EXEED Digitals
انشر بانتظام لمدة 90 يوماً لبناء زخم على لينكدإنتفاعل مع التعليقات في الساعة الأولى بعد النشراستخدم صورة احترافية - الملفات الشخصية بصور تحصل على مشاهدات أكثر بـ 21 ضعفاًاكتب مقالات على لينكدإن لتأسيس قيادة فكريةخصّص كل طلب تواصل ترسلهفعّل وضع المبدع لفتح البث المباشر والنشرات الإخباريةشارك مستندات كاروسيل - تحصل على وصول أكثر بـ 3 أضعاف من المنشورات النصيةعلّق على منشورات قادة الصناعة لتنمية شبكتكأضف دعوة واضحة للعمل في قسم 'نبذة عني' على لينكدإنانشر بانتظام لمدة 90 يوماً لبناء زخم على لينكدإنتفاعل مع التعليقات في الساعة الأولى بعد النشراستخدم صورة احترافية - الملفات الشخصية بصور تحصل على مشاهدات أكثر بـ 21 ضعفاًاكتب مقالات على لينكدإن لتأسيس قيادة فكريةخصّص كل طلب تواصل ترسلهفعّل وضع المبدع لفتح البث المباشر والنشرات الإخباريةشارك مستندات كاروسيل - تحصل على وصول أكثر بـ 3 أضعاف من المنشورات النصيةعلّق على منشورات قادة الصناعة لتنمية شبكتكأضف دعوة واضحة للعمل في قسم 'نبذة عني' على لينكدإن
العلامة الشخصية

كيف تكتب توصية لينكدإن فعلاً تساعد صاحبها؟

EXEED Team-Content Team-
كيف تكتب توصية لينكدإن فعلاً تساعد صاحبها؟

لو سبق وكتبت توصية على لينكدإن لأحد الزملاء أو المدراء أو العملاء، فغالبًا مر عليك هذا النوع من الجمل: “شخص رائع”، “محترف جدًا”، “متعاون”، “ممتاز في التواصل”. المشكلة؟ هذه العبارات لطيفة، لكنها في الغالب لا تضيف شيئًا حقيقيًا لمن يقرأ الملف الشخصي. القارئ، سواء كان مدير توظيف أو عميل محتمل أو شريك أعمال، يريد أن يفهم ما الذي فعله هذا الشخص فعلًا، وما الأثر الذي تركه، ولماذا يمكن الوثوق به.

التوصيات التي تُحدث فرقًا ليست الأطول، ولا الأكثر مبالغة، بل الأكثر تحديدًا ووضوحًا وملاءمة للجمهور. وإذا كنت تتساءل: كيف أكتب توصية لينكدإن مفيدة فعلًا؟ فالإجابة تبدأ من 3 عناصر أساسية، ثم تتوسع إلى طريقة الصياغة، والطول المناسب، والأخطاء التي يجب تجنبها.

لماذا معظم توصيات لينكدإن لا تُقرأ أو لا تؤثر؟

لأن كثيرًا منها مكتوب بروح المجاملة لا بروح المساعدة. التوصية الجيدة ليست شهادة عامة في الأخلاق، بل دليل اجتماعي يساعد الشخص على الوصول إلى فرصة: وظيفة، عميل، شراكة، أو حتى ترسيخ مكانته المهنية.

اسأل نفسك: لو قرأ شخص غريب هذه التوصية، هل سيخرج منها بانطباع واضح؟ هل سيفهم ماذا يميز هذا الشخص عن غيره؟ هل سيعرف كيف عمل، وماذا أنجز، وتحت أي ظروف؟ إذا كانت الإجابة لا، فالتوصية تحتاج إعادة كتابة.

ما العناصر الثلاثة التي تجعل توصية لينكدإن قوية فعلًا؟

1) نتيجة محددة بدل صفة عامة

بدل أن تقول: “سارة مسوّقة ممتازة”، قل: “أعادت سارة بناء استراتيجية المحتوى خلال 60 يومًا، وارتفع الترافيك العضوي بنسبة 40% خلال الربع التالي”. هنا القارئ حصل على شيء يمكن تصديقه وتذكره.

لماذا هذا مهم؟ لأن الصفات العامة يمكن لأي شخص كتابتها. أما النتائج، فهي تعطي التوصية وزنًا. الأرقام ليست إلزامية دائمًا، لكن وجود أثر ملموس يجعل التوصية أقوى بكثير.

  • هل خفّض التكاليف؟

  • هل زاد المبيعات أو العملاء المحتملين؟

  • هل حسّن العمليات أو وفّر وقت الفريق؟

  • هل ساعد في إطلاق مشروع أو تجاوز أزمة؟

حتى لو لم تكن لديك أرقام دقيقة، يمكنك استخدام أثر واضح مثل: “ساهم في تنظيم عملية التسليم بشكل خفف الأخطاء ورفع سرعة التنفيذ”. المهم أن تكون النتيجة واقعية ومفهومة.

2) موقف قصير يُظهر الصفة بدل وصفها

هذه نقطة ذكية جدًا. لا تقل إن الشخص “يمكن الاعتماد عليه” فقط. احكِ موقفًا صغيرًا يثبت ذلك. مثلًا: “قبل موعد تسليم مشروع مهم بـ48 ساعة، واجهنا تغييرًا مفاجئًا من العميل، وتمكن أحمد من إعادة ترتيب الأولويات والتنسيق مع الفريق وتسليم العمل في الوقت المحدد دون التأثير على الجودة”.

لاحظ الفرق؟ أنت هنا لم تصف أحمد بكلمة “موثوق”، بل أعطيت القارئ مشهدًا يثبت ذلك. القصص القصيرة تعلق في الذهن أكثر من الصفات. كما أنها أصعب في التزييف، وأسهل في التذكر.

فكر بهذه الطريقة: ما اللحظة التي لو ذكرتها ستجعل القارئ يقول: فهمت الآن لماذا هذا الشخص مميز؟

3) كتابة التوصية للجمهور الذي سيقرأها

هذه من أكثر النقاط التي يتم تجاهلها. التوصية لا تُكتب فقط لإرضاء الشخص الذي تطلبها، بل لإقناع الطرف الذي سيقرأها لاحقًا. لذلك يجب أن تعرف: ما الهدف منها؟

  • إذا كان الشخص يبحث عن وظيفة: اكتب من زاوية مدير أو قائد فريق.

  • إذا كان يعمل Freelance أو يقدم خدمات: اكتب من زاوية العميل والنتائج التي لمسها.

  • إذا كان يبني علامة شخصية: ركّز على الخبرة والأسلوب والقيمة التي يضيفها في مجاله.

  • إذا كان يغيّر مساره المهني: أبرز المهارات القابلة للنقل والقدرة على التعلّم والتكيّف.

بكلمات أبسط: لا تكتب توصية عامة تصلح لأي أحد. اكتب توصية تجيب على السؤال الذي يدور في ذهن القارئ المستهدف.

قبل أن تكتب: ما السؤال الذي يجب أن تسأله لصاحب التوصية؟

أفضل نصيحة عملية هنا هي: اسأل الشخص لماذا يحتاج التوصية أصلًا. قد يبدو هذا بسيطًا، لكنه يغير كل شيء. اسأله:

  • هل تستهدف وظيفة أم عملاء؟

  • ما الدور أو الخدمة التي تريد أن تبرزها؟

  • هل هناك مشروع أو إنجاز محدد تحب أن أذكره؟

  • من الجمهور الذي تريد أن تؤثر فيه هذه التوصية؟

هذا لا يعني أن تترك له كتابة التوصية بدلًا منك، لكن يساعدك على توجيهها بشكل يخدم هدفه الفعلي. لأن توصية لشخص ينتقل من التسويق إلى المبيعات لن تُكتب بنفس الأسلوب لشخص يريد جذب عملاء لخدمات إدارة المحتوى.

ما الطول المناسب لتوصية لينكدإن؟

في العادة، 3 إلى 4 جمل كافية جدًا. هذا الطول ممتاز لأنه يحقق توازنًا مهمًا: قصير بما يكفي ليُقرأ كاملًا، وطويل بما يكفي ليبدو صادقًا ومفيدًا. إذا تجاوزت التوصية كثيرًا، فغالبًا سيتجاوزها القارئ أو يقرأ آخر سطر فقط.

القاعدة البسيطة:

  • جملة أولى: من أنت وما علاقتك المهنية بالشخص.

  • جملة ثانية: نتيجة أو إنجاز محدد.

  • جملة ثالثة: موقف أو أسلوب عمل يبرز نقطة قوة مهمة.

  • جملة رابعة اختيارية: لمن تنصح به ولماذا.

قالب بسيط يمكنك استخدامه

إذا كنت لا تعرف من أين تبدأ، جرّب هذا البناء:

“عملت مع [الاسم] لمدة [الفترة/السياق] في [المشروع/الشركة]. خلال هذه الفترة، تمكن من [نتيجة أو إنجاز محدد]. أكثر ما ميّزه بالنسبة لي هو [موقف قصير أو طريقة عمل واضحة]، وهذا ما جعله شخصًا أعتمد عليه في [سياق مهم]. أوصي به لأي [مدير توظيف/عميل/فريق] يبحث عن [القيمة الأساسية].”

هذا القالب ليس للنسخ الحرفي، لكنه مفيد جدًا لوضع هيكل سريع وواضح.

مثال ضعيف مقابل مثال قوي

مثال ضعيف:
“محمد شخص محترف جدًا، ممتاز في التسويق، ومتعاون مع الجميع، وأنصح أي شركة بالعمل معه.”

لماذا هو ضعيف؟ لأنه عام جدًا. لا يوجد موقف، لا نتيجة، ولا فهم للجمهور.

مثال أقوى:
“عملت مع محمد أثناء إعادة هيكلة حملاتنا الرقمية، وتمكن خلال أقل من 8 أسابيع من تحسين الرسائل التسويقية وتنظيم مسار التحويل، ما ساهم في رفع جودة العملاء المحتملين بشكل ملحوظ. أكثر ما ميّزه هو هدوؤه تحت الضغط وقدرته على تحويل الملاحظات المبعثرة إلى خطة تنفيذ واضحة. أوصي به لأي فريق أو شركة تبحث عن مسوّق يفهم الأداء والرسالة معًا.”

الفرق واضح: هذه التوصية تعطي القارئ سببًا للاهتمام.

أخطاء شائعة يجب تجنبها

  • المبالغة الزائدة: مثل “أفضل شخص في العالم” أو “عبقري لا يتكرر”. هذه عبارات تضعف المصداقية.

  • العمومية: إذا كان يمكن نسخ التوصية ووضعها في أي ملف آخر، فهي ليست جيدة بما يكفي.

  • التركيز على الشخصية فقط: اللطف مهم، لكن LinkedIn منصة مهنية، والإنجازات المهنية أهم.

  • نسيان الهدف: توصية لوظيفة تنفيذية تختلف عن توصية لمستقل أو مستشار.

  • الإطالة بلا فائدة: كل جملة يجب أن تخدم الصورة المهنية للشخص.

كيف تجعل توصيتك مفيدة للسيو والهوية المهنية أيضًا؟

قد لا يفكر كثيرون في هذا الجانب، لكن استخدام كلمات واضحة مرتبطة بالمجال يفيد جدًا. مثلًا، بدل “شخص ممتاز”، استخدم عبارات مثل: “استراتيجية محتوى”، “إدارة حملات لينكدإن”، “توليد عملاء محتملين”، “تحسين معدل التحويل”، “إدارة مشاريع”، “بناء علامة شخصية”. هذه الكلمات لا تجعل التوصية أوضح فقط، بل تساعد أيضًا في دعم صورة الشخص المهنية على المنصة.

يمكنك الاطلاع على إرشادات لينكدإن الرسمية حول التوصيات والملف الشخصي من هنا: LinkedIn Help. كما أن هذا الدليل من HubSpot حول تحسين الحضور المهني على LinkedIn مفيد جدًا: HubSpot LinkedIn Profile Tips.

الخلاصة: ماذا يجب أن تتذكر كل مرة تكتب فيها توصية؟

إذا أردنا اختصار الموضوع في نقاط سهلة:

  • اذكر نتيجة محددة بدل صفة عامة.

  • أضف موقفًا قصيرًا يثبت ما تقوله.

  • اكتب التوصية للجمهور المستهدف لا للمجاملة فقط.

  • اجعلها مختصرة وواضحة.

  • اسأل الشخص أولًا: ما الهدف من التوصية؟

بصراحة، توصية لينكدإن الجيدة ليست كتابة أدبية، ولا تحتاج تعقيد. هي فقط تحتاج صدق، وملاحظة، وصياغة ذكية. كأنك ترسل لشخص رسالة تقول فيها: “هذا ما رأيته بنفسي، وهذا سبب ثقتي بهذا الشخص”. وهذا بالضبط ما يجعلها مقنعة.

إقرأوا المزيد على مدونتنا وتابعونا على لينكدإن:

إكسيد ديجيتلز

Need help with your LinkedIn strategy?

Book a call with our experts to discuss how we can help you grow.