EXEED AI

Ruba AbuQaud's Recent LinkedIn Posts

Ruba AbuQaud

Ruba AbuQaud

@ruba-abuqaud-a0810471

Trainer in Education, Innovation & Leadership |ToT/ Expert in Youth Empowerment | Advancing Learning Through Libraries & Culture

ar27 postsLinkedIn

Posts

Ruba AbuQaud

Sales & Marketing

4mo

إيماني الدائم أن التغيير لا يحدث في القاعات فقط، بل يبدأ بعقول تؤمن بالتحول، وقلوب تتحمل مسؤولية التنفيذ. ممتنة لكل صوت يسعى لتطوير بيئة تعليمية وثقافية أكثر وعيًا، وأكثر قدرة على مواكبة المستقبل.
26

Ruba AbuQaud

Sales & Marketing

4mo

في لحظات التحوّل… لا نختار أشخاصًا فقط، بل نختار فريقًا قادرًا على التنفيذ. أعلن دعمي الكامل لد. تسنيم الخطاب في ترشحها لرئاسة جمعية المكتبات والمعلومات الأردنية، ومعها قائمة مهنية متكاملة تجمع الخبرة، والتخصص، والرؤية العملية. هذه المرحلة تحتاج قيادة تؤمن بالعمل المؤسسي، وتمكين الأعضاء، وبناء شراكات مستدامة، وتحويل الوعود إلى إنجازات قابلة للقياس. وأرى في هذه القائمة كفاءة حقيقية للانتقال بالجمعية إلى حضور أقوى وتأثير أوسع. كل التوفيق لكم… فالمهنة تستحق الأفضل #جمعية_المكتبات_والمعلومات_الأردنية #قيادة #تمكين_مهني #تطوير_المكتبات Abdul Hameed Shoman Foundation @
20

Ruba AbuQaud

Sales & Marketing

4mo

وجودي ما إلو ضجيج، بس إلو معنى. مش كل شي لازم يكون عالي الصوت ليكون مؤثر. ومش كل شخص لازم يصرخ ليُرى. كبرنا على فكرة إن النجاح يعني حضور صاخب: منشورات يومية، آراء حادة، ظهور دائم. بس الحقيقة؟ في ناس يغيّروا حياتهم… وهم ساكتين. كنت واحد منهم. أشتغل بهدوء. أتعلم بصمت. وأتقدم خطوة خطوة، بدون تصفيق. لفترة، حسّيت إن في شي ناقص. ليش ما حد منتبه؟ ليش ما في ضجيج حواليني؟ وبعدين فهمت. القيمة ما تحتاج مكبّر صوت. القيمة تظهر… لما تُحتاج. ↲ الشخص الهادئ غالبًا هو الأكثر تركيزًا. ↲ الأقل كلامًا… هو الأكثر فعلًا. ↲ واللي ما يستعرض نجاحه… غالبًا يصنعه. التحدي الحقيقي اليوم مو إنك تكون مرئي. التحدي إنك تكون مفيدًا. خليني أشاركك 3 أفكار عملية، لو كنت من الناس اللي وجودهم هادئ لكن عميق: ↲ ركّز على الأثر، مش الانطباع. اسأل نفسك: مين استفاد من اللي عملته اليوم؟ ↲ لا تقلّد الضجيج. اختر أسلوبك. الهدوء استراتيجية، مو ضعف. ↲ خَلّي شغلك يحكي عنك. النتائج الصادقة أقوى من أي تسويق. في اليابان، في مفهوم اسمه Ikigai يعني: السبب اللي يخليك تصحى كل صباح. مش شرط يكون صاخب… بس لازم يكون صادق. 🔍 بحسب دراسة من Harvard Business Review، الأشخاص ذوي الأسلوب الهادئ غالبًا يتفوّقون في الاستمرارية وبناء الثقة على المدى الطويل، مقارنة بمن يعتمدون على الظهور المكثف فقط. ملاحظة أخيرة: لو حسّيت يومًا إنك “مش ظاهر كفاية”، يمكن لأنك تبني شيئًا حقيقيًا… والأشياء الحقيقية تحتاج وقت، مو ضجيج.
19

Ruba AbuQaud

Sales & Marketing

3mo

في هذه الايام المباركة .. اتذكروا حديث رسولنا الكريم .. قال رسولُ اللهِ ﷺ لِبِلالٍ رضي اللهُ عنه: *«أَنْفِقْ يا بِلَالُ، ولا تَخْشَ مِنْ ذِي العَرْشِ إِقْلالًا»*. أي: تَصَدَّقْ يا بلالُ، ولا تَخَفِ الفقرَ؛ فإنَّ الصَّدقةَ تِجارةٌ مع الله، وهي التِّجارةُ الوحيدةُ التي لا خُسرانَ فيها أبدًا. فلا تَسْتَكْثِرْ ما تُنْفِقُهُ في سبيلِ الله، ولا تَسْتَصْغِرْهُ؛ فإنَّه ـ بإذنِ الله ـ عائدٌ عليكَ خيرًا وبركةً: *إمّا في الدُّنيا، وإمّا مدَّخرًا لكَ في الآخرة.*
23

Ruba AbuQaud

Sales & Marketing

2mo

"ليست كل البطولات تُروى… بعضها يُؤسر." هناك رجال… ونساء دخلوا طريقًا لم يكن سهلًا منذ البداية. لم يبحثوا عن شهرة، ولا عن تصفيق. بل وجدوا أنفسهم في لحظة فاصلة… ↲ بين الصمت والموقف ↲ بين الراحة والكرامة ↲ بين الحياة العادية… والدفاع عمّا يؤمنون به الأسرى الذين دافعوا عن الوطن، عن العرض، عن الشرف… ليسوا مجرد أرقام في الأخبار. هم قصص حيّة. قصص إنسان قرر أن يدفع ثمنًا باهظًا… مقابل مبدأ. لأن القيمة الحقيقية لأي إنسان… ليست في ما يقوله عندما يكون مرتاحًا، بل في ما يفعله عندما يكون تحت الضغط. وفي عالم سريع النسيان… تبقى المواقف الصادقة فقط… هي التي تترك أثرًا. 📊 هل تعلم؟ تشير دراسات في علم النفس الاجتماعي إلى أن الأشخاص الذين يتمسكون بقيمهم تحت الضغط يُنظر إليهم على أنهم أكثر تأثيرًا وثقة بنسبة تصل إلى 60% مقارنة بغيرهم. 🔍 المصدر: Journal of Personality and Social Psychology ربما لا نختار كل الظروف التي نعيشها… لكننا دائمًا نختار كيف نُعرّف أنفسنا داخلها. قف وشارك واستنكر وقاطع
63

Ruba AbuQaud

Sales & Marketing

2mo

صار الموضوع مخيف… كل يوم خبر جديد عن انتحار 💔 بس خلينا نكون صريحين: المشكلة مش بس “ظروف”… المشكلة فراغ داخلي. نعيش حياة سريعة، مليانة شغل وضغط وسوشال ميديا… بس من جوّا؟ في ناس كثير حاسة إنها تايهة. عندها كل شيء… بس مش مرتاحة بتضحك قدام الناس… وبتتعب بصمت عايشة… بس مش عارفة ليش زي ما قال فيكتور فرانكل: “الإنسان يحتاج سبب ليعيش” وإحنا؟ نسينا السبب. في ثقافتنا، الحياة إلها معنى: نعيش لنُعمر الأرض، لنفيد غيرنا، لنترك أثر… مش نركض لحالنا ونضيع. رسالة اليوم: انتبهوا لبعض 🙏 اسألوا عن بعض احكوا… واسمعوا يمكن كلمة منك تنقذ إنسان. وإذا أنت تعبان… ترى مو ضعف إنك تحكي الضعف إنك تظل ساكت مش لازم نكون مثاليين… بس لازم نكون “موجودين” لبعض ❤️ #مش_لوحدك #الصحة_النفسية #كلمة_تنقذ #خلينا_ننتبه
19

Ruba AbuQaud

Sales & Marketing

4mo

وصلني هذا الرد من صديقتي وكان إيجابي بامتياز "كيف تحول العصفور الى حصان" ما رأيكم؟؟
16

Ruba AbuQaud

Sales & Marketing

4mo

أجملُ الكرمِ أن تُضيءَ عقلًا… فالضوءُ لا ينقصُ إذا اقتسمناه. بكل لقاء تتوهج فكرة وتضيء سعدت جدا جدا بلقاء الدكتور خالد الأحمد، تحدث بشغف وصدق Khaled Elahmad
30

Ruba AbuQaud

Sales & Marketing

4mo

ليست مجرد صورة… بل قصة شغف بالمعرفة وصناعة الأثر. ما الذي يمنح عملك معنى حقيقيًا كل يوم؟ وأهم شي بن العميد Al Ameed Coffee Co. coffee
29

Ruba AbuQaud

Sales & Marketing

3mo

نهـنـئـكـم بـعـيـد الـفـطـر الـمـبـارك تقبل الله الصيام والقيام وصالح الأعمال، وأعاده الله على الجميع بالخير واليمن والبركات. كل عام وأنتم بخير
32

Ruba AbuQaud

Sales & Marketing

3mo

قال رسولُ اللهِ ﷺ لِبِلالٍ رضي اللهُ عنه: «أَنْفِقْ يا بِلَالُ، ولا تَخْشَ مِنْ ذِي العَرْشِ إِقْلالًا» أي: تَصَدَّقْ يا بلالُ، ولا تَخَفِ الفقرَ؛ فإنَّ الصَّدقةَ تِجارةٌ مع الله، وهي التِّجارةُ الوحيدةُ التي لا خُسرانَ فيها أبدًا. فلا تَسْتَكْثِرْ ما تُنْفِقُهُ في سبيلِ الله، ولا تَسْتَصْغِرْهُ؛ فإنَّه ـ بإذنِ الله ـ عائدٌ عليكَ خيرًا وبركةً: إمّا في الدُّنيا، وإمّا مدَّخرًا لكَ في الآخرة.
34

Ruba AbuQaud

Sales & Marketing

4mo

هل تعلم أن أخطر أنواع الهشاشة… لا تُرى؟ كما أن هشاشة العظام تُضعف الجسد مع الزمن، هناك هشاشة قلب تتشكّل بصمت، وسط إيقاع حياة متسارع، وضغوط تتراكم، وقيم تتبدّل، ويقين يتآكل دون أن ننتبه. ليست ضعفًا عاطفيًا، ولا حساسية زائدة. إنها نتيجة طبيعية لسنوات من التحمّل، ولاعتياد القسوة حتى صارت “جزءًا من العمل”. ↲ مهام لا تنتهي ↲ مسؤوليات أكبر من الطاقة ↲ توقّعات عالية… وتعاطف أقل ↲ وعبارة متكررة: تحمّل، الكل يمرّ بهذا قبل عام، وفي مثل هذا الوقت، دخلت صديقة لي في نقاش حاد مع مديرتها. توتر، ضغط، كلمات قيلت دون انتباه. انتهى اليوم… لكن قلبها لم يحتمل المساء. سكتة قلبية، ورحيل مفاجئ، وأسئلة بقيت بلا إجابة. هذه ليست قصة حزن فقط، بل مرآة لواقع مهني نحتاج أن نراه بوضوح. نطلب الصمود، نحتفي بالقوة، ونقيس النجاح بقدرة الإنسان على الاحتمال… لكننا ننسى أن القلب ليس آلة، وأن الضغط الصامت لا يقل خطرًا عن التعب الظاهر. ↲ الوعي الحقيقي لا يبدأ بخطط الأداء ↲ ولا بشعارات الإنتاجية ↲ بل بالإنسان… أولًا أن نراه، أن نسمعه، أن نمنحه مساحة آمنة قبل أن نطالبه بالمزيد. 💡 لأن القوة ليست في التحمّل فقط، بل في الاعتراف بالحدود، وفي الموازنة، وفي العودة إلى الذات قبل أن تُجبرنا الحياة على التوقف. العمل شاق، نعم. والحياة مثقلة بالمسؤوليات، بلا شك. لكن الإنسانية والرفق ليسا ضعفًا مهنيًا، بل ذكاء إنساني، وأحد أهم عوامل الاستدامة النفسية والصحية في بيئات العمل. حقيقة لافتة: تشير تقارير American Heart Association إلى أن الضغط النفسي المزمن في العمل يزيد خطر أمراض القلب، حتى لدى الأشخاص الأصحاء ظاهريًا. ربما لا نستطيع تخفيف كل الأعباء، لكننا نستطيع تخفيف القسوة. وأحيانًا… هذا وحده كفيل بإنقاذ قلب.
9

Ruba AbuQaud

Sales & Marketing

2mo

#أنا_لست_رقماً ليست مجرد أرقام تُضاف إلى نشرات الأخبار، وليست إحصاءات تُمرّ سريعًا على الشاشات… هناك مبادرة رقمية صامتة… لكنها موجعة، I Am Not A Number تجمع أسماء آلاف الأرواح، حيث تتحوّل الشاشة إلى فضاء من الضوء… كل نقطة فيه تمثّل إنسانًا، لا رقمًا. وعندما تضغط… لا يظهر رقم، بل حياة: اسم، عمر، قصة لم تكتمل. هذا العمل ليس مجرد موقع، بل ذاكرة حيّة… يوثّق أكثر من عشرات الآلاف من الأسماء، ليقول للعالم إن هؤلاء لم يكونوا هامشًا في خبر عاجل، بل كانوا حياة كاملة، تم اختزالها ظلمًا. في زمنٍ يُختزل فيه الألم إلى أرقام، تصبح هذه المبادرات شكلًا من أشكال المقاومة… مقاومة ضد النسيان، وضد تَشييء الإنسان. الإعلام هنا ليس نقل خبر، بل استعادة معنى… أن نُبقي الأسماء حيّة، أن نمنح الذاكرة حقها، وأن نقول بوضوح: الدم ليس رقمًا… والإنسان ليس إحصائية. شارك… ليس فقط الرابط، بل الفكرة. لا تتوقف.
11

Ruba AbuQaud

Sales & Marketing

4mo

هل تعتقد أن منشورًا قصيرًا سيبني لك إمبراطورية ثقة؟ الحقيقة الصادمة: الانتشار لا يعني المصداقية. رأيتُ ذلك بنفسي. منشور حصد آلاف الإعجابات… ثم؟ لا عملاء. لا شراكات. لا نتائج حقيقية. التحول بدأ عندما توقفت عن مطاردة “الترند” وبدأت أبني محتوى طويلًا يمنح الناس وقتًا حقيقيًا معي. المحتوى القصير يجذب الانتباه. لكن المحتوى الطويل يبني الثقة… والثقة تبيع. إذا أردت تحويل الغرباء إلى عملاء دون ضغط بيع مباشر، فابدأ هنا: ↲ خطط لسلسلة بودكاست تعالج مشكلة محددة بعمق اجعل كل حلقة تحل جزءًا من اللغز. الصوت يصنع ألفة لا يصنعها النص وحده. ↲ اكتب كتابًا يوثق منهجيتك الكتاب ليس منتجًا فقط، بل “إثبات خبرة” دائم. هو بطاقة مصداقية تعمل نيابة عنك 24/7. ↲ حضّر عرضًا تقديميًا مميزًا 20 دقيقة مركزة قد تختصر سنوات من بناء السمعة. ↲ أنشئ سلسلة فيديوهات تعليمية فيديو مدته 10 دقائق قد يقنع أكثر من 100 منشور سريع. ↲ ضع خطة محتوى لـ 90 يومًا العشوائية تصنع نتائج عشوائية. التراكم يصنع سلطة. قبل عامين، بدأت أستخدم أدوات الذكاء الاصطناعي لتخطيط محتواي بدل أن أكتب بعشوائية. الفرق لم يكن في عدد المتابعين… بل في نوعية الرسائل التي تصلني: “أشعر أنني أعرفك.” “طريقتك واضحة.” “أريد العمل معك.” وهنا السر: الناس لا يشترون خدمتك. يشترون ثقتهم بك. بحسب تقرير HubSpot لعام 2023، المقالات الطويلة (أكثر من 2000 كلمة) تولّد عملاء محتملين بمعدل أعلى بثلاث مرات من المقالات القصيرة. 🔎 المصدر: HubSpot Marketing Report 2023 ربما حان الوقت لإعادة التفكير في نوع المحتوى الذي تبنيه… ليس ما يجعلك ظاهرًا اليوم، بل ما يجعلك مرجعًا غدًا.
13

Ruba AbuQaud

Sales & Marketing

3mo

ممتنة لهذه اللفتة الطيبة من فريق EXEED Digitals لتسليط الضوء على رحلتي في مجال التعليم وتمكين الشباب. أؤمن دائمًا أن المعرفة حين تُشارك تتحول إلى قوة قادرة على إحداث أثر حقيقي في المجتمع، وأن التعليم ليس مجرد معلومات بل بناء إنسان قادر على التفكير والقيادة وصناعة التغيير. يسعدني مشاركتكم هذا المقال الذي يتحدث عن بعض محطات تجربتي المهنية في التدريب والتعليم والعمل مع الشباب. رابط المقال في التعليقات 👇
15

Ruba AbuQaud

Sales & Marketing

4mo

اللهم بلغنا رمضان ونحن مجبورين مطمئنين🤍🌙 اللهُمَّ بلّغنا رمضان وأنت راضٍ عنّا، واكتب لنا فيه مغفرتك ورضوانك، ووفّقنا لصيامه وقيامه على الوجه الذي تحب وترضى🌙
15

Ruba AbuQaud

Sales & Marketing

2mo

أحبّ كثيرًا الرسائل الصوتية المليئة بالدفء… تلك التي تحمل في نبراتها صدق المشاعر وطيب الدعاء. شكرًا جزيلًا لكل من أرسل كلمة طيبة، ولكل من بعث دعوة صادقة، ولطلبتي الأعزاء الذين تذكّروني برسائلهم الجميلة. يبتهج قلبي حقًا كلما تواصل معي طالب، أو أحد من الذين شاركوني رحلة تدريب أو تعلم، حتى بعد سنوات طويلة من الانقطاع. فمثل هذه اللحظات تذكرني دائمًا بأن الأثر الطيب لا يزول، وأن الكلمة الصادقة والعمل المخلص يظلان حيّين في القلوب. بارك الله فيكم جميعًا، وأسعدكم كما أسعدتم قلبي، وجعل ما بيننا من خير ومحبة في ميزان حسناتكم، وجزاكم الجنة وعرّفها لكم.
8

Ruba AbuQaud

Sales & Marketing

4mo

هل تعرف أن كلمة واحدة قد ترفع مكانتك المهنية… أو تهدمها في ثانية؟ العلاقات المهنية ليست مجرد تبادل مصالح. هي اختبار يومي لذكائك العاطفي. كم مرة شعرت أن سوء فهم بسيط كاد أن يُفسد تعاونًا رائعًا؟ المشكلة ليست في المهارات التقنية… بل في طريقة تواصلك. إليك 5 جمل تصنع فرقًا حقيقيًا في علاقاتك المهنية ↲ ↲ "أقدّر وجهة نظرك." حتى لو اختلفت، الاعتراف برأي الآخر يخفّض التوتر ويزيد الاحترام. الناس لا تريد أن تنتصر… بل أن تُفهم. ↲ "دعنا نبحث عن حل يرضينا معًا." هذه الجملة تحوّل الصراع إلى شراكة. بدل أن تكون المعادلة (أنا ضدك)، تصبح (نحن ضد المشكلة). ↲ "أتحمّل مسؤوليتي في هذا الخطأ." الاعتراف بالخطأ لا يقلل منك. بل يرفعك. في أحد المشاريع التي عملت عليها، تأخرنا بسبب قرار اتخذته بسرعة. حين اعترفت بذلك أمام الفريق، لم أفقد هيبتي… بل كسبت ثقتهم. ↲ "كيف يمكنني دعمك؟" جملة بسيطة، لكنها تبني تحالفات طويلة الأمد. الدعم يولّد الولاء. ↲ "شكرًا على مجهودك." لا شيء يعادل التقدير الصادق. كلمة امتنان قد تكون وقودًا لشهور من العطاء. الذكاء العاطفي لا يعني أن تكون لطيفًا دائمًا. بل أن تكون واعيًا بتأثير كلماتك. وفقًا لدراسة نشرتها Harvard Business Review، 90% من أصحاب الأداء العالي يمتلكون مستوى مرتفعًا من الذكاء العاطفي مقارنة بغيرهم. وهنا الحقيقة: مهاراتك قد توصلك إلى المنصب… لكن ذكاءك العاطفي هو ما يجعلك تبقى فيه وتترقى. ربما الجملة التالية التي تقولها اليوم… ترسم شكل علاقتك المهنية لسنوات قادمة.
9

Ruba AbuQaud

Sales & Marketing

4mo

هل تساءلت يومًا لماذا نُفكّر جميعًا بالطريقة نفسها… دون أن نتفق؟ هذا ليس صدفة. هذا هو الانطباع العقلي الجمعي. ذلك الصوت الخفي الذي يتكوّن من العادات، القصص المتداولة، الخوف المشترك، والتجارب المتراكمة داخل المجتمع. صوت لا نسمعه بوضوح، لكنه يوجّه قراراتنا، أحلامنا، وحتى حدود طموحنا. المشكلة؟ أن هذا الانطباع قد يبني وعيًا… أو يقيّده. ⬅️ كيف يؤثر الانطباع العقلي الجمعي على الوعي الثقافي والاجتماعي؟ ↲ يحدد ما نعتبره “طبيعيًا” أو “مستحيلًا”. ↲ يزرع قناعات جاهزة: هذا لا يناسبنا، لن ينجح هنا، لسنا مثلهم. ↲ يصنع نسخًا متشابهة من البشر بدل عقول ناقدة مستقلة. كبرنا ونحن نسمع قصصًا مكررة. ومع الوقت، تحوّلت القصص إلى حقائق غير قابلة للنقاش. لكن… هل كل ما هو شائع صحيح؟ وهل كل ما ورثناه يخدم مستقبلنا؟ ⬅️ التحوّل يبدأ من هنا بناء إنسان صانع أثر لا يبدأ بالمهارات. يبدأ بكسر القالب الذهني. ↲ وعيٌ يسأل قبل أن يصدّق. ↲ عقلٌ يلاحظ ما يؤثّر عليه بدل أن يُساق به. ↲ شجاعةٌ في إعادة تعريف النجاح، القيمة، والدور في المجتمع. أتذكر أول مرة أدركت فيها هذا الأمر. لم يكن إنجازًا كبيرًا… بل سؤال بسيط غيّر مساري: لماذا أؤمن بهذا؟ ومن زرعه في عقلي؟ منذ تلك اللحظة، بدأت أرى الفارق بين: إنسان يعيش داخل الوعي الجمعي وإنسان يستخدمه… دون أن يُستَخدم. ⬅️ 3 خطوات عملية لبناء وعي صانع أثر ↲ راقب اللغة المتداولة من حولك، فهي مرآة العقل الجمعي. ↲ اختبر المعتقدات: هل هي تجربة أم مجرد تكرار؟ ↲ ابنِ دوائرك المعرفية بوعي، فالبيئة تصنع الفكرة قبل الفكرة نفسها. في تقرير لليونسكو حول الثقافة والوعي الاجتماعي، أُشير إلى أن المجتمعات التي تشجّع التفكير النقدي تصنع أفرادًا أكثر تأثيرًا وقدرة على التغيير المستدام. المصدر: UNESCO – Culture & Social Transformation Report. ربما الخطوة الأولى لصناعة الأثر… ليست أن تغيّر العالم. بل أن تغيّر الفكرة التي ترى بها العالم.
8

Ruba AbuQaud

Sales & Marketing

4mo

استثمار العلاقات بيضيف وبيساعد
6

Ruba AbuQaud

Sales & Marketing

2mo

الثقة مظلة الوصول لمرفئ النجاح واكتمال فرص التعلم الحقيقية
14

Ruba AbuQaud

Sales & Marketing

3mo

عيدكم مبارك ، فكرة جدا رائعة ان يوجد مكتبة متجددة، ستخلق أجواء فكرية وابداعية ثرية. لا يوجد متعة تضاهي متعة القراءة من كتاب 📝📚
11

Ruba AbuQaud

Sales & Marketing

2mo

"أتمُّ الناسِ عقلًا… من تراه عن الأقوام مشغولًا بنفسه." لكن هل فكرت يومًا… لماذا أكثر الناس راحةً ليسوا بالضرورة الأكثر نجاحًا؟ بل… الأكثر تركيزًا. في زمن المقارنات السريعة، حيث كل شخص يعرض أفضل نسخة من حياته، يصبح الانشغال بالآخرين عادةً مُرهِقة لا تُرى… تسرق وقتك، وتشتّت طاقتك، وتؤخّر تقدّمك. أتذكر مرحلة كنت أراقب فيها كل من حولي: من نجح؟ من سبقني؟ من بدأ مشروعًا؟ والنتيجة؟ تعب… دون إنجاز حقيقي. لكن كل شيء تغيّر عندما قررت شيئًا بسيطًا: ↲ أُغلق ضجيج الخارج ↲ أُصغي لما أحتاجه أنا ↲ أتحرّك بخطوات صغيرة… لكن ثابتة هنا فقط فهمت معنى: "Busy life is a blessing." ليس الانشغال العشوائي… بل الانشغال الواعي. أن تمتلئ أيامك بما يبنيك، لا بما يُقارنك. ↲ تعلّم مهارة بدل مراقبة الآخرين ↲ طوّر نفسك بدل تحليل حياتهم ↲ ركّز على طريقك… حتى لو كان بطيئًا الحقيقة التي لا تُقال كثيرًا: العقول العظيمة لا تملك وقتًا للحديث عن الآخرين… لأنها مشغولة بصناعة ذاتها. تشير دراسة من Harvard Business Review إلى أن الأشخاص الذين يحددون أولوياتهم بوضوح ويقللون المشتتات، تزيد إنتاجيتهم بنسبة تصل إلى 40%. الفكرة ليست أن تنشغل أكثر… بل أن تنشغل بذكاء. وربما السؤال الأهم الآن: بماذا تمتلئ أيامك… حقًا؟
15

Ruba AbuQaud

Sales & Marketing

4mo

"قسَّمتُ قلبي على مليارِ مئذنة… فحيثما أذَّنت أجزاؤه سجدت." هل شعرت يومًا أن كلمة واحدة تستطيع أن تُعيد ترتيب روحك؟ هذا هو سحر الشعر الفصيح. ليس مجرد قافية… بل تربية خفية للوجدان. عندما يقول أنس الدغيم بيتًا كهذا، فهو لا يمدح المآذن فقط، بل يعلّمنا شيئًا أعمق: ↲ أن القلب إذا امتلأ بالإيمان، صار موزّعًا على الخير كله. ↲ أن اللغة الراقية ترفع الفكرة قبل أن تزيّن العبارة. ↲ أن الجمال الحقيقي يبدأ من الداخل… ثم يظهر في اللفظ. 🔹 لماذا يهذّب الشعر السلوك فعلًا؟ لأنك حين تقرأ بيتًا موزونًا فصيحًا: ↲ تتدرّب أذنك على النظام. ↲ يتعوّد لسانك على الانضباط. ↲ ويتعلّم عقلك أن يختار الكلمة قبل أن ينطقها. كنت في بداياتي أظن أن الشعر ترف ثقافي. لكنني لاحظت شيئًا غريبًا… كلما قرأت أكثر، قلَّ اندفاعي في الكلام. أصبحت أبحث عن المعنى قبل الصوت. وأراجع الجملة قبل أن أرسلها. الشعر لا يعلّمك البلاغة فقط، بل يدرّبك على التفكير ببطء في زمن السرعة. 📌 جرّب هذا التمرين البسيط: ↲ احفظ بيتًا فصيحًا كل أسبوع. ↲ ردّده في أوقات الفراغ بدل التمرير العشوائي. ↲ لاحظ كيف تتغير مفرداتك بعد شهر واحد فقط. ليس لأنك أصبحت شاعرًا… بل لأن لسانك بدأ يكتسب عقلًا. وفقًا لدراسة نشرتها جامعة ليفربول، قراءة الشعر بانتظام تنشّط مناطق في الدماغ مرتبطة بالتأمل العميق وإعادة تقييم الذات، أكثر من قراءة النصوص العادية. لهذا يبدو الشعر أحيانًا كأنه يُبطئ الزمن داخلك. ربما لهذا السبب، حين نسمع بيتًا صادقًا… نشعر أن في داخلنا مئذنة صغيرة تؤذن للمعنى. والسؤال الأجمل: ما آخر بيت شعر هزّ شيئًا فيك… دون أن تشرح لماذا؟
8

Ruba AbuQaud

Sales & Marketing

4mo

هل تقصّ وردك… فقط ليصفّق لك الناس؟ "علّ بستانك لا يكبر، لأنك كلما أنبت وردة قطفتها… لتثبت لأحدهم أنك مزارع!" كم مرة فعلتها في عملك؟ أنجزت مشروعًا رائعًا… ثم أسرعت لعرضه قبل أن ينضج. بدأت عادة جديدة… ثم تركتها لأن أحدًا لم يلاحظ. تعلمت مهارة… ثم شككت فيها لأن الإعجاب لم يكن كافيًا. المشكلة ليست في التربة. ولا في المطر. المشكلة في حاجتنا المستمرة للإثبات. 🔹 في بداية مسيرتي، كنت أشارك كل إنجاز صغير. ليس بدافع الفخر… بل بدافع القلق. كنت أبحث عن تصديق خارجي يطمئنني أنني "أتقدم". لكنني اكتشفت درسًا بسيطًا: المزارع الحكيم لا يقطف ورده ليقنع الناس… هو يسقيه بصمت حتى يصبح بستانًا لا يمكن تجاهله. إذا كنت تشعر أنك تبذل جهدًا كبيرًا دون نتائج حقيقية، فاسأل نفسك: ↲ هل أعمل لأتطور… أم لأُرى؟ ↲ هل أستثمر وقتي في البناء… أم في التبرير؟ ↲ هل أتحمل صمت البدايات… أم أهرب منه؟ الحلول ليست معقدة: ↲ ركّز على نظام يومي صغير بدل البحث عن إنجاز ضخم. ↲ دع نتائجك تتراكم بهدوء قبل إعلانها. ↲ قِس تقدمك بمعاييرك أنت، لا بتصفيق الآخرين. النجاح الحقيقي بطيء… لكنه عميق. والإنجاز الذي يُبنى في الظل، يعيش أطول. تشير دراسة من Harvard Business Review إلى أن الأشخاص الذين تحركهم دوافع داخلية (الشغف، الإتقان، المعنى) يحققون أداءً أعلى واستدامة أكبر مقارنة بمن تحركهم المكافآت الخارجية فقط. السؤال ليس: من يراك؟ السؤال الأهم: هل بستانك يكبر فعلًا؟ أحيانًا، أقل ما يحتاجه مشروعك هو إعلان جديد… وأكثر ما يحتاجه هو موسم إضافي من الصبر.
16

Ruba AbuQaud

Sales & Marketing

4mo

قسَّمتُ قلبي على مليارِ مئذنةٍ فحيثما أذَّنتْ أجزاؤه سجدتْ أنس الدغيم يعجبني جدًا الشعر الفصيح فهو يهذِّب السلوك، ويجوِّد المنطق، ويجعل للسان عقلًا.
3

Ruba AbuQaud

Sales & Marketing

4mo

صباح الخير محتاجة خدمة من البنك الإسلامي الاردني، مين ممكن يساعدني؟؟
4
Ruba AbuQaud Recent LinkedIn Posts | EXEED AI