EXEED AI

Ahmed Qutqata's Recent LinkedIn Posts

AQ

Ahmed Qutqata

@ahmed-qutqata-2a0b0b162

Group Head Of Sales & GM

ar103 postsLinkedIn

Posts

Ahmed Qutqata

Sales & Marketing

5mo

قبل ما يخلص شهر يناير، هل جهزت ال KPIs البيعية ؟ ولا هتراجع عليها بنهاية الربع؟ من اول العام كده نصيحتي لك اعمل تحليل مبيعات وحط له KPIs واضحه، بس ما يكونش مجرد dashboard تقرأ منه ارقام واتجاهات فقط ، ولكن تحليل مبيعات مبني علي الاهداف البيعية اللي انت عاوز توصلها في نهاية السنة . وده هيطلب منك الاجابة علي السؤال التالي : كنت مخطط لإيه من اول الشهر؟ ووصلت لفين؟ مدير المبيعات المجتهد ما يستناش نهاية الربع عشان يكتشف الفجوة وبعد كده يعالجها. وخلي بالك يناير هو مرآة السنة كلها: • لو الأهداف مش واضحة .. النتائج هتكون عشوائية. • لو المؤشرات مالهاش مقياس .. القرارات هتكون ضعيفة. • لو مفيش متابعة مبكرة .. التصحيح هييجي متأخر وبالتالي هيكون صعب. ال KPIs دي لغة الإدارة اللي بتقولك: فين الخلل؟ مين محتاج دعم؟ وإمتى تتدخل قبل ما الخسارة تكبر؟ لو يناير عدّى من غير KPIs واضحة، فأنت مش متأخر، بس لازم تلحق. القيادة البيعية تبدأ بالقياس، والقياس يبدأ من أول شهر.
58

Ahmed Qutqata

Sales & Marketing

5mo

اتبع دائماً حديث النبي ﷺ: "لا تَتَمَنَّوْا لِقاءَ العَدُوِّ، وسَلُوا اللهَ العافِيَةَ، فإذا لَقِيتُمُوهُم فَاثْبُتُوا" لا تطلب الصدام، لكن إن فُرض عليك، كن ثابتًا! في الإدارة والحياة المهنية، الحكمة ليست في البحث عن المعارك، ولا في إثبات القوة بالصوت العالي أو ردود الفعل السريعة. القائد الذكي لا يتمنى مواجهة خصم، ولا يستنزف طاقته في صراعات جانبية، لأنه يعرف أن وقته وقيمته أكبر من ذلك. لكن حين يسعى أحدهم لتشويه صورتك، أو إلحاق الضرر بك، أو هز ثقة الآخرين فيك، فهنا لا مجال للتراجع أو الارتباك. الثبات هو الرد الأقوى! الثبات يعني: • التزامك بالحقائق لا بالانفعالات. • هدوءك تحت الضغط، لا تبرير زائد ولا هجوم أعمى. • أن تترك أفعالك وسجلك يتكلمان عنك. • أن تواجه بالأدلة، لا بالشائعات. • وأن تحافظ على أخلاقك حتى في أصعب اللحظات. في بيئات العمل، هناك من يسعى للتشويه ويراهن على فقدانك للاتزان، فلا تمنحه هذه الفرصة. لا تتمنى الصدام، لكن إن جاءك، كن ثابتًا، واضحًا، محترفًا، فالثبات عند المواجهة يصنع السمعة، ويهزم الخصم دون ضجيج.
66

Ahmed Qutqata

Sales & Marketing

2mo

الحقيقة التي يتجاهلها معظم رجال البيع: العميل لا يتخذ قرار الشراء بالطريقة التي “يشرحها” بل بالطريقة التي “يشعر بها” وهنا يأتي مفهوم، هندسة قرار الشراء من خلال Neuro-Sales أي عميل أمامك يدير قراره من خلال 3 مستويات: 1) نظام الحماية والاستجابة السريعة (The Survival System) هذا النظام يعمل كحارس بوابة، وهو اهم جزء في الدماغ، وأخطرهم تأثيرًا، يسأل سؤالًا واحدًا فقط: هل هذا آمن لي أم لا؟ لو لم تطمئنه، لن يكمل معك مهما كان عرضك قويًا لغة هذا العقل: نتائج واضحة – تقليل مخاطر – سرعة – أمان 2) محرك القيمة والعاطفة (The Emotional Valence System) هنا تُصنع الرغبة، العميل يشتري شعوره تجاه ما تقدمه وتجاه التجربة، والعلم الحديث يثبت أنه بدون محفز عاطفي، لا يمكن للدماغ البشري اتخاذ قرار الشراء أصلاً! لغة هذا العقل: قصص – ثقة – تجربة – ارتباط 3) وحدة التحليل والتبرير (The Executive Function) وهنا يحدث التحليل و التبرير بعد أن يقرر العميل عاطفيًا، يبدأ في البحث عن أسباب منطقية ليقنع نفسه لغة هذا العقل: أرقام – مقارنات – ROI – تفاصيل المشكلة الحقيقية تكمن في ان معظم ال Sales هو مخاطبة "وحدة التحليل" وتجاهل "حارس البوابة" و "محرك العاطفة" ثم يتفاجأ بجمل اعتراضية مثل "هفكر وأرجعلك" او رفض تام!، بينما السبب الحقيقي هو عدم الاطمئنان أو عدم الرغبة. هناك معادلة بيعية هامة: الناس تشتري عاطفيًا، وتبرر منطقيًا وده بالضبط اللي بنشتغل عليه في برنامج: “التحول البيعي | Selling Shift”👇🏻
43

Ahmed Qutqata

Sales & Marketing

3mo

تخيل الموقف ده: مديرك، زميلك، أو عميل عندك بعتلك رسالة أو فويس نوت وهو متضايق أو غاضب بسبب موقف حصل، ممكن يكون قرار، سعر، مواصفة، كمية، تأخير في التسليم، أو حتى تغيير حصل في الاتفاق. أول رد فعل عند ناس كتير إنهم يحاولوا يشرحوا كل حاجة فورًا على الواتساب، يبعت رسالة طويلة، أو فويس نوت يوضح فيه كل التفاصيل. لكن الحقيقة إن المشكلة هنا مش في طول الرسالة ولا قصرها ولا في مضمون الرسالة. المشكلة إن التواصل عن طريق الرسائل أحيانًا بيتفهم بشكل مختلف عن قصدك الحقيقي. لأن في التواصل غير المباشر بيغيب حاجات مهمة جدًا زي: • لغة الجسد • تعبيرات الوجه • طريقة الكلام • السياق الكامل للحوار فممكن كلمة تقصد بيها التوضيح .. تتفسر على إنها دفاع. وكلمة تقصد بيها الاعتذار .. تتفسر على إنها تبرير. وممكن كلمة تقصد بها هزار .. تتاخد علي محمل الجد. علشان كده في المواقف الحساسة، الأفضل إن هدفك من الرسالة ما يكونش النقاش على الواتساب، لكن إنك تنقل الحوار لتواصل مباشر. ممكن تبعت رسالة بسيطة جدًا زي مثلًا: أهلًا بحضرتك،، أنا متفهم تمامًا كل اللي حضرتك ذكرته، خليني لو وقتك يسمح أكلمك تليفون أو نتقابل، علشان أوضح وجهة نظري بشكل أدق. الرسالة البسيطة دي بتعمل 3 حاجات مهمة: • بتظهر احترامك وتقديرك للطرف التاني • بتهدي الموقف بدل ما تصعده • وبتنقل الحوار لتواصل مباشر وده دايمًا بيكون أوضح بكتير وفي تجربة شخصية مفيدة جدًا في المواقف دي: لو حسيت إنك هترد على رسالة وأنت منفعل أو متضايق، افتح النوت بتاعة الموبايل، واكتب الرد اللي في دماغك زي ما هو، بس ما تبعتوش، سيبه كده 10 دقايق. ونفس الفكرة لو وصلك رسالة عارف إنها ممكن تستفزك، خد من 5 ل 15 دقيقة قبل ما تقراها أو تسمعها. هتكتشف مع الوقت إنك بقيت بتتحكم في ردود أفعالك أكتر وبتفكر بعقلك مش بانفعالك. في مواقف كتير، الحل الحقيقي بيبدأ لما الحوار يطلع من شاشة الموبايل، لصوت حقيقي أو مقابلة مباشرة.
39

Ahmed Qutqata

Sales & Marketing

3mo

من المناورات التفاوضية الذكية في البيع: لما تيجي تعرض منتجاتك على العميل، حط قدامه أصناف إنت عارف إنه مش هيهتم بيها، زي حاجات مش مناسبة لمنطقته أو عنده منها مخزون كفاية، وما تقولش “هو مش بياخدها خلاص”، لأ، اعرضها عليه برضو! قوله بأسلوب بسيط: “اعملك منها كام قطعة؟” أو حاول تضغط عليه شوية: “طب خد منها ٣ قطع بس، مش هيأثروا معاك!” “ممكن نحدد طلبية منهم امتى؟” “لو خدتها، هل هتبقى خسران؟” الفكرة هنا إنك توصله لمرحلة الإرهاق التفاوضي! وإحساسه بالسيطره، لما العميل بيلاقي نفسه انه صاحب قرار بيحس بالسيطرة ودا ممكن يسهل عليك التفاوض علي باقي الصفقة اللي إنت عايزها ويقفل البيعة بالشكل اللي يخدمك. تشتيت الانتباه، لما تعرض عليه اصناف هدفك منها " لأ " فالعميل يركز ف التفاوض علي رفضها، دا بيشتت انتباهه عن الاصناف اللي انت عايزه يوافق عليها.
40

Ahmed Qutqata

Sales & Marketing

3mo

بعد فترة توقف! استعد لتطوير مهاراتك البيعية إلى مستوى احترافي… برنامج "التحول البيعي-Selling Shift” #Round4 برنامج تدريبي احترافي صُمم لرجال وفرق المبيعات الذين يريدون الانتقال من مجرد تنفيذ عملية بيع، إلى إدارة عملية بيع كاملة باحتراف. لأن في الحقيقة: السوق لم يعد يكافئ البائع التقليدي، بل يكافئ البائع الذي يفهم العميل، ويقود الحوار، ويصنع قرار الشراء. البرنامج مناسب لـ: • Sales Executives • Senior Sales • Sales Representatives • Key Account Managers • Freelancers الذين يريدون تطوير مهاراتهم البيعية لتحقيق نتائج أقوى في أعمالهم ‎ • وكل من يعمل في المبيعات ويريد تطوير طريقته في البيع بشكل احترافي 🗓️ هنبدأ بمشيئة الله الدورة الرابعة لبرنامج التحول البيعي يوم 18 أبريل مدة البرنامج: 14 ساعة تدريبية مكثفة 4 أيام تدريب – أونلاين عبر Zoom هذا البرنامج ليس محتوى نظري، بل خلاصة خبرات وتجارب حقيقية من سوق المبيعات. الأماكن محدودة لضمان جودة التفاعل. التفاصيل في اول تعليق 👇🏻 استعدوا لعودة التحول البيعي – الدورة الرابعة. 🚀📈
48

Ahmed Qutqata

Sales & Marketing

6mo

اعترافك بالخطأ واستعدادك لتصحيحه دليل لأحترافيتك !
78

Ahmed Qutqata

Sales & Marketing

6mo

اخد الحق حرفة! مش كل الناس عندها القدرة إنها تطالب بحقها بالطريقة الصح، وفي الوقت الصح، وبالأسلوب اللي يخلي الآخر يسمع ويفهم من غير ما يخسر العلاقة أو يكسر الجسور. في الشغل، استرجاع حقك مش خناقة، ومش عناد، استرجاع الحق مهارة: مهارة في فهم الموقف، وقراءة الشخص اللي قدامك، وتجهيز ملفك بطريقة واضحة، واختيار كلمات موزونة، وتوقيت محسوب. وافتكر ان “لكل فعل، رد فعل يساوي وزنه في التأثير، ويحدد مصير العلاقة والمصالح” اللي بيعرف ياخد حقه مش الأقوى، ولكن الأكثر هدوءًا، والأوضح في طرحه، والأقدر على إدارة حوار مهني يحترم نفسه ويحترم الطرف الآخر. ومع الوقت تكتشف إن أهم حقوقك مش اللي بتاخدها، لكن اللي بتعرف تحافظ عليها.
82

Ahmed Qutqata

Sales & Marketing

2mo

هل عمرك فكرت، إن نفس مهارات البيع اللي كانت بتنجحك زمان، ممكن تكون السبب في ثباتك دلوقتي؟ الحقيقة إن التوقيت في تطوير هويتك البيعية بيصنع فرق ضخم في مسارك المهني! لو عمرك بين 25 إلى 35 سنة: فدي مرحلتك الذهبية. مرحلة بناء حقيقي، تقدر فيها: • تطوّر مهاراتك البيعية بشكل احترافي • تعزز نقاط قوتك • وتعالج نقاط ضعفك قبل ما تتحول لعائق اللي بتبنيه هنا هو اللي هيحدد سقف نجاحك بعد كده. لو عمرك بين 36 إلى 45 سنة: فالمعادلة اختلفت. مش وقت تجربة، ده وقت تركيز واستثمار ذكي: • ركّز على نقاط قوتك فقط • اشتغل على تعظيمها • وحوّل خبرتك إلى قيمة حقيقية ومصدر دخل أقوى دي مرحلة “تعظيم النتائج” مش “اكتشاف الذات”. ومن هنا جاء تصميم برنامج “التحول البيعي – Selling Shift” برنامج مش بيعلمك بيع بس، لكنه بيعيد تشكيل طريقة تفكيرك وأداءك البيعي بالكامل بما يتناسب مع مرحلتك المهنية. ولأصحاب البيزنس ومدراء المبيعات: لو هدفك إن فريقك يحقق نتائج مختلفة، لازم تشتغل على تطويرهم بشكل مختلف. برنامج “التحول البيعي” بيساعدك: • ترفع كفاءة الفريق بشكل عملي • تحسن جودة المتابعة (Follow-up) • تزود معدلات الإغلاق • وتبني عقلية بيعية قوية داخل الفريق ومتوفر كمان باقات خاصة للشركات وأصحاب البيزنس اللي حابين يطوروا من مهارات فريقهم البيعي : • خصومات على الاشتراكات الجماعية • برامج مخصصة حسب طبيعة نشاطك • محتوى تدريبي موجه لتحديات فريقك الفعلية 📌لو مهتم تطور نفسك، أو فريقك: اكتب “مهتم” في الكومنت أو ابعتلي رسالة مباشرة، وهتواصل معاك بالتفاصيل. او ادخل علي اللينك واملأ الفورم واتواصل معاك 👇🏻
37

Ahmed Qutqata

Sales & Marketing

4mo

سألني أحد الأصدقاء العاملين في المبيعات: «جالي عرض شغل في شركة تانية، ضعف المرتب». رديت عليه فورًا، ممتاز. ف سألني: أعمل إيه؟ قلت له : هو إنت بتستشيرني؟ ولا إنت أصلًا أخدت القرار وعايز تأكيد؟ قال، لا، بستشيرك فعلًا. فسألته 3 أسئلة مهمة: • المسار الوظيفي والهيكل التنظيمي في الشركة الجديدة عامل إزاي؟ • مدة عقد العمل واستقراره قد إيه؟ • معدل دوران فريق المبيعات هناك عامل إيه؟ وليه الناس بتمشي؟ وأكدت عليه طبعا ان المرتب مهم، لكن مش كل عرض ضعف المرتب هو فرصة. وقبل ما أي حد ينتقل لشركة جديدة، خصوصًا في المبيعات، لازم يسأل نفسه الأسئلة دي بوضوح وصدق: 1️⃣ هل الشركة بتبيع منتج/خدمة مفهومة وقابلة للبيع فعلًا؟ ولا معتمدة على “الضغط” أكتر من القيمة؟ 2️⃣ هل التارجت مبني على أرقام واقعية؟ ولا أرقام مكتوبة على ورق لإرضاء الإدارة فقط؟ 3️⃣ نظام الدخل والعمولات واضح ومكتوب؟ ولا متغير بدون معايير واضحة ؟ 4️⃣ مديرك المباشر قائد بيعي ولا مجرد مدير اداري؟ ودي نقطة مهمة جدا. 5️⃣ هل في تدريب حقيقي ودعم بيعي؟ ولا نظام انزل اشتغل وانت ونصيبك؟ 6️⃣ ثقافة الشركة بتكافئ الاجتهاد؟ ولا بتكافئ القريب والمطيع؟ 7️⃣ هل النجاحات الفردية بتتحول لمسار مهني؟ ولا أقصى طموحك تفضل تبيع وتضغط لحد ما تخلص؟ الخلاصة: الانتقال مش قرار مالي فقط، ده قرار مهني، ونفسي، واستثماري في نفسك. وأحيانًا عرض أقل في مكان صح، أقوى بكتير من ضعف مرتب، في مكان هيستنزفك ويكسرك على المدى المتوسط. اسأل كويس قبل ما تاخد القرار وتتحرك.
57

Ahmed Qutqata

Sales & Marketing

5mo

الشيطان يكمن في التفاصيل! لعبة الشيطان مع البني آدم بتعتمد على التلاعب بالمسميات، يغير شكل الغلط ويخلّيه مقبول عشان يأثر على تفكيرنا وسلوكنا. •يقنع سليط اللسان إنه صريح و”اللي في قلبه على لسانه”. •يبرر للمؤذي أذاه ويقوله إنه “حقاني وبيسعى للعدل”. •يوهمنا وإحنا بننمّ على الناس إننا “بننصح وبنوعي”. •يخدع المتسلط ويقوله إنه “حازم وواثق من نفسه وصاحب رؤية”. •يضحك على اللي بيستغل وظيفته ويتربح منها بغير حق، ويقنعه إنه “ذكي وكسيب”، وإن طالما “بدّيهم حقهم يبقى ماحدش ليه عندي حاجة”. الخطر الحقيقي مش دايمًا في الغلط الواضح، لكن في الغلط اللي اتلبّس لبس الصح.
49

Ahmed Qutqata

Sales & Marketing

2mo

ما تقفلش العميل بردك عليه ! العميل ساعات بيطلب حاجات زي: "محتاج أزود الكمية"، "اديني من الأصناف اللي عليها طلب عالي"، "خفضلي السعر شوية او محتاج عرض افضل" وهنا الغلطة اللي بيقع فيها بعض البائعين إنهم يردوا بسرعة ب: "مش هينفع"، أو "للأسف ده اللي أقدر أعمله"، أو "مش متاح عندي" او "لو كان متاح كنت عملت اكتر من كده" وده بيقفل العميل ف بعض الأحيان! لكن الرد الافضل هو اللي يسيب الباب مفتوح، زي: "حاضر من عيني، خليني أشوف الموضوع"، أو "تمام، خليني أراجع الموقف"، أو "خليني أحاول أشوف لك حل" .. وارد عليك. الردود دي بسيطة، لكنها بتعمل فرق كبير في انطباع العميل وثقته فيك.
80

Ahmed Qutqata

Sales & Marketing

4mo

في الفيديو السابق اللي اتكلمت عن أهم 10 تقنيات في المقابلات البيعية، حد بعت طلب مني توضيح احد التقنيات الهامه وهي : "لا ترد على السؤال المطلق بإجابة مباشرة ولكن رد بسؤال" ف خليني أوضحها بشكل عملي أكتر، مثلا السؤال: إيه اللي ممكن تضيفه ك Account Manager؟ ده اسمه سؤال مطلق لأنه مفتوح، عام، ومفيهوش معيار واضح للحكم. أغلب المرشحين بيردوا كده: أقدر أضيف كذا وكذا وكذا وده في الحقيقة بيخلي الإجابة، عامة ، محفوظة ومش مربوطة باحتياج حقيقي الرد الاحترافي الأفضل مش إجابة مباشرة ولكن سؤال ذكي. مثلاً: تحب أركز في إجابتي على أي جانب أكتر؟ تنمية الحسابات الحالية؟ إدارة علاقات العملاء؟ ولا تحقيق نمو في المبيعات؟ أو: إضافة قيمة من حيث النتائج ولا من حيث العمليات؟ ليه ده رد افضل؟ بتعطيك فرصة تاخد نفسك وتفكر بهدوء. لأنك بتتصرف بعقلية Sales Professional بتطلب توضيح الاحتياج قبل ما تعرض الحل. وده بالضبط اللي بنعمله مع العميل في البيع، والInterview في النهاية عملية بيع. لو المرشح فاهم يبيع نفسه صح، غالبًا هيعرف يبيع للعميل صح.
42

Ahmed Qutqata

Sales & Marketing

2mo

أنا من الناس اللي ما تقدرش تلتزم بنظام غذائي لوحده، لازم يكون في حاجة ماشية معه ومحفزه او دافعه له زي الجيم. طول ما أنا مستمر في الجيم بلتزم بالنظام الغذائي. ومع الوقت بدأت أفهم إن الموضوع مش أكل ولا رياضة، الموضوع له علاقة بطريقة التزامي أنا شخصيًا. فيه فكرة معروفة في علم النفس بتتكلم عن ربط العادات، Habit Stacking إن سلوك معين بيقوّي سلوك تاني، ولما واحد فيهم يتوقف، التاني بيتأثر معاه الغريب بقى إني بشوف نفس الفكرة دي بشكل واضح جدًا في البيزنس عموما وفي المبيعات تحديدًا فيه ناس بتكون شغالة كويس جدًا، بس لما تيجي تبص تلاقي الأداء مرتبط بعوامل حواليهم: ‏Target واضح… مدير بيتابع بشكل مستمر، ضغط شغل، منافسة قوية. في وجود الحاجات دي، الأداء بيكون قوي جداً لكن لو العوامل دي قلت أو توقفت نفس الشخص ممكن أداؤه يهدى بشكل ملحوظ. وده نفس المنطق: لما بوقف الجيم بوقف معه النظام الغذائي! المشكلة هنا في المبيعات، مش في المهارات او المحفزات ، لكن المشكلة الحقيقية ان مافيش نظام بيعي قائم ! الموضوع ببساطة إن الالتزام نفسه معتمد على حاجة خارجية، مش مبني على نظام داخلي ثابت. أقوى ناس في المبيعات مش اللي بيشتغلوا لما يكون في ضغط، لكن اللي بيحافظوا على نفس المستوى حتى لو مفيش ضغط. مش اللي بيتحركوا عشان Target، لكن اللي عندهم طريقة شغل واضحة ونظام بيغي واضح بيمشوا عليها كل يوم. ف لو أداؤك مرتبط بعوامل خارجية ، هتلاقي نفسك بتتأثر بيها بشكل مباشر، والحل إنك تبني نظام يخليك مستمر سواء في ضغط أو لأ.
55

Ahmed Qutqata

Sales & Marketing

7mo

هناك ٥ أسئلة اذا جاوبت عليهم بصدق، هتبدأ تشوف صورتك البيعية الحقيقية: 1. ما هي 3 كلمات تُلخص شخصيتك كبائع؟ الكلمات دي هي الانطباع الأول اللي الناس بتشوفك بيه، وهل هو فعلاً اللي عايز توصله؟ 2. ما المشكلات التي تُجيد حلها لعملائك؟ قوتك الحقيقية مش في كلامك، قوتك في “المشكلة” اللي بتشيلها من على كتف العميل. 3. كيف تُريد أن يذكرك العميل بعد 3 سنوات؟ السؤال ده بيكشف لك هل أنت مجرد بائع… ولا قيمة مستمرة في عقل العميل. 4. ما نقاط قوتك التي يجب أن تُبرزها أكثر؟ كل بائع عنده قوة، بس مش كل بائع بيعرف يعرضها صح. 5. وما مجالات التطوير التي تحتاج أن تبدأ بها اليوم؟ لأن هويتك البيعية مش ثابتة، وبتكبر كل ما أنت تكبر. الأسئلة دي مش مجرد اختبار ولا تأمل ذاتي، دي بداية بناء هويتك البيعية. إن يكون لك “بصمة بيعية”، ده اختيارك، أما إن يكون لك سعر في السوق، فده بيعتمد بالكامل على قوة هويتك البيعية.
51

Ahmed Qutqata

Sales & Marketing

4mo

كنت رايح معرض الكتاب امبارح لأن ده كان تقريبا اليوم الوحيد اللي هقدر اروح فيه، وانا في الطريق كنت بدور علي ATM ومعظمها كان عطلان، وقفت شويه في الطريق وجالي تليفون طوّل معايا شوية ، وبعد كده كلمت البيت عندي عرفت اني لازم ارجع عشان في ظرف طارق. حرفيا كنت راجع متكدر ومضايق ان المشوار اتلغي ، بفتح الفيس بوك بالليل قرأت الخبر اللي ف الصورة 👇🏻 وبصراحة فهمت ساعتها ان مش كل حاجة اتلغت كانت ضدك، و مش كل تعطيل خسارة. أحيانًا اللي بنحسبه سوء حظ، بيطلع حماية. وأحيانًا اللي بنزعل عليه، بيطلع نجاة ما كناش شايفينها. الفكرة مش إن كل حاجة تحصل لازم نفهم سببها فورًا، لكن نصدق إن في حاجات بتحصل لصالحنا، حتى لو شكلها في اللحظة دي عكس كده تمامًا. الحمد لله دائمًا
40

Ahmed Qutqata

Sales & Marketing

4mo

نصيحة لمديري المبيعات وأصحاب البيزنس👇 أكبر خطأ في تعيين مسؤولي البيع إنك تعتمد على الـ CV وحده، أو تنبهر بمرشح “شاطر في الكلام” في المقابلة، أو تكتفي بتقييمات HR التقليدية. كتير من اختبارات التوظيف بتركّز على الجدارات العامة ومستويات التفكير، لكنها لا تقيس ما يهم فعليًا: المهارات البيعية اللي بتتطبق على الأرض. والنتيجة اللي ممكن توصل لها، انك تختار أفضل من أجاب عن أسئلة الHR، ثم تُفاجأ بأن الأداء في السوق أقل بكثير من المتوقع! السبب غالبًا إن الإدارة البيعية نفسها لم تشارك في تصميم الاختبار! ولم تطبق CBI – Competency Based Interview المبني على الجدارات الحقيقية المطلوبة للنجاح داخل شركتك. اختبار مسؤول البيع لازم يتصمم من إدارة البيع، وبناءً على: • الروتين اليومي للبائع • طبيعة عملائك واختلاف طباعهم • المشكلات الحقيقية التي يواجهها فريقك في السوق • المهارات المطلوبة لتحقيق الأهداف وليس مجرد الحديث عنها وده لا يعرفه أحد مثل مدير بيع مخضرم. الاختبار الصحيح يعتمد علي : • مقابلة بيعية بأسئلة موجهة • حالة عملية قريبة جدًا من واقع شغلك علشان تشوف بوضوح: • العقلية والمنهجية البيعية • القدرة على الفهم والتحليل • التفكير الرقمي واتخاذ القرار • إدارة المخاطر مقابل تحقيق الهدف • السلوك المهني تحت الضغط والتغيير وتكتشف: • مين يفهم التوازن بين البيع والتحصيل • مين يفكر بعقلية صاحب بيزنس لا “مندوب طلبات” • مين يعرف يدعم العميل كشريك نجاح دون التفريط في حقوق الشركة • ومين قراراته مبنية على منطق لا اندفاع ساعتها الفروق بتبان بوضوح: ناس ممكن تقع رغم كلامها المنمق، وناس ظهرت قيمتها لأنها بتفكر صح، وبياعه بحقيقي. وقتها فقط، هتعيّن مسؤول بيع حقيقي مش مجرد مندوب مؤدي.
60

Ahmed Qutqata

Sales & Marketing

7mo

قد يَحْجُب الإنسان نفسه عن " الخير والبركة والتوفيق" بكثرة تفكيره في أمور لاحول له فيها ولا قوة ، فكل الأمور قابلة للتجاوز ، ما دام في قلبك اليقين وفي خطواتك الإصرار ، لذا تفاءل واسأل الله الإعانة والتيسير.
71

Ahmed Qutqata

Sales & Marketing

6mo

دعوة كريمة من كريم الخُلق حبيبي الجميع استاذنا ومعلمنا Medhat Yassin أسأل الله لك التوفيق والسداد والخير والبركة
53

Ahmed Qutqata

Sales & Marketing

2mo

الفرق الحقيقي بين فريق بيحقق التارجت وفريق دايمًا “بيجري وراه”، بيكون في فهم الأرقام والبيانات قبل ما يتحرك!
78

Ahmed Qutqata

Sales & Marketing

5mo

كلما ضاقت عليك الدنيا بما رحبت، فالجأ إلى ربها بذكره واستغفاره، وأكثر من الصلاة والسلام على نبيه الكريم، فإن في ذلك طمأنينة للقلوب، وانشراحاً للصدر، ورحمة تنزل من علام الغيوب.
49

Ahmed Qutqata

Sales & Marketing

4mo

الرضا بما قسمه الله لا يعني أبداً التنازل عن الحق، ولا الصمت عن الظلم، ولا قبول التفاوت غير العادل. الرضا قيمة إيمانية داخلية، تعني الطمأنينة، وعدم السخط، والثقة في عدل الله وتقديره. لكنها لا تعني أن تتخلى عن حقك المشروع أو أن تتجاهل واقعًا غير منصف. المشكلة أن البعض يخلط بين الرضا والرضوخ، وبين القناعة والاستسلام. إذا كان هناك زيادة في الدخول لأدارتك ثم اكتشفت انك لم تحصل عليها، او أنها أقل مما يحصل عليه من هم في نفس درجتك الوظيفية أو نفس مستوى أدائك، فمن حقك الطبيعي والمهني أن: • تسأل عن المعايير • تفهم أسباب الفارق • تتقدم بتظلم مهني محترم هذا السلوك لا يدل على عدم الرضا، بل يدل على وعي، ونضج، واحترام للذات. الساكت عن حقه ليس راضيًا، بل متنازل. والساعي لحقه لا يعترض على قضاء الله، بل يطالب بتحقيق عدل الله . الرضا الحقيقي هو أن تعمل، وتسعى، وتطالب بحقك، ثم تُسلم قلبك للنتيجة دون حقد أو مرارة. كن راضيًا بقضاء الله، ولا تكن صامتًا عن حقك.
74

Ahmed Qutqata

Sales & Marketing

2mo

اشتراكك في برنامج التحول البيعي مش بس هيضيف لك مهارات وتقنيات البيع الاحترافي، ولكن هعرفك إزاي تبني نفسك كمدرب ومستشار بيعي محترف! سوق الوطن العربي اليوم بيعاني من عجز كبير في المدربين البيعيين الحقيقيين، وكتير جايين من مدارس التسويق فبيقدموا محتوي بعيد عن النهج البيعي، او جايين من مدارس التنمية البشرية فبيقدموا محتوى تحفيزي مالوش علاقة بالحياة البيعية! البرنامج ده مش زي أي كورس بيع، كتير من الناس في مجال البيع حاسين إنهم وصلوا لطاقة محدودة في دخلهم، أو عايزين يرفعوا مهاراتهم بشكل احترافي. وعشان كده أنا جاي أقول اشترك في البرنامج وانا هساعدك في انك تعمل لنفسك برنامج تدريبي في مجالك وازاي تقدر تدرب غيرك عليه. في برنامج التحول البيعي هتتعلم: 1️⃣ كل المهارات والتقنيات البيعية المتقدمة اللي تخليك تحقق نتائج حقيقية في أي قطاع. 2️⃣ المنهجية الاحترافية لتنظيم عملك، التعامل مع العملاء، وإدارة الفرص البيعية بذكاء. 3️⃣ أسرار ووسائل عملية لممارسة البيع بفاعلية، من خلال محتوى البرنامج والمراقبة الدقيقة للمدرب. 4️⃣ جلسة استشارة مجانية بعد البرنامج، تقدر من خلالها تخصيص خطواتك لتصبح مدرب ومستشار بيعي محترف، بناءً على خبرتك الجديدة ومنهجية البرنامج. لو حابب ترفع دخلك، تكسب مهارات عملية، وتبدأ طريقك لتصبح مرجع في مجال البيع والتدريب البيعي، البرنامج ده معمول ليك. 📌 الأماكن محدودة لضمان جودة التدريب والتطبيق العملي. https://lnkd.in/dXGR5vgH احجز مكانك دلوقتي وابدأ رحلتك في التحول البيعي الحقيقي!
74

Ahmed Qutqata

Sales & Marketing

3mo

‏﴿والله يعلمُ وأنتُمْ لا تعلَمون﴾ .. ‏بعض المواقف والأقدار ليس لها تفسيرًا منطقيًا ‏إلا أنّها مُدبّرة من عند الله فتطمئن قلوينا.
59

Ahmed Qutqata

Sales & Marketing

3mo

إذا اشتغلت مع مدير ماكنتش حابب تشتغل معه او مش مقتنع به او شايف نفسك احق منه ، وبعد كده اكتشفت انه فعلا يستحق المكان وانه جامد في الشغلانة ! السؤال هنا ، هل هتعترف بكفائته وتشهد له امام الاخرين بأحقيته وكفاءته؟
51

Ahmed Qutqata

Sales & Marketing

6mo

هناك إطار مهني يجب ألا يخرج عنه رجل البيع! فالعاملون في المبيعات والتسويق هم الأكثر احتكاكًا بالجمهور الداخلي داخل المؤسسة، وبالجمهور الخارجي من العملاء. ومع طول فترة التعامل وبناء العلاقات، قد ينسى بعض رجال البيع أو يتغافلوا – جوهر الإطار المهني ودورهم الوظيفي، هو أن يدرك رجل البيع دائمًا أنه موظف يمثل شركته، ومهمته الأساسية هي تحقيق المصالح المشتركة بين شركته وبين عملائه. وعندما يبتعد عن هذا الإطار، تبدأ المشكلة: فقد يتحول التركيز من معادلة “المصلحة المشتركة” إلى خدمة مصالح العميل فقط، ومع الوقت قد يمتد الأمر إلى السعي وراء مصالح شخصية خارج حدود الدور المتفق عليه، مما يخلق خللًا خطيرًا في المنظومة البيعية. ورغم أن المبيعات بطبيعتها تعتمد على بناء العلاقات، فإن هذه العلاقات يجب أن تظل علاقات عمل مهنية لها حدود واضحة. ولهذا أرى أن على القيادات البيعية العمل باستمرار على: - إعادة توزيع الأدوار وإجراء تنقلات هيكلية داخل الفريق، ليس الغرض مجرد التغيير، بل خلق تحدٍ جديد، ومنح الفريق خبرات أوسع، وضمان بقاء الجميع داخل الإطار المهني السليم بما يحقق نموًا حقيقيًا للمبيعات ويحافظ على صحة المنظومة. - عمل تحليل مبيعات دورية وضبط مراجعته بشكل شهري. - تفعيل نظم متابعة من خلال القيادات وتواجدهم بشكل مستمر قريبن من فرقهم و من عملائهم.
44

Ahmed Qutqata

Sales & Marketing

3mo

هناك موهبة في المبيعات لا تقل اهميه عن مهارات الإقناع ولا تقل اهمية عن قوة العرض التقديمي وهي موهبة الحِسّ الأمني. الحسّ الأمني في المبيعات هو قدرة رجل البيع على استشعار المخاطر قبل وقوعها، وقراءة الإشارات غير المعلنة في سلوك العميل، ونبرة صوته، وطريقة طرحه للأسئلة، ومدى قدرته علي السداد، بالإضافة الي مراقبته لحركة المنافسين بالسوق. الحسّ الأمني لا يعارض الجرأة في البيع، بل يضبطها، هو ما يجعل رجل البيع يعرف متى يضغط، ومتى يتراجع خطوة، ومتى ينسحب بذكاء. وفي الشركات القوية، الحسّ الأمني لدى فرق المبيعات لا يخدم المندوب فقط، بل يخدم الإدارة في: • تأمين الإيرادات المتوقعة. • تقليل مخاطر الاعتماد على فرص وهمية. • بناء Pipeline صحي ومستدام. أحيانًا يكون أفضل قرار بيعي هو قرار أمني ذكي، يحميك من صفقة خاسرة، ويقودك بثبات نحو تحقيق التارجت الحقيقي.
41

Ahmed Qutqata

Sales & Marketing

5mo

الثقة في البيع بتتبني بالمواقف الصغيرة، وبتتهد بكلمة واحدة مش في محلها! يعني انت كرجل بيع حتي تكون متميز : • التزم بوعودك حرفيًا. لو وعدت بإرسال عرض الساعة 3، الأفضل أن يصل قبلها لا بعدها. • كن صريحًا بشأن إمكانيات منتجك وحدوده. المبالغة قد تُغلق صفقة اليوم، لكنها تخسر عميل الغد. • شارك قصص نجاح حقيقية، موثقة، وبموافقة أصحابها، المصداقية تُبنى بالأدلة لا بالشعارات. مثال : بدل ما تقول للعميل: المنتج ده بيعمل كل حاجة! قول: “المنتج قوي جدًا في نقطة 1 و2، لكن مش بيغطي نقطة 3 بشكل مباشر، وده نقدر نحلّه بإضافة كذا أو حل تكاملي مناسب، او حسب ما فهمتك من كلامك احنا مش بحاجة الي نقطة 3" أنت كده ما بعتش منتج وبس، أنت بنيت ثقة، والثقة هي أعلى مهارة بيع ممكن تمتلكها.
58

Ahmed Qutqata

Sales & Marketing

4mo

مش لازم تخلّص مصلحتك مع أكبر منصب علشان تحافظ على الـ Image أو الـ Position بتاعك. عادي جدًا ، ومن الذكاء كمان إنك تسعى لتحقيق مصالحك مع أي حد، حتى لو كان أصغر موظف في الهيكل الوظيفي. كتير من مصالح القيادات، بل ومصالح فرق كاملة، بتتعطل مش بسبب صعوبة الموضوع، لكن بسبب صعوبة الاشخاص المسند اليهم الموضوع وإسنادها لقيادات على نفس الدرجة الوظيفية. فتتعطل: • يا إما لانشغالهم الدائم • يا إما بسبب سلوكيات متعجرفة أو حسابات نفوذ في حين إن نفس المصلحة ممكن تخلص في وقت أقل، وبشكل أبسط لما تسندها للي فعليًا قادر يخلصها بغض النظر عن لقبه أو مكانته الوظيفية. وصدقني، ولا حد هيقول: “المدير فلان نزل من مكانته وكلم الموظف فلان” لكن اللي هيتقال فعلًا: “المدير فلان بيعرف إزاي يخلص مصالحه.” وخلي اهتمامك دايما انك تقضي مصلحتك بذكاء !
50

Ahmed Qutqata

Sales & Marketing

5mo

كم لله من لطفٍ خفيٍّ يدقُّ خفاه عن فهمِ الذكي وكم يسرٍ أتى من بعدِ عسرٍ ففرَّج كربةَ القلبِ الشجي إذا ضاقَ أمرٌ فانتظر فرجًا فأقربُ ما يكونُ الفرجُ حين يضيق - الامام الشافعي
51

Ahmed Qutqata

Sales & Marketing

3mo

إلا أدلك على أسلوب مهاري بسيط، لكنه غير مستواي المهني تمامًا؟ أسلوب Copy- Paste- Mix ! كنت أتعامل مع بيئة عملي كأنها “معمل تعلّم مفتوح” أي شخص شاطر حواليا مدير، زميل، أو حتى عميل، كنت أراقبه بعين المتعلم، مش بعين المنافس. مش عشان أقلده وخلاص، لكن عشان ألتقط منه “مهارة محددة” هو مميز فيها. واحد محترف في إدارة الاجتماع. واحد عبقري في طرح الأسئلة. واحد ذكي في التفاوض. واحد عنده هدوء أعصاب وقت الضغط. حد عنده مهارة الاستماع و الوقوف بين الكلام. آخد منه مهارته وأدرّب نفسي عليها، وأمارسها، أقيم أدائي فيها، لحد ما تبقى جزء من مهاراتي الشخصية . وبعدها أروح أتعلم من حد تاني مهارة تانية، وأكرر تجربته فيها. وكنت بحاول دايما اعمل حاجة مختلفة وهي أضرب المهارتين في الخلاط لأخرج بأسلوب شخصي مختلف. مثل، مهارة إدارة الاجتماع + مهارة طرح الأسئلة، خرجت منها بأسلوب قيادي خاص بيا. والفكره هنا انك مش مجرد انك اخدت نسخة من مهارات الآخرين فقط، ولكن أنت بتبني نسخة أقوى من نفسك. وفي الواقع الأمر ده ممكن يبدو لك سهلا ولك بشرط إلا تتبع نفسك المتكبره، جرب تعمل كده وهتتفاجئ بعد فترة إنك بقيت أنت الشخص اللي الناس بتراقبه عشان تتعلم منه.
70

Ahmed Qutqata

Sales & Marketing

2mo

هل أكلت مع عميلك الرنجة من قبل !؟ في تدريبات تتبّع الأثر، كان يتم استخدام ما يُعرف ب أسلوب الرنجة الحمراء (Red Herring) رائحة قوية تُسحب في مسار جانبي، ليس لإلغاء الهدف، ولكن لإعادة توجيه الانتباه بعيدًا عن المسارات المضللة. هو أسلوب يستخدمه المحترفون ليقود المسار بذكاء! في المسار البيعي، أحيانًا العميل هو من يفتح مسارات جانبية، وأحيانًا البائع المحترف هو من يعيد رسم المسار بالكامل. ليس بالتجاهل، ولكن باستخدام أسلوب الرنجة الحمراء ليعيد تركيز الحوار على ما يخدم الإغلاق. تخيل نفسك جالس مع العميل "مدير المشتريات" وقدمت له العرض والقيمة ، فقال لك : “خلينا ندخل في التفاصيل التقنية ، الفريق عندنا محتاج يفهم كل خطوة قبل ما نتحرك” فهنا بتلاقي نفسك داخل نقاش طويل، يستهلك وقت، وممكن تفصيله منهم لا تعنيه تلفي او تؤجل القرار! وهنا البائع المحترف لا ينجرف، بل يعيد توجيه الانتباه: “أكيد مهم جدًا ندخل في التفاصيل، وهنغطي كل نقطة مع الفريق، خليني أسأل حضرتك: هل في ميزانية مرصودة بالفعل لمشروعات التغيير بشكل عام ام الميزانية علي قدر (المنتج او الخدمة اللي بتقدمها لهم)؟ وهل كان ليكم تجارب سابقة مع موردين حصل فيها تأجيل أو إلغاء من جانب الموردين ؟ او مين المسؤول عن مراجعة الشق القانوني في التعاقد عشان ننسق معاه من البداية؟ ثم بعد ذلك بدل ما تناقش عشرات التفاصيل التشغيلية، تعديده الي مساره ولكن بالأسلوب الذي يقرّبك للقرار، اسأل: لو تم تغطية النقاط دي خلال التنفيذ، ممكن نبدأ التعاقد خلال الأسبوع ؟ هذ هو اسلوب الرنجة الحمراء الاحترافية: أنت لا تبتعد عن الهدف، أنت تُبعد العميل عن المسارات التي تؤخر الوصول إليه، وتخلق نقطة جذب جديدة تعيد التركيز إلى القرار. في البيع عامة وفي مبيعات B2B خاصة، كثير من البائعين يديروا النقاش، أما البائع المحترف فيُدير اتجاه النقاش! لو حابب تتقن الأسلوب ده وتستخدمه بوعي يوصلّك للإغلاق بدون ضغط، ف برنامج “التحول البيعي | Selling Shift ” معمول عشان يخليك تمسك دفة التفاوض في الصفقات المعقدة. 📌هتتعلم فيه: • إمتى تعمّق النقاش، وإمتى تعيد توجيهه. • إزاي تستخدم الأسئلة لقيادة القرار مش مجرد جمع معلومات. •ازاي تفرق بين الاعتراضات الحميدة واعتراضات الهروب. • وإزاي تقفل صفقاتك بثقة واحتراف. ::: لينك الاشتراك في الكومنت 👇
54

Ahmed Qutqata

Sales & Marketing

4mo

رمضان، شهر العبادة، و أيضًا شهر اقتناص الفرص! أعظم الانتصارات في التاريخ تحققت في رمضان، أعلى تارجت حققته في مسيرتي المهنية كان في رمضان، أفضل النتائج، وأسرع حل للمشكلات، وأقوى صفقات أُغلقت، كانت في رمضان. وده لأن اللي فاهم صح يعرف ان رمضان لا يبطئ الإيقاع، لكن يعيد ترتيب الأولويات. الكثير ينساق لفكرة أن رمضان شهر تهدئة وتأجيل، فيؤجل خططه، ويخفض نشاطه، وينتظر ما بعد العيد! وهنا تحديدًا تظهر الفرصة! بينما المنافس خامل، يمكنك أن تكون حاضرًا. بينما غيرك يؤجل المتابعة وحل المشكلات ، انت بتتميز بمتابعتك وحل مشكلاتك. بينما غيرك يؤجل التواصل مع العملاء انت هنا تقدر تختار التوقيت الأنسب لعميلك، تفهم طاقته، وتصمم إيقاعك البيعي بما يناسب الشهر. رمضان لا يلغي السعي، بل يباركه! فقط رتب يومك ، حدد أهدافك اليوميه واشتغل علي قليل دائم خير من كثير منقطع. العبادة ليست فقط في الصلاة والصيام، بل في الإتقان، والاجتهاد، وتحمل المسؤولية، وفي سعيك الشريف لتحقيق رزقك وتوسيع أثرك. الفكرة ليست أن تعمل أكثر، بل أن تعمل بذكاء أكثر. أن ترى الفرصة في وقت يراها فيه غيرك فترة انتظار، او توقف. أنك تتحرك حين يهدأ منافسك في السوق. أن تبني علاقات قوية في شهر تميل فيه القلوب للهدوء والتسامح. لا تؤجل نجاحك لما بعد العيد، اجعل رمضان نقطة انطلاقك. وكل عام وانتم بخير ، واعاده الله عليكم بالخير واليمن والبركات 🌙🏮 🕌
53

Ahmed Qutqata

Sales & Marketing

2mo

تخيّل أنك بائع في محل قطع غيار سيارات، دخل عليك عميل ليشتري البوجيهات. فقمت بعرض الخيارات المتاحة: (الياباني – الكوري – الصيني) ثم طرح عليك سؤالًا: ما الفرق بينهم؟ هذا السؤال في حد ذاته معلومة بيعية مهمة لك كبائع! عندنا في المبيعات، نوع السؤال الذي يطرحه العميل يكشف معيار قراره الشرائي. •إذا سأل: ما الفرق بينهم؟ فهذا غالبًا يعني أن أولويته الجودة والأداء. •أما إذا بدأ بسؤال: بكام؟ فهذا يشير إلى أن السعر هو عامل القرار الأهم له. لكن هناك نقطة مهمة يجب أن يفهمها كل محترف مبيعات، (العميل لا يبحث عن أرخص سعر، بل يبحث عن أفضل قيمة بما يتناسب مع ميزانيته!) وهنا يأتي دور البائع المحترف، أن تفسّر الفروق وتوضح القيمة وتربطها باحتياج العميل وميزانيته. ثم تقوم بترشيح الخيار الذي يحقق المعادلة الأهم: أفضل جودة ممكنة مقابل الميزانية المناسب للعميل. البيع الاحترافي يقوم على فهم معيار القرار لدى العميل ثم مساعدته على اختيار أفضل قيمة حقيقية. لهذا السبب، السؤال الذي يطرحه العميل في البداية، قد يكون أهم من الصفقة نفسها.
52

Ahmed Qutqata

Sales & Marketing

3mo

يقول Brian Tracy إن المبيعات تعتمد على 80٪ من العقلية و20٪ فقط من الأدوات والمعرفة بالمنتج. وهذا يفسر شيئًا نراه كثيرًا في الواقع: قد يمتلك شخصان نفس المنتج، ونفس العرض، ونفس المعلومات،، لكن أحدهما يبيع باستمرار، والآخر يواجه صعوبة في إغلاق الصفقات. الفرق هنا يكمن في العقلية قبل الأدوات او المواصفات. رجل البيع الناجح لا يدخل السوق بعشوائية، بل يدخل وهو يعرف بوضوح: ما الهدف العام الذي يسعى إليه؟ وما الهدف من كل مقابلة بيع يقوم بها؟ ويتعامل مع كل عملية بيع كرحلة قصيرة داخل رحلة أكبر. عندما يكون لديك هدف واضح، يتغير أسلوبك بالكامل: تصبح أسئلتك أدق، واستماعك أعمق، وطريقتك في العرض أكثر تركيزًا. وسأخبرك بعنصر آخر لا يقل أهمية عن تحديد الهدف، وهو الحماس! ليس الحماس المصطنع أو الصوت المرتفع، بل الحماس الحقيقي الذي يشعر به العميل عندما يرى أنك مؤمن بما تقدمه. و أن تنقل للعميل إحساسًا واضحًا بأن ما تقدمه سيصنع فرقًا حقيقيًا معه. بعض العملاء قد ينسوا بعض التفاصيل التقنية، لكنهم نادرًا ما ينسوا الإحساس الذي خرج به من اللقاء. ولهذا فإن رجل البيع المؤثر يجمع بين ثلاثة أشياء: وضوح الهدف، وضبط العقلية، ونقل الحماس. وتذكر ان القناعات تنتقل، قبل أن تنتقل المنتجات.
56

Ahmed Qutqata

Sales & Marketing

3mo

في القرن ال 18 كان فيه طبيب نمساوي اسمه فرانز أنطون مسمر، الراجل ده كان بيعالج مرضاه بطريقة غريبة شوية! كان يقعد قدام المريض ويبص في عينه بتركيز شديد جدًا، وكان مقتنع إن النظر ده ممكن يزيل العوائق اللي بتعطّل تدفّق الطاقة في جسم الإنسان. الغريب إن ناس كتير كانت فعلاً بتدخل في حالة اندهاش وتأثر قوي، لدرجة إن الحالة دي اتسمّت بعدها Mesmerize نسبة لاسمه. ومن هنا جت الكلمة اللي إحنا بنقولها في مصر: “همسمرك” 😀 ليه بحكيلك القصة دي؟ لأنها ببساطة بتشرح واحدة من أقوى الأدوات اللي بيستخدمها المحترفين في المبيعات النهارده: Storytelling – السرد القصصي واللي الهدف منها مش إن العميل يسمع معلوماتك فقط، ولكن تخليه يشوف نفسه جوه القصة، واللي بيزيد من من خلالها احتمالية تذكّر الرسالة والمحتوى 22 ضعف مقارنة بالأرقام والمواصفات. ومهم لك كبائع تكون عارف إن السرد القصصي في المبيعات: •يبني علاقة إنسانية حقيقية بينك وبين العميل. •يخلّي العميل يربط تجربته بما تعرضه. •يحفّز المشاعر والارتباط النفسي. لما تحكي قصة حقيقية عن: • عميل كان عنده نفس المشكلة • موقف صعب حصل في السوق • تجربة نجاح، أو حتى تجربة فشل اتعلمتوا منها وهنا أنت مش بس بتقدم معلومات أنت بتخلق تجربة ذهنية العميل بيعيشها معاك! والقصة القوية في البيع بتعمل 3 حاجات مهمين جدًا: 1️⃣ بتقلل مقاومة العميل بدل ما تقول: “منتجي ممتاز”، احكي قصة عميل كان متردد زيّه بالظبط، وإيه اللي حصل بعد ما أخد القرار. 2️⃣ بتبني مصداقية بشكل غير مباشر القصة بتخلي العميل يستنتج القيمة بنفسه، من غير ما تحاول تفرضها عليه. 3️⃣ بتساعد العميل يتخيل النتيجة لأن الإنسان بطبيعته بيقتنع أكتر لما يشوف نفسه جوه المشهد. وعشان كده أفضل البائعين بيبيعوا بقصة، قصة تخلي العميل يشوف المستقبل قدامه، قبل ما يقرر يشتري.
38

Ahmed Qutqata

Sales & Marketing

2mo

في رحلة الحياة المهنية، البعض يطارد الصدارة، والبعض يصنع قيمة لا يمكن تجاهلها! الفرق قد يبدوا بسيط في الشكل، ولكن عميق في الأثر: الأول يقيس نفسه بالآخرين، أما الثاني فيبني نسخة لا تُقارن. لا تُرهق نفسك بالسؤال: مين رقم واحد؟ اسأل: أنا بقدم إيه مختلف؟ او إيه بصمتي؟ لأن السوق لا يكافئ الأول دائمًا، بل يكافئ الأكثر ثباتًا، والأوضح رؤية، والأصدق تأثيرًا. وتذكر شئ مهم جداً: الموهبة قد تفتح لك الباب، لكن الالتزام هو ما يُبقيك في الغرفة. والتطور الحقيقي لا يحدث بقفزات مفاجئة، بل بتراكم يومي صغير، لا يشعر به أحد، لكن يراه الجميع في النهاية.
53

Ahmed Qutqata

Sales & Marketing

4mo

عند لقائك مع عميل، هناك ٣ أمور أساسية عليك أن تخرج بها! 1- اتفاق واضح على الخطوة القادمة، تنفيذ، موعد متابعة، إرسال عرض، اجتماع ثاني. 2- معلومة جديدة أو Insight، سواء عنه، عن السوق والصناعة، او عن المنافسين. 3- تعزيز العلاقة والثقة، ان يجد فيك الخبير الثقة و أن يشعر بالجدية والاهتمام وتفهمك له، فيرحب بتواصلك معه.
69

Ahmed Qutqata

Sales & Marketing

3mo

وأدركت مؤخرًا أن من أعظم نعم الله على الإنسان صلاح البال. ولهذا ذكرها الله ضمن أعظم ما يكرم به عباده، فقال سبحانه: “وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ” — سورة محمد، آية 2 أعظم النعم أن تنام وقلبك هادئ، أن تمشي في يومك دون ثقل في صدرك، أن تكون روحك مستقرة حتى لو لم تكن كل أمور حياتك مكتملة. صلاح البال نعمة خفية لا تُرى في بالحسابات ، ولا تُقاس بالمناصب، لكن يشعر بها صاحبها في سكينة قلبه وطمأنينة روحه. فإن وجدت قلبك هادئًا رغم تقلبات الحياة، فاعلم أن الله قد منحك كنزًا كبيرًا، واحمد الله علي نعمه عليك. اللهم أصلح بالنا، واملأ قلوبنا سكينة ورضا.
42

Ahmed Qutqata

Sales & Marketing

3mo

هل إدارة دعم المبيعات عندك بتدعم فعلًا، أم مجرد مسمى تنظيمي؟ في كتير من الشركات بنشوف إدارات باسم Sales Support أو Sales Operations ودورها المفترض واضح: دعم فرق البيع تخطيط العمليات البيعية تسهيل الإجراءات وحماية الفرص البيعية من الضياع لكن الواقع أحيانًا مختلف تمامًا في بعض الشركات! بعض إدارات دعم المبيعات تتحول من عامل تمكين إلى عامل تعطيل: • إجراءات معقدة تقتل سرعة البيع • غياب فهم حقيقي لرحلة البيع والعميل • تدخل تشغيلي بدون رؤية بيعية • تأخير في التسعير، العروض، أو الموافقات • تحميل فرق البيع أخطاء ناتجة عن ضعف التنسيق والنتيجة، • ضياع فرص بيع حقيقية • توتر دائم بين فرق البيع والدعم • تراجع الثقة في المنظومة ككل • خسائر غير مرئية لا تظهر في التقارير الحلول العملية من وجهة نظري : 1️⃣ تحديد دور واضح وقابل للقياس دعم المبيعات وظيفته تمكين البيع وليس مراقبته. كل دور لازم يكون مرتبط بتأثير مباشر على سرعة وجودة الإغلاق. 2️⃣ ربط دعم المبيعات بمؤشرات بيعية حقيقية زي: • زمن تجهيز العرض • زمن الموافقات • نسبة الفرص الضائعة بسبب إجراءات داخلية 3️⃣ إشراكهم في فهم رحلة العميل أي شخص يدعم البيع لازم يفهم: • العميل بيقرر إزاي • إمتى الوقت حساس • وإمتى التأخير بيكون خسارة صفقة 4️⃣ تحويل الإجراءات إلى أدوات تمكين لا عوائق السيستم، النماذج، الموافقات، لازم تخدم رجل البيع في الميدان مش ترهقه. 5️⃣ قناة تواصل مباشرة مع فرق البيع بدون تعالي وظيفي وبدون منطق “إحنا بنطبق سياسة وخلاص”. الخلاصة: إدارة دعم المبيعات إما تضيف قوة حقيقية للمنظومة البيعية، أو تكون سبب في خسارة الإيرادات
67

Ahmed Qutqata

Sales & Marketing

3mo

هناك صفة يتسرّع كثيرون في الحكم عليها: الاندفاع! بمجرد أن يُوصف شخص بأنه مندفع، يتعامل البعض مع الكلمة وكأنها عيب يجب إصلاحه. لكن الحقيقة أن الصورة ليست بهذه البساطة. في الحياة العملية، كثير من الأشخاص الذين يوصفون بالمندفعين هم في الواقع محركات الحركة داخل الفرق. عندما تتعطل الأمور، يتحركون. عندما يتردد الآخرون، يجربون. وعندما تصبح المهمة صعبة .. يكونون أول من يدخل إلى الملعب. ليس لأنهم لا يفكرون، ولكن لأن دافع الإنجاز لديهم مرتفع. هذا النوع من الأشخاص يمتلك طاقة مختلفة: • يتابع ولا يتوقف بسهولة • يركض خطوة إضافية عندما يبطئ الآخرون • يتحمل ضغط التنفيذ أكثر من غيره واللافت أن كثيرًا من الشخصيات المندفعة لا تعمل بدافع الأنا. لا تشغلهم كثيرًا فكرة: “من سيأخذ الفضل؟” كل ما يريدونه ببساطة هو أن يروا النتيجة تتحقق. لكن بالطبع، للاندفاع جوانب آخري سلبية ! أحيانًا قد تكون ردود الفعل حادة، وأحيانًا تكون الاستجابة أسرع مما يحتمله الموقف. لكن في كثير من الأحيان لا يكون ذلك رغبة في الصدام، بل حماسًا زائدًا لرؤية الهدف يتحقق. والشخص المندفع غالبًا ما يكون محبًا للتقدير، لأن كلمة شكر بسيطة قد تمنحه الوقود ليستمر في العطاء. لكن دعنا نسأل السؤال الذي نادرًا ما يُطرح: ما هو عكس الشخص المندفع؟ غالبًا ما نقول إنه الشخص المتروّي. شخص هادئ، متزن. يفكر كثيرًا قبل أن يتحرك. ويحلل الأمور بعناية قبل اتخاذ القرار. وهي صفات إيجابية بلا شك. لكن حتى هذه الصفات قد تحمل وجهًا آخر. فالتروّي المفرط قد يتحول أحيانًا إلى تردد. والتحليل الطويل قد يتحول إلى تأجيل. والصبر الزائد قد يضع كثيرًا من الفرص تحت مظلة: “دعنا نفكر أكثر .. لننتظر قليلًا.” وهنا يظهر خطر خفي! أن يتحول التروّي بمرور الوقت إلى بطء في الحركة. ليس لأن الشخص سيئ، ولكن لأنه ببساطة لا يشعر بإلحاح الإنجاز بنفس القوة. الحقيقة أن الحياة المهنية لا تحتاج إلى شخصية واحدة فقط. فلا الاندفاع عيب مطلق، ولا التروّي فضيلة بلا ثمن! الفرق القوية دائمًا تجمع بين الاثنين: شخص يدفع العمل للأمام، وشخص يضبط الاتجاه. 📌أما القيادة الحقيقية، فهي أن تعرف متى تتحرك بسرعة .. ومتى تتريث بحكمة.
22

Ahmed Qutqata

Sales & Marketing

6mo

في طريق الهجرة، سراقة بن مالك خرج يطارد النبي ﷺ طمعًا في المكافأة. لكن لما قرب، تعثّر حصانه أكتر من مرة، لحد ما فهم إنها مش صدفة… فطلب الأمان. واتي اليه النبي ﷺ قال له: “يا سراقة، ما ظنك إذا لبست سِواري كسرى؟” تخيل؟ الراجل جاي يطاردك، وإنت بتوعده بحُلم مستقبلي عظيم! سراقة، بدهشة، قال: “كسرى بن هرمز؟!” فرد النبي ﷺ بهدوء وثقة: “نعم.” ثم طلب سراقة الأمان، فأمنه النبي ﷺ، ورجع سراقة ولم يخبر أحدًا عن مكان النبي ﷺ الدرس البيعي هنا، مش في مهارة طرح الاسئلة، ولا في فهمك لاحتياجات اللي بتخاطبه! لأ، هنا لازم نفهم حاجة مهمة الاول، وهو ليه سُراقة صدّق النبي على طول في شئ لسه في علم الغيب ومالوش اي شواهد حتي لو مؤقته ؟ لأن سراقة عارف مين هو محمد ﷺ. عارف صدقه، وأمانته، ونقاوة هويته من قبل ما يكون نبي. والهوية الصادقة أثقل من أي حُجّة. ولكن الدَرس البيعي، في علم البيع الحديث العميل مش دايمًا بيسمع اللي بنقوله .. هو يهمه اكتر مين اللي بيقوله، بيشتري الوعد اللي جاي من شخص يصدقه. علشان كده البائع صاحب الهوية البيعية الاحترافية، مش بيقول كلام مقنع فقط ولكن هو شخص هويته مبنية على الثقة والصدق. اللي يخلي العميل يصدق الوعد حتى لو كان الحلم لسه بعيد. السؤال الحقيقي هنا: هل أنت بتبني علاقتك مع عميلك على المصداقية؟ هل عندك هوية بيع تُصدَّق قبل ما تتكلم؟ هل أنت من النوع اللي يُؤمَن له… قبل أن يُعرض منه؟
51

Ahmed Qutqata

Sales & Marketing

7mo

خرّج من فريقك القرار، بدل ما تفرضه عليهم! واحدة من أهم مهارات الذكاء العاطفي لدى القيادات هي قدرة طرح الأسئلة العكسية الأسئلة التي لا تهدف لإعطاء إجابة، بل لاستخراجها من الشخص نفسه. القائد الذي يستخرج القرار من فريقه، يبني ثقة، يبني فريقًا قادرًا على اتخاذ القرار، يضمن أداء احترافي واعي. الأسئلة العكسية هي تكنيك ذكي وطريقة تفكير ايجابية ف بدل ما تقول لموظفك: “لا، اعمل كذا”، اسأله: “إنت شايف إيه اللي ممكن يحصل لو عملنا كذا؟” “ما أفضل سيناريو وأسوَأ سيناريو لو نفذنا الخطوة دي؟” “إيه الاختيار من وجهة نظرك اللي يخدم الهدف الأكبر مش الحل السريع؟” وهنا مع الوقت هتكتشف إن الفريق مش بس بينفذ، الفريق بيفكر، وبيحلل، وبيشارك، ويمتلك القرار.
67

Ahmed Qutqata

Sales & Marketing

4mo

هناك من يصرّ دائمًا على التقليل من قيمة التجارب في البيع والبيزنس، ويصفها بالخرافة، بحجة أن التجارب لا تستند الي العلم، و إن ما نجح مع غيرك قد يفشل معك. وقد يكون هذا الطرح مقبولًا جزئيًا في علوم التسويق؛ لأن التسويق بطبيعته يعتمد على الاختبار والتجربة وتغيّر السلوكيات والأسواق، بل إن الجانب الناجح فيه قائم أصلًا على التجارب المستمرة. لكن في علم البيع تحديدًا، فالأمر مختلف! البيع قائم على التجربة والممارسة في المقام الأول، ومن ثم تُعلم تلك التجارب البيعيه وتنقل للاخرين، ومعظم مدارس البيع وكتب المبيعات الكبرى لم تُبنَ على نظريات معزولة، بل على تجارب بيعية حقيقية تم تكرارها، وتحليلها، ثم تحويلها إلى منهجيات ومدارس بيعية. الفارق الجوهري ليس في تكرار التجربة، بل في فهم سياقها، وتوقيت استخدامها، وكيفية تكييفها مع السوق والعميل. أما اعتبار تكرار التجارب خرافة، فهو في الغالب تبرير من أولئك الذين لم يخوضوا التجربة بعمق، أو لم يفهموا قواعدها.
72

Ahmed Qutqata

Sales & Marketing

4mo

وأدركت مؤخرًا أن الحوار ليس متاحًا دائمًا مع الجميع، فليس كل من يسمع مستعدًا للفهم، ولا كل من يتكلم يبحث عن الحقيقة. الناس نوعان: نوعٌ يتقبل الحقيقة حتى إن خالفت قناعاته، لأن لديه نفسًا سوية وعقلًا منفتحًا، فيرى الحوار وسيلة للفهم لا ساحة لإثبات الذات. ونوعٌ آخر يضيق بالحقيقة، فيلجأ إلى الاستعراض بدل النقاش، وإلى التقليل من الآخرين بدل التكامل معهم، وغالبًا ما يكون ذلك انعكاسًا لضعف داخلي لا لعجزٍ في الفكرة.
66

Ahmed Qutqata

Sales & Marketing

2mo

في تجربة شراء حصلت معايا مؤخرًا ! كنت رايح أشتري خدمة Learning Service، وقابلت Sales Rep شاطرة جدًا، فاهمة منتجها بالتفصيل، وبتتكلم بثقة، وعندها قدرة ممتازة تقرأ العميل. ولكن المشكلة اللي حصلت إنها غرّقتني في التفاصيل! كل مرة أحاول أوصل لسؤال مباشر عن السعر ، كانت ترجّعني خطوة ورا، وتفتح باب جديد من القيمة اللي بيقدموها. لحد ما أنا تخيلت سعر الخدمة بنفسي، وكوّنت انطباع إن الخدمة غالية، وقررت بشكل ضمني إنها مش مناسبة للبادجيت بتاعي، قبل حتى ما أعرف السعر الحقيقي. ف خلي بالك عشان التخيل في عملية الشراء، خطر لأن : البيع بيتم بالعقل الواعي، اما الشراء ف نسبة 95% منه بيتم بالعقل اللاواعي! ف لما العميل ما بيلقاش إجابة واضحة، عقله الواعي بيشتغل وبيكمّل الصورة بنفسه، وغالبًا بيكملها بشكل “أعلى” من الواقع. وده بالفعل اللي حصل! ف اللي اتعلمته من تجربتي دي وحابب انقله لك: - ماتغرفش عميلك بالتفاصيل. - ماتخليش العميل يسألك عن السعر اكتر من مرتين. - راقب لغة جسد العميل واتعلمها كويس عشان تعرف إمتى تكمّل شرح، وامتي تسأل وإمتى تقفل باحتراف، او حتي امتي تنهي الحوار. - لما تسيب فراغ في المعلومة عقل العميل هيملأه بتوقعات وافتراضات ، وغالبًا مش في صالحك.
68

Ahmed Qutqata

Sales & Marketing

4mo

هناك ثلاث صفات أساسية يجب أن تتوافر في من تستشيره: 1️⃣ أن يكون رشيدًا في قراراته، صاحب حُسن تقدير، لا تحكمه الانفعالات ولا التجارب السطحية. 2️⃣ أن يعرفك جيدًا، أو على الأقل أن تُعرّفه بنفسك وسياقك وأهدافك بوضوح، فالمشورة بلا فهم تشخيص خاطئ. 3️⃣ أن يكون لديه خبرة حقيقية ومتخصصة في موضوع استشارتك، لا معرفة عامة ولا آراء من خارج واقع التجربة. المشورة مسؤولية، وقد تغيّر مسارك بالكامل، فاختر مستشارك كما تختار قراراتك المصيرية.
57

Ahmed Qutqata

Sales & Marketing

5mo

ليس كل ما تؤمن به الأغلبية صحيحًا، إلا إذا كان معه دليل! نعم، نحترم رأي الأغلبية، نقدّر الجماهير، ونراعي مشاعر الناس ونحترم وجودهم وتأثيرهم. لكن الاحترام شيء، والنزول علي رأي الأغلبية شيء آخر. في الحياة العملية، وفي القرارات المصيرية، وفي القيادة، الخضوع لرغبة الأغلبية بلا برهان قد يقودك لأكثر الطرق قبولاً ، ولكن ليس بالضرورة أكثرها صواباً . العاقل لا يعادي الناس، ولا يزدري رأيهم، لكنه لا يعلّق عقله على شماعة “الكل قال”. دُر مع الدليل حيث دار. فالحقيقة لا تُقاس بعدد المؤيدين، بل بقوة البرهان. حتى المنهج الإلهي لم يُقَدِّس الأغلبية، قال تعالى: “وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ” في العمل كما في الحياة: • لا تتبع الصوت الأعلى. • اتبع الرؤية الأوضح. • لا تسأل: كم شخص وافق، ولكن اسأل: ما الدليل؟ وما العاقبة؟ الأغلبية قد تمنحك شعور الأمان، لكن الدليل وحده يمنحك الاتجاه الصحيح.
43

Ahmed Qutqata

Sales & Marketing

2mo

يقول يحيى بن معاذ: ‏ليكُن حظ أخيك منكَ ثلاثًا: ‏إنْ لم تنفعه فلا تضرّه ، وإن لم تُفرحه فلا تغمّه، وإنْ لم تمدحه فلا تذمّه.
70

Ahmed Qutqata

Sales & Marketing

5mo

أرسل لي احد الأصدقاء انه تم ترقيته الي مدير مبيعات، وطلب مني النصيحة! فذكرت له 3 أنماط واضحة في ادارة المبيعات : 1️⃣ مدير مركز مع شغله ومع الفريق مركز على الأهداف، الأرقام، تطوير الناس، وبناء منظومة شغالة. ده مدير بيحقق نتائج، بيكبر هو وفريقه، بيحمي فريقه وهم كمان بيدافعوا عنه ،وبيكون عنده رضا حقيقي لأنه عارف إن النجاح جاي من نظام صح مش من صراعات. 2️⃣ مدير مركز مع اللي حواليه أكتر من شغله طاقته كلها رايحة في المقارنات، الصراعات، وإثبات إنه أحسن من غيره. ممكن يحقق أرقام ويطلع شكل نجاح، لكن جواه دايمًا عدم رضا، لأنه بيكسب على حساب الناس اللي معه، وبيحاول يقلل دايما من مجهود زملائه، وعلي المدي البعيد بيقع. 3️⃣ مدير لا مركز مع شغله ولا مع فريقه إدارة بالحد الأدنى، قرارات مؤجلة، ومتابعة شكلية. ده وجوده مؤقت، لأن السوق لا يحترم الفراغ الإداري، وفرق المبيعات تحديدًا لا تنجح بدون قيادة حقيقية. وبالآخير نصحته وقولت له: خليك في ورقتك وماتشغلش بالك بحد، وخلي لك منتور تثق في سلوكه وكفائته، غيّر زاوية تركيزك، من تحقيق الأرقام إلى بناء المنظومة، ومن إثبات نفسك إلى تمكين فريقك.
73

Ahmed Qutqata

Sales & Marketing

6mo

أكبر ما يعرّض الشركات للخسارة: تضارب أولويات المصالح الداخلية عندما تعمل شركة في عدة صناعات أو خطوط إنتاج، تصبح إدارة الأولويات عاملًا حاسمًا في الحفاظ على حصتها السوقية وتحقيق النمو. لكن يحدث الخطر عندما تُدار القرارات بناءً على مصالح فردية أو فرص قصيرة المدى بدلًا من توجيه الأعمال وفق خطة السوق. مثل: شركة تمتلك منتجات غذائية ومنظفات وكيماويات. في موسم مثل رمضان، تكون الأولوية الاستراتيجية هي توفير المنتجات الغذائية لتعظيم Gain Share والاستفادة من الطلب الموسمي. لكن فجأة يظهر صاحب مصلحة داخل الشركة يوجّه الجهود نحو منتجات المنظفات فقط لأنه وجد فرصة لتوفير تكلفة. ماذا يحدث؟ تفقد الشركة فرصة موسمية قوية، وينخفض Gain Share، وقد تتحول إلى Loss Share بسبب سوء توجيه الموارد. إدارة البزنس لا تعتمد على من وجد فرصة سريعة، بل على من يقرأ السوق، يحدد الأولويات، ويوجه الموارد حسب العائد الحقيقي. الشركات التي تنجح هي التي تبني ثقافة واضحة: – لا قرارات بدون Market Logic – لا توزيع موارد بدون ROI واضح – لا مصالح فردية أعلى من Target الشركة
52

Ahmed Qutqata

Sales & Marketing

6mo

إذا كنت تبيع منتج او خدمة هناك اكثر من تكتيك للإغلاق سأخبرك بأهم ٤ أنواع للإغلاق البيعي! أولًا: إغلاق الافتراض هذا الأسلوب مناسب عندما تشعر أن العميل مقتنع بالفعل، لكنه فقط يحتاج دفعة صغيرة للانتقال إلى القرار، بدلًا من سؤاله هل سيشتري، تتصرف وكأن القرار تم بالفعل. مثال: حضرتك تفضّل تركيب جهاز تنقية المياه يوم السبت ولا الأحد؟ ثانيًا: إغلاق البدائل أو الخيارات هنا لا تدفع العميل لاتخاذ قرار الشراء نفسه، بل تساعده على اختيار الأنسب من بين خيارين واضحين، هذا يقلل التردد ويجعل العميل أكثر راحة في اتخاذ الخطوة. مثال: حضرتك تفضّل جهاز تنقية المياه ٧ مراحل ولا ٥ مراحل؟ ثالثًا: إغلاق الندرة أسلوب فعّال مع العميل المتردد، ويعتمد على توضيح أن العرض المتاح حاليًا محدود بوقت أو كمية، بشرط أن تكون المعلومة حقيقية تمامًا. مثال: الموديل اللي حضرتك اخترته عليه خصم خاص لحد نهاية الأسبوع فقط. رابعًا: إغلاق التلخيص هنا تجمع للعميل أهم الفوائد والنقاط التي ناقشتها معه، وتربطها مباشرة باحتياجاته، ثم تدعوه لاتخاذ القرار، هذا النوع يُظهر الصورة كاملة ويجعل القرار منطقيًا وسهلًا. مثال: الجهاز بينقي ٧ مراحل، فيه حماية ضد البكتيريا، ضمان سنتين، وفلتر بديل مجاني أول سنة… ودي بالضبط النقاط اللي حضرتك مهتم بيها. نبدأ الإجراءات؟
56

Ahmed Qutqata

Sales & Marketing

2mo

غالبًا الموقف ده بيتكرر معاك بشكل ملحوظ .. صح؟ عميل رفض 3 مرات، وتم إغلاق البيعة معه في الرابعة! بدون ضغطت عليه، ولا تغيير في السعر لكن من خلال استراتيجية متابعة مختلفة ومناسبة لنمط العميل. في ال 3 مرات كان بيعمل زي أي Sales شاطر: بيشرح، يتابع، ويحاول يقنع في المرة الاولي والثانية ماكنش في رد نهائي! وفي المره الثالثة اخيراً جاله رد ، ولكن كان: “مش مناسب دلوقتي” لحد ما غيرت طريقة التفكير في متابعته مع عميله وأعطيته اداه، قدر انه يقفل البيعة معه في المرة الرابعة 🙂 الفكرة كانت ان البائع كان بيدور علي الاغلاق المثالي، ولكن مكانش قادر يوصل معه لنقطة القرار المناسبة! فخلي بالك عشان كتير من الصفقات بتضيع، مش عشان العميل مش مهتم، لكن عشان بنكون عاوزين نقفل البيعة بالطرق المثالية وليست الطرق المناسبة لكل عميل. لو حابب تتقن الجزء ده تحديدًا واسرار كتير في عالم البيع الاحترافي! فبرنامج #التحول_البيعي | #Selling_Shift يضمن لك احترافية في البيع الاستراتيجي، من اول تأسيس العقلية البيعية الي تحويل كل تحدي الي فرص، الي بناء هويتك البيعية في سوق العمل. لو مهتم ابعتلي علي الخاص ولو عندك استفسار او تحدي بيعي معين ماتترددش تبعته علي الخاص ! 📌ولو حابب تحقق معادلة الاحتراف البيعي وتحقق تحول حقيقي في مسارك البيعي الحق تنضم لرواند 4 قبل ما تكتمل، التفاصيل في اول كومنت 👇🏻
77

Ahmed Qutqata

Sales & Marketing

5mo

خرافة شائعة : “البيع تابع للتسويق، اوالبيع جزء من الماركتينج” هذه الفكرة ليست حقيقة مطلقة، بل خرافة تاريخية تبناها كثير من منظّري التسويق الكلاسيكي، وعلى رأسهم فيليب كوتلر، في زمن كانت فيه الأسواق أقل تعقيدًا، ودورة الشراء أبسط، والعميل أقل وعيًا. ولكن الواقع مختلف تماما. البيع قادر على العمل وتحقيق نتائج حتى في غياب اكتمال أذرع التسويق. بل في كثير من الأسواق، البيع هو المحرّك الأول للإيراد، وليس الحملات ولا الرسائل ولا الBranding. والأهم من ذلك: البائع الجيد يمكنه أن يكون مسوّقًا وبائعًا في الوقت نفسه، يفهم احتياج العميل، يصيغ القيمة، يقدّم العرض، ويتعامل مع الاعتراضات، ويغلق الصفقة، ولكن العكس، نادر! المسوّق في كثير من الأحيان يواجه صعوبة حقيقية عند النزول إلى أرض الواقع البيعي: زيارات ومكالمة لهم أسلوب وطابع خاص، تفاوض، اعتراض، ضغط وقت، قرار شراء، خسارة صفقة. والمهم معرفته هو الفرق الجوهري، هنا أن: • التسويق يصنع الاهتمام. • أما البيع فيصنع القرار. التسويق يهيّئ المسار، لكن البيع هو من يمشيه حتى النهاية. ولهذا فالعلاقة الصحيحة ليست “تبعية”، بل تكامل مع استقلال. التسويق يدعم، والبيع يقود. ومن يظن أن البيع مجرد ذراع تنفيذية للماركتينج، غالبًا لم يجلس يومًا أمام عميل حقيقي، ولم يُطلب منه أن يُغلق الصفقة.
62

Ahmed Qutqata

Sales & Marketing

4mo

لأ .. أنا مدير، ما ينفعش أكلم العميل عشان ارضيه! جملة كتير منا بيسمعها في الأوساط البيعيه، وغالبًا بتتقال بثقة من مديرين مبيعات خبرات، لكن للأسف ثمنها بيكون غالي. بعض القيادات بتفسّر تدخل مدير البيع مع عميل غاضب على إنه تقليل من الشأن أو مساس بالهيبة، وكأن المنصب درع يحمي صاحبه من التواصل، لا أداة لخدمة العلاقة. والحقيقة أنا بختلف تماما في الرأي ده! مكالمة بسيطة، هادئة، من مدير البيع لعميل غير راضٍ ممكن: • تنقذ صفقة كانت على وشك الضياع • تحافظ على علاقة طويلة المدى • وتفتح باب لفرص مستقبلية ما كانتش في الحسبان العميل الغاضب محتاج اهتمام، احترام، وشعور إن صوته مسموع وواصل مع سلطة اعلي، وساعات وجود المدير بنفسه في المشهد بيحوّل الغضب لثقة، والشك لتقدير. القيادة الحقيقية في المبيعات مش إنك تبقى بعيد، لكن إنك تعرف إمتى تتدخل، وإزاي تحمي العلاقة قبل ما تحمي الإيجو. مدير البيع اللي بيختار يكلّم العميل وقت الأزمات مش بيقلل من نفسه، هو ببساطة بيستثمر في سمعة فريقه ومستقبل شركته. وخليك فاكر، العلاقات هي رأس المال الحقيقي، وأحيانًا مكالمة واحدة صح بتساوي سنين من الصفقات. ‏#SalesLeadership ‏#B2BSales ‏#CustomerExperience ‏#SalesManagement ‏#Leadership ‏#BusinessGrowth
60

Ahmed Qutqata

Sales & Marketing

2mo

في زحامٍ النعم نحن غارقون دون أن نشعر! كل يوم تحتاج أن تذكّر نفسك بحقيقتك: أنك ضعيف وأن كل ما بك قائم بفضل الله، لا بقوتك، وأن أي نجاح وصلت له ما هو إلا توفيق من ربنا وستره وكرمه. نحن نعيش في حماية لا نراها، ربنا كل يوم بيدفع عنا بلاوي لو ظهرت، كانت هتغيّر كل شيء. العادي اللي أنت متعود عليه، ده نعمة! لما عربيتك تعطل بتفتكر ان كل يوم من غير عطل نعمه. لما تنسي محفظتك في مكان وترجع تلاقيها. لما تنسي مفاتيحك وتتهبل وانت بتدور عليها مع انها معاك كل يوم. لما يجيلك دور برد خفيف متعرفش تتنفس عادي. لما رجلك توجعك متعرفش تتحرك بسهوله. كل موقف بسيط من دول بينبهك انك في زحام من النعم بس غافل عنها عشان اعتدتها احمد الله واستعين بيه دائماً
71

Ahmed Qutqata

Sales & Marketing

6mo

في جملة بتتكرر كتير عن بعض الأشخاص وبتخلي اللي حواليه يقفوا شوية ويتأملوا: “إنت من أكتر الناس الملتزمة اللي اشتغلت معاها.” الجملة دي دايمًا بتفتح باب للتساؤل: هل فعلاً قدّم حاجة فوق الطبيعي؟ ولا الطبيعي نفسه بقى حاجة استثنائية؟ وبكل صراحة هو ما عملش حاجة خارقة، كل الموضوع إنه التزم بالأساسيات: • حضر في الوقت، وأحيانًا قبل المعاد. • نفذ المطلوب بجودة محترمة. • لو اتطلب منه حاجة إضافية، اتعملت من غير ما حد يذكره. • كان واضح في التواصل، ومتابع باستمرار. الحاجات اللي البعض بيسميها “تميّز” هي في الواقع “الطبيعي” اللي المفروض يكون موجود. الالتزام عنده ماكانش مجرد تسليم شغل، لكنه سلوك يومي بسيط، وله تأثير كبير: • احترام المواعيد • الرد في وقت مناسب • وضوح الاتفاقات • الالتزام دون متابعة • المتابعة من نفسه • والقدرة على قول “لأ” لما الجودة ممكن تتأثر سواء شغل حر، أو وظيفة، أو حتى تطوع، الناس دايمًا بترتاح وتثق في الشخص اللي يقدروا يعتمدوا عليه. ومهما كانت المهارة مطلوبة، لكن الالتزام هو السبب الحقيقي إن الناس ترجع تتعامل معاه مرة تانية.
65

Ahmed Qutqata

Sales & Marketing

6mo

خيانة الأمانة، الشرّ الذي يبدأ صغيرًا وينتهي بهدم كل شيء في بيئة العمل، ليست خيانة الأمانة مجرد سرقة مال أو مستند أو معلومة! خيانة الأمانة تبدأ من لحظة يقرر فيها الشخص أن يستغل منصبه أو ثقته أو صلاحياته لمنفعة شخصية، ولو كانت صغيرة ثم تكبر. هي أن تتغافل عن خطأ واضح لأن صاحبه قريبك! أن تقبَل هدية تعلم أن هدفها ليس الودّ، بل شراء موقفك. أن تلوي القواعد لصالح عميل على حساب الشركة. أن تُغلّب مصلحتك على مصلحة الفريق. أن تستخدم ما لا تملك، وتتصرف في ما ليس حقك. حتى عدم الرد على تليفون الشركة، أو تجاهل الرسائل، أو الإيميلات اللي تخص شغلك، ده كمان تعد خيانة أمانة. خيانة الأمانة ليست فعلًا واحدًا، بل هي سلسلة تنازلات تبدأ بحقيقة ضمير تُكتم، وتنتهي بسقوط ثقة لا تُبنى مرة أخرى. الأمانة ليست قيمة إضافية، هي الأساس الذي تقوم عليه السمعة، والاحترام، والفرص، والمستقبل. وكل من يستهين بها يظن أنه يربح اليوم، لكنه يخسر غدًا حين يدرك الجميع أن التعامل معه مخاطرة. في النهاية: وقد يُغفر التقصير، لكن انكسار الثقة لا يُجبر. الأمانة قرار، والثقة رأس مال لا يتحمله إلا القوي.
69

Ahmed Qutqata

Sales & Marketing

4mo

انت بطل حياتك من امراض السوشيال ميديا انها خلت الناس تتعامل مع قيمتها من خلال الشهره والمظاهر الكدابه الفلوس والرحلات والحفلات وسافرت فين واكلت في مطعم ايه وانا حققت كدا وانا عملت كذا وكلها ناجاحات معظمها مضلله وفارغه لكن الحقيقه ان قيمتك في وجودك في حياتك العاديه مش لازم تبقي مشهور ومش لازم تبقي ناجح ومسمع في الدنيا كلها عشان تبقي راضي عن نفسك بلاش تستمد قيمتك من اراء الناس فيك الناس لا تزن ولا تعدل قيمتك من اكرام الله ليك وخلقك قيمتك من حياتك وكفاحك في ظل الظروف الاقتصاديه الصعبه انك متعايش في الاوضاع دي وبتكافح عشان حياه افضل ليك ولمن تعول انت كده بطل حياتك مش محتاج تصفيق ولا اجماع انك بطل وجامد انت افضل من مشاهير كتير وافضل من الفارغين اللي بيطلعوا ينظروا عليك صبح وليل وهم بس كانت ظروفهم مناسبه وافضل منك انت حياتك وكفاحك قيمه حقيقيه انت بطل حياتك ابشر انت قيمه بذاتك -منقول
81

Ahmed Qutqata

Sales & Marketing

6mo

سأخبرك ب ٣ أنواع من حلّالي المشكلات! النوع الأول: من يتلقّى المشكلة ثم يبدأ في البحث عن حلّها. شخص يعتمد عليه، ولديه حلول وشجاع عملية . النوع الثاني: من إذا لم يستطع الحل، يصعّد الأمر مباشرة لمديره أو للجهة المسؤولة. لا يترك المشكلة تتفاقم، يعرف متى يطلب الدعم ومتى يرفع الراية. النوع الثالث: وهو الأندر والأقوى، من يتنبأ بالمشكلة قبل حدوثها، ويضع لها حلولًا وقائية تمنعها من الأصل. هذا النوع يصنع قيمة حقيقية، لأنه يحمي الوقت، والموارد، وثقة العملاء. ولكن .. احذر تمامًا أن تكون النوع الرابع: أن تكون أنت سبب المشكلة، وتحتاج المؤسسة أن تحل ما تُفسده أنت. اسعَ دائمًا أن تكون جزءًا من الحل، لا جزءًا من المشكلة.
63