EXEED AI

Ammar Qadri CPD's Recent LinkedIn Posts

Ammar Qadri CPD

Ammar Qadri CPD

@ammarqadri

Marketing Director & Revenue Systems Builder | Marketing Strategy & Revenue Growth I drive marketing strategy, performance marketing, and revenue systems connecting brand data and growth into one accountable engine.

ar27 posts
View on LinkedIn

Search creators

What they talk about

Analyzing this creator's posts to find their topics and audience...

Posts

Sales & Marketing

2mo

شو قصّة ال events اللي فايعة آخر فترة والكل "فخور" بانه عم يشارك فيها بصراحة نعم لازم كل مشارك يكون "فخور" انه قدر يخرج من قوقعته  واختلط بمجتمع مهني بمجاله او قريب منه المجتمعات المهنية مش رفاهية، ومش مجرد لقاءات لطيفة تنحضر وتنتهي كميّة الاستفادة من هيك تجمّعات بعطيك اكثر من مجرّد معلومة وبعطيك مجال تقدّم نفسك للمجتمع بشكل مباشر بعيداً عن الشاشات وعن ال AI وبتخلّي الناس تشوفك وتتأكد انك شخص حقيقي بيستحق التواجد بكل مكان خلال الفترة الماضية حضرت أكثر من event وكانوا السبب اني اشارك هاي التجربة بهاد البوست الأول والأقرب لقلبي MDD Amman بنتظره كل شهر من لحظة ما بدأ خصوصاً انه بستهدف بالأساس محترفين التسويق الرقمي وأكثر شيء شدني فيه انه المتحدثين الفخمين بشاركوا خبرتهم مش قصصهم وبطولاتهم Yazan Al-Masri Shahd Jehad ودائماً ما كنت ارجع بأكثر من شيء اعكسه على الشغل اللي بين ايدي أو اضيفه لبنك المعلومات لوقت حاجته كنقطة بداية للتعلّم وجد الله يعطيهم الف عافية اللي شغالين عليه Wasfi Qaddoumi Jude Al Saleh جود الصالح Seba Mubasset الثاني كان Elmarketerscommunity لأول مرة بشارك بهاد الحدث واللي حبيته فيه اخذنا حالة شركة كبيرة بعالم الاتصالات مع Saleem Shishan فيها وشاركنا الأساس اللي بشتغلوا عليه واللي اعجبني أكثر طبيعة الأسئلة كانت على مستوى مرتب من Luma Khalifah لُمى خليفة مش مجرّد حشو كلام واشياء تحت المستوى بالعكس غير انه المدعويين على مستويات عالية وفخمين وكانت النقاشات والحوارات اللي بالبريك غنيّة بشكل مش طبيعي وأكيد مش رح أنسى "أثر" بتنظيم JTC - Jordan Trainers Club رائع بطرحه وبضيوفه المميزين Ahmad Fareed Al Saif Ismael Al-Hinti Abdulfattah Darabseh وبالحضور الفخم ورائع بالايجابية اللي موجودة فيه وبتشوفها من أول ما تدخل المكان والترتيب Talal Al-Husseini Eyad Batshon Hana Abu Atiyyeh الشيء اللي أؤمن فيه فعلًا: أي قطاع بحتاج مجتمع مهني حي مش مجرد محتوى على الإنترنت بل لقاءات مستمرة، وحضور فعلي، ونقاشات تتكرر بشكل شهري لأن التراكم الحقيقي ما بيجي من حضور event واحد بيجي من الاستمرارية وبتمنى نشوف مبادرات أكثر تبني هذا النوع من التجمعات بشكل شهري لأنها ما بتطور الأفراد وبس بل بترفع مستوى القطاع كامل شكراً الكم جميعاً وأنا فخور اني كنت جزء من هاي التجمعات اللي صارت 🙏
106

Sales & Marketing

3w

فيراري ما غلطت بالتصميم فقط غلطتها الأكبر واللي ما حدا حكى عنها إنها فتحت باب مقارنة كان لازم يضل مقفول لأطول فترة ممكنة المشكلة مش إن Ferrari تفكر بالمستقبل ولا إن التكنولوجيا غلط على براند مثل Ferrari المشكلة إنك لما تدخل عالم السيارات الكهربائية بنفس أسئلة السوق، بتسمح للكل يقارنك بنفس الطريقة كم التسارع كم المدى كم شاشة كم مقعد كم تقنية كم راحة داخل المركبة وهذا مش ملعب Ferrari الحقيقي Ferrari طول عمرها كانت فوق المقارنة المباشرة مش لأنها دائمًا أسرع سيارة ولا لأنها أذكى سيارة تقنيًا لكن لأنها Ferrari في براندات الناس بتقارنها بالمواصفات وفي براندات الناس بتشتريها لأنها أصل بحد ذاته وهون الخطر لما Ferrari تدخل مساحة تقدر الشركات الصينية تتفوق فيها أو تقترب منها فهي ما بتهدد نفسها فقط هي تعطي الشركات الصينية فرصة تقول نحن اليوم بنقارن أنفسنا مع Ferrari وبهذه اللحظة، كل الفئات اللي تحت Ferrari (واللي بشكل او بآخر كانوا خط حماية الها) بتصير تحت ضغط أكبر مرسيدس BMW بورش وغيرهم مش لأنهم ضعفاء لكن لأن سقف المقارنة نفسه تحرك الأثر المتوقع برأيي: - الشركات الصينية اختصرت طريق طويل لبناء الهيبة - المقارنة انتقلت من الإرث والطقس إلى التقنية والمواصفات - الفئات الأقل من Ferrari رح تواجه ضغط أسرع - أي رد من مرسيدس أو BMW بنفس قواعد الصين رح يضعفهم أكثر - السوق رح يصير أكثر جرأة بسؤال بسيط: ليش أدفع أكثر برأيي، Ferrari كان لازم تعمل العكس بدل ما تثبت إنها تقدر تعمل سيارة كهربائية كان لازم تثبت إن المستقبل نفسه ناقص بدون Ferrari كان يفترض تطلع بسيارتين الأولى بروح كلاسيكية فخم من الداخل، تصميم خارجي مرعب ومحرك يخليك تتذكر ليش Ferrari هيه Ferrari والثانية مليانة تكنولوجيا من الداخل لكن بقلب بنزين واضح وصوت ما بينتج من سماعات الرسالة كان لازم تكون أبسط وأقوى المستقبل مسموح لكن تقليد الروح مش مسموح لأن بعض الأصوات لا تُصنع بعض الأصوات تولد
37

Sales & Marketing

3mo

بوست غني وثري جداً للي مهتم يعرف كيف يتحرك على خطى ثابتة وموزونة
30

Sales & Marketing

2d

فخور بابناء وطنّا شاب عمره ١٨ سنة قدر يحصل انتباه مجموعة مستثمرين في الأردن والدول المجاورة والحكومة ليبدأ حلمه بتقديم منصة تواصل اجتماعي على مستوى عالمي Point Zero قصة ملهمة للجيل الجديد وان شالله نشوف الافتتاح الرسمي قريباً شكرا Dr. Nour Mustafa Issa Adili Hadeel Shihadeh على الاستضافة الفخمة تشرفت فيكم جميعا 🙏🙏🔥
37

Sales & Marketing

2mo

كنت عازم ناس عندي بالبيت في رمضان ولأجل الأجواء، زوجتي اشترت مفرش سفرة جديد أول ما شفته على الطاولة، ما عجبني أبدًا حسيته مغمّق المكان ومع الإضاءة الصفراء عندي، كان المشهد بالنسبة إلي سيئ جدًا هي كملت ترتيب السفرة والضيافة وأنا انسحبت من المشهد اختصارًا للنقاش لكن لما رجعت وقت استقبال الضيوف شفت إشي مختلف تمامًا السفرة طالعة مرتبة الجو دافئ والتفاصيل راكبة على بعضها بشكل جميل جدًا والمفارقة إن المعازيم نفسهم أبدوا إعجابهم بالسفرة وسألوا تحديدًا عن المفرش بتخيل هون جماعة "كبر اللوغو" فاهمين الموقف وعايشين هاي المعاناة كل يوم كثير ناس بحكموا على الشغل وهو لسه بنص الطريق قبل ما تركب العناصر على بعضها وقبل ما تكتمل الصورة وقبل ما يبين أثر القرارات الصغيرة على النتيجة النهائية بهذه المرحلة، كل شيء ممكن يبين مربك أحيانًا ثقيل وأحيانًا حتى غلط لكن الحقيقة إن بعض الأعمال ما بتنفهم وهي مفككة بتنفهم لما تترتب أجزاؤها داخل سياق واحد وهذا الحكي بنطبق على التسويق والتصميم والبناء وحتى الإدارة مش كل إشي بيبين مزعج بالبداية يعني قرار سيئ وأحيانًا المشكلة مش بالفكرة نفسها المشكلة إنك شفتها قبل ما تكتمل وبحب تحكيلي انت كم مرة كنت شغال على إشي وإجاك حدا حكم عليه قبل ما تخلص الصورة؟ وعشان هيك إذا اخترت شخص مختص ليعمل تاسك معيّن اعطيه المساحة الكافية يكمّل الصورة حطله ضوابط واضحة واتفقوا على الاتجاه من البداية وحاسبه على النتيجة لكن لا تحكم على الشغل من فوضى منتصفه ولا من أول مشهد فيه لأن كثير شغل عظيم بكون شكله غير مفهوم قبل ما يكتمل
28

Sales & Marketing

2w

شو الفرق بين براند ناجح وبراند ناسخ؟ شغلة وحدة بس  تفهم السلوك قبل اختيار الرموز الهوية المحلية مش زخرفة مش خط عربي ولا لون صحراوي ولا نقش تراثي على المنتج هاي رموز والرموز سهلة التقليد الفرق الحقيقي إنك تفهم السوق قبل ما تزيّن المنتج Adidas مثلًا ما تحتاج مصممين محليين عشان تعرف تصمم لكن لما تدخل سوق مثل السعودية بتحتاج تفهم الذوق السلوك الحساسية واسلوب حياة الناس وطريقة وسبب استخدامهم المنتج هون التعاون مع مصممين محليين بصير مش “شكل” بصير مدخل لفهم السوق او التوسّع والثبات فيه لانه اللي تقرأه الناس من الرمز ≠ اللي قررتها الشركة  Adidas اختارت مصمم محلي لأن إشارة ثقتها محلية، بس القرار الفعلي؟ فهم الذوق والسلوك أعمق وبالعكس تمامًا Laverne ما استخدمت Georgina عشان تمسح هويتها السعودية استخدمت وجه عالمي عشان تكبّر قصة براند سعودي وتطلعها برا السوق المحلي وهون الفكرة العالمي يدخل السوق من باب الفهم المحلي والمحلي يطلع للعالم بدون ما يخلع هويته إذا بدك تستخدم الهوية المحلية صح، اسأل 3 أسئلة: ١ – هل فهمت سلوك الناس قبل ما تختار الرمز؟ ٢ – هل الهوية داخلة في المنتج والتجربة، ولا بس في الإعلان؟ ٣ – لو شلنا الشعار والألوان، هل بضل في البراند معنى محلي واضح؟ إذا الجواب لا فأنت غالبًا عامل ديكور مش تمايز الهوية المحلية تصير قوة لما تكون سبب اختيار مش مجرد شكل جميل روح أي براند محلي الآن هل بتقدر تحكي: اختاروا هاي الهوية لأنهك فهموا السوق، ولا لأنهم خافوا من الرفض؟ عمّار قادري مستشار تطوير أقسام وعمليات التسويق
22

Sales & Marketing

2mo

أبو العبد ما كان غلطان… بس الزمن اللي نجّح أبو العبد انتهى زمان، كان صاحب البزنس يقدر يبني اسمه على أشياء بسيطة وواضحة - سمعته بين الناس - الحارة اللي هو فيها - التزامه - وفهمه للسوق اللي حواليه وحاجاته وكان هذا كافيه يبدع بالسوق ومع الوقت، كل واحد يشتغل عنده يتعلم منه الصنعة ويطبق نفس طريقته وينقلها للي بعده هيك انبنت كثير شركات وهيك انخلقت “مدرسة أبو العبد” وما كان فيها مشكلة لأنها كانت مناسبة لزمنها السوق كان أهدى والمنافسة كانت أضيق وصاحب الشغل كان قادر يكون حاضر بكل كبيرة وصغيرة بس اليوم، القصة تغيّرت الموضوع ما عاد مجرد سمعة محلية ولا خبرة متراكمة داخل نفس الجدران اليوم صار صراع مدارس إدارية مدارس مبنية على تجارب كثيرة وعلى أطر عمل واضحة وعلى أنظمة تشتغل حتى بغياب صاحبها وهون ظهرت الفجوة لأن مدرسة أبو العبد مهما كانت قوية بتظل مبنية على حالته هوه وعلى السوق اللي عرفه هوه وكل اللي تحته كان سقف خبرتهم وعلمهم هوه ابو العبد وعلى زمن كان أبسط بكثير من زمن اليوم وهذا مش عيب العيب إنك تحاول تدير شركة اليوم بعقلية كانت تنفع قبل 20 أو 30 سنة وتتوقع إنها تكفيك بنفس الشكل خصوصًا لما يكبر البزنس وتتعقد التفاصيل وتنفتح المنافسة ويبطل صاحب الشغل قادر يكون موجود بكل زاوية مثل أول هون ما عاد يكفيك “هيك طول عمرها بتنعمل” هون بتصير محتاج تنقل البزنس من العادة إلى إطار عمل مش المطلوب تشطب أبو العبد ولا تلغي خبرته ولا تقتل روح الشركة المطلوب إنك تاخذ خبرته وتحطها ضمن نظام أوضح وأشمل وقابل للاستمرار والمنافسة بالسوق لأن اللي كان يكفي زمان مش شرط يكفي اليوم والشركة اللي تظل تشتغل على تاريخها فقط غالبًا رح تكتشف متأخر إن السوق اليوم ما بنافس بالأقدمية السوق اليوم ينافس بمين قدر يحوّل خبرته إلى نظام تختلف معي او تتفق هوه هاد الواقع اللي قليل من الناس بتعترف فيه
15

Sales & Marketing

2mo

فخور بأخوي Ali Kadri مهندس التسويق الإلكتروني علي مهندس مدني من أوائل دفعته وكان شغال بمجاله كان مسؤول عن مشاريع مهمة بعمّان واحد منهم أبراج عبدون وخلال فترة الحجر بكورونا بدأ يتعلم التسويق الإلكتروني اليوم علي واحد من أشطر ال performance marketers اللي بالسوق ومن الناس اللي بتقعد معهم بتستفي وبتتعلّم منه بعالم ال AI اليوم علي كان مع Reem Halawani وأنهى تدريب بـ Save the Children بعد اليوم علي كان مدرّب مش متدرّب بعلّم تسويق الكتروني لكن بلمسته وقبلها كان مع Hijazi Natsheh بدرّب مجموعة من المحترفين بالقطاع على استخدام الذكاء الاصطناعي واستخداماته بالتسويق فخم يا علي وفخور فيك أخوي
16

Sales & Marketing

2w

في مفارقة بتتكرّر بكل سوق عربي، والشركات لساتها ما انتبهتلها: بتدفع الملايين عشان تحسّن منتجها… وهي عم تبني على أرض مستأجرة ليش مستأجرة؟ لإنه المنتج بينتسخ الفكرة بتتنسخ، التصميم بطلع له بديل، ونفس المصنع ممكن يخدمك ويخدم منافسك بنفس اليوم فإذا السوق قادر يقلّد منتجك، ويضغط على سعرك، ويلحق بجودتك… شو بضل إلك فعليًا؟ هون بيبدأ الفرق اللي بسمّيه: الفرق بين براند عنده منتج، وبراند عنده معنى والأمثلة قدّامنا، مش نظريات 👇 📍 Asteri (تجميل سعودي) مؤسِّسته صرّحت إنه منتجاتها من نفس مصانع Chanel و Charlotte Tilbury. يعني الجودة؟ موجودة بس هي تذكرة دخول للسوق، مش خط النهاية إذا الجودة صارت متاحة للكل، السؤال بيصير: ليش أختارك إنت بالذات؟ ما ضل غير المعنى 📍 Moonglaze أول براند سعودي يدخل Selfridges لندن، ونفد خلال دقائق والأهم: بدون ما يغيّر هويته المحلية أخذ هويته وقدّمها بفخر للعالم، ما تنكّر إلها عشان "ينعرف عالميًا" 📍 Ulta (عملاق أمريكي) دخل الخليج عبر شريك محلي، لأنه فهم إنه للسوق ثقافته وذائقته ورموزه شايفين الرسالة؟ المحلي طلع للعالم بهويته، والعالمي دخل المنطقة بقوانين السوق المحلي يعني السوق ما عاد سوق منتجات… صار سوق معنى وانتماء وهون بتفهم ليش Huda Beauty رجّعت الملكية الكاملة بعد 8 سنوات: لإنه اللي بنته ما كان منتجات، كان علاقة مباشرة مع مجتمع بيثق فيها الخلاصة اللي بدي نضلّها براسك: أي حدا بقدر يجيب منتج قريب من منتجك، رح ينافسك لكن اللي بيبني معنى، الناس بتشوف حالها فيه، هو اللي بيملك الأصل الحقيقي لإنه المعنى… غير قابل للاستنساخ طيب لهون انتهى الجزء التحليلي خد هاي الخمس قوانين خليها معك (احفظ البوست وارجعله) 👇 ١ – الجودة تذكرة دخول ≠ سبب اختيار ٢ – نفس المصنع ≠ نفس القيمة ٣ – متابعون ≠ مجتمع ٤ – هويتك المحلية ≠ سقف يحدّك، إنّما نقطة فخرك ٥ – منتج يُشترى ≠ معنى يُنتمى إليه بعد كل هالكلام، شو بتختار لشركتك: منتج "أحسن" فقط، ولا براند الناس بتنتمي إله؟ عمّار قادري مستشار تطوير أقسام وعمليات التسويق
17

Sales & Marketing

2w

مش العميل اللي بيجيبلك الضغط والديون والخسارة إنت اللي بتجيبهم لحالك لما يكون هدف التسويق تحقيق التارجت اليوم بدون أي اعتبار للبراند والقصة دايمًا بتبدأ بإشارة بريئة كل ما تنزّل خصم أو عرض، المبيعات بتقفز رقم حقيقي، بيفرّح، وبيحقّق التارجت فبتقرأها: إذن المنافسة بالخصم بس الإشارة كانت بتجاوب على سؤال واحد بس "شو بيحقّق التارجت اليوم؟" مش "شو بيبني براند بيضل معي بكرا؟" والفرق بين السؤالين هو الفرق بين شركة بتقرأ السوق وشركة بتطيع السوق وهاي مش حالة شركة وحدة كل تطبيقات التوصيل بالسعودية مشيوا على نفس الإشارة لحد ما صار العميل يلاحق أرخص كوبون بين التطبيقات ولا واحد فيهم بنى سبب يخلّيك تختاره هو بالذات وروح على سوق جدة الهايبرماركت والبراندات محلية وعالمية، عملوا نفس الإشي نزّلوا أسعار وعروض بلا توقّف لحد ما حوّلوا المدينة كلها لسوق "أوتلت" بلا هامش والدليل إنه كان غلط؟ إنهم بآخر سنة بدؤوا يرجعوا عنه يقلّلوا الخصم ويجبروا البيع بالسعر الكامل من جديد يعني السوق نفسه عم يعترف إنّ القرار كان غلط كل هاد طلع من قراءة إشارة صح بقرار غلط وأي شركة عندها رقم بيرتفع لما تعمل عرض لازم تسأل حالها قبل ما تفرح فيه هل هاد بيبني قيمة؟ ولا بس بيشتري تارجت لمرة وحدة؟ السوق بيعطيك إشارات ما بيعطيك قرارات والشركة اللي بتخلط بينهم بتكتشف متأخر إنها كانت تشتري تارجت اليوم بسعر براندها بكرا عمّار قادري مستشار تطوير أقسام وعمليات التسويق
16

Sales & Marketing

4mo

صديقي اللي بشتغل بالتسويق، اللي فاهم إنّ التسويق = إعلانات وحملات وترويج هذا مش مسوّق واللي فاهم إنّ التسويق مجرد أرقام وجداول وعايش جوّا الإكسل هذا مش مسوّق واللي ما بنزل عالشارع ما بسمع كلام الناس ما بفهم عاداتهم وتناقضاتهم هذا مش مسوّق واللي بيفرح لأنه سكّر التارجت اليوم من غير ما يضمن أثر بكرة ولا يعرف شو ترك وراه هذا مش مسوّق المسوّق الحقيقي فاهم شغلة وحدة أساسية: التسويق نظام عمل متكامل زي ما الشركة بتكبر، التسويق لازم يكبر معها وبوصل مرحلة نضوج، مش ركض أعمى زي ما المنتج ممكن يكون فيه خلل نفس الشيء عمليات التسويق ممكن تكون فيها مشكلة حتى لو الأرقام طالعة حلوة والغرق بالإعلانات والـ dashboards والـ reports لا يعني إنك عم تعمل شغلك صح أحيانًا أهم شغل التسويق إنك توقف تراقب تسمع تفكّر وتعيد بناء الفهم من الأساس التسويق مش مجرد حركة التسويق وعي والوعي بده وقت، مش كبسة زر طيّب ليش وصلنا لهاد الفهم الخاطئ بكل بساطة لانه السوق كافئ الفهم الخطأ لأكثر من ١٠ سنوات من ايام ما بلشت كبسة ال Boost content من وقت ما كان اللي بطلع محتوى "وصل بين أحمد والمنتج" والا اللي كان ينزل كل يوم جمعة بوست "جمعة مباركة" عشان يجيب تفاعل على حسابات الشركات والا اللي استهلك اللون الأحمر مع العرض الخطير وسكّر التارجت من رابع يوم والسنة اللي بعدها من عاشر يوم والسنة الماضية ما وصل نص التارجت وصار يبكي لانه البراند انحرق بالسوق وصار on-sale brand التسويق فكر وثقافة قبل الحركة وخطوتين خطأ ورا بعض بتاخدك لمكان سيء جداً أخطر من سوء المنتج نفسه لانه اذا وقع منتج بتصلحه وبترجعه على السوق أو ممكن منتج ثاني يعدّل الوضع لكن اذا سمعتك ضربت ولا ١٠٠٠ منتج برجعك للسوق
15

Sales & Marketing

5d

بكل نقاش مع اي شخص بمجال التسويق خصوصًا في الـ D2C بنوصل لنقطة الخلاف الكبيرة "السوق كله عم يبيع على الخصم فما بتقدر تبيع بدون خصم" وأنا ضدها تمامًا مش لأن الخصم غلط بس لانه صار كل شيء عليه خصم صار العميل ما يشتري الا على الخصم فبسأل السؤال القوي: بما انه العميل ما بشتري إلا بخصم ليش في براندات وشركات بنفس القطاع بتبيع بدون خصومات؟ هون بتطلع الحجج: براندهم أقوى جمهورهم مختلف تجربتهم أحسن منتجهم معروف بس بالنسبة إلي كل هاي الحجج بتقول نفس الشيء: المشكلة مش بالعميل المشكلة بالقيمة اللي بنيتها لبراندك وانت درّبت العميل ينتظر النقاش مفتوح لأصحاب التجربة: هل العميل فعلًا ما بشتري إلا بخصم؟ ولا البراند هو اللي علّمه ينتظر الخصم؟
10

Sales & Marketing

6d

من شركة آلات نسيج لأكبر شركة سيارات مبيعًا في العالم Toyota بنت منظومة كاملة على وعد بسيط: “مش رح أندم” هي ما حاولت تكون: أفخم سيارة الأكثر استعراضًا الأرخص دائمًا هي سيطرت على مساحة واضحة في عقل العميل: - عملية - اعتمادية عالية - قيمة مقابل السعر - تكلفة تشغيل منطقية - قرار آمن لسنوات طويلة وهذا الوعد حماها من جهتين: ١- من اللي فوق لما ينزلوا للسوق الجماهيري ٢- ومن اللي تحت لما يضغطوا بالسعر لكن لما Toyota قررت تدخل الفئة الأعلى ما حاولت تبيع نفس الوعد بسعر أعلى عملت Lexus لأنخ Lexus ما كانت Toyota أغلى كانت وعد مختلف وتجربة مختلفة دخلت بقواعد الكبار لكن بأسلوبها وهذا درس مهم لأي شركة خصوصًا الشركات اللي أضعفت قيمة علامتها بكثرة الخصومات أو رفعت السعر بدون تغيير التجربة أحيانًا أول خطوة مش حملة أقوى ولا خصم أكبر ولا شرح أطول أول خطوة إنك توقف نزيف البراند وترجع تسأل: نحن شو نمثل بعقل السوق؟ لأنك إذا حاولت تبيع بسعر Lexus والسوق لسه شايفك Toyota رح تضل عالق لا كسبت بالسعر ولا كسبت بالقيمة لكن النص بالنص مش استراتيجية وأسهل إشارة تكشف المشكلة: حط حالك مكان العميل إذا رفعت السعر والعميل صار يطلب خصم أكثر فالمشكلة غالبًا مش بالسعر المشكلة بالوعد اللي ما تغيّر وهون بتكون نقطة البداية عندك عمّار قادري مستشار تطوير أقسام وعمليات التسويق
15

Sales & Marketing

1w

كم مرّة اشتريت اشي من السوق بسعر رخيص وندمت انك ما اشتريت من مكان ثاني مع انه أغلى؟ في براندات عندها شي ما بقدر يستطيع المنافس نسخه… لكنها بتضيّعه لما تدخل معه في مقارنة السعر وهذا من أخطر الأخطاء اللي ممكن يعملها براند عالي القيمة تكون الشركة عندها تاريخ أصل حرفة ثقة قصة ومكانة مبنية عبر سنوات بعديها تدخل سوق مزدحم بمنافسين أسرع، أرخص، وأكثر عدوانية في العروض فتقرر الشركة ترد عليهم بنفس السلاح: خصم عرض باكج سعر أقل قارنّا بغيرنا شوفوا كم وفرنا لكم بالبداية ممكن يتحسن البيع لكن المشكلة أن السوق بصير يشوفك من زاوية جديدة ما عاد يسأل: شو منبع الثقة بالبراند؟ شو اللي بميزه عن السوق؟ صار يسأل: كم السعر؟ كم الخصم؟ في بديل أرخص؟ أستنى العرض الجاي؟ وهون البراند بدخل ملعب مش اله كثير منافسين بيقدروا ينسخوا نفس العطر الشكل العرض الباكج حتى أسلوب الإعلان لكن ما بيقدر ينسخ الأصل الحقيقي ويستخدم تاريخك ضدك بس ما بقدر يشتري ثقة السوق فيك ولا بقدر يخلق عمقك العاطفي خلال حملة موسمية لكن إذا أنت تنازلت عن هذا العمق ودخلت تحاربه بالسعر فانت باختصار تنازلت عن قيمتك وتركت أقوى سلاح عندك، واستخدمت سلاحه دائماً وأبدا قبل ما ترد على منافس أرخص، اسأل: ١. شو اللي عندي وما بقدر المنافس ينسخه؟ ٢. السوق بشوف الميزة هاي بوضوح والا بده اذكره؟ والا احنا عم نخفيه بكثرة العروض؟ ٣. طريقة البيع الحالية بتساعدنا نعمّق قيمتنا بالسوق؟ ولا تسحبنا لمقارنة أرخص من مكانتنا؟ القيمة الحقيقية ما بتقدر تحميها بالكلام عن الجودة (الأفضل، الأول، الأجمل) هاد الكلام كان زمان ايام ما كانت الدنيا بسيطة بدك تحميها بانك تفرض هيبتك على السوق وتخليه يعرف لماذا ليش انت فوق المقارنة بالبضاعة الرخيصة خليني أسألك: برأيك، الشركة اللي بنت ثقة سنين… إذا دخلت سباق السعر مع منافس أرخص، هل هي عم تدافع عن السوق؟ ولا عم تتنازل عن مكانتها؟ عمّار قادري مستشار تطوير أقسام وعمليات التسويق
12

Sales & Marketing

1w

من بسطة بسوق جارا بجبل عمّان لاستحواذ من شركة أمريكية Jobedu ما كانت قصتها تيشيرتات بين مسار آمن: نكتة محلية بتلفت النظر، تروح بموسم وانتهى وبين مسار صعب: انها تحوّل النكتة من فكرة لنظام من معنى إلى منتج من شيء "لطيف" إلى شيء قابل للتوسع والدرس هون مش لبراندات الملابس فقط هذا درس لأي شركة محلية بدها تطلع من سوقها الأول اليوم، إذا كنت مدير في شركة mid-market السؤال مش: هل عنّا منتج حلو السؤال: هل عنّا معنى قابل للنمو والفرق كبير المنتج يكفيه التصميم والتنفيذ لكن البراند يحتاج معنى + جودة مستمرة + نظام يتوسع Jobedu فهمت إن الهوية المحلية لوحدها ما بتكون دفاع استراتيجي (احفظ هاي النقاط بأي شكل وانشرها كثقافة داخلية) الدفاع يأتي من:  ١. نقطة انطلاق واضحة (مع مين بنتحدّث، شو الألم الحقيقي) ٢. معنى لا يتغير (الهوية والشعور) ٣. منتج قابل للتطوير والاستمرار ٤. نظام ينمو وقابل للتكرار هذا هوه الفرق بين مشروع محلّي لطيف وشركة عندها أهداف عالمية والفرق بين "عندنا فكرة محلية" وبين "عندنا براند جاهز يطلع خارج الحدود" والشركة اللي بتفشل بالتوسع محليًا، غالبًا ما بتفشل لأن السوق صغير بس بتفشل لانه الجودة ما استحملت النمو وصار عبئ مالي وتشغيلي أو معنى براندها ما كان واضح من الأول أو نظامها ما خلّاها تتوسع بدون ما تضيع الهوية وهون المقارنة تراقب إشارات السوق (الترند، اللهجة، الاتجاه) = تعطيك معلومات لكن لا تحولها لقرار استراتيجي الترند يتغير لكن المعنى الثابت الواحد ما بتغير لانك إذا بنيت براندك على الترند خطة البقاء بسيطة: تركض ورا الترند التاني مثل الحملات اللي بتطلع ترند والكل بصير بده يقلدها لكن إذا بنيت على معنى = قاعدة انطلاق ثابتة  بتنتقل من نقطة لنقطة مع تطور الشركة والسوق مع بعض والفائز مش اللي وصل العالمية أول الفائز بينكشف لاحقاً لما يبين مين قدر يتحمّل النمو من غير ما ينكسر خلينا نعمل اختبار سريع للسوق منشن او اكتب اسم براند أردني أو عربي شايفه جاهز ينافس خارج حدوده بس بشرط: ما يكون الترشيح لأنه “منتجه حلو” فقط لازم يكون عنده معنى واضح، جودة ثابتة، ونظام يقدر يتوسع عمّار قادري مستشار تطوير أقسام وعمليات التسويق
15

Sales & Marketing

1mo

Omar Sarhan هذا الرجل فخم جداً والأداة اللي بقدمها للسوق وبحكي عنها فعلياً سفّاحة روح على بروفايله تعرف على انجازاته شوف الشبكة المقرّبة تبعته وشو موقعه منها لتتعرف على هذا الشخص واذا بدي اوصفه بجملة مورينهو بعالم البزنس والAI فخم يا عمر
9

Sales & Marketing

1w

إذا افتتاح أكبر بطولة في العالم طلع أقل من توقعات الجمهور فالمشكلة غالبًا مش بحجم الإنتاج المشكلة إنه الحدث ما ترجم معناه بوضوح كل جمهور كأس العالم عنده توقع واحد عرض ضخم يعكس الهوية الأمريكية لا ينسى كأس العالم 2026 بدأ بكل عناصر القوة: - ملعب تاريخي - نجوم عالميين - ثقافة محلية - جماهير ضخمة - أكبر نسخة بتاريخ البطولة ومع ذلك، جزء كبير من الجمهور طلع يحكي عن الافتتاح انه أقل بكثير من المتوقع ومنهم حكى انه أسوء نسخة بالتاريخ منهم اللي انتقد العرض منهم اللي كان مستاء من تجربة البث ومنهم اللي شاف إن الضخامة ما غطّت على مشاكل اكبر مثل التجربة، الأسعار، والتنظيم والأسوء من هيك مشكلة فهم طبيعة جمهور كرة القدم وكأس العالم فنفس الشيء في أي إطلاق، حملة، أو افتتاح عينك لازم تكون على 3 مؤشرات ١. كيف رح يتذكروك؟ > بعد 48 ساعة، شو الجملة اللي الناس بتتذكرها عنك؟ إذا تذكروا الشكل وما تذكروا الفكرة فأنت صنعت ضجة، مش معنى ٢. شو بحكوا عنك؟ > راجع التعليقات والرسائل هل الناس استخدمت كلمات قريبة من وعدك؟ إذا وعدك “فخامة” والناس حكت “تصوير حلو” في فجوة كبيرة ٣. شو السلوك اللي تغيّر؟ هل زاد البحث عنك؟ هل زادت الزيارات المباشرة؟ هل صار في طلب بدون خصم؟ هل دخلت فعليًا ضمن خيارات الجمهور؟ إذا ما تغيّر السلوك فالحدث كان مشاهدة، مش تأثير الـ benchmark مش: هل الناس شافتنا؟ الـ benchmark الحقيقي: هل فهموا وعدنا؟ هل استخدموا لغتنا؟ هل تحركوا بعدها؟ هل صار في فرق بين قبل وبعد؟ الافتتاح الأقل من التوقعات لا يعني أن الحدث ضعيف يعني انه التجربة ما عكست المعنى اللي كان لازم توصله وهذا ينطبق على البراندات كمان الضخامة ما بتعوّض غياب الوضوح والإنتاج الكبير ما بينقذ تجربة ما فهمت توقع الجمهور السؤال لأي شركة بعد آخر إطلاق: هل السوق خرج بجملة واضحة عنك؟ ولا فقط خرج بانطباع إنك صرفت كثير؟ عمّار قادري مستشار تطوير أقسام وعمليات التسويق
9

Sales & Marketing

1d

شو بصير بـ Apple لو وقفت إنتاج الـ iPhone سنة واحدة فقط؟ أكيد Apple أكبر من منتج واحد عندها Mac iPad Apple Watch AirPods Services ونظام كامل رابط كل شيء ببعض بس الأرقام بتخلي السؤال أهم في آخر سنة مالية إيرادات Apple وصلت تقريبًا 416 مليار دولار الـ iPhone لحاله جاب حوالي 210 مليار دولار يعني تقريبًا نصف إيرادات الشركة أكثر من ال Services وأكثر من ال Mac وأكثر من ال iPad وأكثر من كل تصنيف Wearables, Home & Accessories وهون الفكرة أحيانًا المنتج اللي يبيع أكثر بصير هو بوابة البراند لحياة العميل او بحالة Apple بوابة العميل لل eco system تبع Apple وهاي من نقاط قوتهم بس المشكلة بتبدأ لما المنتج يتحول من بوابة لتعريف كامل للبراند يصير كل المحتوى عنه كل الإعلان عنه كل الضجة حوله وكل توقعات العميل مربوطة فيه بعد فترة العميل ما برجع يشوف الشركة كاملة بصير يشوف المنتج فقط وهون البراند بتحدد وممكن كمان اذا تأثر هذا المنتج ينعكس على مبيعات باقي منتجات الشركة فإذا بدك تطلع بمنتج جديد العميل بقارنه بالمنتج القديم إذا بدك ترفع السعر العميل برجع لنفس نقطة المقارنة إذا بدك تدخل فئة أعلى المنتج الأقوى ممكن يسحبك لنفس الخانة القديمة عشان هيك المنتج الناجح بده إدارة مش كل منتج ناجح لازم ياخذ كل الضوء وهون انا مش بحكي رأيي عن ال iPhone بحكي بالمبدأ نفسه في منتج وظيفته يرفع المبيعات وفي منتج وظيفته يفتح الباب للبراند بالسوق وفي منتج وظيفته يثبّت الثقة وفي منتج وظيفته يرفع صورة البراند الغلط إنك تخلي منتج واحد يعمل كل الأدوار واذا بدك تعرف شو انت بتعمل بالسوق من هاي الناحية شوف اخر ١٠ اعلانات بيع او بوستات هدفها المبيعات كم واحد منهم يبني البراند؟ وكم واحد فقط يدفع نفس المنتج؟ ولو أطلقت منتج جديد بكرة   هل العميل رح يصدقه لأنه منك؟ ولا رح يقارنه بمنتجك القديم فقط؟ بالنسبة ل Apple هيه بتستعمل IPhone لتسمح للناس تدخل على ال echo system تبعها وهذا اللي بحميها نوعاً ما بس اذا وقعت منهم نسخة رح تتأثر كل المنظومة عمّار قادري
10

Sales & Marketing

2w

هذا بوست يهم كل شخص بشتغل بالبزنس أو التسويق أو الاستراتيجية هذا بوست عن إعادة التموضع بعد الخسارة عن شركة خسرت مرة حق تعريف الجهاز القادم ومش ناوية تخسرها مرة ثانية الخبر مش إن Microsoft تعاونت مع Nvidia على معالج جديد الخبر الحقيقي إن Microsoft تعلمت درس الموبايل بالطريقة الصعبة بعصر الموبايلات، Microsoft ما اختفت بقيت شركة ضخمة Windows ضل مهم Office ضل حاضر والـ enterprise ضل ماسك معها بقوة بس خسرت إشي أخطر من السوق نفسه خسرت نقطة البداية باليوم المستخدم صار يفتح يومه من iPhone أو Android مش من Windows صار الباب الأول للعالم الرقمي مش عند Microsoft وهذا النوع من الخسارة ما بطلع فورًا بالتقارير المالية بس بغير مركز الجاذبية لسنوات طويلة واليوم، مع موجة الذكاء الاصطناعي، واضح إن Microsoft مش حابة تعيد نفس الفيلم عشان هيك تحركاتها الأخيرة مش شراكات متفرقة - مع OpenAI بقيت داخل أهم موجة AI في العالم - مع Anthropic فتحت باب ثاني للنماذج - مع Nvidia دخلت طبقة الأجهزة والحوسبة المحلية - مع Azure بتحاول تضل البنية التحتية اللي بيمر منها الطلب - ومع Windows بتحاول تحكي للسوق إن الكمبيوتر القادم مش جهاز لتشغيل البرامج فقط هو بيت لوكلاء ذكاء اصطناعي بشتغلوا معك وعلى جهازك هاي مش شراكة تقنية فقط هاي محاولة لإعادة امتلاك نقطة البداية لأن الشركة اللي بتملك نقطة البداية بتملك قدرة أكبر على تعريف السوق وهون الأثر المتوقع بصير مهم - Intel وAMD رح يلاقوا حالهم قدام سؤال جديد مش بس مين عنده المعالج الأسرع السؤال بصير مين عنده الجهاز الأنسب لعصر الوكلاء - Apple رح تحتاج تثبت إن الـ Mac مش بس جهاز جميل وقوي لازم تثبت إنه منصة AI شخصية بنفس قوة Windows أو أقوى - OpenAI ما رح تضل الباب الوحيد لمايكروسوفت نحو المستقبل - Nvidia ما رح تضل مجرد مورد شرائح رح تصير شريك في إعادة تعريف الكمبيوتر نفسه الدرس المستفاد للشركات أبسط مما يبدو "لا تخلي أهم نقطة تواصل بينك وبين عميلك تتحرك بدون ما تنتبه" لأنك إذا خسرت نقطة البداية ممكن تضل شركة كبيرة بس غيرك رح يبدأ القصة من مكان ما انت واقف ويسحب منك حصة سوقية تزعجك فخلّيك صريح مع حالك للحظة: مين بيملك أول لحظة بين براندك وعميلك اليوم؟ إنت، ولا حدا تاني بيوصّلك لعميلك؟
7

Sales & Marketing

1w

إذا براندك محبوب محليًا هذا لا يعني أنك مسيطر على السوق في فرق كبير بين: - ناس بتحبك - ناس بتختارك - ناس بتدفع لك بسعر أعلى - ناس بتعتبرك الخيار الأول كثير شركات بتغلط هون بتشوف: - تفاعل عالي - تعليقات حلوة - ناس بتحكي عنها - مبيعات موسمية قوية وبتفكر إنها عملت براند قوي هون بالعادة بكون الخطأ: محبة العملاء ≠ ملكية سوقية بس أول اختبار حقيقي بوضحلك الصورة: ١. هل بتبيع بدون خصم؟ ٢. هل العميل يرجع بدون حملة؟ ٣. هل السوق يذكرك قبل المنافس؟ ٤. هل رسالتك مختلفة فعلًا؟ ٥. هل براندك محفوظ في ذهن العميل حتى لو اختفى من الحملات، ولا الولاء كله مربوط بـ campaign كل ما خفّفت، وقع معها؟ فعشان تعرف وين انت اليوم افتح آخر 90 يوم وراجع 3 أشياء: (احفظ البوست عشان ترجعله) ١. كم عدد المبيعاتك اللي اجتك بدون خصم؟ إذا النمو مربوط بالخصم فأنت ما عم تملك القيمة لسة بعقل العميل ٢. شو أكثر سبب بذكره العملاء عند الشراء؟ إذا السبب هو السعر أو العرض بس فالبراند لسة ما وصل ليكون سبب الاختيار ٣. وين المساحة البيضاء في السوق؟ شو هيه الحاجة اللي عند العميل وما حدا بالسوق عم يقدمها؟ عشان تكتسب بعد استراتيجي السيطرة على السوق ما بتبدأ من الظهور بتبدأ لمّا يعرف العميل ليش يختارك حتى لو ظهر بديل أرخص وهون بيجيك سؤال الحقيقة اللي لازم تسأله لحالك: هل براندك محبوب فقط؟ والا بنيت قيمة خلتك فوق حد المقارنة بالسوق؟ واذا كنت مجرّد قارئ شو الشيء اللي بنقص الشركات اليوم عشان تصير فوق حد المقارنة؟ عمّار قادري مستشار تطوير أقسام وعمليات التسويق
6

Sales & Marketing

4mo

من باب المشاركة بالترند اللي طالع على ال update الجديد
8

Sales & Marketing

4mo

سبحان الله وانا بتناقش مع ChatGPT عن العلاقة بين التسويق واستراتيجيات الحرب خطر ببالي سؤال شو سبب نجاح خالد بن الوليد في حروبه وبعدها مباشرة راح السؤال لسبب النجاح "المادّي" لرسول عليه السلام في رسالته وبدأت أتفكر بلحظة صعوده على التل قرب الكعبة ونادى قريش وحكالهم "لو أخبرتكم أن جيشاً يريد أن يهجم عليكم؛ فهل كنتم تصدقونني؟" وكان الجواب للجميع بلا استثناء "ما جربنا عليك كذباً قط" ٤٠ سنة كاملة ربنا ببني بسمعة الرسول بالصدق والأمانة وغيرها من الصفات عشان يجي هذا اليوم اللي يشهدوله بالصدق ولانه الهجوم اللي صار كان من عمّه "ابو لهب" اللي لو سكت كان ممكن اختلف الوضع تماماً لو في درسين بالبزنس بدّي اطلع فيهم من هالقصة - احنا بندفع مبالغ كبيرة باعلاناتنا وعمليات التشغيل بس عشان نبني ثقة مع الجمهور فلا تض تضيعها بقرار غلط - ادعم المشاريع اللي حوليك، لانه دعمك الهم بكبرهم واذا ما بدك تدعمهم لا تحكي عنهم بالشهرين الماضيين مشروعين واجهوا هجوم مرعب لأسباب مختلفة ياخي ادعم او لا تكون ابو لهب
8

Sales & Marketing

1mo

“بدفع نص عمري عشان أقعد هيك قعدة” جملة كثير حكيناها أو سمعناها بس معقول في حدا فعلًا مستعد يدفع نص عمره على قعدة؟ حتى لو كانت مبالغة هي بتحكي إشي مهم جدًا: إنه الإنسان مش دايمًا بدفع مقابل الشيء نفسه أحيانًا بدفع مقابل الشعور اللي بخلّيه يحس إنه عايش حياة أحلى سيارة جديدة سفرة مرتبة وجبة بتشتهيها أو قعدة على مطل مع كاسة قهوة كلها ممكن تكون شكل من أشكال الـ Quality Life طيب، كم أنت مستعد تدفع عشان هذا الشعور؟ هون بنرجع لمبدأ “السعر مقابل الجودة” السعر مقابل الجودة مش بداية قرار الشراء هو الحكم الأخير عليه المشكلة إن كثير شركات بتتعامل مع “الجودة” بالتموضع بنطاق ضيق جدًا كأن الجودة معناها فقط: خامة أداء تحمّل نتيجة وهذا مهم طبعًا بس على أرض الواقع الجودة إلها مليون معنى في عقل العميل مقياس الجودة عند مرسيدس يختلف تمامًا عن مقياس الجودة عند هيونداي ومقياس الجودة عند Apple مش بس مواصفات جهاز هو تجربة كاملة وثقة وشعور معين تجاه الاختيار عشان هيك الجودة ممكن تكون مصنعية وممكن تكون شعورية ثقة مكانة راحة سهولة إحساس إنك اخترت صح وهون السؤال الحقيقي مش: هل إحنا أغلى أو أرخص؟ وهل جودتنا أعلى أو أقل؟ السؤال الأصح: شو معنى الجودة في عقل العميل؟ خصوصًا عند ازدحام السوق لأنه بعد ما العميل يحدد هذا المعنى بقرر إذا السعر عادل أو لا السعر مقابل الجودة مش جملة بسيطة في التموضع هو نتيجة حتمية لتجربة كاملة وقرار استراتيجي بترتب عليه شغل كل شخص داخل الشركة
6

Sales & Marketing

3mo

كصاحب عمل ماذا سيحصل اذا قمت بالتالي: - وظفت أشخاصاً أذكياء وأعطيتهم الكثير من الحرية - وفّرف بيئة عمل تفاعلية بينهم ليتحدثوا فيما بينهم - وفّرت أفضل بنية تحتية لهم (مكان، أجهزة ومعدّات ... كل ما يحتاجونه) - وفّرت تطوّر وظيفي واضح وحوافز تصل لأسهم في الشركة ما النتائج التي ستحدث برأيك؟
5

Sales & Marketing

1w

اجمل قيمة تحملها بحياتك هيه الاسلام بس بتعرف ليش؟ هاي القيمة أرضية البراند الشخصي تبعك والحلو انها أرض خصبة شو ما رويتها واهتميت فيها بتنبت وبتكبر وربنا ببارك فيها ومنافستها شريفة وحلوة بتحمسك لتكون افضل نسخة من حالك وبنفس الوقت تكافلية بينك وبين محيطك بتساعد، بتنصح، بتدعم، بتشارك ومجرد ما اخترت انك تكون مسلم بترتب علاقاتك كلها مع المجتمع على المستوى الاجتماعي والعملي حملك لهالوسام تلقائياً بكسبك مكاسب بأي مكان انت فيه - أمين - صادق - رحيم - خلوق واذا فقدت هاي المكاسب معناته في عندك مشكلة ١٤٤٨ سنة مرت على هجرة الصادق الأمين التاجر العبقري الاستراتيجي المبدع السياسي المحنّك طويل البال حسَن الخُلُق عليه افضل الصلاة واتم التسليم كل عام وانتم بخير
3

Sales & Marketing

1w

أخطر وهم عند البراندات المحلية: إنها تفكر الحب المحلي قابل للتصدير مش كل براند محبوب داخل سوقه جاهز يطلع للعالم وأكثر خطأ قبل التوسع: إن الشركة تخلط بين محبة الناس إلها محليًا وبين امتلاك قيمة أو معنى يقدر يعيش خارج هذا السوق في فرق كبير في براند الناس بتحبه لأنه قريب: - قريب من المكان - قريب من اللهجة - قريب من الذاكرة - قريب من العادة اليومية وهذا مهم بس مش كل قرب قابل للتصدير لما يطلع البراند خارج سوقه الأول بيبدأ الاختبار الحقيقي: هل الناس كانت تحبه لأنه “منّا وفينا”؟ ولا لأنه يمثل معنى واضح يقدر شخص من سوق ثاني يفهمه ويتفاعل معه؟ هون كثير براندات بتنصدم لأن التوسع ما بكشف قوة البراند فقط بكشف هشاشته كمان ١. إذا المعنى مش واضح > التوسع بزيد الغموض ٢. إذا الجودة مش ثابتة > التوسع بفضحها ٣. إذا النظام مش موجود > التوسع بحوّل النمو إلى فوضى ٤. إذا الهوية مبنية على ترند محلي فقط > بتتعب أول ما تطلع من سياقها عشان هيك السؤال قبل التوسع مش: هل الناس بتحبنا محليًا؟ السؤال الأهم: أي جزء من البراند يستحق التصدير؟ - المنتج؟ - التجربة؟ - القصة؟ - الإحساس؟ - طريقة الاستخدام؟ - المعنى اللي واقف خلف كل هذا؟ مثال بسيط: Huda Beauty ما طلعت عالميًا لأنها “براند شرق أوسطي” طلعت لأنها عرفت شو الجزء القابل للتصدير: - تعليم مباشر - جمال جريء - ثقة - آلية الانتقال الها - مجتمع يتعلم ويتفاعل هاي أشياء أي سوق ممكن يفهمها لكن القرب الاجتماعي من الجمهور الأول واللغة اليومية والتفاصيل اللي صنعت العلاقة بالبداية هاي ما صدّرتها مثل ما هي احتفظت فيها كجزء من روحها وترجمت المعنى الأكبر للعالم وهذا هو الفرق البراند المحلي القوي ما يصدر كل شيء ولا يخبئ كل شيء هو بيعرف: ١. أي جزء منه عالمي بالفكرة ٢. وأي جزء قوته في قربه من جمهوره الأصلي هذا الفهم هو اللي بفوز مش لأنه تخلى عن هويته بل لأنه عرف شو يصدّر منها وشو يحافظ عليه في بيئته الأولى السؤال مش: هل الناس بتحبك محليًا؟ السؤال: هل عندك معنى يقدر يعيش بدون هذا القرب؟ عمّار قادري مستشار تطوير أقسام وعمليات التسويق
1

Sales & Marketing

1w

معادلة بسيطة تناغم الاقسام الداخلية أساس العمل، وأساس وجودك بمكان اداري بدونها كل حدا رح يشد الحبل من جهته لحد ما يصير البراند بدون أطراف شغالة