شخصيات لينكدإن: شريف المنياوي
تعرف على شريف المنياوي، مدير التسويق المتخصص في بناء العلامات التجارية والتسويق بالأداء والنمو، وخبرته مع أكثر من 160 علامة تجارية

تتغير ملامح التسويق عندما تتكامل العلامة التجارية مع الأداء والبيانات والتنفيذ التجاري، ويصبح بناء الفرق والمجتمعات جزءاً من تطوير الوظيفة التسويقية نفسها. يعكس شريف المنياوي هذا النهج من خلال أكثر من 13 عاماً من الخبرة في بناء العلامات التجارية والحملات والفرق التسويقية والعمل مع أكثر من 160 علامة تجارية.
من هو شريف المنياوي ؟
شريف المنياوي هو مدير تسويق متخصص في بناء العلامات التجارية والتسويق بالأداء والنمو، ويمتلك خبرة تمتد لأكثر من 13 عاماً في تحويل الأفكار إلى علامات تجارية وحملات ومبادرات نمو. تنقلت مسيرته بين وكالات التسويق والشركات الإقليمية والدولية والمشاريع الريادية، حيث عمل مع أكثر من 160 علامة تجارية، من بينها adidas وReebok وAllianz وEVA Pharma وGreat Place to Work.
تشمل خبرته مجالات متعددة من التسويق، مثل Performance Marketing واستراتيجية العلامة التجارية والإعلام والمحتوى وMarTech وCRM والأنشطة التسويقية. ويجمع في عمله بين الإبداع والتكنولوجيا والبيانات بهدف ربط الأنشطة التسويقية بأثر تجاري يمكن قياسه.
امتدت خبرته أيضاً إلى بناء الفرق وتطوير الوظائف التسويقية وإطلاق العلامات التجارية وإنشاء المجتمعات والمنصات من الصفر. ويشغل إلى جانب عمله التسويقي دور الشريك المؤسس ومقدم البودكاست في BAM Talks، وهي منصة متخصصة في التسويق تستضيف متخصصين في Branding وAdvertising وMarketing للحديث عن تجاربهم ومحطاتهم المهنية.
كما شارك في تأسيس Media Education، وهي مجتمع يركز على نشر المعرفة المتعلقة بالإعلام وMarTech في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ويضم أكثر من 6,000 مسوق. أما BAM Talks فقد تجاوز 40 ألف مشترك على YouTube وحقق أكثر من مليوني مشاهدة.
أكاديمياً، حصل شريف على درجة البكالوريوس في التسويق والمحاسبة من الجامعة الألمانية بالقاهرة، مع تخصص مزدوج في المجالين. ويعكس هذا الجمع بين التسويق والمحاسبة اهتمامه بربط الجانب الإبداعي من التسويق بالتفكير التجاري والأرقام.
التخصص/النيش
يتمحور تخصص شريف المنياوي حول التسويق المتكامل، مع تركيز واضح على بناء العلامات التجارية والتسويق بالأداء واستراتيجيات النمو. وتغطي خبرته تطوير استراتيجيات العلامة التجارية، والتسويق الرقمي، والإعلام المتكامل، وإدارة الحملات القائمة على الأداء، إلى جانب توظيف البيانات والتكنولوجيا في اتخاذ القرارات التسويقية.
يمتد تخصصه إلى بناء الفرق والوظائف التسويقية، وإدارة الحملات المرتبطة بإطلاق المنتجات، وتطوير استراتيجيات اكتساب العملاء، وتحسين الأداء الرقمي. وتظهر خبرته العملية في أسواق متعددة، بما فيها مصر والسعودية والإمارات والكويت، مع العمل على منتجات وعلامات تجارية مختلفة في مجالات متنوعة.
ويولي شريف اهتماماً خاصاً للعلاقة بين Performance Marketing وبناء العلامة التجارية. وتظهر هذه الرؤية في خبرته مع الحملات التي تستهدف تحقيق نتائج مباشرة، إلى جانب العمل على تطوير حضور طويل الأمد للعلامة التجارية. كما يتناول في محتواه العلاقة بين الإبداع والأداء، ويرى أن لكل منهما دوراً مختلفاً بحسب مرحلة العمل والهدف التجاري.
ويشمل نطاق اهتمامه كذلك Media وMarTech وCRM والمحتوى والأنشطة التسويقية، ما يمنحه منظوراً واسعاً لطريقة تكامل الوظائف والقنوات المختلفة ضمن استراتيجية تسويق واحدة.
جمهوره
يتوجه محتوى شريف المنياوي إلى المهنيين والمهتمين بالتسويق بمختلف تخصصاته، مع حضور واضح للموضوعات التي تهم المسوقين العاملين في الأداء والعلامات التجارية والإعلام والتكنولوجيا.
ويبرز ضمن جمهوره:
المسوقون والمتخصصون في التسويق الرقمي: المهتمون بتطوير خبراتهم في Performance Marketing وBrand Building واستخدام البيانات لتحسين القرارات والحملات.
المسوقون في بداية مسيرتهم المهنية: الذين يبحثون عن دروس عملية تساعدهم على فهم طبيعة العمل التسويقي وتطوير طريقة تفكيرهم في السوق والمنافسين والحملات.
قادة وفرق التسويق: المهتمون بتحقيق تنسيق أفضل بين التسويق والفرق التجارية والتشغيلية وربط الأهداف التسويقية باحتياجات الأعمال.
المهتمون بالإعلام وMarTech: الذين يتابعون تطورات التكنولوجيا والمنصات الرقمية وتأثيرها في طريقة تنفيذ الحملات وبناء المجتمعات والوصول إلى الجمهور.
ويخاطب شريف هذه الفئات من خلال محتوى يعتمد على التجارب المهنية والدروس المستخلصة من العمل، إلى جانب النقاشات التي يقدمها عبر BAM Talks والمجتمع الذي أسسه مع شركائه في Media Education.

رؤيته ومنهجه
تقوم رؤية شريف المنياوي التسويقية على الجمع بين التفكير الاستراتيجي والتنفيذ والبيانات، مع مراعاة الهدف التجاري والسياق الذي تعمل فيه العلامة التجارية. وتظهر هذه الرؤية في مجموعة من المبادئ التي يشاركها من خلال محتواه:
فهم المنافسين بعمق: يرى أن دراسة المنافسين لا ينبغي أن تتوقف عند الإعلانات، بل تمتد إلى الأسعار ونقاط التميز والتموضع وكيف تتغير استراتيجياتهم بمرور الوقت، لأن فهم أسباب قراراتهم يساعد المسوق على تطوير تفكير استراتيجي أقوى.
التجربة والتكيف: يؤكد أن بعض الحملات أو الرسائل لن تحقق النتائج المتوقعة، وأن تغير سلوك المستهلك يجعل الاختبار والتعلم والتكيف أجزاء أساسية من العمل التسويقي.
التكامل مع الفرق التجارية والتشغيلية: ينظر إلى التسويق كوظيفة مرتبطة ببقية أجزاء المؤسسة، ويؤكد أهمية التعاون مع فرق Commercial وOperations لضمان اتساق التموضع والرسائل وتحسين النتائج التجارية.
اختلاف الأهداف يعني اختلاف الأساليب: يميز بين الحملات التي تستهدف بناء الوعي وتلك التي تهدف إلى تحقيق المبيعات، ويرى أن لكل هدف أساليبه ومؤشرات نجاحه، كما تختلف أدوار القنوات مثل الفعاليات والإعلانات الخارجية والتسويق الرقمي وPerformance Media.
البيانات مع فهم السياق: يعتمد على البيانات في تقييم نجاح الحملات واتخاذ القرارات، مع الاحتفاظ بأهمية المعلومات النوعية التي تساعد على تفسير الأسباب وراء الأرقام.
التوازن بين الإبداع والأداء: يفرق بين Performance Marketing وCreative Marketing باعتبارهما تخصصين مختلفين يؤدي كل منهما وظيفة مهمة، مع اختلاف الوزن المناسب لكل منهما وفق مرحلة الشركة وأهدافها.
التعلم وبناء العلاقات المهنية: يرى أن الخبرة العملية مهمة، بينما يضيف التعلم المستمر والتواصل مع الأشخاص داخل القطاع وخارجه معرفة بالاتجاهات والأفكار والفرص التي قد يصعب الوصول إليها من خلال الخبرة وحدها.
موقعه بين أقرانه
يستند حضور شريف المنياوي المهني إلى مسار يجمع بين الخبرة التنفيذية في التسويق والعمل مع علامات تجارية متعددة، وبين بناء مجتمعات ومنصات متخصصة في المجال. فقد عمل مع أكثر من 160 علامة تجارية، وتولى أدواراً في التسويق والأداء والنمو ضمن شركات وبيئات عمل مختلفة.
وتعزز تجربته في بناء BAM Talks وMedia Education هذا المسار، إذ انتقل جزء من نشاطه من تنفيذ الاستراتيجيات التسويقية إلى إنشاء مساحات تركز على تبادل المعرفة والخبرات داخل القطاع. وقد نما BAM Talks إلى أكثر من 40 ألف مشترك على YouTube، بينما وصل مجتمع Media Education إلى أكثر من 6,000 مسوق.
كما حصل شريف على أكثر من 120 توصية على LinkedIn من زملاء وعملاء وقادة في القطاع، وهو ما يضيف بعداً مهنياً إلى مساره القائم على العمل التسويقي وبناء الفرق والعلاقات داخل المجال.
أثره على لينكدإن
يتابع شريف المنياوي أكثر من 31,000 شخص على LinkedIn، ويستخدم حسابه لمشاركة خبرته في التسويق وبناء العلامات التجارية والتسويق بالأداء وتطوير المسار المهني للمسوقين. ويجمع محتواه بين الدروس المستخلصة من سنوات العمل والنقاش حول التحولات التي يشهدها المجال.
يقدم شريف من خلال منشوراته إرشادات عملية للمهتمين ببناء مسيرتهم في التسويق، مثل أهمية دراسة المنافسين وفهم قراراتهم، والاستعداد لاحتمال عدم نجاح بعض الحملات، والتعلم من النتائج بدلاً من التعامل مع الإخفاق باعتباره نهاية العملية.
كما يركز على العلاقة بين التسويق والأعمال، موضحاً أهمية التنسيق بين فرق التسويق والفرق التجارية والتشغيلية. ويطرح كذلك الفرق بين الأهداف التسويقية المختلفة، وكيف ينبغي أن يتغير أسلوب التنفيذ ومؤشرات القياس تبعاً للهدف، سواء كان بناء الوعي أو تحقيق المبيعات.
ويظهر اهتمامه بالتطورات التقنية من خلال مناقشة الذكاء الاصطناعي في التسويق، خصوصاً استخداماته العملية في Performance Marketing وMarTech، إلى جانب موضوعات مثل بناء منتجات SaaS باستخدام الذكاء الاصطناعي والفروق بين الأسواق المصرية والسعودية في التسويق والتكنولوجيا.
ويمتد أثره على لينكدإن إلى الجانب المهني والتعليمي، حيث يشارك خبراته مع المسوقين ويشجع على التعلم والتواصل وبناء العلاقات المهنية. كما يستخدم منصته للإشادة بالمواهب الجديدة، وهو ما ظهر في مشاركته كعضو لجنة تحكيم في مشروع IMC Capstone بالجامعة الأمريكية بالقاهرة.
من منشوراته البارزة
الأثر والرسالة
تتمحور رسالة شريف المنياوي حول بناء تسويق يجمع بين الفكرة والتنفيذ والنتيجة التجارية. وتظهر هذه الرسالة في مسيرته المهنية التي امتدت عبر بناء العلامات التجارية والحملات والفرق، وفي اهتمامه بتطوير بيئات تساعد المسوقين على التعلم وتبادل الخبرات.
ويأخذ هذا الأثر شكلاً عملياً من خلال BAM Talks، التي تركز على مشاركة التجارب الواقعية مع متخصصين في Branding وAdvertising وMarketing، ومن خلال Media Education التي توفر مساحة للتعلم والنقاش حول الإعلام وMarTech في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
كما يعكس محتواه المهني اهتماماً بتطوير الجيل الجديد من المسوقين، سواء عبر مشاركة الدروس التي اكتسبها خلال أكثر من عقد من العمل أو عبر تشجيع التعلم المستمر وبناء العلاقات المهنية. ويجمع هذا النشاط بين الخبرة التنفيذية وصناعة المحتوى وبناء المجتمعات، مع تركيز مستمر على العلاقة بين التسويق والأهداف التجارية.
بهذا النهج، يقدم شريف المنياوي نموذجاً لمسار تسويقي يجمع بين بناء العلامة التجارية والأداء والبيانات، مع اهتمام واضح بتطوير الأشخاص والمجتمعات التي تعمل داخل هذا المجال.


