EXEED AI

Yosef Issa Tarawneh's Recent LinkedIn Posts

Yosef Issa Tarawneh

Yosef Issa Tarawneh

@yosef-issa-tarawneh

CEO at Issa Jarad Tarawneh Co. | Civil Engineering | Infrastructure Development | Driving strategic roadworks, mining, and asphalt solutions with regulatory insight and national impact

ar33 postsLinkedIn

Posts

Yosef Issa Tarawneh

Entrepreneurship

3mo

مجتمع LinkedIn، أنتم جزء من مشكلة الضمان الاجتماعي. ضليتوا تحكوا عن التفكير خارج الصندوق محاضرات، كاروسيلات، ندوات… وبكل اللغات. لحين ما جماعة الضمان الاجتماعي ما فكّروا خارج الصندوق وبس ،،، بل كسروا الصندوق وطلعوا يفكّروا خارجه : كيف نصلّح الصندوق، وكيف نطوّل أعماركم الوظيفية، ونحميكم يوم تحتاجوا الأمان الحقيقي، مش شعارات الباوربوينت. التفكير خارج الصندوق حلو، بس الأهم: مين يتحمّل كلفة الكسر؟ وهل الصندوق .. خالد ؟
100

Yosef Issa Tarawneh

Entrepreneurship

3mo

شكر وتقدير وعرفان بعد انجاز ٢٧ مليون متر مكعب من الحفر في منجم الفوسفات منطقة الأبيض خام ٤٢ خمس سنوات لم تكن أرقامًا في جدول، بل أيام تعب، وقرارات صعبة، وأخطاء تعلّمنا منها قبل النجاحات. اليوم ينتهي المشروع، لكن ما تبقى هو الخبرة، والذاكرة، وما لن نكرره مرة أخرى في ختام هذا المشروع، نتقدم بجزيل الشكر والتقدير إلى جميع الموظفين والكوادر الإدارية والفنية، لما أبدوه من التزام وجهد وعمل دؤوب طوال فترة التنفيذ، كما نثمّن عاليًا دور الجهات المساندة والشركاء في تقديم الدعم والتعاون الذي أسهم في تجاوز التحديات وتحقيق أهداف المشروع. إن ما تحقق هو ثمرة عمل جماعي يستحق الشكر والاعتزاز، متمنين للجميع دوام التوفيق والنجاح. الحمد والشكر لله اولاً وآخراً ٢٠٢٦/٢/٢٨
249

Yosef Issa Tarawneh

Entrepreneurship

2mo

بعد ايام من امطار الخير والبركه التي اكرمنا الله بها خلال شهر ٣ نستأنف الطحن على موادكربونات الكالسيوم الدامخي الكرك
92

Yosef Issa Tarawneh

Entrepreneurship

3mo

اليقين بالله
105

Yosef Issa Tarawneh

Entrepreneurship

3mo

إلى معالي وزير العمل الأكرم والى وزارة العمل مع تزايد الشكاوى وفقدان الثقة: لماذا يجب أن تتحمل الشركات تكاليف مقابلات التوظيف وليس طالب الوظيفه مع تزايد الشكاوى وفقدان الثقة بعمليات التعيين، ولا سيما تحميل المتقدمين لتكاليف حضور مقابلات التوظيف بشكل فردي ومزاجي، يصبح من الضروري وضع قواعد واضحة تحمي حقوق الباحثين عن عمل. اقتراحي لوزارة العمل: أن تُدرج ضمن قوانينها وتعليماتها أنه يجب على الشركات التي تطلب حضور المتقدم لمقابلة شخصية بعد اجتياز جميع مراحل دراسة CV (عن بعد) أن تتحمل تكلفة حضور المقابلة مباشرة من الشركة نفسها، وليس من أي جهة أخرى. الحد الأدنى المقترح للتعويض: 15 دينار لكل مقابلة شخصية، مهما تعددت مرات المقابلة. كما يمكن أن تقدم وزارة العمل حوافز للشركات الملتزمة بهذا الإجراء، مثل تسهيلات إدارية أو شهادات التزام بالممارسات العادلة في سوق العمل، لتشجيع الشركات على تطبيقه بشكل فوري. هذا الاقتراح يعكس مسؤولية الشركات تجاه المتقدمين، ويعزز الشفافية والعدالة في سوق العمل، كما يخفف العبء المالي عن الباحثين عن عمل ويشجعهم على التقديم بحرية وثقة، ويعيد بناء الثقة المفقودة بعمليات التوظيف. أدعو لدعم هذا المقترح، لأنه خطوة مهمة نحو بيئة عمل أكثر إنصافًا ومهنية. كل عام وانتم بخير اعادة نشر
100

Yosef Issa Tarawneh

Entrepreneurship

4mo

قبل الصيام ذهب الضمان وأبتلت الجيوب المثل قال ((قص صوف الكباش اولى من سلخ الغنم ))
56

Yosef Issa Tarawneh

Entrepreneurship

3mo

الضمان والشعب الأردني مثل اللي سرح عند خواله !! الولد يقول خوالي زينين ما يوكلون حقي والخال يقول هذا ولد أختنا ما راح يطلب شى. والباقي عندكم شو رأي ادارات الضمان الاجتماعي المتتاليه الفطاحل منهم والباقي عارفينه ؟
60

Yosef Issa Tarawneh

Entrepreneurship

4mo

رمضان والهندسة… ما هي العلاقة بينهما؟ قد يبدو للوهلة الأولى أن رمضان والهندسة عالمان متباعدان؛ أحدهما روحاني تعبّدي، والآخر علمي تقني حسابي. لكن من يتأمل قليلًا، يكتشف أن العلاقة بينهما أعمق مما نظن. رمضان هو شهر الانضباط، والهندسة هي علم الانضباط. في رمضان نتعلّم ضبط الوقت، وضبط السلوك، وضبط القرار، وفي الهندسة لا يقوم مشروع دون ضبط الزمن، والكلفة، والجودة. رمضان يعلّمنا أن النية أساس العمل، والهندسة تذكّرنا أن التصميم هو نية المشروع قبل التنفيذ. فكما أن عبادة بلا نية لا تُقبل، في رمضان نتدرّب على الصبر، والصبر هو أول ما يحتاجه المهندس في الميدان: صبر على الظروف، صبر على التحديات، وصبر على القرارات الصعبة التي لا تحتمل التسرّع. رمضان مدرسة في إدارة الموارد: طاقة أقل، وقت مختلف، جهد محسوب. وهذه هي روح الهندسة تمامًا: كيف تُنجز بأقل هدر، وأعلى كفاءة، وأفضل نتيجة. حتى مفهوم السلامة حاضر في الاثنين؛ فرمضان يهدف إلى سلامة الروح، والهندسة تهدف إلى سلامة الإنسان والمكان والمنشأة. وأي إهمال في السلامة، في الدين أو في البناء، ثمنه باهظ. رمضان ليس توقفًا عن العمل، بل إعادة هندسة للإنسان: عبادته فكره، وقته، وأولوياته. وكذلك الهندسة ليست أرقامًا فقط، بل أخلاق، ومسؤولية، وأثر يبقى. فالعلاقة بين رمضان والهندسة هي علاقة بناء… رمضان يبني الإنسان، والهندسة تبني المكان، ولا قيمة لبناءٍ بلا إنسان سليم فمن استطاع أن يعمل بإخلاص في رمضان، قادر أن يعمل بإحسان في كل الزمان. ودمتم بود
35

Yosef Issa Tarawneh

Entrepreneurship

3mo

التابلاين… عندما رأت السعودية المستقبل قبل 75 عاماً قبل أكثر من سبعين عاماً، وفي زمن كانت فيه المنطقة ما تزال في بدايات اكتشاف النفط وتطويره، اتخذت المملكة العربية السعودية قراراً استراتيجياً غيّر خريطة الطاقة في الشرق الأوسط، وهو إنشاء خط أنابيب النفط العابر للبلاد العربية المعروف باسم Trans‑Arabian Pipeline أو التابلاين. فكرة المشروع وبدايته ظهرت فكرة إنشاء خط التابلاين في منتصف أربعينيات القرن الماضي، عندما كانت شركة Saudi Aramco تبحث عن وسيلة أسرع وأقل كلفة لنقل النفط السعودي إلى أوروبا. لذلك تقرر إنشاء خط أنابيب بري ضخم ينقل النفط مباشرة من شرق السعودية إلى البحر المتوسط بدأ العمل بالمشروع عام 1947، واكتمل عام 1950، ليصبح أحد أعظم المشاريع الهندسية في العالم في ذلك الوقت. امتد الخط لمسافة تقارب 1700 كيلومتر . وقد شارك في بناء المشروع آلاف المهندسين والعمال، وتم إنشاء محطات ضخ ضخمة، وطرق صحراوية، ومدن صغيرة للعمال على طول الخط. مسار خط التابلاين كان الخط يبدأ من حقول النفط في شرق السعودية بالقرب من منطقة Abqaiq، ثم يتجه شمالاً عبر الصحراء. المسار التقريبي كان كالتالي: شرق السعودية ⬅ شمال السعودية ⬅ دخول الأراضي الأردنية ⬅ عبور الأراضي السورية ⬅ الوصول إلى ميناء صيدا في لبنان وكان الهدف هو اختصار آلاف الكيلومترات من الرحلة البحرية. أهمية التابلاين الاقتصادية عند افتتاحه عام 1950 أصبح التابلاين: • من أطول خطوط أنابيب النفط في العالم آنذاك. • ينقل مئات آلاف البراميل يومياً من النفط. • يختصر وقت نقل النفط إلى أوروبا بشكل كبير. كما وفر دخلاً مهماً للدول التي يمر بها عبر رسوم العبور والتشغيل. بالنسبة للأردن وسوريا ولبنان كان المشروع مصدر دخل وفرص عمل وبنية تحتية في مناطق صحراوية نائية. الرؤية السعودية المبكرة المثير في قصة التابلاين أن المشروع جاء في زمن كانت فيه المملكة ما تزال في بداية نهضتها النفطية، ومع ذلك أدركت مبكراً عدة أمور: 1. أن الطاقة عنصر نفوذ عالمي. 2. أن السيطرة على طرق التصدير لا تقل أهمية عن الإنتاج. 3. أن البنية التحتية الكبرى تصنع تحولات اقتصادية في المنطقة. هذه الرؤية الاستراتيجية قبل أكثر من 75 عاماً تشبه إلى حد بعيد ما تقوم به السعودية اليوم من مشاريع ضخمة في إطار Saudi Vision 2030 التي تركز أيضاً على البنية التحتية والطاقة والاقتصاد العالمي. التحديات التي واجهت الخط رغم أهميته الكبيرة، واجه التابلاين عدة تحديات مع مرور الوقت: • التوترات السياسية في المنطقة. • الحروب العربية الإسرائيلية. • تخريب الخط أحياناً في بعض المناطق. • ظهور ناقلات النفط العملاقة التي جعلت النقل البحري أقل تكلفة. توقف الخط تراجع استخدام الخط تدريجياً حتى توقف العمل بمعظمه في الثمانينيات، ثم أُغلق نهائياً في أوائل التسعينيات بعد حرب الخليج. اليوم ما زالت أجزاء من مسار التابلاين موجودة في الصحراء، وبعض الطرق في شمال السعودية ما تزال تُعرف باسم طريق التابلاين. التابلاين… أكثر من خط نفط لم يكن التابلاين مجرد مشروع نفطي، بل كان: • مشروعاً هندسياً عملاقاً. • خطوة مبكرة في الجيوسياسة النفطية. • دليلاً على الرؤية الاقتصادية بعيدة المدى للسعودية. فمنذ أكثر من سبعين عاماً، فهمت المملكة أن النفط ليس مجرد مورد طبيعي، بل قوة استراتيجية تحتاج إلى تخطيط طويل المدى. ولهذا بقي التابلاين حتى اليوم أحد أهم المشاريع التي شكلت تاريخ الطاقة في الشرق الأوسط.وهو متوقف هل يتم اعادة التفكير بتشغيله؟
21

Yosef Issa Tarawneh

Entrepreneurship

2mo

لماذا يمرض الأردنيون بكثره رغم كثرة الأطباء والمستشفيات؟ سؤال يتكرر كثيرًا… والإجابة الصادمة: المشكلة ليست في الطب… بل في أسلوب حياتنا. في الأردن، لدينا كفاءات طبية عالية، ومستشفيات متقدمة، وصيادلة في كل شارع… ومع ذلك، الأمراض في ازدياد. لماذا؟ لأننا – ببساطة – نُنتج المرض يوميًا دون أن نشعر. نأكل ما يضرنا: وجبات سريعة، دهون، سكريات، ومشروبات غازية أكثر من الماء. نعيش بلا حركة: سيارات، مكاتب، وساعات طويلة بلا أي نشاط بدني. ندخّن بكثرة: سجائر وأرجيلة… حتى أصبح التدخين عادة اجتماعية مقبولة رغم مخاطره الكبيرة. نحمل ضغوطًا لا تنتهي: اقتصاد، عمل، مسؤوليات… دون تفريغ صحي لهذه الضغوط. ونسهر كثيرًا… وننام قليلًا. النتيجة؟ سكري، ضغط، أمراض قلب، مشاكل تنفسية، وأمراض نفسية تتزايد بصمت. الحقيقة التي يجب أن نواجهها: الصحة لا تبدأ من المستشفى… بل تبدأ من البيت… من المطبخ… ومن نمط حياتنا اليومي. الحل ليس معقدًا: ✔️ كل طعام صحي هو استثمار في صحتك ✔️ كل خطوة مشي هي حماية لقلبك ✔️ كل ساعة نوم كافية تعيد بناء جسدك ✔️ كل قرار بالإقلاع عن التدخين هو إنقاذ لحياتك لن يتغير الواقع… إذا لم نغير أنفسنا. صحتك مسؤوليتك… قبل أن تكون مسؤولية الطبيب ارجو الله السلامه للجميع
75

Yosef Issa Tarawneh

Entrepreneurship

3mo

الحرب بعقد مقاولات مفتوح… بلا تسليم ولا مسؤولية في الحرب الدائرة اليوم، المشهد يشبه إلى حدٍّ مخيف عقود المقاولات الرديئة. مشروع ضخم، كلفته عالية، وموقعه حساس، لكن العقد غامض، والجهات متعددة، ولا أحد يعرف من المسؤول الحقيقي. في هذا المشروع، هناك صاحب عمل يضع الشروط من بعيد، لا يعيش في الموقع ولا يتحمل نتائج التنفيذ. وهناك مالك غير معلن، يملك القرار والفيتو، لكنه لا يظهر في الواجهة. واستشاري يقدّم تقارير مخاطر، لا ليُنهي المشروع، بل ليُطيل عمره ويُدير أزماته. ومصمم يرسم سيناريوهات قابلة للتعديل أثناء التنفيذ، حسب ردّات الفعل، لا حسب الهدف. أما المقاول المنفذ، فيعمل على الأرض، ينفذ، يختبر، ويغامر، أحيانًا بأوامر شفهية، وأحيانًا دون مخططات تنفيذية واضحة. والمستخدم النهائي؟ هو الشعوب… من يدفع الثمن، دون أن يوقّع عقدًا، ودون أن يُستشار. مدة المشروع؟ مفتوحة. أمر المباشرة؟ صدر منذ سنوات، وربما عقود. تاريخ الأساس؟ غير واضح، لأنه لم يُبْنَ على حلّ جذري. مخططات تنفيذية؟ تتغير حسب المزاج السياسي. استلام ابتدائي؟ مؤجل. صيانة؟ حروب متكررة وترقيع مؤقت. تسليم نهائي؟ غير وارد… لأن المشروع غير مصمم لينتهي. أما التمويل، فمدفوع من الدم، والديون، وثروات المنطقة. وطريقة الدفع… مستمرة، بلا سقف، وبلا محاسبة. كما في أسوأ عقود المقاولات، المشروع قائم، لكن بلا عدالة، بلا تسليم، وبلا مسؤول يتحمل النتائج. هل المشروع مفيد للمنطقه ؟
27

Yosef Issa Tarawneh

Entrepreneurship

3mo

كل عام وانتم بالف خير وصحه وعافيه نسأل الله ان يعيده عليكم بالخير والبركة
61

Yosef Issa Tarawneh

Entrepreneurship

4mo

بن معروف تسبق رمضان بأيام بالقطايف وبلاش كمان كل عام وأنتم بخير
50

Yosef Issa Tarawneh

Entrepreneurship

3mo

القرميد والحرب الدائرة حالياً في ظل ما نشهده من تطورات أمنية وحروب في المنطقة، أصبح من الضروري إعادة النظر في بعض تفاصيل البناء التي كنا نعتبرها سابقاً مجرد عناصر جمالية، ومن أبرزها القرميد. غالباً ما تكون مباني وغرف القرميد مصنوعة من الخشب الخفيف، وتُغطى بقطع قرميد خفيفة أيضاً، وعادة ما يتم تنفيذها على أسطح المباني، أو في آخر الطوابق، أو في القعدات الجانبية. هذا النمط من التنفيذ قد يكون مناسباً من الناحية المعمارية أو الجمالية، لكنه في الظروف الحالية قد يشكل خطراً إضافياً. ففي حال سقوط شظايا أو صواريخ أو أجسام متطايرة نتيجة الحروب أو الانفجارات، فإن هذه العناصر الخفيفة قد تتحول إلى مصدر خطر، سواء من حيث الانهيار أو تطاير القطع. وقد شاهدنا جميعاً العمق والأثر الذي يتركه الصاروخ عند سقوطه، وما يرافق ذلك من قوة ضغط وشظايا. من هنا، أرى أنه أصبح من الضروري إعادة النظر في بعض التصاميم الهندسية للمباني، خصوصاً في ما يتعلق بغرف القرميد والإنشاءات الخفيفة على الأسطح، ودراسة تدعيمها أو تعديل طرق تنفيذها بما يراعي احتمالات سقوط الأجسام الغريبة أو الشظايا. المرحلة الحالية تفرض على المهندسين والمصممين والجهات التنظيمية التفكير بشكل مختلف، بحيث لا يكون التصميم المعماري مبنياً فقط على الجماليات، بل أيضاً على عوامل الأمان في الظروف الاستثنائية. فالهندسة ليست فقط بناءً جميلاً… بل مسؤولية تجاه سلامة الناس. سؤالي؟ هل تعتقدون أنه يجب إعادة النظر في تصاميم القرميد والإنشاءات الخفيفة على أسطح المباني في ظل الظروف الأمنية الحالية؟ أم أن المخاطر ما زالت محدودة ولا تستدعي تعديل الكودات الهندسية؟
34

Yosef Issa Tarawneh

Entrepreneurship

2mo

ربيع مؤاب جنوب الأردن من نوادر السنوات ان نرى هكذا ربيع وكرامة رب العالمين ونعمه علينا التي لا تحصى ولا تُعد .دحنون بلادي الحمد لله رب العالمين
23

Yosef Issa Tarawneh

Entrepreneurship

2mo

إذا تحدثت عن هندسة الطرق وجمالها وروعتها ومتانتها تحدث عنّ سلطنة عُمان. شهاده للهندسه والتاريخ
45

Yosef Issa Tarawneh

Entrepreneurship

4mo

لماذا نستهلك طعامًا أكثر في رمضان؟ رغم أن رمضان شهر الصيام وضبط النفس، تشير الدراسات إلى أن استهلاك الطعام يزيد بنحو 30٪ عن المعدل الطبيعي. والسبب ليس الصيام… بل سلوكنا خلال يوم الصيام . أبرز الأسباب من وجهة نظري الشخصية : 1-وجبة واحدة بأصناف متعددة تنوع الأطباق يؤخر الإحساس بالشبع، فنأكل أكثر دون وعي، حتى مع الامتلاء. 2- التسوّق أثناء الجوع وقبيل الإفطار القرار يكون عاطفيًا لا عقلانيًا، فنشتري كميات أكبر . 3-العروض والتخفيضات الرمضانية تشجّع على التخزين الزائد، فيزيد الطهي ويزداد الاستهلاك والهدر. 4-الشهية والتشهّي الصيام يرفع هرمون الجوع، ويجعل الإفطار “مكافأة”، فتتحول الشهية إلى رغبة نفسية أكثر منها حاجة جسدية. هل هناك أسباب اخرى حسب وجهة نظركم ؟
29

Yosef Issa Tarawneh

Entrepreneurship

2mo

وصمة عار على مين وإلا على مين علينا وإلا على بنيامين؟؟؟؟؟
19

Yosef Issa Tarawneh

Entrepreneurship

3mo

سوال لمدراء الضمان والمعنيين هل مؤسسة الضمان الاجتماعي دخلت مرحلة الشيخوخة والعجز على عمر ٤٥ سنه ؟
36

Yosef Issa Tarawneh

Entrepreneurship

3mo

كم راس للضمان؟
20

Yosef Issa Tarawneh

Entrepreneurship

4mo

قصة مدير مشروع من الميدان ذات مرة، توجّه مدير احد المشاريع إلى موقع الكسّارة وخلاطة الأسفلت لمتابعة العمل ميدانياً والتي تبعد حوالي ١٥٠ كم وكان الموقع معزولاً تماماً؛ لا يوجد فيه بث أو شبكة اتصالات، باستثناء نقطة واحدة في رأس جبل يستخدمها الحارس للضرورة القصوى فقط. عند وصول مدير المشروع، تبيّن وجود مشكلة طارئة مع أهل الحارس ويجب حضوره ، وكان الحارس الوحيد الموجود في الموقع. فبادر المدير قائلاً له: “خذ هذه السيارة واذهب إلى أهلك فوراً، المسافة تقريباً ساعة. حلّ المشكلة وارجع. سأبقى مكانك ثلاث ساعات فقط، ومن الآن تبدأ المدة.” غادر الحارس، وبقي مدير المشروع وحيداً في موقع معزول لا اتصال فيه ولا شبكة. وقع حادث سير في المشروع، وانتشرت الأخبار بأن السائق توفي. اشتعل غضب أهل السائق وان هناك تقصير من المدير بإجراءات السلامة فتوجهوا إلى موقع المشروع وهم في حالة انفعال شديد، يطالبون بمقابلة مدير المشروع، ومستعدين للاشتباك والاعتداء. سألوا في المشروع عن مدير المشروع، فقيل لهم: “المدير موجود في موقع الكسّارة والخلاطة، في المكان الفلاني.” انطلقوا فوراً باتجاه الموقع. عند وصولهم، وجدوا شخصاً واحداً في الموقع، فسألوه بغضب: “وين مدير المشروع؟” فأجابهم بهدوء: “ما بعرف… كان هون وراح. أنا الحارس، وما عندي علم. ارجعوا على المشروع.” غادروا المكان وهم أكثر حيرة وغضباً. بعد ذلك بوقت وصل الحارس ووصلته أخبار من المشروع أن هناك أشخاصاً توجهوا إلى “المدير” في موقع الكسّارة. فاستعجل عودته، وعاد قبل انتهاء الثلاث ساعات لاحقاً، تبيّن أن السائق لم يتوفَّ، وإنما أصيب برضوض بسيطة، وانتهت القصة دون خسائر بشرية أو اعتداءات. وهكذا… نَفَذَ مدير المشروع من موقف بالغ الخطورة، في موقع معزول، بلا شبكة، وبلا حماية، بفضل رعاية الله وعمل الخير مع الحارس وسرعة بديهته، وهدوء أعصابه، وخبرته التي لا تُدرَّس في الكتب. العبره في مواقع العمل، وخصوصاً في الميدان، القيادة ليست لقباً ولا مكتباً… بل عقل حاضر، وتصرف في الوقت الحرج، ومعرفة متى تكون مديراً، ومتى تكون “حارساً” لتنقذ نفسك والمشروع بسلام من صاحب الحظ فيهم ؟ ١-السايق ٢-المدير ٣-الحارس
35

Yosef Issa Tarawneh

Entrepreneurship

3mo

برلمانيات الضمان الاجتماعي بين منصة الحديث في مجلس النواب – المفترض أن يحميها الدستور – وبين كرسي النائب، تضيع أحيانًا آمال الناس. يقف النائب ليتحدث باسم الشعب، بينما ينتظر المشترك في الضمان الاجتماعي حقه وطمأنينته على مستقبله. لكن بين الخطاب والقرار، وبين الوعد والتنفيذ، تضيع الآمال. فتبقى الكلمات تحت القبة عالية، بينما العدالة التي ينتظرها الناس تتأخر. وعندما يصل الأمر إلى رئيس مجلس النواب القاضي المفروض عادل ، يكتشف كثيرون أن الطريق بين المنصة والعدالة أطول مما كان يُقال. وعندها لا تضيع فقط آمال المشتركين، بل تضيع معها هيبة الكرسي الذي جلس عليه النائب. السؤال الذي يبقى معلقًا: هل خُلقت المنصات للكلام فقط، أم لحماية حقوق الناس فعلًا؟
21

Yosef Issa Tarawneh

Entrepreneurship

3mo

اي من الآمثال التأليه تنطبق على قانون الضمان الاجتماعي؟ ١- في مال ولا في العيال ٢- انتو عيالنا خليكوا لبعدين ٣- السلامه راس المال ٤- الجايات اكثر من الرايحات ٥- جميع ما ذكر
26

Yosef Issa Tarawneh

Entrepreneurship

2mo

بعد طرح الثقه بمجلس نقابة المقاولين في كراج النقابه اجتماع الكراج… عندما يُساء فهم الأصل عندما يتغنّى احدهم بما أسماه “اجتماع الكراج” وكأنه انتقاص، لا بد أن نُذكّره بحقيقة يعرفها الجميع… في السابق ، كانت اجتماعات الهيئة العامة لنقابة المقاولين وانتخابات النقابة تمر و تُعقد من هذا الكراج، وكانت النقابة حينها قوية، نظيفة، نزيهة، ومهنية… وكانت تخرج قراراتها من هذا المكان بكل احترام وثقل. الكراج ليس عيباً… العيب أن تفقد النقابة قيمها. الكراج في عالم المقاولات هو أساس العمل: كل شركة محترمة لديها كراج في مشاريعها، وفي مقرها الرئيسي، ومنه تُدار العمليات، وتُصان المعدات، وتُتخذ القرارات الميدانية. الكراج ليس مكاناً هامشياً… بل هو مركز الإصلاح والتصحيح. وفي الكراج يتم: • عمل الأوفرهول • تغيير الإطارات التالفة • استبدال القطع المعطّلة • غسيل ما علق من أوساخ او اية شوائب تراكمت خلال الفتره وهذا بالضبط ما تحتاجه النقابة اليوم. نعم… اجتمعنا في الكراج، لأن النقابة بحاجة إلى صيانة حقيقية، وبحاجة إلى إعادة ضبط، وبحاجة إلى تنظيف ما علق بها. الكراج ليس إهانة… بل بداية الإصلاح. شكراً للكراج… لأنه ما زال يُنجب الحلول عندما تعجز المكاتب. رئيس جلسة اجتماع الهيئة العامة المهندس يوسف عيسى الطراونه
40

Yosef Issa Tarawneh

Entrepreneurship

2mo

إذا اشتريت ما لا تحتاجه اليوم، ستضطر قريباً أن تبيع ما تحتاجه. وارن بافيت
33

Yosef Issa Tarawneh

Entrepreneurship

3mo

خبي مصاريك في جيبك لا يجيك الضمان يوكلوهم
31

Yosef Issa Tarawneh

Entrepreneurship

3mo

انثرو قروش الضمان على رووس الجبال حتى لا يقال استفادوا منهم أهل الضمان قصه قصيره للضمان ( جزّ صوف الكباش خير من سلخ جلود الحملان ) يقال أن والي دمشق (أسعد باشا) كان بحاجة إلى المال للنقص الحاد في مدخرات خزينة الولاية، فاقترحت عليه حاشيته أن يفرض ضريبة على صناعة النسيج في دمشق، فسألهم أسعد باشا: وكم تتوقعون أن تجلب لنا هذه الضريبة؟ قالوا: من خمسين إلى ستين كيسًا من الذهب. فقال أسعد باشا: ولكنهم أناس محدودي الدخل فمن أين سيأتون بهذا القدر من المال؟ فقالوا: يبيعون جواهر وحلي نسائهم يا مولانا. فقال أسعد باشا: وماذا تقولون لو حصلت على المبلغ المطلوب بطريقة أفضل من هذه؟ فسكت الجميع. في اليوم التالي قام أسعد باشا بإرسال رسالة إلى المفتي لمقابلته بشكل سري، وفي الليل، وعندما وصل قال له أسعد باشا: عرفنا أنك ومنذ زمن طويل تسلك في بيتك سلوكًا غير قويم، وأنك تشرب الخمر وتخالف الشريعة، وأنا في سبيلي لإبلاغ إسطنبول عنك، ولكني فضلت أن أخبرك أولًا حتى لا تكون لك حجة عليّ. هنا المفتي المفجوع بما سمع أخذ يتوسل ويعرض مبالغ مالية على أسعد باشا لكي يطوي الموضوع، فعرض أولًا ألف قطعة نقدية، فرفضها أسعد باشا، فقام المفتي بمضاعفة المبلغ ولكن أسعد باشا رفض مجددًا، وفي النهاية تم الاتفاق على ستة آلاف قطعة نقدية. وفي اليوم التالي قام باستدعاء القاضي وأخبره بنفس الطريقة، وأنه يقبل الرشوة ويستغل منصبه لمصالحه الخاصة، وأنه يخون الثقة الممنوحة له. وهنا صار القاضي يناشد الباشا ويعرض عليه المبالغ كما فعل المفتي، فلما وصل معه إلى مبلغ مساوٍ للمبلغ الذي دفعه المفتي أطلقه، ففرّ القاضي سريعًا وهو لا يصدق النجاة. بعدها جاء دور المحتسب والنقيب وشيخ التجار وكبار أغنياء التجار من كل الفئات، ففعل معهم نفس الأسلوب، حتى جمع أضعاف ما كان سيفرضه من ضريبة. بعدها قام بجمع حاشيته الذين أشاروا عليه أن يفرض ضريبة جديدة لكي يجمع خمسين كيسًا، فقال لهم: هل سمعتم أن أسعد باشا قد فرض ضريبة جديدة في الشام؟ قالوا: لا ما سمعنا. قال: ومع ذلك فأنا قد جمعت مائتي كيس بدل الخمسين التي كنت سأجمعها. فتساءلوا جميعًا بإعجاب: كيف فعلت هذا يا مولانا؟ فأجاب: إن جزّ صوف الكباش خير من سلخ جلود الحملان، فهل سيأتي اليوم الذي يُجزّ فيه صوف الفاسدين بدل سلخ جلود المواطنين؟ الضمان من وراء القصد
68

Yosef Issa Tarawneh

Entrepreneurship

2mo

“تم اجراء اللازم حسب الأصول” نلاحظها في نهاية كل كتاب… وغالبآ ليس حسب الأصول في أحد المشاريع، فُرض علينا تعيين شخص معيّن تحت ضغط واضح، لا لاعتبارات الكفاءة بل لاعتبارات أخرى. كان التعيين شكليًا أكثر مما هو مهني. عندما وصلني كتاب التعيين للتوقيع، قرأت في نهايته العبارة المعتادة: “وقد تم تعيين المذكور وإجراء اللازم حسب الأصول”. توقفت قليلًا وصفنت في الجمله ثم شطبت الجمله بالقلم الأزرق ووقّعت كتاب التعين بدونها . لم يكن ذلك تفصيلًا بسيطًا، بل موقفًا. لأن ما جرى لم يكن حسب الأصول، فكيف نُثبته كتابةً على أنه كذلك؟ هنا تتضح المفارقة: عبارة تُكتب في نهاية كل كتاب لتمنحه الشرعية، لكنها في كثير من الأحيان… ليست حسب الأصول إذا كانت عبارة “حسب الأصول” تُكتب في نهاية كل كتاب… فهل نملك الشجاعة يومًا لنشطبها عندما لا تكون كذلك على اقل تقدير ؟
49

Yosef Issa Tarawneh

Entrepreneurship

3mo

مضيق هرمزنا في كل بلد… وفي كل شركة… وفي كل جامعة… وفي كل نقابه وفي كل وزاره وحكومة… وحتى في كل عائلة… في كل شخص منا ….. هناك مضيق هرمز خاص بها. ممرّ ضيّق تمرّ منه القرارات، والمصالح، والفرص، وأحيانًا الأزمات. قد يكون شخصًا واحدًا، أو منصبًا حساسًا، أو نظامًا إدارياً، أو حتى فكرة يحتكرها البعض. فإن بقي هذا الممر مفتوحًا… سارت الأمور. وإن أُغلق… توقفت الحركة واختنقت المنظومة كلها. التاريخ علّمنا أن العالم كله يراقب ما يحدث في مضيق هرمز… لأنه إن تعطل هذا الممر الصغير، اهتزت أسواق العالم. سؤالي ؟ كم مضيق هرمز لدينا في حياتنا ومؤسساتنا؟ وكم واحدًا منها مغلق منذ سنوات؟
32

Yosef Issa Tarawneh

Entrepreneurship

2mo

بيان صادر عن لجنة متابعة اجتماع الهيئة العامة لنقابة المقاولين الأردنيين (اجتماع الكراج) في ظل ما تشهده نقابة المقاولين من تطورات، نؤكد أن الهيئة العامة، باعتبارها السلطة العليا في النقابة، قد اتخذت قرارها بطرح الثقة في مجلس النقابة السابق، وذلك وفق الأصول القانونية، وقررت رفع محضر الاجتماع إلى معالي وزير الأشغال العامة والإسكان لاتخاذ ما يلزم حسب أحكام القانون. إلا أنه، وبخلاف هذا القرار الصريح، ما زال بعض أعضاء المجلس السابق يمارسون أعمالهم، الأمر الذي يشكل مخالفات واضحة: أولًا: الاستمرار في ممارسة مهامهم خارج إرادة الهيئة العامة، والتوقيع على معاملات وأوراق وشيكات باسم النقابة، رغم فقدانهم للغطاء القانوني. ثانيًا: تجاهل قرار الهيئة العامة وعدم الامتثال له، رغم كونه قرارًا صادرًا عن الجهة صاحبة الولاية القانونية في النقابة. ثالثًا: استمرار النقيب وثلاثة من أعضاء المجلس، غير المسددين لالتزاماتهم المالية، والذين لا تُعد عضويتهم قائمة في الهيئة العامة، في ممارسة أعمالهم، بما يشكل مخالفة صريحة لأحكام القانون والأنظمة المعمول بها داخل النقابة. وعليه، فإننا ندعو المعنيين إلى تحكيم العقل والعودة إلى جادة الصواب، والتوقف فورًا عن أي ممارسات لا تستند إلى سند قانوني، والعمل على مغادرة مواقعهم، وتسليم المفاتيح والوثائق والأختام إلى الجهات المختصة في النقابة، احترامًا لإرادة الهيئة العامة وصونًا للمؤسسة. كما نُبدي عتبنا على مجلس النواب، الذي يُعد بيت الديمقراطية، إذ كان من الأجدر عدم الاجتماع مع أي جهة فقدت غطاءها القانوني، خاصة في ظل وضوح موقف الهيئة العامة بحل المجلس، وذلك إلى حين صدور القرار النهائي من الجهات المختصة، سواء القضاء أو راعي قطاع الإنشاءات معالي وزير الأشغال العامة والإسكان. إن الاستمرار في هذا النهج لا يخدم مصلحة النقابة ولا أعضائها، بل يعمّق الأزمة ويضر بسمعة العمل النقابي، ويعرّض مرتكبيه للمساءلة القانونية. ختامًا نؤكد أن الهيئة العامة ماضية في حماية مؤسستها وقراراتها بكل الوسائل القانونية، وأن احترام إرادة الهيئة العامة هو الأساس الذي تقوم عليه النقابة. ‏Jordan Jcca وتفضلوا بقبول فاالاحترام،، م يوسف عيسى الطراونه ٢٠٢٦/٣/٣٠
14

Yosef Issa Tarawneh

Entrepreneurship

2mo

المحروقات وأثرها تأثير ارتفاع وعدم استقرار أسعار المحروقات على قطاع المقاولات يشهد قطاع المقاولات تأثرًا كبيرًا بارتفاع وعدم استقرار أسعار المحروقات (الأسفلت، الفيول، الديزل)، نظرًا لاعتماده المباشر عليها في تشغيل المعدات ونقل المواد وتنفيذ الأعمال. الأثر المباشر: ارتفاع الكلف التشغيلية وكلف تنفيذ مشاريع الطرق والبنية التحتية، مع وجود تعويض جزئي أحيانًا عبر بنود فروقات الأسعار. الأثر غير المباشر: تأخير التنفيذ، ضغط على السيولة، ارتفاع أسعار المواد، زيادة المخاطر التعاقدية، وتراجع القدرة التنافسية. ارتفاع أسعار المواد عالميًا: تتضاعف المشكلة مع ارتفاع أسعار المواد المستوردة (حديد، إسمنت، بيتومين) نتيجة كلف الطاقة والشحن، ما يزيد الأعباء على المقاول دون تعويض كافٍ. ما لا يتم تعويضه: كلف التمويل، خسارة الإنتاجية، تقلبات السوق، والتأثيرات غير المباشرة. النتيجة: تآكل الأرباح، تعثر بعض الشركات، تباطؤ المشاريع، وارتفاع كلفتها على الجهات المالكة. خصوصية الأردن: يتأثر الأردن بهذه الارتفاعات رغم أنه ليس طرفًا في الصراعات التي تسببت بها، ما يفرض أعباءً اقتصادية إضافية عليه، ويستدعي إيجاد آليات دعم وتعويض أكثر عدالة للدول المتأثرة. هل من العدل أن يتحمل المقاول والاقتصاد الأردني كلفة أزمات لم يكن طرفًا فيها، أم أن الوقت قد حان لإيجاد آليات تعويض عادلة تحمي استدامة قطاع المقاولات؟؟
10

Yosef Issa Tarawneh

Entrepreneurship

2mo

إلى أصحاب الذوات معالي وزراء التعليم العالي ورؤساء الجامعات والمؤسسات التعليمية المختلفة اسمعوا مره حده لمصلحة الجميع
13

Yosef Issa Tarawneh

Entrepreneurship

4mo

إذا صادف نهاية شهر الإشعار للعامل بأول رمضان ماذا علينا ان نعمل ؟
14
Yosef Issa Tarawneh Recent LinkedIn Posts | EXEED AI