في وقت من الأوقات، حسيت إن كل حاجة حواليّا صعبة:
الشغل طويل وضغطه كبير، التعامل مع الناس مش دايمًا سهل، المرتب مش بيكفي الطموحات، وحتى إني ألاقي توازن بين حياتي وشغلي كان شبه مستحيل.
ساعتها وقفت مع نفسي وقلت: "طب ليه بكمل؟ مش يمكن أبطل وأسيب كل ده؟"
لكن افتكرت كلمة قالها الخليفة العادل عمر بن عبد العزيز، وذكرها الإمام الذهبي في سير أعلام النبلاء:
"لو أن الناس كلما استصعبوا أمرًا تركوه، ما قام للناس دين ولا دنيا."
الكلمة دي غيّرت نظرتي.
فهمت إن الصعوبة مش علامة إنّي أتراجع، بالعكس.. هي رسالة إن الطريق محتاج صبر ومحاولة. ومن اليوم ده قررت أتعامل مع التحديات مش كعقبات توقفني، لكن كحاجات بتبنيني وتخليني أقوى.
واللي لاحظته مع الوقت، إن كل "صعب" عديت بيه، طلع خطوة لقدّام، ومكسب علّمني درس وخبرني أكتر.
ويمكن أكتر مثال حيّ على ده رحلتي في مجال الصيدلة:
من أول ضغط الشغل في الصيدليات لساعات طويلة، لحد تجربة السفر والاستعداد لفرصة عمل جديدة في السعودية. كل مرحلة كان فيها تحديات، لكن كل صعوبة فتحتلي باب جديد.
💡 الدرس: متستسلمش لمجرد إن الحاجة تقيلة. الصعب موجود عشان يشكّلنا ويخلينا مستعدين للأكبر.
#Motivation #KeepGoing #LinkedInStories
#فضفضة_مع_فنجان_قهوة