exeedin
المدونة
أخبار لينكدإن•9 دقائق قراءة

ست ساعات لم يغادرها أحد: ماذا حدث في مؤتمر إكسيد للنمو على لينكدإن في دمشق؟

القصة الكاملة للنسخة الأولى من مؤتمر إكسيد للنمو على لينكدإن في دمشق: 300 باحث عن عمل، 6 ساعات، الورشات والجلسات وشهادات الحضور.

mo
Mohamad Jandali
CEO and Founder @exeedin •
ست ساعات لم يغادرها أحد: ماذا حدث في مؤتمر إكسيد للنمو على لينكدإن في دمشق؟

قبل المؤتمر بأسابيع، كان هناك سؤال واحد يتكرر: هل سيبقى الحضور ست ساعات كاملة؟

آراء فريق إكسيد كانت متفاوتة. بعضهم اقترح اختصار البرنامج إلى ثلاث ساعات. بعضهم اقترح جلستين فقط. الحجة كانت منطقية: الناس تتعب، والانتباه ينفد، ومن الصعب أن تطلب من 350 شخص أن يجلسوا من الظهر حتى المساء.

أصررنا على الست ساعات، لأن الهدف من المؤتمر أن يغادر الحضور وقد تغير شيء فعلي في آلية تواجدهم على لينكدإن وفي طريقة تفكيرهم بالفرص. وهذا يحتاج وقتًا.

يوم السبت 26 أيلول 2026، في قاعة الأمويين بفندق الشام في دمشق، حصلنا على الجواب.

بقي الحضور حتى الدقيقة الأخيرة.

 

المؤتمر في سطور

  • الاسم: مؤتمر إكسيد للنمو على لينكدإن، النسخة الأولى في سوريا

  • التاريخ: السبت 26 أيلول 2026

  • المكان: فندق الشام، قاعة الأمويين، دمشق

  • المدة: ست ساعات، من 12 ظهرًا حتى 6 مساءً

  • الحضور: 350 كفاءة، اختيروا عبر استمارة تقييم مفصلة

  • البرنامج: ورشتان عمليتان، جلستان حواريتان، قصة نجاح، جلسة أسئلة مفتوحة، ودعم فردي لكل مشارك

  • المهمة: تمكين المواهب السورية على لينكدإن من الحصول على وظائف عن بُعد

 

لماذا مؤتمر عن لينكدإن في دمشق تحديدًا؟

 السوق المحلي في سوريا لا يستوعب خريجيه اليوم. هذه حقيقة يعرفها كل من تخرج في السنوات الأخيرة وبدأ يبحث عن عمل يليق بشهادته.

في المقابل، سوق العمل عن بُعد يفتح بابًا لا يتطلب سفرًا ولا هجرة: دخل بالعملة الصعبة يبقى داخل البلد، وخبرة عالمية تعود على الاقتصاد المحلي، ومسار مهني لا يتوقف عند حدود الجغرافيا.

لينكدإن هو بوابة هذا السوق. مسؤولو التوظيف في الخليج وأوروبا وأمريكا الشمالية يبحثون عن الكفاءات هناك قبل أي مكان آخر. المشكلة أن معظم المواهب السورية إما غير موجودة على المنصة، أو موجودة بملف شخصي لا يعكس ربع ما تستطيع فعله.

من هنا جاءت فكرة المؤتمر: أن نجمع 350 كفاءة فعالة على لينكدإن في مكان واحد، ونقدم لهم الآليات المطلوبة لإيجاد فرص خلال يوم واحد، مع تقديم إطار عمل واضح لإنشاء محتوى يسوق لخبرتهم، وخطة واضحة للتقديم على فرص حقيقية.

الشركات التي وقفت إلى جانب هذا الجيل اليوم هي التي سيتذكرها غدًا. وهذا ما فعله رعاة المؤتمر، وسنعود إليهم لاحقًا.

من كان في القاعة؟

 لم يكن التسجيل مفتوحًا لأي شخص. كل من حجز مقعده مرّ عبر استمارة تقييم مفصلة تسأل عن التخصص، والخبرة، والوضع الوظيفي الحالي، والجاهزية للعمل عن بُعد. الهدف كان أن تكون القاعة مليئة بأشخاص جاهزين فعلًا للخطوة التالية، لا مجرد فضوليين.

النتيجة كانت مزيجًا نادرًا في مكان واحد: مهندسو برمجيات، مطورو واجهات، مسوقون، طلاب في سنواتهم الأخيرة، خريجون جدد، وأصحاب خبرة يبحثون عن نقلة. أعمار مختلفة، وتخصصات مختلفة، وسؤال واحد مشترك: كيف أصل إلى الفرصة التي تليق بي؟

وصف أحد الحضور، وهو مالك اللحام، الشعور بجملة واحدة بعد المؤتمر: "اجتمعنا بعائلة لينكدإن السوريين، وحسّيت قديش نحنا كتار."

محمد الجندلي يتحدث مع مجموعة من الحضور أمام لوحة مؤتمر إكسيد للنمو على لينكدإن في دمشق

تخصصات مختلفة، وسؤال واحد مشترك.

البرنامج: ست ساعات من الافتتاح إلى الدعم الفردي

 صُمم البرنامج على مبدأ واحد: كل جلسة تنتهي بشيء يستطيع الحاضر تطبيقه على ملفه في اليوم نفسه.

الافتتاح: رحيق كنجو

 افتتحت المؤتمر رحيق كنجو، مسؤولة استراتيجية العلامات في وكالة إكسيد، التي قادت استراتيجية العلامات لعملاء الوكالة على لينكدإن لسنوات. كلمة قصيرة وضعت الإطار لليوم كله: لينكدإن سوق مفتوح يبحث فيه أصحاب العمل عن الكفاءات كل يوم، ومن يظهر فيه بالشكل الصحيح يصل إليه الطلب.

الورشة الأولى: لينكدإن هو صلة الوصل بين الكفاءة والفرصة

 ساعة ونصف قدّمها محمد الجندلي، مؤسس شركة إكسيد الكندية التي تقف خلف منصة إكسيدإن، حول السؤال الأهم: كيف يقرأ مسؤول التوظيف ملفك الشخصي في الثواني الأولى، وما الذي يجعله يتوقف عندك أو يتجاوزك؟

الورشة قدمت نظرة واسعة المدى حول لماذا لينكدإن؟ لماذا سوريا؟ ولماذا الآن؟ كما تناولت الورشة عناصر الملف الشخصي واحدًا واحدًا: الصورة، العنوان المهني، النبذة، قسم المميز، المهارات. وكيف يتحول كل عنصر من خانة تُملأ إلى رسالة واضحة تقول للزائر خلال ثوانٍ: من أنا، ماذا أقدم، وما الذي يميزني.

الجزء الأقوى في الورشة كان المراجعة المباشرة: متطوع واحد من الحضور يعرض ملفه على الشاشة الكبيرة، والقاعة كلها تراجعه معًا، ثم يخرج بثلاثة تعديلات محددة ينفذها الليلة نفسها. لا شيء يعلّم أفضل من رؤية ملف حقيقي يتحسن أمام عينيك.

محمد الجندلي يقدم المراجعة المباشرة لملف أحد الحضور على لينكدإن خلال مؤتمر إكسيد في دمشق

المراجعة المباشرة: ملف حقيقي، وثلاثة تعديلات تُنفذ الليلة.

جلسة الأسئلة والأجوبة

ربع ساعة كانت مخصصة للأسئلة، وتحولت إلى واحدة من أكثر لحظات اليوم حيوية. الأيدي ارتفعت في كل أنحاء القاعة، والأسئلة كانت دقيقة وعملية، من النوع الذي يطرحه شخص فتح ملفه فعلًا وبدأ يقارنه بما سمعه على المسرح.

أحد الحضور يطرح سؤالًا خلال جلسة الأسئلة والأجوبة في مؤتمر إكسيد للنمو على لينكدإن

الأسئلة كانت دقيقة وعملية، وهذا أفضل مؤشر على جاهزية القاعة.

استراحة ودعم فردي

ساعة كاملة خارج القاعة الرئيسية، يستطيع فيها كل مشارك أن يجلس مع أحد أعضاء الفريق ويفتح ملفه ويسمع ملاحظات مباشرة عليه. هذه الساعة كانت جزءًا أساسيًا من فلسفة المؤتمر: كل مشارك يغادر بملف أفضل مما دخل به.

في الاستراحة أيضًا كانت هناك زاوية التصوير بإطار لينكدإن، ولوحة الشبح التي علّق عليها الحضور أهدافهم على أوراق لاصقة بشكل شبح إكسيدإن، ومقابلات مع فريق تريند ميديا الذي غطى المؤتمر.

الحوار الأول: كيف يراك سوق العمل خارج سوريا؟

 جلسة حوارية جمعت محمد الجندلي مع حسن بيضون، الشريك المؤسس لمنصة وظفني، ورحيق كنجو. السؤال كان صريحًا: عندما يفتح مسؤول توظيف في دبي أو الرياض أو برلين ملف مرشح سوري، ماذا يرى؟ وما الذي يمنعه من التواصل؟

حسن بيضون، الذي تجمع منصته بين الكفاءات السورية وأصحاب العمل، أضاف إلى الحوار زاوية صاحب العمل، وهي الزاوية التي نادرًا ما يسمعها الباحث عن عمل مباشرة.

حسن بيضون يتحدث في الجلسة الحوارية كيف يراك سوق العمل خارج سوريا إلى جانب محمد الجندلي

الحوار الأول: كيف يراك سوق العمل خارج سوريا؟

الحوار الثاني: كيف أكتشف اتجاهي في سوق العمل؟

الجلسة الثانية جمعت محمد الجندلي مع إيناس غزال، مستشارة التموضع الاستراتيجي من الأردن ومبتكرة منهجية The Positioning deCode، ودانية خالد، استشارية تجربة المستخدم والتواصل.

هذه الجلسة كانت لمن لا يعرف بعد أي اتجاه يأخذ. كيف تكتشف التموضع الذي يناسبك؟ كيف تختار تخصصًا تبني حوله ملفك ومحتواك بدل أن تكون "كل شيء" فلا يتذكرك أحد؟ وكيف تعرف إن كان اتجاهك الحالي مطلوبًا في السوق أم لا؟

الورشة الثانية: فن إبراز الخبرة عبر المحتوى التخصصي

الساعة الأخيرة من المؤتمر كانت الأثقل، وكانت الاختبار الحقيقي لسؤال "هل سيبقى الحضور؟". الورشة الثانية تناولت الخطوة التي تأتي بعد الملف الشخصي: المحتوى.

الملف الجيد يجعل مسؤول التوظيف يتوقف عندك. المحتوى الجيد يجعله يأتي إليك من دون أن تتقدم لأي وظيفة. الورشة شرحت كيف يكتب المتخصص عن مجاله بطريقة تُظهر خبرته الفعلية، وكيف يختار المواضيع، وكيف يبني عادة نشر مستدامة لا تنطفئ بعد أسبوعين.

وفي الساعة السادسة، حين اختتمت رحيق كنجو المؤتمر، كانت القاعة لا تزال ممتلئة.

محمد الجندلي يجيب عن أسئلة الحضور على مسرح مؤتمر إكسيد للنمو على لينكدإن في دمشق

آخر جولة أسئلة في اليوم، والقاعة لا تزال ممتلئة.

المتحدثون 

  • محمد الجندلي: مؤسس منصة إكسيدإن للنمو على لينكدإن. بنى أكثر من 280 علامة خلال أكثر من 7 سنوات، وصنّفته Favikon صانع المحتوى السوري الأول على لينكدإن.

  • إيناس غزال: مستشارة تموضع استراتيجي من الأردن، تساعد القادة والمؤسسين على صياغة إدراك السوق لهم بوضوح استراتيجي، ومبتكرة منهجية The Positioning deCode.

  • حسن بيضون: الشريك المؤسس لمنصة وظفني، منصة التوظيف السورية التي تجمع الكفاءات بأصحاب العمل.

  • رحيق كنجو: استراتيجية العلامات في وكالة إكسيد، قادت استراتيجية العلامات لعملاء الوكالة على لينكدإن، وافتتحت المؤتمر واختتمته.

  • دانية خالد: استشارية تجربة المستخدم والتواصل، شاركت في الحوار الثاني حول اكتشاف الاتجاه المهني.

 

محمد الجندلي على مسرح الجلسة الحوارية في مؤتمر إكسيد للنمو على لينكدإن في دمشق

على مسرح الجلسات الحوارية.

ماذا قال الحضور بعد المؤتمر؟

 أفضل تقييم لأي مؤتمر هو ما يكتبه الحضور من تلقاء أنفسهم بعد أن يعودوا إلى بيوتهم. في الساعات التي تلت المؤتمر، امتلأ لينكدإن بمنشورات وتعليقات من الحاضرين. هذه بعضها كما كُتبت.

وقبل الاقتباسات، هذا ما قاله الحضور بكلمة واحدة عند الخروج من القاعة:

أسامة ناصر، مهندس برمجيات، كتب أن نظرته إلى لينكدإن تغيرت خلال يوم واحد: "قبل المؤتمر كنت أتعامل مع لينكدإن بشكل أكبر كمنصة لمشاركة المحتوى وعرض الخبرات. لكن خلال المؤتمر بدأت أنظر إليه كمنظومة متكاملة لبناء علامة شخصية واضحة ومهنية." وأضاف أن أهم ما استفاده: "أن يكون لدي هدف واضح من المحتوى، وأن يعرف الشخص الذي يزور ملفي بسرعة من أنا، ماذا أقدم، وما الذي أتميز به، بدل أن تظهر مهاراتي وخدماتي وكأنها مجموعة أشياء منفصلة."

عمر ملص لخّص رأيه بجملة واحدة: "مع احترامي لكل المؤتمرات والمعارض اللي حضرتها هالسنة، هاد كان الأحلى."

نور جوخدار، وهي جديدة على المنصة، كتبت: "للأمانة المؤتمر إجى بوقتو. مؤتمر غني بالمعلومات وبلغة البساطة القريبة من الشباب السوري، وهاد هو الأهم."

محمد جهاد الدقوري علّق على سؤال الست ساعات نفسه: "بقاء الحضور 6 ساعات من بداية المؤتمر لنهايته هو إنجاز كبير، ما كان عن عبث، لولا التعب والطاقة اللي انحطت بالمحتوى العلمي اللي اتقدم عن طريق الورشات والجلسات الحوارية."

معتز عبّاسي، طالب تقنية معلومات ومطور واجهات، كتب: "تجربة أضافت لي الكثير في مسيرتي."

وصفاء حسن: "جمع هذه النخبة والكفاءات السورية تحت سقف واحد هو خطوة مباركة."

أما إيناس غزال، إحدى المتحدثات، فكتبت بعد المؤتمر: "أحيانًا الحروف بتخونك، لأنها بتعجز تعطي التجربة والمشاعر حقها."

وأليسار مصطفى اختصرت كل شيء بثلاث كلمات: "مؤتمر بيكبّر القلب."

حاضرات في مؤتمر إكسيد للنمو على لينكدإن يوثقن إحدى الجلسات بهواتفهن

ما كُتب بعد المؤتمر هو التقييم الحقيقي له.

الشركاء الذين جعلوا هذا اليوم ممكنًا

 مؤتمر بهذا الحجم لا يقوم بجهد فريق واحد. الشركات التالية آمنت بالفكرة قبل أن ترى القاعة ممتلئة، وهذا ما يجعل دعمها مختلفًا.

  • الحافظ (راعٍ بلاتيني): رائد الأجهزة المنزلية السورية والاسم الموثوق في كل بيت سوري منذ الخمسينيات.

  • Proteam (راعٍ تنظيمي)

  • وظفني (راعي الدعم المهني): منصة التوظيف السورية التي تجمع الكفاءات بأصحاب العمل.

  • CCC (راعٍ لوجستي)

  • Passion Group (راعٍ تسويقي)

  • NPower (راعٍ استراتيجي)

وشكر خاص لفريق تريند ميديا على التغطية الإعلامية للمؤتمر.

الفريق خلف الكواليس

 الصورة الأخيرة في اليوم كانت أمام شاشة كُتب عليها "كل الشكر". لفريق بروتيم Pro Team فريق من الشباب والشابات السوريين وقفوا منذ الصباح على الاستقبال، والتسجيل، والتصوير، والدعم الفردي، وكل التفاصيل الصغيرة التي لا يراها الحضور لكنها تصنع الفرق بين يوم عادي ويوم لا يُنسى. 

فريق تنظيم مؤتمر إكسيد للنمو على لينكدإن أمام شاشة كل الشكر في ختام المؤتمر

فريق بروتيم ، الفريق الذي جعل الست ساعات تمر كأنها ساعة واحدة.

ومن كواليس المؤتمر مع فريق بروتيم:

لماذا يهمنا هذا في إكسيد؟

 منذ أن أطلقنا منصة إكسيدإن ، أردنا أن تكون بدأت بأيادٍ سورية ولو كانت كندية المنشئ والمركز. المنصة التي يستخدمها اليوم أكثر من 4,100 مهني لبناء حضورهم على لينكدإن، والتي شاركت هذا العام في Web Summit Vancouver ضمن منصات الشركات الناشئة العالمية، صُنعت من الخبرة نفسها التي قُدمت في قاعة الأمويين.

لهذا كان المؤتمر بالنسبة لنا عودة بالخبرة إلى المكان الذي بدأت منه، وبهدف واحد: أن تُفتح أبواب العمل عن بُعد أمام المواهب السورية.

النسخة الأولى انتهت. وما كتبه الحضور بعدها يقول إن النسخة الثانية يجب أن تأتي قريبًا.

لم تحضر المؤتمر؟ تابعنا على منصات التواصل لتطلع على إطلاق النسخ القادمة من المؤتمر

الأسئلة الشائعة

ما هو مؤتمر إكسيد للنمو على لينكدإن؟

هو مؤتمر عملي تنظمه منصة إكسيدإن للباحثين عن عمل، يهدف إلى تجهيزهم بملف شخصي على لينكدإن يجده مسؤولو التوظيف، ومحتوى يثبت خبرتهم، وخطة واضحة للوصول إلى فرص عمل عن بُعد. النسخة الأولى في سوريا أقيمت في دمشق يوم 26 أيلول 2026.

 

أين ومتى أقيمت النسخة الأولى في سوريا؟

أقيمت يوم السبت 26 أيلول 2026 في قاعة الأمويين بفندق الشام في دمشق، من الساعة 12 ظهرًا حتى 6 مساءً.

كم عدد الحضور، وكيف تم اختيارهم؟

حضر المؤتمر 350 باحث عن عمل، اختيروا عبر استمارة تقييم مفصلة تسأل عن التخصص والخبرة والجاهزية للعمل عن بُعد، لضمان أن تكون القاعة مليئة بأشخاص جاهزين للخطوة التالية.

من هم المتحدثون في المؤتمر؟

محمد الجندلي مؤسس إكسيدإن، إيناس غزال مستشارة التموضع الاستراتيجي، حسن بيضون الشريك المؤسس لمنصة وظفني، رحيق كنجو استراتيجية العلامات في وكالة إكسيد، ودانية خالد استشارية تجربة المستخدم والتواصل. 

هل ستكون هناك نسخة ثانية من المؤتمر؟

نعم، النسخة الثانية قيد التخطيط. تابع صفحة الفعاليات على exeedin.com أو صفحة إكسيدإن على لينكدإن لمعرفة موعد فتح التسجيل.

كيف أستفيد من محتوى المؤتمر إذا لم أحضر؟

ابدأ بتقييم ملفك الشخصي على لينكدإن عبر exeedin.com، ثم راجع العناصر الخمسة التي تناولتها الورشة الأولى: الصورة، العنوان المهني، النبذة، قسم المميز، والمهارات. وحدد ثلاثة تعديلات تنفذها الليلة.

هل تحتاج إكسيدإن لتحليل علامتك التجارية على لينكدإن؟

يحلل إكسيدإن ملفك الشخصي على لينكدإن ويبني خريطة علامتك التجارية: صوتك، ومحاور المحتوى، وجمهورك المستهدف.

Subscribe to our newsletter

Get the latest LinkedIn tips delivered to your inbox.

Comments

No comments yet. Be the first!