EXEED AI

Walid Yassin's Recent LinkedIn Posts

Walid Yassin

Walid Yassin

@walidyassinacca

Helping Finance and Audit Leaders close knowledge gaps and strengthen controls | Founder @ Kenaz Advisors | ACCA Tutor with a proven success record | 4000+ Training Hours | Explore Kenaz Advisors.

ar10 postsLinkedIn

Posts

Walid Yassin

Entrepreneurship

2mo

التايم لاين عندي كله بيتكلم عن Open Claw و Claude Computer Use واللي هما عبارة عن وكلاء ذكاء اصطناعي يقدروا يوصلون لجهاز الشخصي ويقوموا بنفس المهام اللي بتعملها أنت … كلام جميل ورائع وهيوفر وقت … لكن الخصوصية تبكي في الزاوية!! وهنا أتذكر تصريح من لاري إليسون - الرئيس التنفيذي لأوراكل - يقول فيه " إن نماذج الذكاء الاصطناعي الحالية أصبحت بلا قيمة، لأنها تتدرب على نفس البيانات العامة، مما يجعلها نسخ متشابهة … والخطوة القادمة هي الحصول على البيانات الخاصة للأفراد وللشركات والمؤسسات "
120

Walid Yassin

Entrepreneurship

2mo

قرارات ترامب والأزمات البنيوية في النظام المالي الحالي!
332

Walid Yassin

Entrepreneurship

3mo

من أنفع الحلقات اللي ممكن تسمعها خلال هذا الشهر الكريم ... رابط الحلقة في التعليقات ...
289

Walid Yassin

Entrepreneurship

2mo

لينكدإن من أعظم المنصات المهنية وأكثرها فائدة في بناء العلاقات ومعرفة الفرص المتاحة … لكن من أكبر مشاكله هو غياب السياق … بمعنى … تدخل على المنصة تلاقي نجاحات وإنجازات لا حصر لها وتقريبًا مفيش جوانب مظلمة، وبشكل لا واعي المنصة بتصدر لك أحيانًا وهم إن النجاح عبارة عن مجهود فردي وبتتجاهل البُعد الاجتماعي والاقتصادي اللي بيلعب دور محوري. فتلاقي نفسك بتقارن ما بين وضعك وبين اللي بدأ مساره المهني وهو مدعوم برأس مال اجتماعي (علاقات ومعارف تدعمه في شركات كبرى مقابل من يرسل مئات السير الذاتية) ورأس مال ثقافي (تعليم غالي وموارد جاهزة)، واللي بيخليه يختصر مسافات طويلة جدًا وكأنه محطوط على تراك سريع، في حين إن لو معندوش نفس الدعم ده كان هيبذل أضعاف المجهود عشان بس يوصل لنقطة البداية دي. أو تقارن وضعك الحالي اللي لسه في البداية بوضع شخص تاني بذل وقت ومجهود وفلوس عشان يوصله … والمشكلة الأكبر إننا في المقارنة دي بنقارن وضعنا الحالي وكواليس حياتنا وصراعاتنا اليومية المعقدة، باللقطات والجوانب المضيئة المفلترة اللي الناس بتختار تعرضها عن نفسها … والمقارنة دي مش بس ظالمة، دي كمان بتستنزف الطاقة وبتحسسنا بالعجز. وبالتالي عشان تقدر تستفيد من المنصة دي من غير ما تتأذى نفسيًا، مهم نتعامل معاها بنظرة براجماتية وواقعية … يعني … ▪️تغير عدسة المقارنة وتخلي المقارنة الوحيدة العادلة والمنطقية هي مقارنة نفسك بنسختك بتاعت إمبارح أو السنة اللي فاتت … هل أنا بتطور في مجالي؟ هل خبرتي التراكمية بتزيد؟ ▪️ركز على القيمة الحقيقية لأن في النهاية تقييم السوق الحقيقي مبني على القدرة على الإنجاز وحل المشاكل، التركيز على بناء خبرة عملية صلبة، وتطوير مهارات أو الحصول على شهادات مهنية مطلوبة فعلاً، هو اللي بيعمل تراكم حقيقي للنجاح المهني، حتى لو كان الإيقاع أبطأ شوية من الناس اللي ظروفهم كانت أسهل. ▪️لينكدإن مليان تنمية بشرية وقصص نجاح مبالغ فيها، فمهم جدًا تفلتر الناس اللي بتتابعهم وتخلي تركيزك على المحتوى الطويل الصلب اللي بيطرح أفكار نقدية أو بيضيف لك قيمة عملية في تخصصك. ▪️أعد تعريف مفهوم التشبيك (Networking) بواقعية، فبناء العلاقات المهنية لا يعني تجميع آلاف الـ Connections، أو التفاعل السطحي وتوزيع التهاني على منشورات الإنجازات المفلترة، التشبيك الذكي يبدأ بالتركيز على التشبيك الأفقي مع زملائك في نفس المستوى أو من يسبقونك بخطوة، بدلاً من اللهاث وراء كبار المديرين فقط. تفاعل بشكل حقيقي مع المحتوى الصلب في تخصصك، اطرح أسئلة ذكية في التعليقات، وابحث عن الأشخاص الذين يشاركونك نفس التحديات المهنية، لأن بناء علاقات قائمة على النقاش المهني وتبادل المنفعة الحقيقية هو ما يخلق لك شبكة أمان وفرص حقيقية. وأخيًرا … السياق اللي كل واحد فينا بيبدأ منه بيفرض عليه مسار وتحديات مختلفة، والنجاح الحقيقي هو إنك تعظم من قيمة الإمكانيات والموارد المتاحة ليك في ظروفك الحالية، وتخلق مسارك الخاص بدون ما تلتفت لسرعة اللي حواليك.
355

Walid Yassin

Entrepreneurship

2mo

صورنا حلقة جديدة طويلة من بودكاست كناز مع الأستاذ عمرو كمبال عن المراجعة الداخلية … انتظرونا ❤️ Amr Kambal, MSc(UK), ACCA CIA,CCSA,Dip IFR(UK)
235

Walid Yassin

Sales & Marketing

4mo

زمان … لما كانت ساعات العمل من 9 لـ 5 … مديرك كان هو اللي يراقب أدائك خلال ساعات العمل ومُجرد ما الساعة تدق الخامسة، فأنت حر تمامًا وعقلك بينفصل عن الشركة، وده كان بيخلي المجتمع يتحرك بإيقاع واحد (نخرج، نأكل، ننام ونستيقظ، نصلي معًا)، وبشكل لا واعي بيخلق لحظات حميمية ما بين أفراد المجتمع. إلى أن ظهرت فكرة ساعات العمل المرنة والعمل عن بُعد ومفهوم الإنجاز … وصاحب العمل قال لك يا سيدي تعالى الشغل وأمشي زي ما أنت عاوز أو تشتغل من البيت المهم الإنتاجية … وده ظاهريًا يبدو قمة الحرية، لكن فجأة وجدنا إن العمل تسرب ليملأ كل فراغ في حياتنا. ففي النظام ده عادي أنك ترد على إيميل في أي وقت وأنت جالس مع أسرتك، وأنت اللي بتراقب نفسك، وبما أنك عاوز تثبت كفاءتك، فغالبًا هتجلد ذاتك وتشتغل ساعات أطول وفي الإجازة كي لا تشعر بالذنب أو يتهمك أحد بالتقصير. يعني مثلًا … في أوقات السيزون المرونة معناها أنك تكون متاح للعمل طوال اليوم ومحدش هيحاسبك لو جيت الشغل الساعة الواحدة ظهرًا أو اشتغلت من البيت المهم تنجز. ومع النظام ده … كل واحد بقى له توقيته الخاص وساعات عمله الخاصة وبقى صعب أن تلتقي مع أحبابك، وده بشكل لا واعي فتت اللحظات الحميمية والزمن الجماعي وتعززت الفردانية. عارف الإشكالية الأكبر فين ؟ إن النظام ده يتعارض مع مفهوم المواقيت … إزاي ؟ أنت وقتك مش ملك عشان يكون مرن … وقتك مُقسم بمسامير شرعية كونية لا يمكن تغييرها. يومك محور ارتكازه ومركزه هي مواقيت الصلاة … يومك عبارة عن مواقيت صلاة يتخللها عمل وليس العكس، لكن في النظام المرن الإنتاجية والديدلاين هي والمركز، والصلاة هي العنصر المرن اللي ممكن ضغطه أو تأخيره ليتناسب مع سير العمل … وبالتالي العمل المرن يحول الصلاة من موعد مُقدس إلى مُقاطعة للتركيز. ومواقيت الصلاة مش موضوعة هباءً … دي مواقيت شرعية كونية مرتبطة بحركة الشمس ... يومك بيبدأ مبكرًا وينتهي مبكرًا، الليل سكن ولباس، وقت السحر، صلاة الفجر، أوقات أذكار الصباح والمساء، صلاة الضحى، ساعة الإجابة يوم الجمعة، انتظار الصلاة … لكن نظام العمل المرن يتجاهل الشمس تمامًا ويتيح لك أن تعمل في أي وقت، المهم تنجز. وده ممكن يؤثر على الفطرة البيولوجية اللي بنيت عليها العبادات، وهيأثر على عبادات زي صلاة الفجر أو قيام الليل وأوقات الأذكار اللي ممكن بشكل لا واعي تشتغل فيهم وتغفل عن فضائل هذه الأوقات ... يعني مع الوقت تفقد حساسية استشعار الأوقات المُباركة لأنك أصبحت تتعامل مع الوقت كوحدة قياس صناعية صماء. فمثلًا انتظار الصلاة، وما بين الأذان والإقامة، وبعد الصلاة … دي كلها أوقات عبادة وسكينة، لكن العمل المرن يقوم على مبدأ ملء كل ثانية، والموظف المرن دائماً في حالة جري للحاق بمهام متراكمة، وده بيخلي لحظات السكون والانتظار في الصلاة مصدرًا للتوتر بدلاً من الطمأنينة. كمان النظام ده بيقتل فكرة الجماعة ويعزز الفردانية، فأفضل الصلاة هي صلاة الجماعة، ولها وقت محدد يجتمع الناس فيه، كذلك صلاة الجمعة، صلاة العيد، الإفطار في رمضان، كلها شعائر تتطلب تزامن المجتمع، لكن مع العمل المرن بيكون صعب نجتمع لأن كل واحد أصبح له توقيته الخاص. الخلاصة … ساعات العمل المرنة ممتازة لو تملك سيادة على ذاتك … وإذا كنت تملك القدرة على قول لا، وعلى إغلاق هاتفك، وعلى رسم حدود مقدسة بين وقتك ووقت الشركة، فهي نعمة عظيمة … غير كده فهي قيد غير مرئي يجعلك موظف 24/7 وتظن أنك حر، وتدريجيًا هتلاقي نفسك بتصلي قضاءً، أو تجمع الصلوات، أو تصلي بلا خشوع، لأن ساعة الرأسمالية لا تتطابق مع مواقيتك الكونية المُقدسة.
752

Walid Yassin

Entrepreneurship

2mo

من الأمور التي يجب استحضارها عند متابعة الأحداث الجارية ! ▪️في النظرة الغربية، دول الخليج وإيران ليسا دولًا تعج بمئات الملايين من البشر الذين لديهم طموحات، وثقافات، وأطفال، ومستقبل، لكن هم عبارة عن رقم واحد في شاشات وول ستريت (20% من إمدادات النفط والغاز العالمية). ▪️كذلك بقية شعوب المنطقة، هم مجرد (Externalities) أو آثار جانبية، لا قيمة لآلاف القتلى في أي دولة من دول هذا المربع، طالما أن سلاسل الإمداد تعمل، وأسواق الأسهم لم تنهار. ▪️أيضًا في النظرة الغربية، إسرائيل هي استثمار جيوسياسي وأصل استراتيجي يجب حمايته لضمان التفوق الغربي، لكن حتى هذا الأصل له سقف تكلفة، فعندما تصبح تصرفات إسرائيل مكلفة اقتصاديًا لأمريكا (تعطيل التجارة، ضرب أسواق الطاقة، استنزاف الضرائب الأمريكية)، قد تبدأ واشنطن في التفكير في الخروج من هذه الحرب. ▪️زعماء أوروبا يبحثون عن إيقاف الحرب، ليس حقنًا للدماء، بل خوفًا من التضخم وركود الأسواق الذي قد يسقط حكوماتهم في الانتخابات القادمة، فبرميل النفط وسعر الغاز أهم بالنسبة لهم من كل الأنفس التي تعيش في بلادنا العربية وما يحيط بها.
331

Walid Yassin

Entrepreneurship

3mo

في ظل الاحداث الجارية ... بتسمع الغرب (ونحن أيضًا) نقول على وطننا العربي " المنطقة " ... شوف الدكتور عبد الوهاب المسيري رحمه الله بيلفت انتباهنا لإيه في النطقة دي: " وإذا درسنا الخطاب السياسي الغربي وجدنا أنه يستخدم صورًا مجازية كثيرة تُعبر عن الرؤية الغربية للعالم، ولكنها تبدو كما لو كانت مُحايدة … فحينما يشيرون إلى العالم العربي باعتباره " الشرق الأوسط " أو حتى " المنطقة "، فإنهم في واقع الأمر يفرضون صورًا مجازية تُجسد مفاهيمهم … فبدلًا من " العالم العربي " المُصطلح الذي يستدعي التاريخ والتراث والهوية، تجد أن مُصطلح " المنطقة " ينقل إلى وجداننا صورة أرض ممُتدة بلا تاريخ ولا تراث "
275

Walid Yassin

Entrepreneurship

3mo

(لَا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فِي ٱلۡبِلَٰدِ * مَتَٰعٞ قَلِيلٞ ثُمَّ مَأۡوَىٰهُمۡ جَهَنَّمُۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمِهَادُ) هذه الآية هي قاعدة نفسية ومنهجية للتفكير تضع الأشياء في نصابها الصحيح في ظل الأحداث الحالية وغطرسة الأمريكان من خلال تحرير العقل من خدعة المظاهر. فالتقلب في البلاد يشمل التوسع، القوة، السيطرة، أو حتى الثراء المفرط، وعندما نرى القوة الغاشمة تتمدد أو تتصرف بصلف وكأنها تملك زمام الأمور غالباً ما تُصاب بالإحباط. فتأتي الآية تقول لك: "هذا لا يعني أنهم على حق"، إنما هو "هذا مجرد تقلب" … لأن المظاهر الخداعة للقوة والضجيج لا يعني دائماً أن الكفة مائلة لصالح الطرف الأقوى. وفي ظل هذا العصر الذي تهيمن فيه الصورة والخبر السريع، نقل التلفاز ووسائل التواصل لتقلباتهم بكل تفاصيلها يُشعر المشاهد بالعجز. فتجد في الآية دعوة لعدم الاستسلام لضغط الصورة أو الخبر العاجل، لأن الانشغال بمدى قوة الطرف الآخر وعدد تحركاته يجعلك تعيش في حالة استنزاف ذهني، فتدعوك الآية للتعالي على هذا الانبهار، والتركيز على مبادئك وقيمك. وتختم الآية بـ "متاع قليل" … أي أن ما نراه اليوم من صراعات، مهما بدا كبيرًا ومصيريًا، هو في ميزان التاريخ والزمن متاع قليل، فحين تضع الأحداث في إطارها الزمني الأوسع، يقل تأثير الصدمة ويزداد اليقين بأن هذه القوة زائلة، وأن الأمور لا تسير وفق أهواء الأقوياء فقط، وذلك يمنح المؤمن السكينة. والخطاب في الآية موجه للفرد (لا يغرنك أنت) … أنت مسؤول عن تماسكك النفسي، فلا تسمح لتقلبات العالم أن تحولك إلى شخص مهزوم داخليًا أو فاقد للأمل، فقوتك الحقيقية تكمن في استقامتك ومواقفك، وليس في محاكاة تقلبات الآخرين أو الخوف منها. وتصديقًا للآية الكريمة … تقلب أمريكا في البلاد وغطرستها يأتي من: ▪️استخدام أراضي وطننا العربي لهبوط وإقلاع طائراتها، ▪️استخدام سماءنا ومجالنا الجوي العربي لقصف أهدافها، ▪️استخدام مياهنا العربية لمرور أساطيلها البحرية، ▪️استخدام قنوات الدعم اللوجيستي لدينا، ▪️حتى أن الرد على ضرباتها يكون في مُدننا العربية. فتخيل معي أمريكا بدون كل ذلك … هل سيكون لها تقلب في بلادنا !!
141

Walid Yassin

Entrepreneurship

2mo

بناءً على تاريخ اليوم (29 مارس 2026)، المشهد يبدو كالتالي: ▪️في عام 2025 تحولت السياسة الأمريكية من التجارة الحرة إلى الحمائية الشرسة من خلال فرض رسوم جمركية وعقابية وهذا يمثل قطيعة تامة مع إجماع واشنطن النيوليبرالي الذي ساد لعقود، ويمثل إعادة هيكلة للتدفقات المالية العالمية. ▪️تستخدم الولايات المتحدة للقوة العسكرية والإكراه الجيواقتصادي بهدف الاستيلاء على الموارد السيادية، كما حدث في فنزويلا، وهذا يشير إلى الانتقال من التمويل عبر الديون والضرائب إلى التمويل عبر الاستحواذ المباشر على الموارد. ▪️العمليات العسكرية في إيران ونتائجها على دول الخليج وإغلاق مضيق هرمز نتج عنه اضطرابات في أسواق النفط والغاز والأسهم وسلاسل الإمداد. هذا التحول يمثل اتجاهًا عالميًا يُعاد فيه تشكيل سلاسل الإمداد وفق اعتبارات جيوسياسية وليس اقتصادية بحتة، والأمر أصبح ليس مجرد تعديل في أسعار الفائدة أو دورة اقتصادية عابرة، بقدر ما هو انهيار للمسلمات التي قام عليها علم التمويل والاقتصاد الحديث. فمثلًا التنبؤ الخطي فقد معناه ذلك لأن النماذج المالية تعتمد على البيانات التاريخية لاستشراف المستقبل مُفترضةً أن التاريخ يكرر نفسه أو يتحرك ضمن انحرافات معيارية محسوبة. كما أن قرارات ترامب خلقت ما يسمى إحصائيًا بالكسر الهيكلي في السلاسل الزمنية، فالبيانات من 1990 إلى 2024 لم تعد صالحة للتنبؤ بما سيحدث في 2026 وما بعدها، وبالتالي تصبح كثير من نماذج التقييم عمياء، فنحن لا نواجه مخاطرة يمكن قياس احتماليتها، لكن سنواجه حالة عدم يقين جذري تام. كذلك الاقتصاد الكلي كان مبنيًا على نظرية الميزة النسبية لديفيد ريكاردو، لكن قرارات ترامب استبدلت الكفاءة الاقتصادية بالأمن القومي، فمثلًا عند بناء نموذج مالي لشركة يُفترض أنها تتاجر مع دول الخليج أصبح من الصعب الاعتماد على نتائجه، فالشركات أصبحت مجبرة على البحث عن موردين ومستهلكين جُدد بغض النظر عن التكلفة، وهذا ينسف هوامش الربح المتوقعة في نماذج التدفقات النقدية المخصومة (DCF) ويجعل التقييمات أكثر حساسية للمدخلات ومشكوك في موثوقيتها. وعطفًا على ذلك … أي تقييم لأي شركة يعتمد على خصم تدفقاتها المستقبلية بناءً على معدل خالي من المخاطر (Risk-Free Rate) وهو عادةً عائد السندات الحكومية، وفي ظل ما سبق وزيادة الدين، لم يعد يُنظر إلى هذا المعدل بنفس الدرجة من الثبات وسيشهد تقلبات غير منطقية. وإذا اهتز هذا العمود الفقري، فإن كل أصل مالي في العالم يصبح تقييمه مشوشًا، وسترتفع علاوة مخاطر الأسهم لأن المستثمر سيطلب عائد أعلى مقابل ضبابية السياسة. حتى المصانع والأصول التي تم بناؤها لخدمة سوق عالمي أصبح محكوم بقرارات سياسية أحادية قد تصبح قيمتها الاستردادية منخفضة وستضطر الشركات لتسجيل خسائر انخفاض كبيرة فجأة. هذا يعني أن المستثمرون الكبار لم يعودوا يبحثون عن النمو، بقدر ما يبحثون عن المتانة، فلم يعد يهم كم هي أرباح الشركة بقدر ما يهم هل تقع في دولة صديقة لترامب؟ هل تمتلك سلاسل إمداد محلية؟ ولعل هذا يفسر الانتقال المعرفي في الاستثمار الذي انتقل من اقتناص الفرص إلى تجنب الموت، فصعد الذهب لأنه الملاذ الأمن ضد التضخم وعدم اليقين. أي أن … المنطق الذي كان يُدرس في الشهادات والجامعات والذي يفترض سوق عقلاني وحكومات مستقرة أصبح مشكوك فيه، فالعالم كله يعيش في اقتصاد تقوده السياسة، ومن ثَمَ النماذج المالية الحالية لا يكفي معها تحليل الحساسية أو افتراض عدة سيناريوهات، وتحتاج إلى إضافة متغير جديد اسمه "مؤشر الجنون السياسي الترامبي" والذي من الصعب توقعه أو قياسه.
101
Walid Yassin Recent LinkedIn Posts | EXEED AI