EXEED AI

منى الدعيس's Recent LinkedIn Posts

منى الدعيس

منى الدعيس

@mona-content

كاتبة محتوى متنوع وإبداعي، أخلق رسائل تتحدث بصوت علامتك التجارية | نصوص وسيناريوهات تصنع صدى وتثير الانتباه

ar56 postsLinkedIn

Posts

منى الدعيس

Sales & Marketing

4mo

من محاولة متخبطة في تأسيس علامتي الشخصية لخارج الصندوق ! . . . . . بالبداية عملت حساب على LinkedIn وانا أصلاً داخلة أدور على وظيفة… بس بصراحة؟ ما كنت فاهمة أي حاجة. كنت بس أعمل مشاركة لأي منشور يمر قدامي، لأنه “يمكن” له علاقة بمجالي السابق… بدون هدف، بدون خطة، بدون ما أعرف أنا أعمل ايش بالضبط. مرت سنين… والحساب حرفيًا كان نايم في غيبوبة. لا وظيفة جت، ولا أنا فهمت اللعبة، ولا حتى حسّيت إنه هذا المكان يشبهني. بس كتابة المحتوى؟ كانت دايم تمشي جنبي… زي ظلّي. أشتغلها على خفيف، أرجع لها، أتركها، وأرجع لها ثاني… وهي ولا مرة تركتني. في يوم، دخلت لينكدإن مرة ثانية… بس هذه المرة دخلت بعين مختلفة. ما دخلت أدور وظيفة… دخلت أراقب. صرت أقرأ المنشورات، أحلل، أفهم الناس ايش تكتب… وايش يخلي منشور يعيش، ومنشور ثاني يموت بدون ما أحد يحس فيه. وقتها قلت: خلاص. أنا لازم أبني علامتي الشخصية… بس بطريقتي أنا. كان في مشكلة وحدة: أنا مو حاجة وحدة. أنا اشتغلت في العمل الإغاثي، واشتغلت في إدارة المشاريع، وعندي شغف وعمل بالتدريب… وكاتبة محتوى ولدت أنا وهو وعاش معي. فكان لازم أقرر: مين يقود الباقي؟ وقتها مسكت كتابة المحتوى وقلت لها: تعالي هنا… أنتِ الأساس. الباقي كله يدور حولك. بدأت أكتب أكثر. أنشر أكثر. محاولات بسيطة… صادقة… بس التفاعل كان يمشي على استحياء. بطء غريب… كأنه يسألني: “أنتِ جادة؟ ولا بس تجربة وبتعدي؟” وقتها قلت: خلاص. لازم أستخدم سلاحي السري… التفكير خارج الصندوق. جلست أيام أفكر، أحلل، أراقب. لما فجأة… رجعت لي ذكرى سلسلة كنت أكتبها زمان في فيسبوك اسمها “فلسفة منى”. بس حسّيت الاسم ثقيل على منصة مهنية زي لينكدإن… يحتاج حاجة أخف، أذكى، وأقرب. فجأة جت الفكرة. قلت: ليش ما أسويها زي “حكمة اليوم” اللي كنا نسمعها في الإذاعة المدرسية؟ بس بطريقتي أنا. قلبتها في دماغي… وعدّلتها… وطلعت باسم: لينكدينية اليوم. وبهشتاق: #لينكدينيات كانت الفكرة بسيطة… بس مختلفة. قريبة… بس مش مكررة. تلمس شعور قديم… بس بروح جديدة. كنت متوقعة الظهور يوصل بين 100 إلى 300. بس اللي حصل؟ كان أعلى بكثير مما توقعت. وقتها تأكدت من حقيقة مهمة: الإبداع مش رفاهية لكاتب المحتوى… الإبداع هو سلاحه الأساسي. لأنه ببساطة… الكل يقدر يكتب. بس مش الكل يقدر يُرى. والفرق بينهم؟ فكرة… جاية من خارج الصندوق. اللينكدينية بين السطور ...... #لينكدينيات
16

منى الدعيس

Sales & Marketing

4mo

مبارك عليكم الشهر ، أعاننا الله وإياكم على صيامه وقيامه إيماناً واحتساباً....
25

منى الدعيس

Sales & Marketing

4mo

لينكدينية بدون تخطيط مسبق لها بتقول: . . . . . تواضع في محتواك خليك بسيط مختلف ماتتكرر خلي محتواك يتنفس بطابعك الخاص، خليه وكأنه يمشي في ساحات لينكدإن الشاسعة والناس تقول محتوى فلان جاء أهلا به..... #لينكدينيات
23

منى الدعيس

Sales & Marketing

4mo

داخل بمعداتك الثقيلة أو داخل خجول من الناس إلي في المنصة ؟؟ طيب إسمع ولاء إيش بتقول🤔....
14

منى الدعيس

Sales & Marketing

3mo

لينكدينية اليوم تقول: . . . . . التخطيط يحافظ على حضورك، لكن الفكرة المفاجئة هي التي تصنع أثرك. لا تؤجل فكرة صادقة فقط لأنها لم تأتِ في موعدها. اللينكدينة هي خلاصة المقال.... #لينكدينيات
21

منى الدعيس

Sales & Marketing

3mo

هل المحتوى يُكتب بالخطة… ولا يُولد فجأة؟ . . . . هذا السؤال يلاحق كل شخص يكتب. فيه مدرسة تقول: لازم تخطط. لازم جدول. لازم نظام. لازم تعرف إيش بتنشر اليوم، وبكرة، وبعد شهر. ومدرسة ثانية تقول: إذا جاتك الفكرة، اكتب. لا تنتظر. لا تأجل. لأن الفكرة كائن حي، لو تجاهلته، يموت. والحقيقة؟ الاثنين صح. التخطيط مهم، لأنه يعطيك استمرارية. يخليك حاضر، منظم، وما تختفي فجأة. التخطيط هو العمود الفقري لأي صانع محتوى جاد. لكن… فيه لحظات، تجيك فكرة فجأة. فكرة حقيقية. حارة. نابضة. تشبهك. لو قلت: “لا، مش وقتها، عندي جدول” غالبًا، بتروح. وأكبر خسارة مش إنك كسرت الجدول… أكبر خسارة إنك كسرت اللحظة. اكتبها. حتى لو خارج الخطة. حتى لو خارج الموعد. حتى لو الساعة 3 الفجر. رتبها. نسقها. وانشرها. ما بتخسر شيء. أسوأ احتمال؟ منشور عادي. أفضل احتمال؟ منشور يغيّر كل شيء. التخطيط يصنع الاستمرارية… لكن المفاجأة تصنع الحياة واللحظة إلي هو أنت. يمكن أفضل محتوى معك ، ما كان مخطط له. كان صادق. فخطط… أيوة. لكن لا ترفض الفكرة لما تزورك. بعض الأفكار، ما تجي مرتين. #لينكدينيات
23

منى الدعيس

Sales & Marketing

4mo

النتيجة أخيرا .... أول ماطلعت هذي الصورة أول مثل جاء بعقلي بدون إي تأثير لينكديني🙂 سبع صنايع والبخت ضايع 😅😂
17

منى الدعيس

Sales & Marketing

3mo

تسرني مشاركة أنني حصلت على شهادة جديدة: ‏تطوير المحتوى الرقمي العربي للإنترنت‏ من ‏منصة إدراك‏.
34

منى الدعيس

Sales & Marketing

3mo

السؤال الحقيقي هو: عندما يحدث… هل ستكون قادرًا أن تتخذ القرار الصحيح؟ من فترة وأنا أفكر أتكلم عن هذا الموضوع، لكن كنت أأجله. ومع التطورات الأخيرة في المنطقة العربية، والتوجس الذي عندنا نحن اليمنيين من احتمال عودة القصف… حسّيت أن الوقت جاء. اليمن تعيش توترات متقطعة. كل فترة حرب أو قصف أو نزاع مسلح. لدرجة أننا أصبحنا متوجسين… لكن متعودين في نفس الوقت. كأنك تعيش دائمًا باحتمال أن أي لحظة ممكن ينزل صاروخ. أنا شخصيًا عاصرت ثلاث حروب ونزاع مسلح وقصف، واحد منها استمر لسنوات. في البداية كان الخوف يسيطر علينا، لكن مع الوقت تتعلم أن الخوف وحده ما يكفي… وأنك أحيانًا تحتاج تتخذ قرارًا سريعًا. تعلمنا إسعافات أولية. تعلمنا الدعم النفسي في حالات النزاعات. تعلمنا كيف نساعد غيرنا لو حصل قصف في الحي. كل هذه الاحتياطات لسبب واحد: أن نحاول نخرج بأقل الخسائر… إن كان أصلًا فيه شيء اسمه أقل خسائر. لكن في القصف الأخير أدركت معنى مختلف للمسؤولية. الصورة التي التقطتها بكاميرا جوالي كانت وقت القصف، وأنا كنت أقدم تدريب مهارات حياتية لليافعات. نزل الصاروخ فجأة وانفجر. بسبب المطر، ولأني كنت مندمجة بالشرح، ما انتبهت لصوت النزول ولا الانفجار الأول. الذي نبهني كان صراخ الناس في الخارج. رفعت رأسي… وشفت القصف. وفي تلك اللحظة أدركت شيء واحد: الآن مش وقت الخوف. الغريب أني ما خفت بقدر ما فكرت: لو حصل قصف ثاني… لازم أتصرف. بدأنا فورًا نطبق التعليمات: كل واحدة تدخل قاعتها، نبتعد عن النوافذ، نجلس بطريقة آمنة، ونلتزم بإجراءات السلامة. لكن المشهد الأصعب كان شيء آخر. الضربة كانت قريبة من حي تسكن فيه كثير من المتدربات. بعضهن معاهن أطفال، وبعضهن معاهن أسر قريبة من مكان القصف. والبكاء كان في كل مكان. في تلك اللحظة مافكرت في نفسي… فكرت في المسؤولية. قلت لنفسي: هؤلاء تحت مسؤوليتي. ولو حصل لهم شيء… ضميري ما بيسامحني. وكان القرار الأصعب: هل نخليهم يروحوا بيوتهم؟ أو نجلس في المكان لأن المنطقة أصلًا غير آمنة؟ كانت لحظة ثقيلة علينا أنا وزميلاتي المدربات. لكن ركزنا على شيء واحد: أن نهدئهم… وأنه نتصرف بعقل. الحمد لله مرّ اليوم على خير. أوقفنا التدريب وروحنا إلى بيوتنا بعد أن هدأ القصف. والغريب… أننا في اليوم التالي رجعنا وأكملنا التدريب وكأن شيئًا لم يحدث، رغم أن القصف كان قريبًا حتى من سكني. لأن الحياة في مناطق النزاع تعلّمك شيئًا واحدًا: أنك لا تملك رفاهية التوقف طويلًا. لكن يبقى السؤال الحقيقي… في أصعب الظروف… هل يستطيع الإنسان فعلًا أن يتخذ القرار الصحيح؟
18

منى الدعيس

Sales & Marketing

3mo

لينكدينية اليوم تقول: . . . . . في رمضان، يتعلّم البعض بتركيز يساوي أضعاف ما يتعلّمه في بقية السنة. ليس لأن الوقت أكثر، بل لأن الضجيج أقل. فجأة، يصبح التعلم قرارًا واعيًا، لا مجرد رد فعل لشعورك بأنك “متأخر”. لكن الحقيقة المهنية التي يتجاهلها الكثير: التعلّم الموسمي لا يبني هوية، الاستمرارية تفعل. سوق العمل لا يسأل: متى تعلّمت؟ بل يرى: ماذا أصبحت تعرف الآن؟ إذا استطعت أن تحمي عادة التعلّم التي بدأت في رمضان، فأنت لا تطور مهارة فقط، أنت تعيد تشكيل موقعك في السوق. الفرق بين شخص يتعلّم في رمضان فقط، وشخص يستمر بعده، هو الفرق بين من يتحسّن، ومن يُعاد تعريفه. رمضان ليس محطة للتعلّم... بل نقطة إعادة انطلاق. #لينكدينيات
35

منى الدعيس

Sales & Marketing

4mo

لينكدينية بدون تخطيط مسبق لها بتقول: . . . . . تواضع في محتواك خليك بسيط مختلف ماتتكرر خلي محتواك يتنفس بطابعك الخاص، خليه وكأنه يمشي في ساحات لينكدإن الشاسعة والناس تقول محتوى فلان جاء أهلا به..... #لينكدينيات
23

منى الدعيس

Sales & Marketing

4mo

بشهر شهرين أرتفع معدل التفاعل من صفر ل ١٩٢ تفاعل و ٥٠ تعليق إنجاز كبير لي بحد ذاته ودفعة تحفز لإعطاء المزيد بطرق مختلفة فيها صوتي وفيها شخصيتي وفيها نبرتي وفيها أفكارنا والمشاكل مع الحلول بإذن الله هدفي هنا أصنع فرق واضح وأسمع المتابعين صوتي مش بس مقالة هدفي أنه يصير لي كيان يتنفس في لينكدإن ويحاكي أفكارنا وتطلعاتنا ومشاكلنا والحلول بإذن الله المسألة ماكانت سهلة وماكانت صعبة بنفس الوقت هو السهل الممتنع. بإذن الله ستكون المرات القادمة أفضل وفيها تنوع أكبر وطرح ثري ومفيد ومختلف . فيترى إيش حبيتم من المحتوى إلي بقدمه هل سلسلة لينكدينيات القصيرة أو الطويلة أو المقالات وإيش إلي تحبوا أتكلم عنه أكثر وأتعمق فيه ؟؟
20

منى الدعيس

Sales & Marketing

4mo

من محاولة متخبطة في تأسيس علامتي الشخصية لخارج الصندوق ! . . . . . بالبداية عملت حساب على LinkedIn وانا أصلاً داخلة أدور على وظيفة… بس بصراحة؟ ما كنت فاهمة أي حاجة. كنت بس أعمل مشاركة لأي منشور يمر قدامي، لأنه “يمكن” له علاقة بمجالي السابق… بدون هدف، بدون خطة، بدون ما أعرف أنا أعمل ايش بالضبط. مرت سنين… والحساب حرفيًا كان نايم في غيبوبة. لا وظيفة جت، ولا أنا فهمت اللعبة، ولا حتى حسّيت إنه هذا المكان يشبهني. بس كتابة المحتوى؟ كانت دايم تمشي جنبي… زي ظلّي. أشتغلها على خفيف، أرجع لها، أتركها، وأرجع لها ثاني… وهي ولا مرة تركتني. في يوم، دخلت لينكدإن مرة ثانية… بس هذه المرة دخلت بعين مختلفة. ما دخلت أدور وظيفة… دخلت أراقب. صرت أقرأ المنشورات، أحلل، أفهم الناس ايش تكتب… وايش يخلي منشور يعيش، ومنشور ثاني يموت بدون ما أحد يحس فيه. وقتها قلت: خلاص. أنا لازم أبني علامتي الشخصية… بس بطريقتي أنا. كان في مشكلة وحدة: أنا مو حاجة وحدة. أنا اشتغلت في العمل الإغاثي، واشتغلت في إدارة المشاريع، وعندي شغف وعمل بالتدريب… وكاتبة محتوى ولدت أنا وهو وعاش معي. فكان لازم أقرر: مين يقود الباقي؟ وقتها مسكت كتابة المحتوى وقلت لها: تعالي هنا… أنتِ الأساس. الباقي كله يدور حولك. بدأت أكتب أكثر. أنشر أكثر. محاولات بسيطة… صادقة… بس التفاعل كان يمشي على استحياء. بطء غريب… كأنه يسألني: “أنتِ جادة؟ ولا بس تجربة وبتعدي؟” وقتها قلت: خلاص. لازم أستخدم سلاحي السري… التفكير خارج الصندوق. جلست أيام أفكر، أحلل، أراقب. لما فجأة… رجعت لي ذكرى سلسلة كنت أكتبها زمان في فيسبوك اسمها “فلسفة منى”. بس حسّيت الاسم ثقيل على منصة مهنية زي لينكدإن… يحتاج حاجة أخف، أذكى، وأقرب. فجأة جت الفكرة. قلت: ليش ما أسويها زي “حكمة اليوم” اللي كنا نسمعها في الإذاعة المدرسية؟ بس بطريقتي أنا. قلبتها في دماغي… وعدّلتها… وطلعت باسم: لينكدينية اليوم. وبهشتاق: #لينكدينيات كانت الفكرة بسيطة… بس مختلفة. قريبة… بس مش مكررة. تلمس شعور قديم… بس بروح جديدة. كنت متوقعة الظهور يوصل بين 100 إلى 300. بس اللي حصل؟ كان أعلى بكثير مما توقعت. وقتها تأكدت من حقيقة مهمة: الإبداع مش رفاهية لكاتب المحتوى… الإبداع هو سلاحه الأساسي. لأنه ببساطة… الكل يقدر يكتب. بس مش الكل يقدر يُرى. والفرق بينهم؟ فكرة… جاية من خارج الصندوق. اللينكدينية بين السطور ...... #لينكدينيات
16

منى الدعيس

Sales & Marketing

4mo

مبارك عليكم الشهر ، أعاننا الله وإياكم على صيامه وقيامه إيماناً واحتساباً....
25

منى الدعيس

Sales & Marketing

2mo

لينكدينية اليوم تسأل، هل عندك قدرة على الصبر في تحقيق أهدافك على لينكدإن والنشر حول تخصصك؟ في إي مجال أو تخصص تشتغل فيه، لا تعتقد أنه الأمر سهل وأنه مجرد ماتتكلم عن تخصصك ومجالك وخدماتك ممكن ينتشر أو يجيب لك عملاء.... المسألة أعقد من كذه ، مسألة الطبخة إلي على نار هادية أكيد سمعت عنها! هيا ومحتواك على لينكدإن هو طبخة على نار هادية وأنت رايق ونفسك حلو فيها.... أنا منى بدايتي كانت في ٢٠٢٠ يوم سمعت عن تطبيق مهني إسمه لينكدإن وفيه ميزات وفرص أحسن من تطبقات ثانية.... فتحت الحساب وكان بإعتقادي أنه أول ما أفتح بحصل كل الفرص وووو وأنه تطبيق يشبهه تطبيقات تواصل ثانية، فبعمل حساب وبس وأستنى قليل.... بس لينكدإن أعقد من إي منصة تواصل من أول ماظهر وتطور وللآن وخورزمياته حساسة جدا للمحتوى.... ف إلي صار !يأست - مليت - غلقت الحساب وخليته خامل لا تفاعل ولا شي ولا كنت أنتج محتوى فقط مشاركة وتعليق والسلاااام ومش عارفة أيش أكتب .... بس إكتشفت أنه مش سوق عشوائي أو عبارة عن غاغة(ضجيج) ولا هو مثل مانقول إحنا اليمنيين باب حوي (حوش).... كل هذه الاكتشافات كانت ب ٢٠٢٥ لما رجعت على لينكدإن وقررت أفهمه أكثر وساعتها رجعت برؤية مختلفة تماما ومازالت تتغير بحسب تعلمي للمنصة للآن، بتعلم كل يوم معلومة وأطبقها للآن .... إلي حصل سابقا قبل ٢٠٢٥ أني ماكنت صبورة ولا تحملت الأخطأ وصححتها ولا حاولت أفهم المنصة أو أصبر فترة وأشتغل أكثر على نفسي ولا فهمت أنه لينكدإن تطبيق جاف مهني جدا فيه زخم معلومات وفرص ومزايا كثير، إنتظرت بدون بذل مجهود.... العودة كانت بالنسبة لي محملة بالمعرفة والعلم والصبر ثم الصبر ثم الصبر لأنه هو إلي يخليني أستمر في إنتاج المحتوى... فكان أول منشور لي على لينكدإن كان صفر تفاعل صفر كل شي ثاني منشور أصفار ثالث رابع وكأنه حسابي في صحراء خالية قاحلة.... حتى بدأ التفاعل والظهور بشكل مرتفع لمنشوراتي والمتابعة أرتفعت لمايزيد عن ١٧٠٠ متابع لينكديني وزيارات متكررة، والمرحلة القادمة هو كيف أحول كل هذا لعملاء محتملين ؟؟ وهو بعدة أدوات بشتغل عليها أهمها الصبر... أيوة الصبر ،قدرتنا على الصبر وتحمل الفشل واللحظات السلبية إلي بتثبط معنوياتنا وتقلل الإنتاجية .... الصبر هو الطاقة والمخزون الخفي إلي بخليك تستمر وتكافح وتواصل وتكتشف وتتعلم وتنتج أكثر فعليك بالصبر حتى لو طولت فترة الصبر.... وأنتم برأيكم إيش أهم أداة أو قدرة ممكن تخليكم تستمروا وتنتجوا أكثر؟؟ #لينكدينيات
19

منى الدعيس

Sales & Marketing

3mo

لينكدينية اليوم تقول: . . . . . التخطيط يحافظ على حضورك، لكن الفكرة المفاجئة هي التي تصنع أثرك. لا تؤجل فكرة صادقة فقط لأنها لم تأتِ في موعدها. اللينكدينة هي خلاصة المقال.... #لينكدينيات
22

منى الدعيس

Sales & Marketing

4mo

النتيجة أخيرا .... أول ماطلعت هذي الصورة أول مثل جاء بعقلي بدون إي تأثير لينكديني🙂 سبع صنايع والبخت ضايع 😅😂
17

منى الدعيس

Sales & Marketing

4mo

لينكدينية اليوم تقول: . . . . ​"كيانٌ يزنُ غراماتٍ في جيبك، لكنه يزنُ الجبالَ بما يفتحه لك من آفاق. هو سجينُ حقيبتك الذي يملكُ مفاتيحَ لكلِّ أبوابِ الأرض؛ إن أهملته كان مجرد جماد، وإن أحسنتَ استخدامه كان بوابتك لعوالم من المعرفة والفرص التي لا يحدُّها سقف.. فما هو هذا الصغير الذي يغير مسار مستقبلك؟" الجواب في أول تعليق..... #لينكدينيات
16

منى الدعيس

Sales & Marketing

2mo

جائت متأخرة ولكن مازال العيد حاضر كل عام وأنتم بخير ... غبت عنكم فترة وطولت وإن شاء الله أعود كما عودتكم وأفضل ومحتوى مفيد أكثر ونافع لنا جميعا... أتمنى لكم أوقات سعيدة ....
18

منى الدعيس

Sales & Marketing

4mo

لينكدينية اليوم تقول: . . . . . بعض الناس أقل منك مهارة لكنهم يتقدّمون لأنهم: يعرفون ماذا يريدون يعرضون أنفسهم بوضوح لا يعملون بعشوائية فالمهارة وحدها لا تكفي.... #لينكدينيات
35

منى الدعيس

Sales & Marketing

4mo

لينكدينية اليوم تقول: . . . . . بعض الناس أقل منك مهارة لكنهم يتقدّمون لأنهم: يعرفون ماذا يريدون يعرضون أنفسهم بوضوح لا يعملون بعشوائية فالمهارة وحدها لا تكفي.... #لينكدينيات
35

منى الدعيس

Sales & Marketing

3mo

لينكدينية اليوم تقول: . . . . . في رمضان، يتعلّم البعض بتركيز يساوي أضعاف ما يتعلّمه في بقية السنة. ليس لأن الوقت أكثر، بل لأن الضجيج أقل. فجأة، يصبح التعلم قرارًا واعيًا، لا مجرد رد فعل لشعورك بأنك “متأخر”. لكن الحقيقة المهنية التي يتجاهلها الكثير: التعلّم الموسمي لا يبني هوية، الاستمرارية تفعل. سوق العمل لا يسأل: متى تعلّمت؟ بل يرى: ماذا أصبحت تعرف الآن؟ إذا استطعت أن تحمي عادة التعلّم التي بدأت في رمضان، فأنت لا تطور مهارة فقط، أنت تعيد تشكيل موقعك في السوق. الفرق بين شخص يتعلّم في رمضان فقط، وشخص يستمر بعده، هو الفرق بين من يتحسّن، ومن يُعاد تعريفه. رمضان ليس محطة للتعلّم... بل نقطة إعادة انطلاق. #لينكدينيات
35

منى الدعيس

Sales & Marketing

3mo

هل المحتوى يُكتب بالخطة… ولا يُولد فجأة؟ . . . . هذا السؤال يلاحق كل شخص يكتب. فيه مدرسة تقول: لازم تخطط. لازم جدول. لازم نظام. لازم تعرف إيش بتنشر اليوم، وبكرة، وبعد شهر. ومدرسة ثانية تقول: إذا جاتك الفكرة، اكتب. لا تنتظر. لا تأجل. لأن الفكرة كائن حي، لو تجاهلته، يموت. والحقيقة؟ الاثنين صح. التخطيط مهم، لأنه يعطيك استمرارية. يخليك حاضر، منظم، وما تختفي فجأة. التخطيط هو العمود الفقري لأي صانع محتوى جاد. لكن… فيه لحظات، تجيك فكرة فجأة. فكرة حقيقية. حارة. نابضة. تشبهك. لو قلت: “لا، مش وقتها، عندي جدول” غالبًا، بتروح. وأكبر خسارة مش إنك كسرت الجدول… أكبر خسارة إنك كسرت اللحظة. اكتبها. حتى لو خارج الخطة. حتى لو خارج الموعد. حتى لو الساعة 3 الفجر. رتبها. نسقها. وانشرها. ما بتخسر شيء. أسوأ احتمال؟ منشور عادي. أفضل احتمال؟ منشور يغيّر كل شيء. التخطيط يصنع الاستمرارية… لكن المفاجأة تصنع الحياة واللحظة إلي هو أنت. يمكن أفضل محتوى معك ، ما كان مخطط له. كان صادق. فخطط… أيوة. لكن لا ترفض الفكرة لما تزورك. بعض الأفكار، ما تجي مرتين. #لينكدينيات
22

منى الدعيس

Sales & Marketing

4mo

بشهر شهرين أرتفع معدل التفاعل من صفر ل ١٩٢ تفاعل و ٥٠ تعليق إنجاز كبير لي بحد ذاته ودفعة تحفز لإعطاء المزيد بطرق مختلفة فيها صوتي وفيها شخصيتي وفيها نبرتي وفيها أفكارنا والمشاكل مع الحلول بإذن الله هدفي هنا أصنع فرق واضح وأسمع المتابعين صوتي مش بس مقالة هدفي أنه يصير لي كيان يتنفس في لينكدإن ويحاكي أفكارنا وتطلعاتنا ومشاكلنا والحلول بإذن الله المسألة ماكانت سهلة وماكانت صعبة بنفس الوقت هو السهل الممتنع. بإذن الله ستكون المرات القادمة أفضل وفيها تنوع أكبر وطرح ثري ومفيد ومختلف . فيترى إيش حبيتم من المحتوى إلي بقدمه هل سلسلة لينكدينيات القصيرة أو الطويلة أو المقالات وإيش إلي تحبوا أتكلم عنه أكثر وأتعمق فيه ؟؟
20

منى الدعيس

Sales & Marketing

3mo

تسرني مشاركة أنني حصلت على شهادة جديدة: ‏تطوير المحتوى الرقمي العربي للإنترنت‏ من ‏منصة إدراك‏.
34

منى الدعيس

Sales & Marketing

2mo

وأنا جالسة أطور حسابي على لينكدإن تجي سلسلة ورشات devMENA وأول ورشة إلي كانت بمعية أستاذة ‏آلاء المصري‏ عشان تغير مفهومي الكامل حول البروفايل وعشان تعطينا معلومات قيمة ومهمة للبروفايل وعشان تقول لنا أنه البروفايل مهم ولازم نحسنه عشان يساعد على إنتشار المحتوى أكثر والظهور الرقمي فلذلك بشكرها جزيل الشكر على معلوماتها القيمة والمهمة وربنا يعطيك ألف عافية أستاذة ‏آلاء المصري‏
10

منى الدعيس

Sales & Marketing

4mo

أنا مش باين في الزحمة ، أنا مش عارف من فين أبدأ، أنا تايهه، المعلومات والنصايح كثرت ومش عارف بأيش أبدأ.... طيب تعال وأقول لك إيش تسوي إقرأ هذا المقال...
8

منى الدعيس

Sales & Marketing

2mo

مع إستمرار جلسات DevMENA إلي كانت أمس مع الأستاذ ‏محمد يوسف يبرودي‏ وإلي تكلم عن المحتوى على لينكدإن وأهميته لجذب العملاء وزيادة الظهور وإستهداف العملاء المحتملين ومن فين ممكن نجيب أفكار المحتوى وتفاصيل كثيرة بتعطينا دفعة للأمام عشان نقدم محتوى أفضل على المنصة في مجال إختصاصنا وإلي اتفقنا عليه بهذه الورشة أنه الذكاء الاصطناعي بيخلي المحتوى على لينكدإن متشابه وجامد وأنه ممكن نستخدمه لا مانع ولكن بحدود شكرا أستاذ محمد يبرودي على هذه الورشة القيمة يعطيك العافية .
5

منى الدعيس

Sales & Marketing

3mo

اللهم إحفظ ديارنا يارب
5

منى الدعيس

Sales & Marketing

2mo

جائت متأخرة ولكن مازال العيد حاضر كل عام وأنتم بخير ... غبت عنكم فترة وطولت وإن شاء الله أعود كما عودتكم وأفضل ومحتوى مفيد أكثر ونافع لنا جميعا... أتمنى لكم أوقات سعيدة ....
8

منى الدعيس

Sales & Marketing

4mo

لينكدينية اليوم تقول: . . . . .. خلّينا نكون صريحين جدًا: المحتوى ما يخسر لأنه ضعيف لغويًا… يخسر لأنه جبان. جبان في العنوان. جبان في الفكرة. جبان في الرأي. الناس ما تدخل لينكدإن علشان تقرأ “كلام مرتب”. تدخل علشان: تتأكد إنها مش وحدها تشوف رأي يشبهها أو تصطدم بفكرة تهزها المحتوى اللي يقول كل شيء “صح” غالباً ما يقول شيء مهم. لو محتواك: ما يزعج أحد ما يخالف رأي سائد ما يخليك تتردد قبل النشر فأنت تلعبها بأمان… والأمان لا يصنع انتشار. اكتب وكأنك تتحمل مسؤولية كلامك. اكتب وكأن هناك شخص واحد فقط يهمك — القارئ الحقيقي، مش الخوارزمية. المحتوى الجريء لا يطلب الانتباه… هو يفرض نفسه. سؤالي لك: هل تكتب لتُعجب الجميع؟ أم لتُحترم؟ (اختر واحدًا… لا يمكن الاثنين) #لينكدينيات
5

منى الدعيس

Sales & Marketing

3mo

ورشة رائعة استفدت كثير وعرفت معلومات جديدة وكمان عرفت إجابات لأسئلتي شكرا ‏رانيا نسمان‏ على هذه الورشة
8

منى الدعيس

Sales & Marketing

4mo

لينكدينية اليوم تقول: . . . . . الفكرة التي تخيفك أكثر هي بالضبط الفكرة التي ستغير حياتك إذا جرأت على تنفيذها. توقف عن التسويف… نفذ فكرتك اليوم، ودع الشغف يقودك ! #لينكدينيات
11

منى الدعيس

Sales & Marketing

3mo

مش كل إنسان يهرب وقت الصدمة… بعضنا يروح للصدمة برجله و يتجمد. هذا حصل معي وأنا طالبة في الجامعة لما كنت أدرس الخدمة الاجتماعية. كنا وقتها داخل القاعة نختبر لمادة مع دكتور مصري منتدب. فجأة سمعنا انفجار قوي، والشبابيك اهتزت. بهذيك اللحظة ارتبكت وخفت، وماقدرت أكمل الاختبار. عقلي مباشرة راح مباشرة للناس اللي ممكن يكونوا انصابوا. خرجت من القاعة واتجهت لموقع الانفجار. لما وصلت، شفت الضحايا والمصابين قدامي. والمفروض — حسب تدريبي في الإسعافات الأولية — أني أتصرف. لكن الذي حصل كان العكس تمامًا. تجمدت. ماقدرت أتحرك… ولا أساعد… ولا حتى أستوعب المشهد. الموقف كان أكبر بكثير من الصورة اللي كنت متخيلها في التدريب أو في الدليل. ما كان خوف فقط… كان صدمة. أول مرة أشوف ضحايا ومصابين قدامي بهذا الشكل. حسّيت نفسي واقفة مكتوفة، وكأني خارج اللحظة. بعدها خرجت من المكان ورجعت البيت، لكن الأسئلة بقيت تدور في رأسي: ليش ماقدرت أتصرف؟ ليش تجمدت؟ هل كان خوف؟ ولا صدمة لأن الواقع كان أقسى مما كنت متوقع؟ دخلت بعدها في فترة صعبة… نوع من الاكتئاب. الغريب أني ماقدرت أبكي ولا أعبر عن اللي داخلي. كنت كأني عايشه داخل دوامة. إلى أن وصلت لحظة حسّيت فيها أني لو استمريت بهذا الصمت، الدوامة بتكسرني أكثر. وقتها قررت أعمل شيء بسيط لكنه كان أصعب قرار: أبكي. بكيت… وصرخت… وكتبت وخرجت كل اللي داخلي . ومن بعدها بدأت أتعافى الحمد لله. وتعلمت درس مهم: في أوقات الطوارئ لازم الإنسان يتوقع أسوأ الاحتمالات. مش عشان يخاف… لكن عشان ما ينهار إذا حصلت اللحظات الصعبة. ومن يومها حسّيت أن شخصيتي تغيرت. صرت أقوى شوية… يمكن — والله أعلم — صار عندي مناعة أكبر قدّام المواقف الصعبة. وأنتم إيش المواقف اللي ممكن تدخل الإنسان في دوامة الصدمة؟ وكيف ممكن يخرج منها؟
13

منى الدعيس

Sales & Marketing

2mo

وأخيرا ختامه مسك مع الأستاذ ‏Mohamad Jandali‏ كآخر جلسات ماستر كلاس ل devMENA وإلي تكلم عن تحقيق الربح من لينكدإن وإيجاد عملاء محتملين وكيف نسوق لأنفسنا على لينكدإن . الشي إلي ركز عليه بخصوص الطلاب أو حديثي الخبرة أنه ماتتوقف عن النشر وصناعة محتوى بس ماتنشر كخبير إذا ماعندك الخبرة الحقيقية ولكن أنشر كناقل للعلم وهذا أهم شي . بالأخير بتشكر الأستلذ محمد جندلي على وقته ومعلوماته إلي جابها لنا يعطيه ألف عافية .
5

منى الدعيس

Sales & Marketing

4mo

الثانية أنا والأولى برضو أنا والشغب إلي داخلي أو نقدر نقول الشغف .....
16

منى الدعيس

Sales & Marketing

2mo

وأنا جالسة أشتغل حسابي على لينكدإن تجي سلسلة ورشات devMENA وأول ورشة إلي كانت بمعية أستاذة ‏ ‏آلاء المصري‏ عشان تغير مفهومي الكامل حول البروفايل وعشان تعطينا معلومات قيمة ومهمة للبروفايل وعشان تقول لنا أنه البروفايل مهم ولازم نحسنه عشان يساعد على إنتشار المحتوى أكثر والظهور الرقمي فلذلك بشكرها جزيل الشكر على معلوماتها القيمة والمهمة وربنا يعطيك ألف عافية أستاذة ‏آلاء المصري‏
11

منى الدعيس

Sales & Marketing

4mo

هذه تهنئة رسول الله صل الله عليه وسلم بقدوم شهر رمضان المبارك وأنا أهنئكم بها الْلَّھُم أَهِلَهُ عَليْنَا بِالْأمْن وَالإِيْمَان وَالْسَّلامَةِ وَالْإِسْلَامِ وَالْعَوْنٓ عَلَى الصيام والْصَّلاةِ والقيام وَتِلَاوَةِ الْقُرْآَنِ الْلَّھُمّ سَلِّمْنَا لِرَمَضَانَ وَسَلِّمْهُ لنا وَتَسَلَّمْهُ مِنّا مُتَقَبَّلاً يٓارٓبٓ العٓالِٓمينْ واهله أعواما عديدة وأزمنة مديدة بالخير واليمن والبركات ✨ مُبارٓكٌ علٓيْكُمْ شّٓهرُ رٓمٓضٓان 🌙 *رمضان كريم*🌙
14

منى الدعيس

Sales & Marketing

4mo

أتمنى حضور ورشة للاستاذ خالد
5

منى الدعيس

Sales & Marketing

4mo

لينكدينية اليوم تقول: . . . . .. . في بحر النصائح اللامتناهي، يكمن سر النجاح في التركيز على ما يتناغم مع هويتك، لا في محاكاة الآخرين. اختر بعناية، ولا تدع التشتت يضعف خطواتك. #لينكدينيات
13

منى الدعيس

Sales & Marketing

4mo

في بحر لينكدإن: كيف تختار من بين زخم النصائح لتبني هويتك المهنية؟ . . . . . في عالم لينكدإن، تكثر النصائح وتتنوع المصادر، مما يجعل من الصعب على أي مهني اختيار الطريق الأمثل. في هذا البحر الواسع من المعلومات، من الطبيعي أن يشعر المرء بالتشتت. ولكن، الحل هو في اختيار المصادر التي تتوافق مع هويتك المهنية وقيمك الشخصية. من المهم أن تحدد بدقة من هم المتخصصون الذين يتناغمون مع رؤيتك، وتستفيد من نصائحهم بطريقة تتناسب مع أسلوبك. اختر بضع خبراء يشاركونك القيم والأهداف، وتفاعل مع محتواهم بشكل يجعلك تشعر بأنهم أقرب إليك، ويعززون هويتك المهنية. عند نشر محتوى يومي على لينكدإن، ركز على الجودة وليس الكمّ، واجعل المحتوى يعكس شخصيتك وطريقتك الخاصة في الكتابة. بهذه الطريقة، ستبني ثقة متابعيك، وتُعزز علامتك الشخصية، ومن ثم ستجد العملاء المناسبين. في النهاية، التوازن بين الاستفادة من الخبرات وتطوير هويتك الشخصية هو المفتاح. استمر في التعلم والتجربة، وابنِ شبكة مهنية قوية، وستجد نفسك في النهاية على الطريق الصحيح.
13

منى الدعيس

Sales & Marketing

3mo

في الإنترنت، لا ينتصر من يكتب أكثر، بل من يكتب بوعي. أكملت شهادة تطوير المحتوى الرقمي العربي للإنترنت من إدراك، وكانت تجربة أعادت تشكيل نظرتي للمحتوى ككلمات تُنشر، بل كمنظومة تؤثر، تُقنع، وتبني حضورًا حقيقيًا. تعلمت خلالها: • كيف يتحول المحتوى من نص عادي إلى أصل رقمي يخلق قيمة • كتابة محتوى موجه للجمهور مبني على الفهم والسلوك • تطوير محتوى المواقع والمدونات وفق أسس SEO • بناء محتوى يخدم الهدف، لا يملأ الفراغ هذه الخطوة ليست نهاية دورة، بل بداية مرحلة أعمق في رحلتي لصناعة محتوى عربي أكثر تأثيرًا، وخلق تجارب رقمية تُرى… وتُتذكر. ممتن لهذه الإضافة، ومتحمس لما هو قادم. #تطوير_المحتوى #المحتوى_الرقمي #Edraak #Content_Creation #SEO
13

منى الدعيس

Sales & Marketing

4mo

لينكدينية اليوم تقول: . . . . . مابتقول شئ سوى جمعة مباركة إلي معاه مهام يأجلها ويعمل ريست لنفسه اليوم يوم لنفسك ولعائلتك دلع نفسك وأبسط ياعم....
11

منى الدعيس

Sales & Marketing

3mo

كل واحد يشوف المقال ويحلل نفسه ويشوف هل هو كاتب محتوى حقيقي أو لا مقال مهم جدا...
11

منى الدعيس

Sales & Marketing

3mo

مش كل إنسان يهرب وقت الصدمة… بعضنا يروح للصدمة برجله و يتجمد. هذا حصل معي وأنا طالبة في الجامعة لما كنت أدرس الخدمة الاجتماعية. كنا وقتها داخل القاعة نختبر لمادة مع دكتور مصري منتدب. فجأة سمعنا انفجار قوي، والشبابيك اهتزت. بهذيك اللحظة ارتبكت وخفت، وماقدرت أكمل الاختبار. عقلي مباشرة راح مباشرة للناس اللي ممكن يكونوا انصابوا. خرجت من القاعة واتجهت لموقع الانفجار. لما وصلت، شفت الضحايا والمصابين قدامي. والمفروض — حسب تدريبي في الإسعافات الأولية — أني أتصرف. لكن الذي حصل كان العكس تمامًا. تجمدت. ماقدرت أتحرك… ولا أساعد… ولا حتى أستوعب المشهد. الموقف كان أكبر بكثير من الصورة اللي كنت متخيلها في التدريب أو في الدليل. ما كان خوف فقط… كان صدمة. أول مرة أشوف ضحايا ومصابين قدامي بهذا الشكل. حسّيت نفسي واقفة مكتوفة، وكأني خارج اللحظة. بعدها خرجت من المكان ورجعت البيت، لكن الأسئلة بقيت تدور في رأسي: ليش ماقدرت أتصرف؟ ليش تجمدت؟ هل كان خوف؟ ولا صدمة لأن الواقع كان أقسى مما كنت متوقع؟ دخلت بعدها في فترة صعبة… نوع من الاكتئاب. الغريب أني ماقدرت أبكي ولا أعبر عن اللي داخلي. كنت كأني عايشه داخل دوامة. إلى أن وصلت لحظة حسّيت فيها أني لو استمريت بهذا الصمت، الدوامة بتكسرني أكثر. وقتها قررت أعمل شيء بسيط لكنه كان أصعب قرار: أبكي. بكيت… وصرخت… وكتبت وخرجت كل اللي داخلي . ومن بعدها بدأت أتعافى الحمد لله. وتعلمت درس مهم: في أوقات الطوارئ لازم الإنسان يتوقع أسوأ الاحتمالات. مش عشان يخاف… لكن عشان ما ينهار إذا حصلت اللحظات الصعبة. ومن يومها حسّيت أن شخصيتي تغيرت. صرت أقوى شوية… يمكن — والله أعلم — صار عندي مناعة أكبر قدّام المواقف الصعبة. وأنتم إيش المواقف اللي ممكن تدخل الإنسان في دوامة الصدمة؟ وكيف ممكن يخرج منها؟
11

منى الدعيس

Sales & Marketing

2mo

ماستر كلاس أيوة ماستر كلاس ل DevMENA مع الأستاذة ‏أسماء الخالدي‏ مختصة خوارزميات لينكدإن إلي تكلمت على كيف نتعامل مع هذه الخوارزميات وكيف نفهمها وتفهمنا وهي بتشرح وأنا بتخيل حالي مع شخص بيفهمني وأفهمه بيقوم يدعم كلامي ويعمل على زيادة ظهوره، أنه أيوة ننشر ولكن ننشر بذكاء نعلق ولكن نعلق بذكاء والشي إلي ركزت عليه أنه لينكدإن عربي مازال في بيئة خصبة لصناعة المحتوى ومازال لدينا فرصة لكي نكون خبراء في لينكدإن على مجالاتنا شكرا لك أستاذة أسماء على شرحك لليوم يعطيك ألف عافية.
4

منى الدعيس

Sales & Marketing

4mo

لينكدينية اليوم تقول: . . . . . مابتقول شئ سوى جمعة مباركة إلي معاه مهام يأجلها ويعمل ريست لنفسه اليوم يوم لنفسك ولعائلتك دلع نفسك وأبسط ياعم....
11

منى الدعيس

Sales & Marketing

4mo

لينكدينية اليوم تقول: . . . . .. خلّينا نكون صريحين جدًا: المحتوى ما يخسر لأنه ضعيف لغويًا… يخسر لأنه جبان. جبان في العنوان. جبان في الفكرة. جبان في الرأي. الناس ما تدخل لينكدإن علشان تقرأ “كلام مرتب”. تدخل علشان: تتأكد إنها مش وحدها تشوف رأي يشبهها أو تصطدم بفكرة تهزها المحتوى اللي يقول كل شيء “صح” غالباً ما يقول شيء مهم. لو محتواك: ما يزعج أحد ما يخالف رأي سائد ما يخليك تتردد قبل النشر فأنت تلعبها بأمان… والأمان لا يصنع انتشار. اكتب وكأنك تتحمل مسؤولية كلامك. اكتب وكأن هناك شخص واحد فقط يهمك — القارئ الحقيقي، مش الخوارزمية. المحتوى الجريء لا يطلب الانتباه… هو يفرض نفسه. سؤالي لك: هل تكتب لتُعجب الجميع؟ أم لتُحترم؟ (اختر واحدًا… لا يمكن الاثنين) #لينكدينيات
5

منى الدعيس

Sales & Marketing

4mo

لينكدينية اليوم تقول: . . . . . الفكرة التي تخيفك أكثر هي بالضبط الفكرة التي ستغير حياتك إذا جرأت على تنفيذها. توقف عن التسويف… نفذ فكرتك اليوم، ودع الشغف يقودك ! #لينكدينيات
11

منى الدعيس

Sales & Marketing

2mo

الصبر ثم الصبر ثم الصبر ...
9

منى الدعيس

Sales & Marketing

4mo

هذه تهنئة رسول الله صل الله عليه وسلم بقدوم شهر رمضان المبارك وأنا أهنئكم بها الْلَّھُم أَهِلَهُ عَليْنَا بِالْأمْن وَالإِيْمَان وَالْسَّلامَةِ وَالْإِسْلَامِ وَالْعَوْنٓ عَلَى الصيام والْصَّلاةِ والقيام وَتِلَاوَةِ الْقُرْآَنِ الْلَّھُمّ سَلِّمْنَا لِرَمَضَانَ وَسَلِّمْهُ لنا وَتَسَلَّمْهُ مِنّا مُتَقَبَّلاً يٓارٓبٓ العٓالِٓمينْ واهله أعواما عديدة وأزمنة مديدة بالخير واليمن والبركات ✨ مُبارٓكٌ علٓيْكُمْ شّٓهرُ رٓمٓضٓان 🌙 *رمضان كريم*🌙
14

منى الدعيس

Sales & Marketing

4mo

ومن هنا يبدا السؤال الأهم ماذا يفيدني في هذا الكم الهائل من المعلومات مقال مهم ل لميس فيه الخلاصة ...
6

منى الدعيس

Sales & Marketing

4mo

لينكدينية اليوم تقول: . . . . .. . في بحر النصائح اللامتناهي، يكمن سر النجاح في التركيز على ما يتناغم مع هويتك، لا في محاكاة الآخرين. اختر بعناية، ولا تدع التشتت يضعف خطواتك. #لينكدينيات
13

منى الدعيس

Sales & Marketing

4mo

مستعد تخسر عشان خوارزمية ! دقيقة إقرأ المقالة لأسماء ورح تفهم وساعتها رح تحب الفشل من بعد المقال هذا 🤔؟!
6

منى الدعيس

Sales & Marketing

2mo

وأخيرا ختامه مسك مع الأستاذ محمد جندلي كآخر جلسات ماستر كلاس ل devMENA وإلي تكلم عن تحقيق الربح من لينكدإن وإيجاد عملاء محتملين وكيف نسوق لأنفسنا على لينكدإن . الشي إلي ركز عليه بخصوص الطلاب أو حديثي الخبرة أنه ماتتوقف عن النشر وصناعة محتوى بس ماتنشر كخبير إذا ماعندك الخبرة الحقيقية ولكن أنشر كناقل للعلم وهذا أهم شي . بالأخير بتشكر الأستلذ محمد جندلي على وقته ومعلوماته إلي جابها لنا يعطيه ألف عافية .
2

منى الدعيس

Sales & Marketing

2mo

مع إستمرار جلسات DevMENA إلي كانت أمس مع الأستاذ محمد يوسف يبرودي وإلي تكلم عن المحتوى على لينكدإن وأهميته لجذب العملاء وزيادة الظهور وإستهداف العملاء المحتملين ومن فين ممكن نجيب أفكار المحتوى وتفاصيل كثيرة بتعطينا دفعة للأمام عشان نقدم محتوى أفضل على المنصة في مجال إختصاصنا وإلي اتفقنا عليه بهذه الورشة أنه الذكاء الاصطناعي بيخلي المحتوى على لينكدإن متشابه وجامد وأنه ممكن نستخدمه لا مانع ولكن بحدود شكرا أستاذ محمد يبرودي على هذه الورشة القيمة يعطيك العافية .
2