EXEED AI

Maram Samara's Recent LinkedIn Posts

Maram Samara

Maram Samara

@maram-samara

Executive Communication Trainer | PowerPresence™ Founder | Helping high-potential professionals & rising leaders master executive presence to lead with confidence, inspire influence & accelerate their careers

ar29 postsLinkedIn

Posts

Maram Samara

Coaching & Leadership

2mo

غبت عنكم شهر كامل! لا اختراق مهني، ولا ظروف طارئة. فقط شعرت أن حان الوقت لبريك. وهذا وحده كان درساً. نحن في بيئات عمل تكافئ الحضور المستمر، الشخص الذي يتكلم دائما يبدو وكأنه "ينجز طوال الوقت. لكن الكثير من الكلام بلا عمق لا يبني مصداقية بل يأكلها! أخذت الشهر الماضي لأعيد السؤال، ما الذي أريده فعلا أن أقوله؟ لمن؟ ولماذا الآن؟ الصمت والغياب ليس خوفا، بل هو أكثر اللحظات وضوحا. لهيك رجعلتكم من جديد في محتوى جديد واسلوب جديد. شكرا لكل من سأل عني في الفترة الماضية. محبتكم و سؤالكم بالدنيا 🤍 شاركوني متى اخر مرة أخذت فيها خطوة للوراء في عملك مش هروبا، بل لتقرر كيف تبدأ واخبرني ماذا اكتشفت عن نفسك؟ بتعمل بريك بين فترة و فترة او لا ؟
183

Maram Samara

Coaching & Leadership

3mo

لماذا يبتعد عنك الناس في المصعد؟ سيكولوجية المساحة التي تحسم الانطباع قبل الكلام هل دخلت مصعداً أو غرفة اجتماعات وشعرت أن الناس انسحبوا تلقائياً إلى الأطراف؟ أو لاحظت أن هناك أشخاصاً لا يقترب منهم أحد أكثر من اللازم؟ هذا ليس صدفة. هذا علم. في علم التواصل يُسمّى Proxemics وأنا أسميه عملياً "الرادار المكاني". الرادار المكاني هو الطريقة التي يستخدم بها جسدك المساحة ليُرسل رسائل قوة أو ضعف قبل أن تنطق بكلمة واحدة. ما الذي يحدث فعلياً؟ العقل البشري يقرأ المساحة أسرع من الصوت. في ثوانٍ يقرر هل تقترب أم تبتعد أم تشعر بعدم ارتياح لا تعرف سببه. كيف يستخدم القادة هذا الرادار بذكاء؟ المساحة الشخصية = مؤشر سلطة الأشخاص ذوو الحضور القوي يمتلكون فقاعة مكانية أوسع. لا يلتصقون ولا ينكمشون ولا يعتذرون بأجسادهم. المساحة التي تشغلها تقول الكثير عن ثقتك حتى قبل أن تتكلم. ← ذكاء المسافات القائد الحقيقي يعرف متى يقترب ليُشعر الآخر بالأمان ومتى يحافظ على مسافة ليفرض الهيبة والوقار. القرب الدائم يقتل السلطة والبعد الدائم يقتل التواصل. ← انتحار المساحة الوقوف في الزوايا تقريب الكتفين تصغير الجسد أو التراجع عند الاقتراب كلها إشارات فورية تقول أنا غير واثق أنا غير مؤثر حتى لو كنت الأكثر كفاءة. حضورك لا يُقاس فقط بما تقوله بل بالمساحة التي تجعل الآخرين يحترمونها قبل أن تنطق. معلومة تقنية عالية القيمة في اجتماعك القادم لا تجمع هاتفك ودفترك ويديك في نقطة صغيرة أمامك. وسّع المساحة على الطاولة بهدوء. هذا التفصيل الصغير يرسل إشارة سيطرة للعقول من حولك دون كلمة واحدة. هل سبق وشعرت بعدم ارتياح لأن شخصاً اقتحم مساحتك الشخصية في العمل؟ ماذا فعلت وهل غيّر ذلك نظرتك له؟ شاركنا تجربتك في التلعيقات لأن هذا الموضوع يمس الجميع لكن القليل فقط يفهمه. #مرام_سمارة
106

Maram Samara

Coaching & Leadership

4mo

لماذا يجب أن تصمت في 70% من الاجتماع، لتكون الأكثر تأثيراً؟ الفكرة الشائعة تقول تكلم أكثر لتظهر اكثر. والحقيقة تقول العكس تماماً. في الاجتماعات عالية المستوى التأثير لا يُقاس بعدد الكلمات بل بتوقيت الكلمة. قاعدة الـ 70/30 بسيطة لكنها رهيبة 70% إنصات ذكي 30% تدخل محسوب والنتيجة؟ ← نفوذ أعلى ← وثقة أعمق ← وقرارات تُحسب لك. لماذا تعمل هذه القاعدة؟ أولاً : الإنصات يبني السلطة عندما تصمت وتراقب تفهم ديناميكيات القوة من يقود فعلاً ومن يتبع وأين تُحسم القرارات. ثانياً : الصمت يرفع قيمة الكلمة الشخص الذي يتكلم طوال الوقت يقل تأثيره أما الذي يتدخل نادراً محسوبا وقويا فتُحسب كلمته ويُنتظر رأيه. ثالثاً : التدخل المتأخر يعيد توجيه الاجتماع الدخول في اللحظة الصحيحة بجملة واحدة واضحة قادر على تغيير مسار نقاش كامل بينما عشر مداخلات مبكرة لا تفعل شيئاً. الخطأ القاتل أن تظن أن الصمت ضعف بينما هو في الواقع أداة سيطرة هادئة لا يتقنها إلا من يعرف قيمته. راجع نفسك في الاجتماعات الاخيرة هل تحدثت أكثر من اللازم؟ شاركونا في التعليقات هل كثرة الكلام قوة برأيكم ام قل هيبة؟ #مرام_سمارة
122

Maram Samara

Coaching & Leadership

3mo

التواضع الزائد هو انتحار مهني كيف تتحدث عن إنجازاتك دون أن تبدو مغروراً؟ كم مرة خسرت فرصة ترقية لأنك انتظرت أن يتحدث عملك عن نفسه؟ وكم مرة شعرت بالظلم لأن زميلاً أقل كفاءة نال التقدير فقط لأنه كان أوضح حضوراً؟ في خبرتي في تدريب الحضور التنفيذي أرى هذا الخطأ يتكرر يومياً مهنيون ممتازون يخلطون بين التواضع وبين الاختفاء. هناك شعرة فاصلة بين التواضع وبين ترك الآخرين يعرّفون قيمتك بالنيابة عنك. في بيئات العمل المعاصرة إذا لم توثّق أثرك بذكاء فأنت لا تمارس أخلاقاً مهنية أنت تتنازل عن موقعك. إليك معادلة الظهور الذكي للتحدث عن إنجازاتك بوقار وهيبة: 1. لغة الأرقام لا الأوصاف لا تقل ← أنا جيد في التفاوض قل ← نجحت في خفض تكاليف التوريد بنسبة 15% خلال ربع واحد. الأرقام لا تتهم بالغرور ولا تجادل. 2. شارك التعلّم لا التباهي تحدث عن التحدي عن القرار الصعب عن ما تعلّمته في الطريق. الناس تحترم من ينقل خبرة لا من يستعرض إنجازاً. 3. نسب الفضل للفريق بذكاء استخدم صيغة بقيادتي لهذا المشروع تمكن الفريق من تحقيق كذا و كذا ... أنت هنا لا تختفي ولا تسرق مجهود غيرك بل تضع نفسك في موقعك الحقيقي. 4. اربط إنجازك بقيمة الشركة عندما تشرح كيف خدم نجاحك أهداف المؤسسة تخرج من دائرة الأنا وتدخل دائرة القيادة. التواضع الحقيقي هو أن تعرف قيمتك لا أن تنكرها. إخفاء خبرتك لا يجعلك نبيلاً بل يحرم بيئة عملك من أفضل ما لديك. العالم لن يقرأ ما في داخلك سيرى فقط ما تضعه على الطاولة. ما أصعب شيء يواجهك عند الحديث عن إنجازاتك أمام الإدارة؟ الخوف من نظرة الزملاء؟ عدم معرفة الصياغة الصحيحة؟ أم الحرج الشخصي؟ شاركونا ارائكم في التلعيقات #مرام_سمارة
94

Maram Samara

Coaching & Leadership

4mo

الموظف الفهمان في فريقك لا يبحث عن زيادة راتب فقط هو يبحث عن وزن لحضوره. الشركات لا تخسر موظفيها، هي تخسرهم لصالح مدراء يفتقرون الذكاء التواصلي. هذا ليس شعاراً عاطفياً، بل هو واقع أراه يومياً من داخل قاعات التدريب والتقييم السيكومتري. الموظف الكفء (High-Performer) لا يرحل فجأة، هو ينسحب تدريجياً عندما يكتشف أن: صوته مجرد كلام عابر حضوره بلا وزن: يشعر أنه "ترس" في آلة، وليس "قيمة" في قرار. ضعف التواصل القيادي يصنع فجوات من سوء الفهم تجعل العمل اليومي عبئاً نفسياً قبل أن يكون عبئاً مهنياً. عندما يرحل الأفضل، تبدأ الشركة بدفع الثمن، ←تكلفة استقطاب بديل (قد لا يملك نفس الشغف). ←هبوط الروح المعنوية للفريق المتبقي. ←ضياع "المعرفة الضمنية" التي لا تُكتب في التقارير. أقولها بصراحة ووضوح لصناع القرار التواصل القيادي ليس "مهارة ناعمة" (Soft Skill) يمكن تأجيلها، هو "قرار استثماري" له كلفة وله عائد مادي ملموس على استبقاء المواهب (Talent Retention). إذا كانت شركتك توفر أفضل المكاتب وأعلى الرواتب، لكنها تفتقر للقادة الذين يتقنون "فن الحضور والإنصات"، فأنت تبني قلعة على رمال متحركة. كم موظفاً كفؤاً خسرته شركتك لمجرد أن أحداً لم يتقن مهارة الإنصات له و لفكره شاركونا ارائكم في التعليقات #مرام_سمارة
103

Maram Samara

Coaching & Leadership

4mo

النفوذ لا يبدأ بالكلام يبدأ قبل أن تفتح فمك. في الاجتماعات الحساسة الناس تقرأك قبل أن تسمعك، تقرأ جلستك، نظرتك، وتوقيت تدخلك، الشخص الذي يتكلم كثيرا في الاغلب يحاول ان يصنع حضور! والشخص الذي ينتظر اللحظة المناسبةللتكلم غالبا يملكه بقوه. الحضور التنفيذي ليس مهارة خطاب هو إدارة دقيقة للطاقة متى تتكلم، ومتى تصمت، ومتى تكتفي بالنظر، القادة الحقيقيون لا يملؤون الفراغ هم يعرفون متى يتركونه يعمل لصالحهم. شاركونا ارائكم في التعليقات هل تعرف متى تصمت ، أم تشعر بالقلق من الصمت؟ #مرام_سمارة
176

Maram Samara

Coaching & Leadership

2mo

وعدتكم بالكذاب التاني! هاد أخطر من الأول. الكذاب التاني هو اللي حكالك إنك بتقدر تعمل كل شي بنفس الوقت. الـ multitasking. وأنا صدقت. لا و شو علمونا انه موهبة و مهارة! كنت بكتب إيميل وبحضّر اجتماع وبرد على واتساب وبفكر بالعشا كلهم مع بعض. وبعدين اكتشفت إني ما عملت أي شي منهم صح. الإيميل فيه غلطات. الاجتماع ما تحضرله صح. وجاوبت على واتساب بجواب مش للرسالة الصح. دراسات كتيرة طلعت تطعن في موضوع تعدد المهام بس ما حد فينا صدق ولليوم في السيرة الذاتية منشوف متعدد المهام! يا عمي مخك مش مصمم يشتغل على شغلين بنفس الوقت. او يتنقل بينهم بسرعة وبيوهمك إنك شاطر. اللي بيزبط فعليا شغلة وحدة. وقت محدد، باب مسكر. وانا هيك مقسمة حياتي بستخدم بومودورو تكنيك و بركز بشغلة وحدة. بكرا الكذاب التالت، وهاد أكذب واحد بكون! انتوا لسى عم تحاولوا تعملوا كل شي مع بعض؟ ولا قررتوا تتركوا الـ multitasking؟ بعدكم بتكتبوا في CV في قسم المهارات متعدد المهام؟ ولا بطلتوها هالعادة شاركونا ارائكم في التعليقات. #مرام_سمارة
71

Maram Samara

Coaching & Leadership

3mo

فخ الـ PowerPoint كلما زادت السلايدات قلّت هيبتك هل لاحظت أن القادة الأكثر تأثيراً في العالم نادراً ما يختبئون خلف عروض مزدحمة؟ في بيئة الشركات تحوّل الـ PowerPoint من أداة توضيح إلى درع يختبئ خلفه المدير غير الواثق. الحقيقة التي أراها بوضوح في تدريب الحضور التنفيذي عندما تملأ الشاشة بالكلام فأنت تطلب من جمهورك قراءة السلايدات بدلاً من قراءة حضورك. وأسوأ ما في الأمر؟ كل سلايد إضافي يسحب السلطة من صوتك ويمنحها لشاشة صامتة. خليك على الدقة القديمة. لماذا السبورة والقلم هما أقوى أدوات القائد الحقيقي؟ 1. استعادة مركز السلطة عندما تقف أمام سبورة تعود أنت نقطة التركيز. الأنظار تتجه إليك لا إلى شاشة تسبقك بالشرح. 2. صناعة المعنى في اللحظة الكتابة أمام الفريق تشعرهم أن الفكرة تُبنى معهم لا تُفرض عليهم. وهنا يبدأ الالتزام الحقيقي. 3. إظهار التمكّن القائد الذي يقود بسبورة يرسل رسالة واضحة الرؤية في رأسي لا في سلايد محفوظ. كيف تنجو من فخ السلايدات؟ ←قاعدة 10 / 20 / 30 لا أكثر من 10 سلايدات في 20 دقيقة وبخط حجمه 30 واضح يُقرأ من آخر الغرفة. ← اجعل السلايد خادماً لا قائداً استخدمه للصور أو رسم واحد واضح. ← القصة والتحليل مكانهما صوتك وحضورك. ← تجرأ على المساحة الفارغة تحدي لك في اجتماعك القادم ابدأ واقفاً واكتب الفكرة على السبورة. راقب كيف يتحول الفريق من وضع الاسترخاء إلى الانتباه الكامل. متى كانت آخر مرة قدت اجتماعاً او عرضاً من دون شاشة عرض؟ وكيف كان تفاعل فريقك وقتها؟ شاركونا ارائكم في التعليقات #مرام_سمارة
84

Maram Samara

Coaching & Leadership

4mo

توقف عن إعطاء الأوامر القائد الحقيقي هو من يملك اسئلة قوية لا الإجابة الجاهزة. أحد أكثر الفخاخ شيوعاً لدى القادة هو فخ الخبير. يعتقد القائد أن دوره أن يوزّع الإجابات ويحل المشكلات فور ظهورها ويُنهي النقاش بسرعة. الحقيقة؟ الإجابات الجاهزة تصنع تابعين ومنفذيت اوامر أما الأسئلة الذكية فتصنع قادة. في تدريب القادة نسمّي هذا النوع من الأسئلة الأسئلة الاستراتيجية. السؤال الصحيح لا يحرج ولا يستعرض، بل يفتح زاوية لم تكن مرئية. لماذا السؤال أقوى من الأمر؟ ← نقل ملكية الحل عندما يصل الموظف للحل عبر سؤالك يتحول من منفذ إلى صاحب قرار ويصبح ملتزماً بالحل لا خاضعاً له. ← تنشيط التفكير النقدي الأوامر تُغلق العقل الأسئلة تفتحه. الأمر ينهي الحوار أما السؤال يبدأه. ← كشف الثغرات الخطيرة السؤال الصحيح قد ينقذك من قرار كارثي كان الجميع يخشى الاعتراض عليه. أمثلة على أسئلة تغيّر مجرى العمل: بدلاً من افعلها بهذه الطريقة اسأل ما المخاطر التي قد نواجهها لو اخترنا هذا المسار؟ بدلاً من هذا المشروع تأخر اسأل ما العائق الوحيد الذي لو أزلناه الآن سيتحرك المشروع بسرعة مضاعفة؟ بدلاً من تقديم حل فوري اسأل لو كنت مكاني ما القرار الذي ستتخذه لضمان عدم تكرار هذا الخطأ؟ القائد الذي يملك الإجابات يسيطر على الحاضر لكن القائد الذي يملك الأسئلة يصنع القادة. تحدي عملي في اجتماعك القادم قاوم رغبتك في إعطاء الإجابة الجاهزة لمدة 10 دقائق فقط واستبدلها بسؤال يبدأ بـ كيف أو ماذا لو. ما هو أفضل سؤال طرحه عليك قائد وغيّر طريقة تفكيرك بالكامل؟ شاركونا ارائكم في التلعيقات #مرام_سمارة
91

Maram Samara

Coaching & Leadership

2mo

الكفاءة بدون حضور يعني كتاب ممتاز بغلاف باهت. ما أحد رح يفتحه! الكفاءة وحدها صارت تذكرة دخول، مش ميزة تنافسية. كل الناس حولك شاطرين. بس السؤال اللي بيفرق مين منهم واضح؟ الفجوة بين ما تعرفه وما يرونه فيك هذه هي المشكلة الفعلية. ثلاثة أشياء تبدأ بها هذا الأسبوع لزيادة حضورك المهني: قبل أي اجتماع، حدد نقطة واحدة تريد أن يخرج بها الناس عنك، مش عن الموضوع. لما تتكلم، ابدأ بالنتيجة. ثم الأسباب. مش العكس. بعد كل اجتماع، اسأل نفسك: هل كان واضحا ما الذي أضفته؟ السوق ما بيعطيك الفرصة لأنك شاطر. بيعطيك اياها لانه شافك وشاف حضورك واخذ افضل انطباع عنك. لو طلبت من مديرك المباشر الآن أن يصف قيمتك في جملة واحدة ما الجملة اللي تتوقعها؟ ليش ما اخدت الترقية باخر تقييم الك؟ شو كانت حجة الشركة؟ و شو حجتك انت غير انه المدير بحبه اكتر مني ؟ #مرام_سمارة #الحضور_التنفيذي
45

Maram Samara

Coaching & Leadership

4mo

الكاريزما ليست هبة من السماء إليك المخطط الهندسي لبنائها من الصفر. واحدة من أكثر الخرافات المهنية انتشاراً أن الكاريزما شيء يولد معك إما تملكه أو لا. الحقيقة التي أراها يومياً في تدريب القادة مختلفة تماماً الكاريزما ليست سحراً هي عضلة وتُبنى بهندسة دقيقة. إذا أردت حضوراً طاغياً، في LinkedIn وفي غرف الاجتماعات والصفقات وحتى الفعاليات، هذا هو المخطط الهندسي الحقيقي للكاريزما: 1. الأساس: الثبات النفسي لا يمكن بناء حضور قوي فوق شك داخلي. كلما قلّ الصراع مع الذات زاد ثقل وجودك تلقائياً. الكاريزما تبدأ عندما تتوقف عن محاولة إثبات نفسك. 2. لغة الجسد السيادية القائد الكاريزمي لا ينكمش ولا يعتذر بجسده. يقف بثبات ويأخذ مساحته بهدوء. الحركة العشوائية تفضح التوتر، و الهدوء الجسدي هو أعلى درجات السيطرة. 3. الواجهة: هندسة الكلمات ونبرة الصوت لا تقل كل ما تعرفه، قل ما يخدم اللحظة. وبالتوقيت الصحيح. ا 4. الإضاءة: الذكاء العاطفي والاحتواء الكاريزما ليست أن يشعر الناس بعظمتك بل أن يشعروا بعظمتهم أثناء وجودهم معك. الكاريزما ليست ما تفعله بل ما يشعر به الآخرون بعد تفاعلك معهم. نصيحة من الميدان غيّر تفصيلاً واحداً اليوم فقط نظرة أطول بثانيتين وقفة صامتة قبل الرد، حركة أقل، وراقب كيف يتغير تأثيرك فوراً. برأيك أي عنصر من هذا المخطط تهمله أكثر الثبات النفسي لغة الجسد أم إدارة الصمت؟ شاركونا ارائكم في التعليقات #مرام_سمارة
64

Maram Samara

Coaching & Leadership

4mo

لماذا لا يتم استدعاؤك رغم خبرتك؟ سؤال مزعج، لكنه ضروري لكل صاحب كفاءة يشعر بالتهميش. في الغالب، السبب ليس نقصاً في علمك، بل لأنك ما زلت "تشرح" أكثر مما "تحسم". بصفتي خبيرة في الحضور التنفيذي، أؤكد لك: المرجع (Subject Matter Expert) لا يدخل النقاش ليُقنع الآخرين بل يدخله ليضع "الإطار" (Framing)، ثم يترك الآخرين يتحركون داخله. تذكر دائماً: ← كثرة التبرير: تضعف الانطباع وتوحي بالارتباك. ← كثرة الشرح: تقتل الهيبة وتجعل قيمتك تبدو "متاحة" جداً. ← قوة الإيجاز: المرجع الحقيقي يعرف أن ليس كل ما يُعرف يجب أن يُقال. شاركونا ارائكم في التعليقات كيف اصبحت المرجع الاول في مجالك ؟ #مرام_سمارة
44

Maram Samara

Coaching & Leadership

3mo

اللحظة التي قلت فيها لا أعرف وكسبتُ ثقة مجلس الإدارة! كبرنا مهنياً على فكرة خطيرة القائد الحقيقي يجب أن يملك إجابة لكل سؤال وأن قول لا أعرف يعني نهاية الهيبة. الحقيقة التي تعلّمتها في موقف حاسم أمام مجلس الإدارة عكس ذلك تماماً. لا أعرف كانت أقوى جملة قلتها في الاجتماع. في تلك اللحظة لم أخسر ثقتهم بل كسبتها. لماذا؟ لأن هناك فرقاً جوهرياً بين الجهل وبين النزاهة الفكرية. عندما تقول لا أعرف حالياً وسأعود لكم بالرقم الدقيق غداً فأنت ترسل رسائل واضحة لعقول صناع القرار: 1. أنا شخص موثوق لا أبني قرارات الشركة على تخمين أو انطباع. 2. أنا أسيطر على غروري مصلحة العمل أهم من صورتي كخبير يعرف كل شيء. 3. أنا أملك السلطة الحقيقية القائد الضعيف يخاف من لا أعرف القائد القوي يقف خلف الحقيقة مهما كانت. الثقة لا تُبنى بالكمال تُبنى بالشفافية. الناس لا تتبع من يملك إجابة لكل شيء بل من يملك الشجاعة ليقول الحقيقة في الوقت الصعب. كيف تحوّل لا أعرف إلى مكسب استراتيجي؟ ← قلها بثبات نبرة صوت هادئة وتواصل بصري واضح دون ارتباك أو تبرير. ← اربطها بخطة لا أملك الرقم الآن سأراجعه مع الفريق المالي وأعود لكم خلال ساعتين بتقرير نهائي. ← حوّلها إلى فرصة هذا سؤال مهم يفتح زاوية لم نناقشها سابقاً وسأبحث فيه لضمان دقة القرار القادم. الهيبة لا تعني امتلاك كل الإجابات الهيبة الحقيقية هي أن تُوثق قراراتك بالصدق لا بالاستعراض. سؤال لكل قائد ومدير هل سبق أن قلت لا أعرف في موقف حساس؟ وماذا حدث بعدها؟ هل اهتزت صورتك أم ارتفعت قيمتك في نظر من حولك؟ شاركونا تجاربكم في التلعيقات #مرام_سمارة
41

Maram Samara

Coaching & Leadership

2mo

كذابين كتار و بمناسبة كذبة نيسان! بدي احكيلكم عن ثلاثة كذابين في العالم. أول كذاب الي روج لفكرة التوازن في الحياة - life balance حكولنا وازن حياتك لا و كمان كان في تدريبات عليها Work - Life Balance اذا متذكرين؟ وأنا سنين عم بحاول! وهاتوا أحكيلكم شو طلع معي، بحاول اكون امرأة طموحة تحقق دخل وتصنع الاثر في الحياة وبنفس الوقت زوجة و ام وربة منزل اطبخ و أنفخ و ادير بالي عالكل. وكمان سفر شغل الي بكبسة زر الروتين كله بخرب. كوكيز فايته وكب كيك طالعة، الاولاد ضاعوا مافي دراسة و الحياة انقلبت فوقاني تحتاني! الحقيقة؟ التوازن الكامل وهم. مش لأنك ضعيف أو ما بتحاول. بس لأنه في أمور خارج إرادتنا بالكامل. اللي بيزبط مش التوازن. ← بيزبط إنك تعرف كيف ترتب أولوياتك ←وتفوض وما تحاسب حالك على كل شي. بكرا بحكيلكم عن الكذاب التاني 😉 بس سؤال وبحب اسمع رأيكم أنتوا ملحقين على كل شي؟ كيف بتوازنوا بين الحياة العملية و الشخصية! شاركونا في التعليقات #مرام_سمارة
73

Maram Samara

Coaching & Leadership

3mo

لا تصنع دمى متحركة لماذا يجب أن تقلق من الموظف الذي يوافقك الرأي دائماً؟ في غرف الإدارة العليا الموافقة المستمرة مريحة للنفس لكنها كارثية للمؤسسة. إذا كان فريقك يردد نعم خلف كل فكرة تطرحها فأنت لا تقود فريقاً أنت تقود صدى صوتك. في عملي مع القادة ألاحظ خطأً متكرراً يتم مكافأة المسايرة ومعاقبة الاختلاف ثم نتفاجأ لاحقاً بفشل القرار. لماذا الموظف الذي يوافقك دائماً خطر استراتيجي؟ ← انعدام الابتكار الأفكار القوية لا تولد من التناغم المطلق بل من الاحتكاك والاختلاف القيم ← حجب الحقيقة عندما يخاف الفريق من الاعتراض تُدفن الثغرات ولا تظهر إلا بعد فوات الأوان عندما يصبح التراجع مكلفاً. ← صناعة التبعية لا القيادة القائد الذي يحيط نفسه بالموافقين يبني منظومة تعتمد عليه وحده وتنهار فور غيابه. من هو الموظف الذي يستحق الاستثمار الحقيقي؟ هو صاحب الاعتراض البنّاء الذي يطرح سؤالاً صعباً في لحظة حساسة ويقول بهدوء أعتقد أننا نغفل زاوية مهمة. هذا الشخص لا يهدد سلطتك بل يحميها ولا يضعف قرارك بل ينقذه من الفشل. تحدي لك يا مدير في اجتماعك القادم إذا مرّت قراراتك دون اعتراض واحد توقف واسأل هل أفكاري كاملة فعلاً أم أن فريقي يخشى قول الحقيقة؟ هل تملك في فريقك شخصاً يزعجك باختلافه لكنه ينقذ قراراتك في كل مرة؟ شاركونا تجاربكم في التعليقات #مرام_سمارة
45

Maram Samara

Coaching & Leadership

3mo

خرافة الـ MBA الشهادات لا تصنع قائداً بورتفوليو الحضور هو العملة الجديدة! لنكن صريحين، في 2026 لم يعد تعليق الشهادات المرموقة على الجدران كافياً لحجز مقعد على طاولة الكبار. زمن تقديس الأوراق انتهى! والسوق لم يعد يكافئ من يعرف أكثر بل يراه الناس و يحسب له الف حساب. لماذا يفشل حامل الـ MBA وينجح صاحب الحضور؟ في عملي مع القادة قابلت أشخاصاً يحملون أعلى الدرجات العلمية لدرجة هارفارد لكنهم بلا ثقة و لا كاريزما. ولا يُستدعى رأيهم عند اتخاذ القرارات المصيرية. المشكلة ليست في الشهادة المشكلة في غياب الحضور. السوق اليوم لا يدفع لك مقابل ما تعرفه بل مقابل من أنت وكيف تؤثر وماذا يحدث في الغرفة عندما تدخلها. ما هو بورتفوليو الحضور فعلياً؟ ليس ملفاً ولا سيرة ذاتية بل أثر متراكم يشعر به الآخرون الا وهو: ← الذكاء الاجتماعي أن تقرأ الغرفة قبل أن تتكلم وتفهم موازين القوة قبل أن تعرض فكرتك. ← الثبات الانفعالي كيف تتصرف عندما تتغير الأرقام وتشتد الضغوط وتسقط الخطط؟ كاريزما التواصل قدرتك على تحويل فكرة معقدة إلى رسالة يفهمها الجميع ويتفقون حولها. ← بناء السلطة أن تُعامل كمرجع لا بسبب منصبك بل بسبب ثقل حضورك وثقة الآخرين بك. الشهادة قد تفتح لك الباب لكن حضورك هو الذي يحدد كم ستبقى داخل الغرفة وكم سيكون تأثيرك فيها. رسالتي لكل قائد لديه طموح لا تتوقف عن التعلم الأكاديمي لكن لا تجعله صنمك الوحيد. استثمر في بورتفوليو حضورك بنفس الجدية التي تستثمر بها في شهاداتك. العملة الجديدة في سوق العمل ليست الورق بل الثقة التي تبثها في الآخرين. هل صادفت شخصاً بخلفية أكاديمية متواضعة لكنه يسيطر على المشهد بحضوره؟ ما الذي كان يميّزه فعلاً؟ شاركونا ارائكم في التلعيقات #مرام_سمارة
83

Maram Samara

Coaching & Leadership

3mo

في التواصل لماذا سيفشل القادة الذين يعتمدون كلياً على ChatGPT؟ لست ضد مواكبة العصر. نحن نعيش زمناً يستطيع فيه الذكاء الاصطناعي كتابة خطاب مثالي تنسيق تقرير معقد والرد على الإيميلات خلال ثوانٍ. لكن هناك منطقة واحدة لن يقتحمها أي خوارزمية وهي التي ستفصل بين القائد الحقيقي وبين المؤدي الآلي. في عملي كمدربة حضور تنفيذي أرى خطراً صامتاً يتشكل الاعتماد المفرط على الأدوات الذكية يسلب القائد أهم ما يملك الحضور الإنساني. لأن الحضور لا نكتبه و لا نبرمجه الحضور تتم قراته في العيون نستشعره بالصمت. ويُثبت عندما تنهار الكلمات ويبقى الإنسان. كيف تنجو كقائد في عصر الذكاء الاصطناعي؟ ← استخدمه كمساعد لا كبديل دعه ينظم البيانات وأنت ابنِ العلاقات. دعه يختصر الوقت وأنت اصنع الثقة. ← أنسِن تواصلك عمداً كلما زادت التكنولوجيا زاد تعطش الناس للصدق للشفافية ولمن يشعرهم بأنهم حاضرين. ← نمّي سلطتك الشخصية الحضور الذي لا يمكن برمجته هو العملة الأغلى في المستقبل. الصوت، النظرة، الصمت في اللحظة المناسبة هذه لا يمكن نسخها. هل توافق الرأي ام انت مع استخدام الذكاء الاصطناعي في كافة امور الحياة شاركونا ارائكم في هذه المعضلة استعمل gpt او أتعب حالي ؟ #مرام_سمارة
48

Maram Samara

Coaching & Leadership

2mo

الكذاب التالت وصار معي شخصياً. 2017 تبس تركت عال الوظايف قررت افتح شركتي. حماس البدايات، بتعرفوها. قلت لازم يكون عندي ويبسايت. رحت على صديق، الصديق عرّفني على صديق، الصديق الثاني عرّفني على صديق ثالث. والصديق الثالث عرّفني على مبرمج باكستاني. ما حدا فينا بعرفه منيح. بس خلص اجى عن طريق شخص بوثق فيه. عمل الويبسايت. وبعدها بمدة صحيت لقيت الموقع اتهكر. تواصلت معه للمبرمج وقلي إذا بدك أرجعلك إياه، ادفعي من أول وجديد. يعني نصب عيني عينك! الكذبة مش البرمجة. الكذبة إني صدقته لانه اجى عن طريق صديق وهذا يكفي كضمان. اللي تعلمته؟ ما تشتغل إلا مع أشخاص موثوقين وتتأكد من مصداقيتهم بنفسك. فيه فريلانسرز على خمسات وشركات محترمة غيرها، بس أهم شي تتحقق قبل ما تدفع. واليوم فعلا فتحت شركتي. وعملت ويبسايت فخم. هالمرة من إيد ابن بلدي المهندس محمد السرحان Mohammad ALserhan وهيك ختمنا سلسلة الكذابين الثلاثة. والمبرمج الباكستاني؟ الله يسامحه، علّمني بمصاري. وهلا دوركم شو أغلى درس دفعتوا ثمنه في مسيرتكم المهنية، شو كان؟ شاركونا في التعليقات. #مرام_سمارة
49

Maram Samara

Coaching & Leadership

4mo

الاجتهاد الصامت هو أسرع طريق للتهميش المهني. ليش الشركات بترقي اللي بيحكي مش اللي بيشتغل أكثر؟ من أول يوم ندخل فيه سوق العمل نسمع نفس النصيحة اشتغل بصمت ودع شغلك يتحدث عنك. المشكلة؟ في بيئة العمل المعاصرة النجاح لا يملك لساناً. إذا كنت تعمل 12 ساعة خلف شاشتك وتتوقع أن يلاحظ المدير جهودك تلقائياً فأنت لا تمارس احترافاً أنت تقوم بانتحار مهني عالبطيء. بصفتي مدربة حضور تنفيذي أرى كفاءات حقيقية تُدفن في الظل لسبب واحد فشل في هندسة الظهور. لماذا يسبقك المتحدثون؟ ← الارتباط الذهني صانع القرار يربط النجاح بالشخص الذي شرح العمل ودافع عنه داخل الاجتماع لا بالشخص الذي نفذه بصمت خارجه. ← إدارة التوقعات الشخص الذي يتكلم يحدد كيف يتم تقيمه، بينما الصامت يترك تقييمه لمزاج الآخرين. ← الثقة الملموسة القدرة على تحويل العمل المعقد إلى رسالة واضحة هي أعلى درجات السيادة المهنية وليست مهارة ثانوية كما يعتقد البعض. خلاصة الحديث الكفاءة هي تذكرتك لدخول اللعبة لكن الحضور هو الذي يحدد مكانك على المنصة. هل سبق ورأيت زميلاً أقل كفاءة أخذ ترقية أو مشروعاً كنت تستحقه أنت لمجرد أنه يعرف كيف يظهر نفسه؟شو كان شعورك وقتها؟ هل فعليا الحضور القيادي اصبح بنفس اهمية الكفاءة في سوق العمل ؟ شاركونا ارائكم في التلعيقات #مرام_سمارة
71

Maram Samara

Coaching & Leadership

4mo

كريستين لاجارد لا ترفع صوتها في دافوس ومع ذلك الجميع يصغي. في منصات مثل دافوس حيث السؤال الواحد قد يهز أسواقاً كاملة لا تعتمد كريستين لاجارد على الأرقام وحدها بل على ما هو أخطر لغة القوة الهادئة. كوني مدربة في مهارات التواصل والحضور القيادي أعتبر لاجارد نموذجاً يُدرّس في إدارة المشهد تحت الضغط ليس لأنها الأكثر بلاغة بل لأنها الأكثر ثباتاً. تحليل وتفكيك لغة الجسد لدى لاجارد في المواقف الضاغطة: 1. الهدوء العمودي (The Vertical Calm): تلاحظون دائماً استقامة ظهرها ورفع الرأس المتزن. هذا الوضع لا يعطي شعوراً بالثقة فحسب، بل يمنح الرئتين مساحة للتنفس بعمق، مما يحافظ على هدوء نبرة الصوت وتدفق الأفكار مهما بلغت حدة الأسئلة. 2. إيماءات اليدين "المفتوحة والمنضبطة": تستخدم لاجارد يديها لتأكيد نقاطها، لكن بحركات مدروسة داخل "نطاق الثقة" (بين الخصر والكتف). هي لا تبالغ في الحركة فتظهر متوترة، ولا تخفي يديها فتظهر دفاعية. إنها ترسل رسالة: أنا واضحة، مسيطرة، ومنفتحة للحوار. 3. الاتصال البصري السيادي: تتمتع بقدرة مذهلة على توزيع نظراتها بين الجمهور ببطء وثبات. هذا النوع من التواصل البصري يكسر حدة أي هجوم ويجعل المتلقي يشعر بأنه تحت "احتواء" القائد وليس تحت "تهديده". 4. الأناقة كأداة تواصل: انضباطها في مظهرها ليس مجرد ذوق فرنسي، بل هو جزء من رسالتها القيادية. الأناقة المنضبطة تعكس تنظيماً داخلياً وصرامة في العمل، وهو ما تحتاجه امرأة تقود الدفة في أزمات التضخم والديون. كيف تضبط حضورك القيادي في حالات التوتر، عل تجد الاناقة تلعب دور في رفع الحضور التنفيذي ؟ بحب اسمع ارائكم في التعليقات #مرام_سمارة
22

Maram Samara

Coaching & Leadership

4mo

​سعدت جداً بتلقي هذه الدعوة المبتكرة من شركة الأولى للمؤتمرات والفعاليات ALOula Events and Conferences Services لحضور حفلهم السنوي. ​ شكراً لكم على هذه اللفتة الراقية، وفخورون بما تقدمونه في قطاع المؤتمرات والفعاليات في الأردن. ​أتطلع للقائكم والاحتفال معكم بهذا الإنجاز. #مرام_سمارة
66

Maram Samara

Coaching & Leadership

4mo

متحمسة لايف مجلس قريبا عن اسرار هندسة الأوامر ترقبوا الحدث رح يكون لايف على صفحة مجلس @majlis
27

Maram Samara

Coaching & Leadership

4mo

لماذا يشعر كبار القادة بالخوف رغم كل نجاحاتهم؟ قد تصدمك هذه الحقيقة نسبة كبيرة من القادة التنفيذيين الذين عملت معهم يعانون مما يُعرف بمتلازمة المحتال. خلف المناصب الرفيعة والبدلات الرسمية هناك صوت داخلي يهمس أنت لا تستحق هذا المكان وصلت بالصدفة وسيكتشفون ذلك قريباً. المفارقة؟ هذا الشعور ليس دليلاً على ضعفك بل غالباً هو ضريبة التميز. السؤال الأهم كيف تحوّل هذا الشعور من عبء إلى حضور تنفيذي جبار؟ ← الاعتراف بالأصالة القائد الحقيقي لا يدّعي امتلاك كل الإجابات بل يملك الشجاعة ليقول لا أعرف، لنتحقق معا هذا الصدق لا يُضعف الهيبة بل يصنعها. ← إعادة تعريف الخوف القلق ليس عدوك هو رادار يخبرك أنك في منطقة نمو جديدة وليس إنذاراً للانسحاب. ← سيكولوجية الإنجاز توقف عن تقزيم نجاحاتك قم على توثيق أثرك المهني بلغة الأرقام لا العواطف فهو الترياق الوحيد لصوت المحتال الداخلي. احفظ هذا المنشور لتعود إليه في اللحظة التي تشك فيها بنفسك. متى كانت آخر مرة شعرت فيها أنك أقل من المنصب الذي تشغله؟ وكيف تعاملت مع هذا الشعور؟ شاركونا ارائكم في التعليقات #مرام_سمارة
40

Maram Samara

Coaching & Leadership

3mo

إخفاء يديك تحت الطاولة يرسل إشارة خطر لدماغ العميل! هل لاحظت يوماً شعور عدم الارتياح عندما يتحدث شخص ويداه مخفيتان؟ هذا الشعور ليس انطباعاً شخصياً بل استجابة عصبية قديمة ما زالت تعمل حتى اليوم. في علم التواصل ولغة الجسد تُعد اليدان مركز الثقة لدى الدماغ البشري. تاريخياً الأيدي المكشوفة تعني لا سلاح ، لا تهديد أنا آمن. واليوم داخل غرف الاجتماعات لا تزال هذه الإشارة تعمل بنفس القوة حتى لو لم نكن واعين لها. سيكولوجية اليدين المخفيتين في بيئة العمل: في عملي كمدربة حضور تنفيذي ألاحظ نمطاً متكرراً قادة وموظفون لديهم كفاءة لكن يُضعفون تأثيرهم لمجرد وضعية جسد خاطئة تؤدي الى: 1. انعدام الشفافية الدماغ يفسر إخفاء اليدين على أنه محاولة إخفاء شيء حتى لو لم يكن هناك شيء فعلياً. 2. الارتباك وعدم الثقة وضع اليدين تحت الطاولة غالباً ما يكون محاولة لا واعية للسيطرة على التوتر وهو ما يقرأه الطرف الآخر كضعف حضور. 3. دخول الدماغ في وضع دفاعي عندما لا يرى العميل أو الشريك يديك يدخل في حالة حذر خفيفة فتصبح عملية الإقناع أو التفاوض أصعب بكثير. كيف تستخدم لغة الجسد لكسب الثقة فوراً؟ ← أبقِ يديك مرئيتين اجعل يديك فوق الطاولة بوضعية مريحة هذه أبسط إشارة أمان يمكنك إرسالها. ← استخدم راحة اليد المفتوحة إظهار باطن الكف أثناء الحديث يرفع مستوى المصداقية ويجعل أفكارك أسهل قبولاً. ← قلل الحركة العصبية الهدوء في حركة اليدين يعكس سيطرة ذهنية وثباتاً انفعالياً وهذا جوهر الحضور القيادي. هل لاحظت يوماً تغيّر طاقة الاجتماع بمجرد تعديل وضعية جسدك أو إظهار يديك؟ شاركنا تجربتك في التلعيقات #مرام_سمارة
48

Maram Samara

Coaching & Leadership

3mo

ذكاء الـ لا كيف ترفض طلباً لمديرك التنفيذي وتخرج من المكتب بتقدير أكبر؟ الاعتقاد الشائع يقول قل نعم دائماً تتقدم أسرع وتكسب الثقة. الحقيقة الأقل راحة الـ نعم العشوائية قد تصنع موظفاً مطيعاً لكنها نادراً ما تصنع قائداً موثوقاً. قول لا لمديرك التنفيذي ليس تمرداً، بل أعلى درجات الأمانة المهنية إذا قيل بذكاء. في عملي مع القادة أرى فرقاً واضحاً بين من يرفض بضعف ومن يرفض بسلطة. إليك قواعد ذكاء الـ لا دون حرق الجسور: 1. لا ترفض الشخص ارفض الحمل الزائد بدلاً من ← لا أستطيع قل ← بناءً على أولويات القسم الحالية التي اتفقنا عليها إضافة هذه المهمة الآن ستؤثر على جودة المخرجات هل نعيد ترتيب الأولويات معاً؟ أنت هنا تحمي مصلحة العمل لا راحتك الشخصية. 2. نعم ولكن أظهر تقديرك للفكرة ثم ضع شروط نجاحها. الفكرة مهمة وأحب أن أكون جزءاً منها لكن لضمان نجاحها نحتاج إلى وقت إضافي أو موارد أو فريق مساند. أنت لا ترفض أنت ترفع معيار التنفيذ. 3. قدّم بديلاً ذكياً القائد لا يعترض فقط بل يقترح. لا يمكنني تولي المهمة كاملة حالياً لكن يمكنني الإشراف أو تقديم الاستشارة في المرحلة الأولى. بهذا تتحول من عائق إلى حل. 4. استخدم لغة العواقب لا لغة الأعذار المدير التنفيذي يفكر بالنتائج. عندما تشرح أن قول نعم الآن سيهدد موعد تسليم مشروع استراتيجي أنت تتحدث لغته وترفع قيمتك فوراً. القادة يحترمون من يحمي حدود طاقته وجودة عمله. من لا يستطيع قول لا للمهام الثانوية لن يملك نعم قوية عندما تكون القرارات مصيرية. بناء السلطة يبدأ عندما يدرك الجميع أن وقتك وجهدك لهما ثمن وأنك شريك استراتيجي لا مجرد منفذ. ما أصعب موقف اضطررت فيه لقول لا لرئيسك في العمل؟ وكيف كانت ردة فعله؟ شاركونا ارائكم في التلعيقات #مرام_سمارة
81

Maram Samara

Coaching & Leadership

4mo

الحماس مليون للفعالية من Majlis JO وكل الاحترام والتقدير لضيفنا الدكتور Ali Hayajneh
16

Maram Samara

Coaching & Leadership

4mo

بانتظاركم اليوم في دردشات مجلس لايف الساعة ٩:٠٠ مساء على صفحة مجلس جهزو البرومبت عشان الدكتور علي يساعدكم في تحسينه Ali Hayajneh Majlis JO
13

Maram Samara

Coaching & Leadership

4mo

فرصة عمل - موظفة استقبال. ​هل تمتلكين مهارات تواصل رائعة؟ وتبحثين عن بيئة عمل راقية في مجال التجميل والجلدية؟ عيادة الدكتورة ميس خواجة تبحث عن موظفة استقبال محترفة. ​ المهام والمسؤوليات: ​استقبال المراجعات بابتسامة ولباقة واحترافية. ​تنظيم المواعيد والرد على الاستفسارات الهاتفية وعبر الواتساب. ​إدارة ملفات المرضى والتنسيق مع الطاقم الطبي. ​التأكد من راحة المراجعات وتقديم تجربة مميزة لهن. ​ المتطلبات: ​المظهر اللائق واللباقة في التحدث. ​إجادة استخدام الحاسب الآلي وبرامج الأوفيس. ​قدرة عالية على التنظيم والتعامل مع ضغط العمل. ​يفضل وجود خبرة سابقة في العيادات الطبية أو مراكز التجميل. ​إجادة اللغة الإنجليزية (ميزة إضافية). ​ المميزات: ​راتب جيد يحدد حسب الخبرة. ​بيئة عمل مريحة، محفزة، وراقية. ​خصومات خاصة على خدمات العيادة. موقع العمل: كردور عبدون - مجمع خبرة العميد ​ طريقة التقديم: ​للراغب في الانضمام إلينا، يرجى إرسال السيرة الذاتية عبر ​الإيميل: Drmaiskhawaja@gmail.com
17

Maram Samara

Coaching & Leadership

4mo

كانت دردشة لطيفة وممتعة.
18