliah Saleh

Sales & Marketing

4mo

إذا ماحدا حكالك عن نظرية الكرسي أنا حخبرك.. مؤخرًا… بدأت تجيني مسجات من الأردن بتسألني: “إنتِ الدكتورة تاعت التسويق؟” المفروض لأني جديدة بالبلد المفروض انبسط صح؟ الجواب؟ أه تاعة التسويق بس مش تسويق إعلانات. ولا حيل. ولا صراخ. تسويق بالمحتوى. وهون بتيجي نظرية الكرسي. في التسويق، متل أي علاقة،إذا العميل: بفاصلك على كل بوست بقلّل من وقتك بده نتائج بسعر “رمزي” وبيشوف المحتوى شغلة سهلة أي حدا بيعملها وبينقل من chat gpt أنت مش محتاج تثبت شطارتك. أنت قاعد على الطاولة الغلط. العميل الصح ما بيفاصلك… لأنه فاهم إن المحتوى مو كلمات، المحتوى تفكير، تموضع، وبناء ثقة وعلامة تجارية. العميل الصح: 🪑بعزمك تقعد 👂🏻بيسمع قبل ما يحكي 🎯وبيعرف إن التسويق بالمحتوى استثمار، مو تكلفة نظرية الكرسي بالتسويق بتقول: لو حسّيت حالك عم تشرح ليش شغلك مهم لو عم تبرّر سعرك لو عم “تستجدي” تقدير ❌ هذا مو عميلك. وأنا؟ إذا الناس صارت تشوفني “دكتورة تسويق” فهو لأن المحتوى اللي بقدّمه ما ببيع… هو بعلّم، وبوجّه، وبيخلي البراند يقعد بثقة على الكرسي الصح. مش كل براند جاهز إله. ومش كل عميل بيلبق إلك. اختار الطاولة اللي قيمتك فيها مفهومة قبل ما تحكي كلمة.
14

Dr. Ghaliah Saleh

Sales & Marketing

2mo

أحمد قعبور رحل. بس "أناديكم" ما رحلت. لأنه ما غنّى عشان يُسمع… غنّى عشان يؤمن. والناس حسّت الفرق. في البيزنس، في القيادة، في الحياة، الناس ما بتتذكر اللي عمل أكثر، بتتذكر اللي كان أوضح. واضح بقيمه. واضح بموقفه. واضح بسبب وجوده. المحتوى اللي بيعيش مش طالع من خطة نشر، طالع من وضوح داخلي. السؤال اللي أحمد قعبور خلاني أسأله اليوم: أنت واضح ليش موجود؟ ولا عم تحاول تنجح بدون ما تعرف شو بتمثل فعلاً؟ رحمة الله عليه 🤍 #براند_شخصي #تسويق_بالمحتوى #مايندست
27

Dr. Ghaliah Saleh

Sales & Marketing

3mo

كل علاقة… وكل عملية بيع… وكل قطعة محتوى إلها إيقاع.🎹 مش صدفة إن أفضل الصفقات، وأقوى العلاقات، وأنجح الحملات التسويقية بتمشي بنفس التسلسل: 1) اكتشاف نسأل. نسمع. نفهم. شو اللي بيوجعك؟ شو اللي بتحلم فيه؟ شو اللي ناقصك؟ سواء… عميل… أو متابع. 2) حماس لما الشخص يحس إنه “انفهم”، يبدأ يشوف الاحتمال. العلاقة ممكن تنجح. الخدمة ممكن تحل مشكلته. المحتوى ممكن يغير طريقة تفكيره. 3) طمأنينة هون الفرق بين الهاوي والمحترف. الناس ما بتشتري وهي متوترة. ولا تثق بصانع محتوى كل يوم مغير رأيه. بدها أمان… وضوح… وثبات. 4) قرار الشراء قرار. الالتزام قرار. المتابعة والولاء قرار. بس القرار بيجي طبيعي… لما الإيقاع ما ينكسر. المشكلة؟ معظم الناس بدها توصل لمرحلة “القرار” من أول رسالة. أول موعد. أول بوست. بتستعجل البيع… فتخسر الثقة. بتضغط بالعلاقة… فتخسر القرب. بتبالغ بالمحتوى… فتخسر المصداقية. الإيقاع أهم من السرعة. والتدفق أهم من الضغط. سواء كنت تبني علاقة… علامة شخصية… أو صفقة تذكّر: إذا كسرت الإيقاع… خسرت اللعبة. شو أكتر مرحلة بتشوف الناس بتستعجل فيها؟ 👇
19

Dr. Ghaliah Saleh

Sales & Marketing

4mo

"شو بتحب تشرب؟"☕ سؤال بسيط بينسأل كتير لما تكون معزوم على كافيه أو مطعم. وفي ناس بدافع الذوق أو الخجل، بترد بـ: "أي شي على ذوقك..." بس لما يوصل الطلب، وتكتشف إنه مو على مزاجك، بتقول لحالك: "ياريت اخترت بنفسي..."😔 نفس السيناريو بيصير تمامًا بعالم التسويق وصناعة المحتوى. كتير أصحاب مشاريع وروّاد أعمال بيبدؤوا ينشروا محتوى بدون وضوح، لا في خطة، ولا في استراتيجية، وبيفكروا إن مجرد "الوجود" والاستمرارية على السوشال ميديا كافي. وفجأة؟ النتائج ما بتشبِه أهدافهم، ولا بتخدم مشروعهم، وبيستغربوا: "ليش التفاعل ضعيف؟" "ليش الناس مو مهتمة؟" "ليش ما في تحويل حقيقي؟" الجواب ببساطة: لأنك ما اخترت على "ذوقك التسويقي" من البداية. 🔸 اعرف جمهورك 🔸 حدّد رسالتك 🔸 اشتغل على هوية واضحة 🔸 ووزّع محتواك بطريقة تخدم مراحل مشروعك المحتوى مش وجبة عابرة... هو أداة إستراتيجية لتقوية البراند، جذب العملاء،🧲 وتطوير المشروع. الويكند فرصة تعيد فيها ترتيب أفكارك، وتسأل حالك: هل خطتي التسويقية "على ذوقي"؟ ولا عم بمشي على ذوق الترند والناس؟
28

Dr. Ghaliah Saleh

Sales & Marketing

3mo

كل عام وأنتم بخير 🌙 العيد مو بس مناسبة… هو فرصة نراجع فيها حالنا: شو أنجزنا؟ شو تعلمنا؟ شو الخطوة الجاية؟ خلّوا العيد بداية جديدة، مو مجرد نهاية مرحلة. عيدكم مبارك، ومنها للأفضل دائمًا.
28

Dr. Ghaliah Saleh

Sales & Marketing

2mo

ليش مو قادرين نرجع لنشاطنا المعتاد بعد العيد؟ كثير من الرسائل اللي بتوصلني هالفترة فيها نبرة لوم للنفس أو شعور بالتقصير بسبب صعوبة العودة للتركيز والإنجاز. بصفتي صيدلانية سابقة ومايندست كوتش حالياً، حبيت أفكك معكم هاد الشعور من منظور "علمي ونفسي" بعيداً عن التنظير. الحقيقة إن الموضوع مش كسل ولا قلة إرادة، بل هو حالة بيولوجية بحتة بيمر فيها الدماغ والجسم نتيجة التغيير المفاجئ في نمط الحياة. في مقالي الجديد، وضحت لكم شو بصير فعلياً في "كيمياء الدماغ" وساعتنا البيولوجية بتمنالكم قراءة مفيدة وشاركوني رأيكم بالتعليقات. 👇
27

Dr. Ghaliah Saleh

Sales & Marketing

3mo

بفخر كتير بوجود أشخاص مبدعين ومُلهمين من غزة بين الحضور، مثل طارق 🤍 رغم كل الظروف، حضوركم، ووعيكم، وحرصكم على التطور رسالة بحد ذاتها 👏
14

Dr. Ghaliah Saleh

Sales & Marketing

3mo

اليوم سعدت كثير بوجود مشاركين من غزة وجود طارق وغيرُه بين الحضوركان لحظة مؤثرة فعلًا. بظل ظروف الصمود…المعرفة والقيمة أقل شي ممكن نشاركه. وهذا تحديدًا سبب الورشة اليوم: كيف تصمّم خطة محتواك بساعتين ونص لأن الوضوح مو رفاهية…الوضوح ضرورة. كل التوفيق إلك طارق
16

Dr. Ghaliah Saleh

Sales & Marketing

3mo

من خلال شغلي مع أصحاب المشاريع، في ملاحظة بتتكرر كثير: تركيز عالي جدًا على تطوير المنتج… وتأجيل مستمر لبناء قنوات جذب العملاء. الفكرة المنتشرة: "خلينا نبني منتج قوي جدًا… والسوق لحاله رح يكتشفني." بس الواقع غير هيك، السوق مو فاضي يكتشف حدا.. في كتاب Traction، المؤلفين Gabriel Weinberg و Justin Mares بحكوا نقطة جوهرية: النمو ما بيصير تلقائي بسبب جودة المنتج. النمو نتيجة مباشرة لاستراتيجية توزيع واضحة وقابلة للاختبار. من أهم المفاهيم اللي طرحوها ما يُعرف بـ قاعدة 50%: من المراحل المبكرة، جزء كبير من جهد المؤسسين لازم يروح لاختبار قنوات جذب العملاء… مش بس لتحسين المنتج. لأنه ببساطة: ممكن تطوّر المنتج سنين، بس بدون قناة توزيع فعّالة، ما رح يتحول لشركة بتنمو. الكتاب بفرّق بين شيئين مهمين: تطوير المنتج: شو عم تبني؟ استراتيجية الجذب (Traction): كيف رح توصل للسوق؟ ومن أي قناة تحديدًا؟ وبيطرح إطار عملي قائم على 19 قناة تسويقية محتملة. مش عشان تستخدمهم كلهم… لكن عشان تختبرهم بشكل منهجي وتختار القناة اللي تحقق: ✔️ أقل تكلفة لاكتساب العميل (CAC) ✔️ أعلى معدل تحويل ✔️ أسرع نمو قابل للتكرار كثير مشاريع ما بتفشل لأن منتجها سيئ. بتفشل لأنها ما بنت نظام توزيع واضح من البداية. الـ Traction مش نشاط تسويقي لاحق. هو جزء أساسي من نموذج العمل نفسه. السؤال الحقيقي لأي مؤسس: هل عندي منتج جيد بس؟ ولا عندي قناة نمو واضحة بقدر أضخ فيها استثمار وأكبر بثقة؟ الفرق بينهم… هو الفرق بين فكرة واعدة، وشركة فعليًا عم تكبر بالسوق. 🚀
14

Dr. Ghaliah Saleh

Sales & Marketing

3mo

مارس مش مجرد شهر جديد… مارس هو نقطة إعادة تموضع. أول شهرين من السنة خلصوا. الحماس الأولي خف. الخطط صارت واقع… أو أعذار. وهون الفرق بين: شخص عنده أهداف وشخص عنده استراتيجية. بداية مارس اسأل حالك 3 أسئلة مهمة في البيزنس: 1️⃣ هل أنا عم أبني وعي بالعلامة التجارية ولا بس عم أنشر محتوى؟ 2️⃣ هل عندي نظام مبيعات واضح ولا كل عملية بيع عم تصير بالصدفة؟ 3️⃣ هل جمهوري فاهم أنا مين… وشو بميّزني بالسوق؟ مارس هو شهر التصحيح الذكي. مش شهر جلد الذات. إذا النتائج أضعف من المتوقع راجع: 📍تموضعك (Positioning) 📍رسالتك التسويقية (Messaging) 📍عرضك البيعي (Offer Clarity) 📍ونقطة دخول العميل (Customer Journey) تذكّر: ⛔المحتوى بدون استراتيجية = ضجيج. ⛔المبيعات بدون ثقة = ضغط. ⛔والعلامة الشخصية بدون وضوح = حضور باهت. خلّي مارس يكون شهر: ✔️ وضوح الرسالة ✔️ تقوية الهوية ✔️ تحسين تجربة العميل ✔️ وبناء Momentum حقيقي للربع الثاني السوق ما بيكافئ الأكثر حركة… بيكافئ الأكثر وضوحًا. مارس فرصة تعيد ترتيب أوراقك قبل ما السنة ترتبك. سؤالي إلك: شو أول قرار استراتيجي رح تاخده بهالشهر؟ 🎯
13

Dr. Ghaliah Saleh

Sales & Marketing

4mo

قبل أسبوعين، جارتي مصمّمة أزياء في فلسطين جهّزت باكج خاص لموسم رمضان، ونزلت إعلانات ممولة. بعد كم يوم بتبعتلي: "أنا دايماً بعمل الإعلانات بنفس الطريقة وبتنجح… بس هالمرة مش ضابطة معي، شو اللي تغيّر؟" لا أخفي عليكم نفس السؤال مرّ علي كثير هالفترة. مش من مصممين أزياء بس… من أصحاب متاجر، جيمات، مدربين، وحتى ناس شغلهم ماشي من سنين. خليني أكون واضحة: أنا مو خبيرة إعلانات، بس عندي فكرة عامة وثقافة بحكم شغلي، واللي رح أحكيه مهم تعرفوه إذا عندكم بيزنس أو بتشغّلوا إعلانات. لأنه Meta غيرت اللعبة. الطريقة اللي كانت تشتغل قبل (إعلان عام، صورة حلوة، شوية تفاعل) هاي اليوم ما عادت كافية. إذا لاحظتوا إن: الـ Reach نزل فجأة الإعلانات صارت أغلى التفاعل موجود بس المبيعات أقل فالمشكلة غالباً مش عندكم. Meta بطلت تهتم باللايك والكومنت زي قبل. اليوم التفاعل مش دليل نية شراء. واحد يعمل لايك على فستان؟ عادي. بس مو معناته ناوي يشتري. واحدة تحفظ إعلان؟ ممكن بس عاجبها الشكل. اليوم الخوارزمية بدها تفهم: مين مهتم جد؟ ومين بس عم يتفرج؟ وعشان هيك صارت تعتمد على أشياء زي: قديه الشخص وقف على المحتوى؟! هل كمل الفيديو؟! شو عمل بعد ما شاف الإعلان؟! هل حس إن المحتوى مناسب إله؟! وهون التغيير الحقيقي. شو اللي قاعد يندفن؟ ❌ المحتوى العام اللي بده يعجب الكل ❌ التريندات الفاضية ❌ إعلانات بتلم تفاعل بدون نتيجة حتى لو أرقامها حلوة. شو اللي قاعد يطلع؟ المحتوى المتخصص. إعلان يحكي مع فئة معيّنة بلغتهم عن مشكلتهم وبحل واضح إلهم. إعلان يخلي شخص واحد يحس: “هذا معمول عشاني.” مثال بسيط: بدل إعلان عام: “أجمل فساتين رمضان – أسعار مميزة” يصير: “باكج رمضان للأمهات العاملات اللي بدهم شي أنيق وسريع” أو “فساتين بسيطة للي بحبوا الراحة بدون مبالغة” نفس المنتج… بس رسالة مختلفة. الخلاصة؟ اللي رح يكسب اليوم هو اللي فاهم جمهوره أكتر من أي وقت فات. النسخ واللصق ما عاد ينفع. نفس الإعلان لكل الناس ما عاد يشتغل. قبل ما تطلق أي حملة اسأل حالك: هل الإعلان هذا بحكي مع شخص معيّن؟ ولا بس بحاول يعجب الكل؟ لأنه اللي بحاول يعجب الكل… غالباً ما ببيع لحدا. 💬 إنت شو ملاحظ بإعلاناتك هالفترة؟
13

Dr. Ghaliah Saleh

Sales & Marketing

3mo

قبل ما يخلص الأسبوع… سؤال سريع للمدريين وأصحاب المشاريع 👇 هل مشروعك يحاول يبيع للجميع؟ ولا مركز على فئة محددة فعلًا؟ 🤔 هذه الفكرة شرحها بشكل رائع الكاتب Geoffrey A. Moore في كتابه الشهير Crossing the Chasm 📚 يتحدث مور عن مشكلة تواجه أغلب المشاريع: في استراتيجية مشهورة بعالم الشركات اسمها: Beachhead Strategy 🏝️ فكرتها بسيطة: ابدأ بسوق صغير جدًا… وكن الأفضل فيه. 🎯 وبعدها التوسع بصير أسهل بكثير. 📚 مثال مشهور: Amazon اليوم Amazon بتبيع تقريبًا كل شيء. لكن لما بدأت، ما حاولت تبيع كل المنتجات. بدأت فقط بـ بيع الكتب. اختارت سوق واضح، ركزت عليه، سيطرت عليه… وبعدها توسعت للإلكترونيات والملابس وغيرها. 📦 طيب كيف ممكن نطبق هذا كمشروع صغير؟ تخيل عندك محل حلويات 🍫 بدل ما تقول: "عنا كل أنواع الحلويات" ممكن تحدد شريحة أوضح مثل: بوكسات حلويات للهدايا للشركات والمكاتب 🎁 فجأة بصير عندك: ✔ جمهور واضح ✔ رسالة تسويقية أسهل ✔ انتشار أسرع بين نفس الفئة وهنا بيجي دور التسويق بالمحتوى ✍️ لما يكون جمهورك واضح، أفكار المحتوى بتصير أسهل بكثير. ممكن تنشر مثلًا: • أفكار هدايا للشركات 🎁 • بوكسات حلويات لاجتماعات العمل ☕ • أفكار ضيافة للمكاتب 🏢 هيك المحتوى بصير: أكثر فائدة 📈 أكثر تخصص 🎯 ويجذب العملاء الصح لمشروعك. فكرة تفكر فيها خلال الويكند: لو بدك تختار شريحة واحدة فقط يركز عليها مشروعك… مين ستكون؟ 👇 لو بدك ترتيب واضح لأفكار مشروعك وتعرف بالضبط شو الخطوة الجاية، أنا فاتحة عدد محدود من الجلسات هالأسبوع. ابعثولي كلمة "جلسة" بالخاص وبساعدكم نطلع بخطة عملية لمشروعك. #التسويق_بالمحتوى #ريادة_الأعمال #استراتيجية_التسويق #نمو_المشاريع #ContentMarketing
12

Dr. Ghaliah Saleh

Sales & Marketing

3mo

“هل الإبداع حقيقي أم قالب متكرر كل سنة؟” خلال ٦ شهور من مراقبة السوق الأردني كماركيتير، صرت أنتبه لتفاصيل الحملات: الهوية، السلوغان، الرسالة، والقصة. لكن في رمضان تحديدًا لاحظت ظاهرة غريبة شوي. كل سنة تقريبًا نشوف نفس العناصر: العيلة، الذكريات، صوت فيروز أو موسيقى هادئة، رسالة عن اللمة، ومشهد مؤثر في النهاية. وشركات مثل Zain و Orange تتقن هذا الأسلوب فعلًا. لكن السؤال التسويقي الحقيقي: هل هذا إبداع جديد كل سنة… ولا نحن ببساطة نحب نفس القصة لدرجة أننا نقبل تكرارها؟ بصراحة فضولي أعرف: هل تشعرون أن الحملات الرمضانية تتجدد فعلًا… أم أنها نفس الفكرة بلباس جديد؟ رابط حملة اورانج https://lnkd.in/d_p_YFNn
8

Dr. Ghaliah Saleh

Sales & Marketing

3mo

أحيانًا أزمة عند الشركات الكبيرة… بتكون فرصة ذهبية للشركات الصغيرة 💰 خليني أعطيكم مثال واضح من اللي صار مؤخرًا. التوترات السياسية في مضيق هرمز وحجز بعض الشحنات أثّرت بشكل مباشر على سلاسل التوريد لكثير من الشركات 🚢 خصوصًا الشركات الكبيرة اللي كانت معتمدة على هاي الشحنات لتجهيز بضائع العيد. لكن التأثير ما كان لوجستي بس… امتد كمان إلى التسويق والإعلانات الممولة 📊 كثير من الشركات خفّضت ميزانيات الإعلانات لأنها ببساطة ما عندها مخزون كافي تبيعه. وهذا الشي انعكس مباشرة على السوق تكلفة الإعلانات صارت أقل ⬇️ وهون ظهرت الفرصة. الشركات الكبيرة خففت إعلاناتها… فصار في مساحة أكبر للمشاريع الصغيرة إنها تظهر 🚀 يعني اليوم صار عندك فرصة أكبر إنك: • تعرّف الناس على مشروعك 👥 • تعلن عن منتجاتك للعيد 🎁 • تزيد وصولك وانتشارك 📢 • تبني علامتك التجارية بشكل أقوى 🏷️ لكن خليني أحكي نقطة مهمة جدًا:📢 الميزانية الإعلانية لحالها ما بتصنع نتيجة. ممكن تصرف على الإعلان… لكن بدون محتوى مقنع رح يضيع جزء كبير من هالمبلغ. وخاصة إذا كان مشروعك خدمي، حاول تجذب جمهورك بقيمة حقيقية أو Lead يفيدهم. ممكن يكون مثلًا: • دليل بسيط 📄 • استشارة قصيرة • نصائح عملية 💡 • محتوى يحل مشكلة عند جمهورك هيك بتعزز الثقة والعلاقة بينك وبين جمهورك 🤝 وبيتعرّفوا على قيمة شغلك قبل ما يشتروا منك. اسأل حالك سؤال بسيط: لو أنا شفت هذا الإعلان… هل رح يقنعني؟ إذا وصلت لهون بالقراءة، غالبًا أنت جاهز تطور مشروعك 📈 ودوري أساعدك تكتب محتوى تسويقي يناسب مشروعك ويستفيد من الفرص الموجودة بالسوق. اكتب "محتوى" بالتعليقات 💬 وخلينا نحكي عن الخطوة الجاية لمشروعك. لأن الحقيقة البسيطة هي: التمويل بدون محتوى صح… غالبًا بضيع. #التسويق_الرقمي #المشاريع_الصغيرة #الشركات_الناشئة #الإعلانات_الممولة #استراتيجية_المحتوى
16