exeedin
المدونة
محتوى لينكدإن•6 دقائق قراءة

تشات جي بي تي هو المدمر الأول لعلامتك الشخصية (رح خبرك ليش)

اكتشف كيف يمكن أن يكون تشات جي بي تي عائقاً أمام علامتك الشخصية. اقرأ المزيد الآن وكن على دراية بالأخطاء التي يجب تجنبها.

wi
Wiam Asmar
Blog Editor •
تشات جي بي تي هو المدمر الأول لعلامتك الشخصية (رح خبرك ليش)

يلجأ كثير من المستخدمين إلى أدوات الذكاء الاصطناعي، مثل ChatGPT، للمساعدة في كتابة المحتوى التخصصي على LinkedIn. لكن السؤال الأهم ليس ما إذا كان استخدام هذه الأدوات مفيداً أم لا، بل كيف نستخدمها؟ ومتى تكون الاستعانة بها خياراً مناسباً، ومتى تتحول إلى عائق أمام بناء علامتنا الشخصية؟

قبل الإجابة عن ذلك، من المهم فهم الهدف الأساسي من نشر محتوى تخصصي على LinkedIn، والذي يختلف باختلاف نية المستخدم:

  • الباحث عن وظيفة: يهدف من نشر المحتوى التخصصي إلى جذب أصحاب العمل واستقطاب الفرص الوظيفية.

  • صاحب الشركة: يسعى من خلال المحتوى إلى جذب العملاء المحتملين.

  • الشخص الذي لا يبحث عن وظيفة أو عميل: يكون هدفه غالباً بناء السمعة المهنية وتوسيع جمهوره.

وبغض النظر عن الهدف الأساسي، فإن جميع هذه الفئات تعمل على بناء سمعتها المهنية وجمهورها من خلال نشر المحتوى التخصصي.

إذا كنت تفضل مشاهدة شرح حول كيف يمكن أن يصبح ChatGPT المدمر الأول لعلامتك الشخصية، وما الأخطاء التي يجب تجنبها عند استخدامه في صناعة المحتوى، شاهد الفيديو التالي:


متى نستخدم ChatGPT ومتى نتجنب استخدامه؟


تنقسم الآراء حول استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي إلى فئتين: أشخاص يعرفون كيفية استخدامها بطريقة صحيحة، وآخرون لا يدركون الطريقة المناسبة للاستفادة منها.

المستخدم الذي يتقن التعامل مع هذه الأدوات يدرك أنها لا ينبغي أن تحل محل عقله أو تستبدل أسلوبه في الحديث والتعبير وصياغة الأفكار.

فلا يوجد شخصان يفكران بالطريقة نفسها تماماً، أو يعبران عن أفكارهما بالأسلوب نفسه، أو يتبعان التسلسل ذاته عند ترتيب الأفكار وصياغتها. وعندما نسمح لأداة ذكاء اصطناعي بأن تحل محلنا في هذه الجوانب، فإن لذلك أضراراً وعواقب تتجاوز مجرد جودة المنشور النهائي.

السيناريوهات الأربعة لمستخدمي الذكاء الاصطناعي في صناعة المحتوى


1. السيناريو الأول

قد يعتقد البعض أن استخدام ChatGPT يقتصر على كتابة Prompt يتضمن الأفكار المطلوبة، ثم مطالبة الأداة بتحويلها إلى منشور جاهز للنشر. لكن هذا لا يعد استخداماً صحيحاً للذكاء الاصطناعي، بل هو أقرب إلى استبدال التفكير البشري بالكامل بأداة آلية.

ما الذي يحدث عندما يستبدل مستخدم LinkedIn عقله بـ ChatGPT في صناعة المحتوى؟

  • يرسل إشارة سلبية إلى الموظف المحتمل أو الشركة التي يرغب في العمل لديها.

  • يترك انطباعاً سلبياً لدى الشركة التي يسعى إلى بيع خدماته لها.

  • وحتى إذا لم يكن يبحث عن وظيفة أو عميل، فإنه يرسل رسالة سلبية إلى جمهوره، مفادها أن المحتوى الذي يقرؤونه ليس نابعاً من إنسان حقيقي.

قد يعتقد البعض أنهم قادرون على استخدام ChatGPT بطريقة تجعل المنشورات تبدو وكأنها مكتوبة بأسلوب بشري، ولا يمكن تمييزها عن المحتوى الذي يكتبه الإنسان بنفسه.

تقييم حساب لينكدإن

القراء يزورون ملفك بعد منشورك. هل هو جاهز؟

ضع رابط ملفك الشخصي وشاهد نتيجتك فوراً، مع خطوات واضحة لتحسين العنوان والنبذة والخبرات. بدون إنشاء حساب.

أو افتح أداة تقييم حساب لينكدإن

وإذا مر المنشور بالفعل على عدة مراجعين، ولم يلاحظ أحد أنه كتب باستخدام AI، فقد يتمكن صاحبه من بناء جمهور دون أن يكتشف المتابعون مصدر صياغته.

لكن حتى لو نجح المستخدم في تجاوز هذه المشكلة، فإنه يواجه تحدياً آخر على المدى البعيد، يتمثل في بناء صورة زائفة لدى الجمهور عن مستوى معرفته وخبرته، وهي معرفة لا يمتلكها بالضرورة في الواقع.

وتزداد خطورة ذلك عندما يتولى AI كتابة المنشور بالكامل، من البداية إلى النهاية، دون مشاركة حقيقية من صاحبه.

ما خطورة بناء صورة مهنية زائفة من خلال محتوى الذكاء الاصطناعي؟

قد ينجح المحتوى المكتوب باستخدام AI في جذب الانتباه وبناء انطباع إيجابي لدى الجمهور، لكن هذا الانطباع قد ينهار بمجرد الانتقال من التفاعل الرقمي إلى التواصل المباشر.

فعلى سبيل المثال، قد تتلقى دعوة للمشاركة في مؤتمر، أو تقابل أحد معارفك من LinkedIn في معرض، أو تدخل في نقاش مباشر مع شخص حول موضوع تخصصك. عندها ستظهر الفجوة بين الصورة المعرفية التي بنيتها من خلال المحتوى وبين مستواك الحقيقي من المعرفة والخبرة.

وينطبق الأمر نفسه على أصحاب الشركات ومقدمي الخدمات. فقد تنجح في جذب عميل محتمل من خلال منشورات صاغها AI بالكامل، لكن خلال اجتماعك معه، ومع طرح بعض الأسئلة التخصصية، قد تظهر محدودية خبرتك وضعف معرفتك بمجالك نتيجة اعتمادك الكامل على أدوات الذكاء الاصطناعي.


2. السيناريو الثاني: المستخدم الذي يستعين به مع المراجعة والتعديل


على الجانب الآخر، هناك مستخدمون يدركون كيفية الاستفادة من AI في صناعة المحتوى دون السماح له بالسيطرة الكاملة على عملية الكتابة.

بالنسبة لي، هناك أربعة معايير تساعد على تحديد ما إذا كنت تستخدم أدوات الذكاء الاصطناعي بطريقة صحيحة:

  1. هل تقرأ ما يكتبه AI؟

من المهم أن تقرأ المحتوى الذي تنتجه الأداة، وألا تكتفي بنسخه ونشره دون الاطلاع عليه ومراجعته.

  1. هل تتحدى AI لتحسين المنشور؟

هل تطلب من الأداة إعادة النظر في الأفكار الضعيفة؟ وهل توضح لها الأجزاء التي لا تبدو مناسبة أو التي تحتاج إلى تحسين؟ إن مناقشة الاقتراحات التي يقدمها AI وتحديها للوصول إلى صياغة أفضل جزء أساسي من الاستخدام الصحيح.

  1. هل تطلب من AI إضافة المصادر والإحصائيات والأرقام والحقائق؟

من المهم ألا يقتصر دور الأداة على صياغة الكلام، بل يمكن الاستفادة منها في دعم المنشور بالمصادر (Resources) والإحصائيات والأرقام والحقائق التي تعزز محتواه.

  1. هل تجري تعديلاتك الخاصة على النسخة النهائية؟

بعد انتهاء ChatGPT من كتابة المنشور ومراجعة النقاط السابقة، هل تعود إلى النسخة النهائية وتجري تعديلات لا يستطيع ChatGPT إجراءها نيابة عنك؟

المقصود هنا هو تدخل عقلك وخبرتك وأسلوبك الشخصي في مراجعة المحتوى. هل تعيد صياغة المنشور بطريقتك الخاصة؟ وهل تضيف إليه أسلوبك في التعبير وترتيب الأفكار وشرحها؟

إذا لم تفعل ذلك، فستظل النتيجة النهائية منتجاً للذكاء الاصطناعي، وليس انعكاساً حقيقياً لذكائك وخبرتك البشرية.

أما إذا كنت تطبق هذه المعايير الأربعة، فأنت على الأقل تستخدم ChatGPT بطريقة أفضل؛ لأنه لا يقتصر دوره على تقديم المعلومات، بل تصبح عملية إعداد المنشور فرصة لك للتعلم أيضاً.


3. السيناريو الثالث: المستخدم الذي يوظف AI في البحث وتجميع المصادر


النوع الثالث لا يستخدم ChatGPT لكتابة المحتوى، بل يستعين به في البحث وتجميع الإحصائيات والروابط والمصادر التي سيعتمد عليها عند صياغة منشوراته.

هذا هو النوع الأذكى من مستخدمي أدوات الذكاء الاصطناعي.

فأنا أستخدم ChatGPT في المهام التي توفر وقتي وتسمح لي باستثماره فيما أتقنه بالفعل.

على سبيل المثال، إذا كنت أجيد التعبير ولدي خبرة في مجالي، لكنني لا أرغب في إضاعة الوقت في البحث وتجميع المعلومات، يمكنني الاستعانة بأدوات الذكاء الاصطناعي للحصول على المحاور الأساسية للمنشور.

بعد الحصول على هذه المحاور، أكتب المحتوى بأسلوبي الخاص، مستنداً إلى الإحصائيات والمعلومات والروابط والمصادر التي وفرها لي ChatGPT.

وبذلك يكون المنشور النهائي، من كلمته الأولى إلى الأخيرة، نتاج كتابتي وأسلوب تفكيري وطريقتي في الشرح والتعبير.

هذا النوع من المستخدمين يضمأفضل صناع المحتوى على LinkedIn. فقد التقيت شخصياً وعن بعد ببعض هؤلاء الأشخاص، ولاحظت أن معظمهم يعتمدون على AI في تجميع المصادر والمعلومات.


4. السيناريو الرابع: المستخدم الذي لا يعتمد على أدوات الذكاء الاصطناعي


النوع الرابع هو المستخدم الذي لا يرغب في الاستعانة بـ ChatGPT، سواء في البحث أو في كتابة المحتوى.

يواجه هذا الشخص جهداً أكبر في تجميع المعلومات والمصادر التي يحتاج إليها عند إعداد منشوراته.

ومع ذلك، قد يمتلك خبرة واسعة جداً في مجاله، ولديه الكثير من الأفكار والمعارف التي يمكنه مشاركتها، دون الحاجة إلى الاعتماد على أداة معينة لتوفير المصادر أو الحقائق أو المعلومات التي يحتاج إليها. فقد يكون ببساطة غير محتاج إلى هذه الخطوة في صناعة المحتوى.

ننصح دائماً بعدم الاكتفاء بالتجربة الشخصية وحدها؛ فبناء محتوى عميق على LinkedIn وتعزيز عمق علامتك الشخصية يتطلبان، في مرحلة من مراحل بناء العلامة الشخصية، تضمين بعض العناصر المعرفية في المحتوى، مثل المصادر والروابط والحقائق.

وعندما تضاف هذه العناصر بسلاسة إلى جانب التجربة الشخصية، فإنها تمنح المحتوى عمقاً أكبر وتجعله أكثر قيمة للجمهور.

أي نوع من مستخدمي الذكاء الاصطناعي تمثل؟

تختلف طريقة استخدام ChatGPT من شخص إلى آخر، لكن الفارق الحقيقي يكمن في مدى قدرة المستخدم على توظيف هذه الأدوات دون التخلي عن تفكيره وخبرته وأسلوبه الشخصي.


هل تود أن ندرب فريق المبيعات الخاص بك على منصة لينكدإن وكيفية البيع عبرها؟

تواصل معي عبر الإيميل:
mohamad@exeedin.com

تقييم حساب لينكدإن

القراء يزورون ملفك بعد منشورك. هل هو جاهز؟

ضع رابط ملفك الشخصي وشاهد نتيجتك فوراً، مع خطوات واضحة لتحسين العنوان والنبذة والخبرات. بدون إنشاء حساب.

أو افتح أداة تقييم حساب لينكدإن

Subscribe to our newsletter

Get the latest LinkedIn tips delivered to your inbox.

Comments

No comments yet. Be the first!