شخصيات لينكدإن: حمدي الطباع
تعرف على رؤية حمدي الطباع في تطوير تكنولوجيا التعليم، وبناء منصة أبواب، وإحداث أثر إيجابي مستدام في المنطقة

يتجاوز الابتكار في تكنولوجيا التعليم (EdTech) حدود تقديم المناهج عبر الشاشات الرقمية ليصل إلى بناء تجربة تعليمية شاملة تدمج بين التميز الأكاديمي، والتفاعل الميداني، والتمكين الإنساني للطلاب. وفي هذا السياق الريادي والتعليمي، يبرز حمدي الطباع كأحد أبرز قادة الأعمال والشركات الناشئة في المنطقة العربية، مؤكدا أن القيمة الحقيقية للتعليم الإلكتروني تتجلى في الأثر الملموس والفرص الحقيقية التي تفتحها أمام أجيال المستقبل.
من هو حمدي الطباع؟
حمدي الطباع هو رائد أعمال أردني، والمؤسس الشريك والرئيس التنفيذي لمنصة أبواب (Abwaab)، وهي المنصة التعليمية الإقليمية التي تهدف إلى تمكين الطلاب في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وباكستان من التفوق الأكاديمي والمهني. يتخذ من العاصمة الأردنية عمان مقرا لعمله، وتمتد مسيرته المهنية الحافلة عبر مجالات ريادة الأعمال، والعمليات التشغيلية، والسياسات العامة، وإدارة النمو السريع للمؤسسات التقنية.
يمتلك خلفية تنفيذية مرموقة؛ إذ قاد وتولى إطلاق وتوسيع خدمات شركة Uber في الأردن ومنطقة المشرق العربي وقطر والشرق الأوسط على مدار أكثر من أربع سنوات، كما أسس شركة Dukkan لتجارة التجزئة المنظمة في الأردن قبل بيعها. حصل على وسام جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين للتميز تكريما لإسهاماته في تطوير التعليم الإلكتروني وريادة الأعمال، وشرف باختياره ضمن شبكة Endeavor للرواد العالميين. يحمل شهادة الماجستير في اقتصاديات وتمويل العقارات من كلية لندن للاقتصاد والعلوم السياسية (LSE)، ودرجة البكالوريوس في إدارة الأعمال مع مرتبة الشرف من كينجز كوليدج لندن (King’s College London).
التخصص/النيش
يتمركز تخصص حمدي الطباع في تكنولوجيا التعليم (EdTech)، وإدارة نمو وتوسع الشركات الناشئة (Startup Scaling)، والتخطيط التشغيلي للمنصات الرقمية العابرة للحدود. يركز على تصميم تجارب تعليمية هجينة تزاوج بين المنصات الرقمية والتواجد الميداني في المراكز التعليمية المباشرة لتلبية الاحتياجات المختلفة للطلاب وأولياء الأمور.
يتسع نطاق عمله ليشمل مفاوضات السياسات العامة والتنظيمية، وجذب الاستثمارات الجريئة حيث قاد جولة استثمارية (Series A) بقيمة 20 مليون دولار للمنصة، وإدارة الفرق متعددة الثقافات في أسواق الأردن، والعراق، والسعودية، ومصر، وباكستان، إلى جانب توظيف الذكاء الاصطناعي لتخصيص مسارات التعلم.
جمهوره
يتفاعل مع ما يطرحه حمدي الطباع طيف واسع من القادة، والمستثمرين، والطلاب، وصناع القرار في قطاعي التقنية والتعليم، وتتحدد الشرائح الأكثر ارتباطا بأسلوبه في:
رواد الأعمال ومؤسسو الشركات الناشئة: الساعون للتعلم من تجربته في التأسيس، والتوسع الإقليمي، وإدارة التحولات الهيكلية في نماذج الأعمال.
المستثمرون وصناع السياسات التعليمية والتقنية: المتابعون لنشاط تكنولوجيا التعليم والتطبيقات الرقمية الموجهة للشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
الطلاب وأولياء الأمور في المنطقة العربية: المتابعون لمبادرات منصة أبواب والبرامج التعليمية وحفلات التكريم والمنح الدراسية.
الممارسون في مجالات العمليات والاستراتيجية: المهتمون بمهارات القيادة، والتفاوض المؤسسي، وبناء بيئات العمل القائمة على القيمة.
ينجذب هذا الجمهور إلى أسلوبه المتزن الذي يربط بين الفكر الاستثماري الصارم والمسؤولية الإنسانية والتعليمية.

رؤيته ومنهجه
يقوم منهج حمدي الطباع على فلسفة قيادية ترتكز على القرب من العميل، والتطوير المستمر للنظام التشغيلي، وتقبل مخاطر التجربة، وتتلخص رؤيته في أربع قواعد رئيسية:
التوسع الإقليمي يتطلب تجذيرا محليا مستمرا: يعتقد أن المنصات الإقليمية الناجحة لا تكتفي بالحلول الرقمية العامة، بل تنزل إلى الميدان وتصمم محتواها وفقا لاحتياجات كل بلد ومناهجه الدراسية.
التعليم الإلكتروني تجربة هجينة تتكامل فيها الشاشة مع الواقع: يرى أن التقنية تحل مشكلة الوصول، لكن التواجد الميداني، وحفلات التخرج، واللقاءات المباشرة مع المعلمين تمنح الطالب الشعور بالانتماء والتفوق.
المبادرة الريادية تتعلق بتقليل خطر الندم لا فقط إدارة المخاطر: يؤكد أن ريادة الأعمال ليست طبعا فطريا بقدر ما هي قرار واعٍ بالتجربة والتطوير، مشيرا إلى أن القيمة تكمن في القدرة على التكيف والتعديل المستمر للنظام التشغيلي.
التكريم مسؤولية مضاعفة والأثر هو المعيار الحقيقي: يعتبر أن الجوائز والتكريمات الملكية والمؤسسية ليست نهاية المطاف، بل تذكير بعظم الأهمية ودافع لمواصلة العمل وترك أثر إيجابي مستدام.
يكتب بنبرة تجمع بين التواضع القيادي، والوضوح الإستراتيجي، والشغف الصادق بفتح أبواب الفرص أمام الشباب والطلاب.
موقعه بين أقرانه
يحتل حمدي الطباع موقعا متميزا بين قادة تكنولوجيا التعليم ورواد الأعمال في الشرق الأوسط. وتتضح هذه المكانة في توشيحه بوسام الملك عبد الله الثاني بن الحسين للتميز، واختياره ضمن تغطيات مجلة فوربس للشرق الأوسط، واستضافته كمتحدث رئيسي في المحافل الاستثمارية الدولية مثل مبادرة مستقبل الاستثمار (FII)، إلى جانب النجاح المتواصل لمنصة أبواب كواحدة من أسرع المنصات التعليمية نموا في المنطقة.
أثره على لينكدإن
يشارك حمدي الطباع الدروس المستفادة من بناء الشركات، وتحديات إدارة النمو، وواقع التعليم في المنطقة، عبر حسابه الذي يتابعه أكثر من 45,500 مهني.
يظهر هذا الأثر في مشاركته الشفافة لكواليس العمل الميداني لفريقه في العراق، والسعودية، ومصر، وتوثيق لحظات التخرج والمنح الدراسية المقدمة للطلاب المتفوقين. كما يتناول مفاهيم ريادة الأعمال بعيدا عن المثالية والتنظير، داحضا الخرافات الشائعة حول المخاطرة والأفكار الأولية، وداعيا الممارسين إلى القرب الدائم من التحديات الواقعية لمجتمعاتهم.
من منشوراته البارزة
الأثر والرسالة
تتلخص رسالة حمدي الطباع في إتاحة التعليم العصري عالي الجودة لجميع الطلاب في المنطقة العربية بغض النظر عن خلفياتهم الجغرافية أو الاقتصادية. يسعى إلى بناء منظومة تعليمية متكاملة تجمع بين قوة التكنولوجيا وعمق التواصل الإنساني.
يبني أثرا ممتدا يربط بين الخبرة القيادية في كبرى الشركات التقنية والابتكار في قطاع التعليم، مساهما في تمكين أجيال جديدة من الطلاب للوصول إلى أقصى إمكانياتهم الشاملة.
رابط حسابه على لينكدإن:


